إني أكتب ولا ادري مايجري باوردتي
هل لعبة تلك الانثى بعقلي أم ملكت روحا تعطيني دفئي
اني أكتب ولا ادري ايكون الحب بركانا
يمتد مابين القلب وشعورا غائب يحرقني
اني لا ادري اجنونك يا أنت انا لا اعرف اسمك
لا اعرف بلدك ووصال الحب وميضاً
في شرايين اراه يجري
يدفعني
يحرقني
يسلب مني
الكلمات
ويعذرني
اني يازنبقةً تتماها معاها الهمسات فتذوب كالثلج
في اتون الجمرأت
بالله عليك قري عيني بلقاء يبعد عني الآهات
بالله عليك رفقا بقليب اراه تهطل من أوردته العبرات
فتحيل جسد يحمله الى ريش مبلول مرتعش الخطوات..
ومضت أيام وليال وشهور ..
وقليب الحبر من وجده مفطور..
تتراقص امام عيناه أهات تبتعد ولاتلقاه
وتسافر روحه حالمة أن يقبض طيف خيال خليله في يمناه...
ليبثه شووق مشتااق وزفيرا
من نفس كالمسك عنده وهو عندي كالزفراات..
ويرن بعقله دقاات قائلة
اصحى من نومك يامغرم تلك خيالات
مادمت مسكت بجموحك حال ضياء البدر
وهو بادئ على الشبااك
يكفيك خيالا وواهاما
البدر صار هلالا مبتعدا..
والانجم ملتفه حوله الا تدري ..؟ّّ!!
أنظر كيف تهاديه الورد شهابيبا ..
وهو يجنيها على خديه حبات كالالماس..