التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
الفرسان برامج دردشة العاب تفسير الاحلام مجلة الفرسان تحميل الصور العاب كمبيوتر دليل القمة تابع المشاركات كلمات البحث
العاب بنات العاب ذكاء العاب للكبار العاب اطفال العاب ورقية العاب دراجات العاب حربية العاب مضحكة العاب سيارات العاب رياضية

العودة   منتدي الفرسان > الفـرسـان الإســلامي > المنابر الاسلامية

المنابر الاسلامية مناقشات اسلامية في الدين وامور الدنيا


أسماء الله ال*سنى ومعانيها

المنابر الاسلامية


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 06-30-2006, 10:03 AM   #1 (permalink)
أبو الشود
 
المشاركات: n/a
أسماء الله ال�*سنى ومعانيها ج1

الله : هو الاسم الذى تفرد به ال*ق سب*انه وخص به نفسه ، وجعله أول أسمائه واضافها كلها اليه ولم يضفه الى إسم منها ، فكل ما يرد بعده يكون نعتا له وصفة ،وهو إسم يدل دلالة العلم على الإله ال*ق وهويدل عليه دلالة جامعة لجميع الأسماء الإلهية الأ*ادية .هذا والاسم (الله) سب*انه مختص بخواص لم توجد فى سائر أسماء الله تعالى .

الخاصية الأولى : أنه إذا *ذفت الألف من قولك (الله) بقى الباقى على صورة (لله وهومختص به سب*انه كما فى قوله ( ولله جنود السموات والأرض) ، وإن *ذفت عن البقية اللام الأولى بقيت على صورة (له) كما فى قوله تعالى ( له مقاليد السموات والأرض) فإن *ذفت اللام الباقية كانت البقية هى قولنا (هو) وهو أيضا يدل عليه سب*انه كما فى قوله ( قل هو الله أ*د ) والواو ذائدة بدليل سقوطها فى التثنية والجمع ، فإنك تقول : هما ، هم ، فلا تبقى الواو فيهما فهذه الخاصية موجودة فى لفظ الله غير موجودة فى سائر الاسماء .

الخاصية الثانية : أن كلمة الشهادة _ وهى الكلمة التى بسببها ينتقل الكافر من الكفر الى الإسلام _ لم ي*صل فيها إلا هذا الاسم ، فلو أن الكافر قال : أشهد أن لا اله إلا الر*من الر*يم ، لم يخرج من الكفر ولم يدخل الاسلام ، وذلك يدل على اختصاص هذا الاسم بهذه الخاصية الشريفة



الر*من الر*يم: الر*من الر*يم إسمان مشتقان من الر*مة ، والر*مة فى الأصل رقة فى القلب تستلزم التفضل والإ*سان ، وهذا جائز فى *ق العباد ، ولكنه م*ال فى *ق الله سب*انه وتعالى، والر*مة تستدعى مر*وما .. ولا مر*وم إلا م*تاج ، والر*مة منطوية على معنين الرقة .. والإ*سان ، فركز تعالى فى طباع الناس الرقة وتفرد بالإ*سان . ولا يطلق الر*من إلا على الله تعالى ، إذ هو الذى وسع كل شىء ر*مة ، والر*يم تستعمل فى غيره وهو الذى كثرت ر*مته ، وقيل أن الله ر*من الدنيا ور*يم الآخرة ، وذلك أن إ*سانه فى الدنيا يعم المؤمنين والكافرين ، ومن الآخرة يختص بالمؤمنين ، اسم الر*من أخص من اسم الر*يم ، والر*من نوعا من الر*من ، وأبعد من مقدور العباد ، فالر*من هو العطوف على عباده بالإيجاد أولا .. وبالهداية الى الإيمان وأسباب السعادة ثانيا .. والإسعاد فى الآخرة ثالثا ، والإنعام بالنظر الى وجهه الكريم رابعا . الر*من هو المنعم بما لا يتصور صدور جنسه من العباد ، والر*يم هو المنعم بما يتصور صدور جنسه من العباد



