بسم الله الر*من الر*يم
ال*مد لله
اللهم صل على سيدنا م*مد و على ال سيدنا م*مد و بارك و سلم عليه
سئل الشيخ عمر بن *فيظ بارك الله فيه عن واجب المسلم تجاه شهر ربيع الأنور فأجاب قائلا :
اختار الله أن يجعل ميلاد نبيه الكريم سيدنا م*مد صلى الله عليه وآله وسلم في شهر ربيع الأول،
وهذا و*ده يكفي في أن يدرك المؤمن أن عليه في هذا الشهر أن يستبعث معاني إيمانه وإجلاله،
ويراجع *سابه فيما بينه وبين رسول الله من علاقة، وأن يعبر عن فر*ه بولادة نبيه عليه الصلاة
والسلام وبروزه إلى عالم الدنيا، فأول الصلة به في هذا العالم صلة ولادته الشريفة فهي بداية عمرٍ
أقسم الله به في القرآن في قوله ( لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون ) وعَمره من *ين أن زفرت به
أمه ووضعته أمه عليه الصلاة والسلام، فهو عمرٌ مبارك مقسم به معظم من تعظيم الله تبارك
وتعالى.
فعلى المؤمن أن يتذكر بروز هذا المصطفى عليه الصلاة والسلام في مثل هذا الشهر ويستبعث من
نفسه قوة العلاقة بهذا المصطفى إيماناً وتصديقاً وم*بةً واتباعاً ، ويعبر عن ذلك بكل ما شُرِع من
أنواع التعبيرات من الاجتماع على الذكر وجمع أهل البيت على قراءة السيرة وعلى قراءة المولد
النبوي الشريف وإطعام الطعام مهما قدر عليه إلى غير ذلك من الوسائل التي يعبر بها عن اتباع
المصطفى وعن فر*ه بالمصطفى م*مد صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله. كما أن ما جاء في
السنة من إنشاد الأشعار في مد* المصطفى قربةً إلى الله تبارك وتعالى، وعمل بها خيار الص*ابة
والتابعين وتابعي التابعين وتابعيهم بإ*سان إلى يومنا هذا ، وكلهم تقربوا إلى الله بمد* سيدنا
رسول الله صلى الله وسلم عليه وعلى آله الذي مد*َه الله تبارك وتعالى وأثنى عليه، فعُلم بكل ذلك
أنه يجب على المؤمن في كل يوم اثنين عامة ثم في شهر ربيع الأول خاصة أن يكون *سنَ التذكر
لنعمة الله عليه ببروز المصطفى م*مد عليه الصلاة والسلام، فيراجع نفسه و*سابه فيما بينه وبين
المصطفى م*مد من م*بة، ومن إيمان وتصديق، ومن اتباع، ومن رغبةٍ في اللقاء ورغبة في
المرافقة في الدار الأخرى، فيكثر الصلاة والسلام عليه صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله،
وينظر إلى من في بيته وفي أسرته فيربطهم بال*بيب صلى الله عليه وآله وسلم م*بة وتعظيما
وشوقا، شوقا إلى اللقاء وشوقا إلى المرافقة، ويقرأ لهم المولد النبوي الشريف وسط البيت ويتفقد ما
كان مخالفاً لمنهاج رسول الله في بيته فينزِّه بيتَه عنه ويبعده عن بيته، ويرتب أن لا تكون من
الأشرطة إلا ما يَصل* عرضُه على رسول الله، ومن المجلات كذلك، ومن الكتب كذلك، ومن
الاستعمال للقنوات كذلك، فينزه البيت عن كل ما لا يليق.
كما أنه ينزهه عن القطيعة وينزهه عن السباب وعن الشتم وعن الغيبة والنميمة وعن ال*سد وعن
ال*قد .. وال*ق تبارك وتعالى يؤيد الصادق معه والمقبل عليه، فالشهر شهر ي*مل الذكرى العظيمة
يقول فيها سيدنا العباس بن عبد المطلب وهو يخاطب النبي م*مد صلى الله عليه وآله وص*به وسلم
كما جاءنا في رواية ال*اكم والطبراني وغيره يقول:
وأنت لما ولدت أشرقت الـ ******** أرض وضاءت بنورك الأفق
فن*ن في ذلك الضياء وذلك الـ ********* نور سبل الرشاد نخترق
منقول
وصلى الله عليه واله وص*به وسلم