05-04-2008, 10:33 PM
|
#1 (permalink)
|
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: مصر ام الدنيا
العمر: 25
المشاركات: 1,109
معدل تقييم المستوى: 10 
|
بعض أهوال يوم القيامة
بعض أهوال يوم القيامة
إن ال*مد لله ن*مده ونستغفره ونسترشده ونشكره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أنْ لا إله إلا الله و*ده لا شريك له وأشهد أنَّ سيدنا و*بيبنا وعظيمنا وقائدنا وقرة أعيننا م*مدًا عبد الله ورسوله وصفيه و*بيبه وخليله من بعثه الله ر*مة للعالمين هاديًا ومبشرًا ونذيرا بلّغ الرسالة وأدّى الأمانة ونص* الأمة فجزاه الله عنا خير ما جزى نبيًا من أنبيائه، صلى الله عليه صلاة يقضي بها *اجاتنا ويفرج بها كرباتنا ويكفينا بها شر أعدائنا وسلم عليه وعلى ءاله سلامًا كثيرًا، أما بعد فيا عباد الله أوصي نفسي وأوصيكم بتقوى الله العلي العظيم، واعلموا أن الساعة آتية لا ريب ولا شك فيها وأن الله يبعث مَن في القبور، وروى ال*ـاكم من *ـديث عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم:" من أ*ب أن ينظر إلى يوم القيامة فليقرأ قوله تعالى ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، بسم الله الر*من الر*يم ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ وَإِذَا النُّجُومُ انكَدَرَتْ وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ وَإِذَا الْوُ*ُوشُ *ُشِرَتْ
وَإِذَا الْبِ*َارُ سُجِّرَتْ وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ﴾ سورة التكوير الآيات 1 ـ 9 إذا الشمس أظلمت والنجوم تناثرت وسقطت على الأرض والجبال ذهب بها عن وجه الأرض فصارت هباءً منبثا، والعشار أي النوق ال*وامل تركت بلا راع بلا *الب لما دهاهم من الأمور، والو*وش جمعت بعد البعث يقتص من بعض لبعض ثم تصير ترابًا، والب*ار أوقدت فاشتعلت نارًا، وزوجت أنفس المؤمنين بال*ور العين، ﴿وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ﴾ جوابها أن تقول بلا ذنب ﴿وَإِذَا الصُّ*ُفُ نُشِرَتْ﴾ سورة التكوير /10 أي ص*ف الأعمال تنشر يوم القيامة ليقرأ كل إنسان كتابه، فقد قال صلى الله عليه وسلم يدعى أ*دهم فيعطى كتابه بيمينه ويمد له في جسمه ستون ذراعًا ويبيض وجهه ويجعل على رأسه تاج من لؤلؤ يتلألأ قال فينطلق إلى أص*ابه فيرونه من بعيد فيقولون: اللهم بارك لنا في هذا *تى يأتيهم فيقول: أبشروا فإن لكل رجل منكم مثلَ هذا، وأما الكافر فيعطى كتابه بشماله مسودًا وجهه ويزاد في جسمه ستون ذراعًا ويلبس تاجًا من نار فيراه أص*ابه فيقولون: اللهم اخزه فيقول: أبعدكم الله فإن لكلّ وا*د منكم مثلَ هذا ".
يقول الله تعالى ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيهْ﴾ سورة ال*اقّة /19 فإعطاء الكتاب باليمين إخوة الإيمان دليل على النجاة والمؤمن لما بلغ الغاية في السرور وعلم أنه من الناجين بإعطاء كتابه بيمينه ي*ب أن يظهر ذلك لغيره *تى يفر*وا له، اللهم اجعلنا من الناجين الفر*ين في ذلك اليوم العظيم يا رب العالمين، فالذي أعطي كتابه بيمينه هو في عيشة راضية مرضية وذلك بأنه لقي الثواب وأمن من العقاب، يقول تعالى ﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيهْ وَلَمْ أَدْرِ مَا *ِسَابِيهْ يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيهْ هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيهْ﴾. سورة ال*اقّة /25ـ29
أما من أعطي كتاب أعماله بشماله فإنه لما يرى من سوء عاقبته التي كشف عنها الغطاء، تمنى أنه لم يؤت كتابه لما يرى فيه من قبائ* أفعاله، ويتمنى الموت ولم يكن شىء عنده أكره منه إليه في الدنيا لأنه رأى تلك ال*الة أشنع وأمر مما ذاقه من الموت ﴿يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ﴾.
قال البخاري : " القاضية الموتة الأولى التي متّها، لم أ*ي بعدها " ويقول نبينا م*مد صلوات ربي وسلامه عليه:" يقول الله تبارك وتعالى لأهون أهل النار عذابا : لو كانت لك الدنيا وما فيها أكنت مفتديًا بها؟ فيقول نعم، فيقول: قد أردت منك أهون من هذا وأنت في صلب ءادم أن لا تشرك، فأبيت إلا الشرك " وماله الذي كان في الدنيا يملكه لا يدفع عنه من عذاب الله شيئًا وزال عنه سلطانه ملكه وقوته. ويقول الله تعالى لخزنة جهنم خذوه واجمعوا يديه إلى عنقه مقيدا بالأغلال هذا معنى :
﴿خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ثُمَّ الْجَ*ِيمَ صَلُّوهُ﴾ سورة ال*اقّة /30ـ31 أي أدخلوه واغمروه في نار جهنم ﴿ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً فَاسْلُكُوهُ﴾ سورة ال*اقّة 32 سلسلة *لق منظمة كل *لقة منها في *لقة سلسلة عظيمة جدًا طولها سبعون ذراعًا والله أعلم بأي ذراع هي، والظاهر أنهم يدخلونه في السلسلة ولطولها تلتوي عليه من جميع جهاته فيبقى داخلاً فيها مضغوطًا *تى تعمّه وقيل تدخل في دبره وتخرج من منخره وقيل تدخل من فيه وتخرج من دبره . أتعلمون إخوة الإيمان ما هو سبب العذاب للكافر؟
﴿إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ﴾ سورة ال*اقّة /33
﴿إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ﴾
﴿إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ﴾
اللهم يا مقلّب القلوب ثبت قلوبنا على دينك وأخرجنا من هذه الدنيا على كامل الإيمان، وقنا عذابك يوم تبعث عبادك يا رب العالمين .
منقول للفائدة
__________________
ليس عيب اننا نتعلم بل العيب اننا نجهل اننا تعلمنا ومِن مَن تعلمنا
لاتأسفن على غدر الزمان فطالما رقصت على جثث الاسود كلاب ولات*سبن برقصها تعلو على اسيادها تبقى الاسود اسود والكلاب كلاب
لا تشكو للناس جر*ا انت صا*به لا يؤلم الجر* الا من به الم
لا خير فى كاتم العلم
|
|
|