الملك: الملك هو الظاهر بعز سلطانه ، الغنى بذاته ، المتصرف فى أكوانه بصفاته ، وهو المتصرف بالأمر والنهى ، أو الملك لكل الأشياء ، الله تعالى الملك المستغنى بذاته وصفاته وأفعاله عن غيرة ، الم*تاج اليه كل من عداه ، يملك ال*ياة والموت والبعث والنشور ، والملك ال*قيقى لا يكون إلا لله و*ده ، ومن عرف أن الملك لله و*ده أبى أن يذل لمخلوق ، وقد يستغنى العبد عن بعض اشياء ولا يستغنى عن بعض الأشياء فيكون له نصيب من الملك ، وقد يستغنى عن كل شىء سوى الله ، والعبد مملكته الخاصة قلبه .. وجنده شهوته وغضبه وهواه .. ورعيته لسانه وعيناه وباقى أعضائه .. فإذا ملكها ولم تملكه فقد نال درجة الملك فى عالمه ، فإن انضم الى ذلك استغناؤه عن كل الناس فتلك رتبة الأنبياء ، يليهم العلماء وملكهم بقدر قدرتهم على ارشاد العباد ، بهذه الصفات يقرب العبد من الملائكة فى صفاته ويتقرب الى الله




القدوس: تقول اللغة أن القدس هو الطهارة ، والأرض المقدسة هى المطهرة ، والبيت المقدس :الذى يتطهر فيه من الذنوب ، وفى القرآن الكريم على لسان الملائكة وهم يخاطبون الله ( ون*ن نسب* ب*مدك ونقدس لك ) أى نطهر انفسنا لك ، وجبريل عليه السلام يسمى الرو* القدس لطهارته من العيوب فى تبليغ الو*ى الى الرسل أو لأنه خلق من الطهارة ، ولا يكفى فى تفسير القدوس بالنسبة الى الله تعالى أن يقال أنه منزه عن العيوب والنقائص فإن ذلك يكاد يقرب من ترك الأدب مع الله ، فهو سب*انه منزه عن أوصاف كمال الناس الم*دودة كما أنه منزه عن أوصاف نقصهم ، بل كل صفة نتصورها للخلق هو منزه عنها وعما يشبهها أو يماثلها




السلام: تقول اللغة هو الأمان والاطئنان ، وال*صانة والسلامة ، ومادة السلام تدل على الخلاص والنجاة ، وأن القلب السليم هو الخالص من العيوب ، والسلم (بفت* السين أو كسرها ) هو المسالمة وعدم ال*رب ، الله السلام لأنه ناشر السلام بين الأنام ، وهو مان* السلامة فى الدنيا والآخرة ، وهو المنزه ذو السلامة من جميع العيوب والنقائص لكماله فى ذاته وصفاته وأفعاله ، فكل سلامة معزوة اليه صادرة منه ، وهوالذى سلم الخلق من ظلمه ، وهوالمسلم على عباده فى الجنة ، وهو فى رأى بعض العلماء بمعنى القدوس . والأسلام هو عنوان دين الله الخاتم وهومشتق من مادة السلام الذى هو اسلام المرء نفسه لخالقها ، وعهد منه أن يكون فى *ياته سلما ومسالما لمن يسالمه ، وت*ية المسلمين بينهم هى ( السلام عليكم ور*مة الله وبركاته ) والرسول صلى الله عليه ةسلم يكثر من الدعوة الى السلام فيقول : السلام من الاسلام.. افشوا السلام تسلموا .. ثلاث من جمعهن فقد جمع الأيمان : الأنصاف مع نفسم ، وبذل السلام للعالم ، والأنفاق من الأقتار ( أى مع ال*اجة ) .. افشوا السلام بينكم .. اللهم أنت السلام ، ومنك السلام ، واليك يعود السلام ،ف*ينا ربنا بالسلام




المؤمن: الإيمان فى اللغة هو التصديق ، ويقال آمنه من الأمان ضد الخوف ، والله يعطى الأمان لمن استجار به واستعان ، الله المؤمن الذى و*د نفسه بقوله ( شهد الله أنه لا اله إلا هو ) ، وهو الذى يؤمن أولياءه من عذابه ، ويؤمن عباده من ظلمه ، هو خالق الطمأنينة فى القلوب ، أن الله خالق أسباب الخوف وأسباب الأمان جميعا وكونه تعالى مخوفا لا يمنع كونه مؤمنا ، كما أن كونه مذلا لا يمنع كونه معزا ، فكذلك هو المؤمن المخوف ، إن إسم ( المؤمن ) قد جاء منسوبا الى الله تبارك وتعالى فى القرآن مرة وا*دة فى سورة ال*شر فى قوله تعالى ( هو الله الذى لا اله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سب*ان الله عما يشركون ) سورة ال*شر




المهيمن: الهيمنة هى القيام على الشىء والرعاية له ، والمهيمن هو الرقيب أو الشاهد ، والرقيب اسم من أسماء الله تبارك وتعالى معناه الرقيب ال*افظ لكل شىء ، المبالغ فى الرقابة وال*فظ ، أو المشاهد العالم بجميع الأشياء ، بالسر والنجوى ، السامع للشكر والشكوى ، الدافع للضر والبلوى ، وهو الشاهد المطلع على افعال مخلوقاته ، الذى يشهد الخواطر ، ويعلم السرائر ، ويبصر الظواهر ، وهو المشرف على أعمال العباد ، القائم على الوجود بال*فظ والأستيلاء




العزيز: العز فى اللغة هو القوة والشدة والغلبة والرفعة و الأمتناع ، والتعزيز هو التقوية ، والعزيز اسم من أسماء الله ال*سنى هو الخطير ،( الذى يقل وجود مثله . وتشتد ال*اجة اليه . ويصعب الوصول اليه ) وإذا لم تجتمع هذه المعانى الثلاث لم يطلق عليه اسم العزيز ، كالشمس : لا نظير لها .. والنفع منها عظيم وال*اجة شديدة اليها ولكن لا توصف بالعزة لأنه لا يصعب الوصول الي مشاهدتها . وفى قوله تعالى ( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون ) فالعزة هنا لله ت*قيقا ، ولرسوله فضلا ، وللمؤمنين ببركة إيمانهم برسول الله عليه الصلاة والسلام




الجبار: اللغة تقول : الجبر ضد الكسر ، واصلا* الشىء بنوع من القهر ، يقال جبر العظم من الكسر ، وجبرت الفقير أى أغنيته ، كما أن الجبار فى اللغة هو العالى العظيم
والجبار فى *ق الله تعالى هو الذى تنفذ مشيئته على سبيل الإجبار فى كل أ*د ، ولا تنفذ قيه مشيئة أ*د ، ويظهر أ*كامه قهرا ، ولا يخرج أ*د عن قبضة تقديره ، وليس ذلك إلا لله ، وجاء فى *ديث الإمام على ( جبار القلوب على فطرتها شقيها وسعيدها ) أى أنه أجبر القلوب شقيها وسعيدها على ما فطرها عليه من معرفته ، وقد تطلق كلمة الجبار على العبد مد*ا له وذلك هو العبد الم*بوب لله ، الذى يكون جبارا على نفسه ..جبارا على الشيطان .. م*ترسا من العصيان
والجبار هو المتكبر ، والتكبر فى *ق الله وصف م*مود ، وفى *ق العباد وصف مذموم




المتكبر: المتكبر ذو الكبرياء ، هو كمال الذات وكمال الوجود ، والكبرياء والعظمة بمعنى وا*د ، فلا كبرياء لسواه ، وهو المتفرد بالعظمة والكبرياء ، المتعالى عن صفات الخلق ، الذى تكبر عما يوجب نقصا أو *اجة ، أو المتعالى عن صفات المخلوقات بصفاته وذاته
كل من رأى العظمة والكبرياء لنفسه على الخصوص دون غيره *يث يرى نفسه أفضل الخلق مع أن الناس فى ال*قوق سواء ، كانت رؤيته كاذبة وباطلة ، إلا لله تعالى

التعديل الأخير تم بواسطة : التائب الى الله بتاريخ 05-11-2008 الساعة 02:29 PM.
  رد مع اقتباس
قديم 06-30-2006, 10:10 AM   #2 (permalink)
أبو الشود
 
المشاركات: n/a
أسماء الله ال*سنى ومعانيها ج 2

الخالق:
الخلق فى اللغة بمعنى الإنشاء ..أو النصيب لوافر من الخير والصلا* . والخالق فى صفات الله تعالى هو الموجد للأشياء ، المبدع المخترع لها على غير مثال سبق ، وهو الذى قدر الأشياء وهى فى طوايا لعدم ، وكملها بم*ض الجود والكرم ، وأظهرها وفق إرادته ومشيئته و*كمته .

والله الخالق من *يث التقدير أولا ، والبارىء للإيجاد وفق التقدير ، والمصور لترتيب الصور بعد الأيجاد ، ومثال ذلك الإنسان .. فهو أولا يقدر ما منه موجود ..فيقيم الجسد ..ثم يمده بما يعطيه ال*ركة والصفات التى تجعله إنسانا عاقلا




البارئ: البارئ: تقول اللغة البارىء من البرء ، وهو خلوص الشىء من غيره ، مثل أبرأه الله من مرضه
.

البارىء فىاسماء الله تعالى هو الذى خلق الخلق لا عن مثال ، والبرء أخص من الخلق ، فخلق الله السموات والأرض ، وبرأ الله النسمة ، كبرأ الله آدم من طين
البارىء الذى يبرىء جوهر المخلوقات من الأفات ، وهو موجود الأشياء بريئة من التفاوت وعدم التناسق ، وهو معطى كل مخلوق صفته التى علمها له فى الأزل ،وبعض العلماء يقول ان اسم البارىء يدعى به للسلامة من الأفات ومن أكثر من ذكره نال السلامة من المكروه




المصور: تقول اللغة التصوير هو جعل الشىء على صورة ، والصورة هى الشكل والهيئة

المصور من أسماء الله ال*سنى هو مبدع صور المخلوقات ، ومزينها ب*كمته ، ومعطى كل مخلوق صورته على ما أقتضت *كمته الأزلية ، وكذلك صور الله الناس فى الأر*ام أطوارا ، وتشكيل بعد تشكيل ، ، وكما قال الله نعالى ( ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ، ثم جعلناه نطفة فى قرار مكين ، ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام ل*ما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أ*سن الخالقين ) ، وكما يظهر *سن التصوير فى البدن تظهر *قيقة ال*سن أتم وأكمل فى باب الأخلاق ، ولم يمن الله تعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم كما من عليه ب*سن الخلق *يث قال ( وإنك لعلى خلق عظيم ) ، وكما تتعدد صور الابدان تتعدد صور الأخلاق والطباع




الغفار : فى اللغة الغفر والغفران : الستر ، وكل شىء سترته فقد غفرته ، والغفار من أسماء الله ال*سنى هى ستره للذنوب ، وعفوه عنها بفضله ور*منه ، لا بتوبة العباد وطاعتهم ، وهو الذى اسبل الستر على الذنوب فى الدنيا وتجاوز عن عقوبتها فى الآخرة ، وهو الغافر والغفور والغفار ، والغفور أبلغ من الغافر ، والغفار أبلغ من الغفور ، وأن أول ستر الله على العبد أم جعل مقاب* بدنه مستورة فى باطنه ، وجعل خواطره وارادته القبي*ة فى أعماق قلبه وإلا مقته الناس ، فستر الله عوراته
.

وينبغى للعبد التأدب بأدب الإسم العظيم فيستر عيوب اخوانه ويغفو عنهم ، ومن ال*ديث من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ، ومن كل ضيق مخرجا ، ورزقه من *يث لا ي*تسب




القهار: القهر فى اللغة هو الغلبة والتذليل معا ، وهو الإستيلاء على الشىء فىالظاهر والباطن .. والقاهر والقهار من صفات الله تعالى وأسمائه ، والقهار مبالغة فى القاهر فالله هو الذى يقهر خلقه بسلطانه وقدرته ، هو الغالب جميع خلقه رضوا أم كرهوا ، قهر الانسان على النوم

واذا أراد المؤمن التخلق بخلق القهار فعليه أن يقهر نفسه *تى تطيع أوامر ربها و يقهر الشيطان و الشهوة و الغضب . روى أن أ*د العارفين دخل على سلطان فرآه يذب ذبابة عن وجهه ، كلما طردها عادت ، فسال العارف : لم خلق الله الذباب ؟ فأجابه العارف : ليذل به الجبابرة


الوهاب : الهبة أن تجعل ملكك لغيرك دون عوض ، ولها ركننان أ*دهما التمليك ، والأخر بغير عوض ، والواهب هو المعطى ، والوهاب مبالغة من الوهب ، والوهاب والواهب من أسماء الله ال*سنى ، يعطى ال*اجة بدون سؤال ، ويبدأ بالعطية ، والله كثير النعم





الرزاق : الرزاق من الرزق ، وهو معطى الرزق ، ولا تقال إلا لله تعالى . والأرزاق نوعان، " ظاهرة " للأبدان " كالأكل ، و " باطنة " للقلوب والنفوس كالمعارف والعلوم ، والله اذا أراد بعبده خيرا رزقه علما هاديا ، ويدا منفقة متصدقة ، وإذا أ*ب عبدا أكثر *وائج الخلق اليه ، وإذا جعله واسطة بينه وبين عباده فى وصول الأرزاق اليهم نال *ظا من اسم الرزاق

قال النبى صلى الله عليه وسلم ( ما أ*د أصبر على أذى سمعه ..من الله ،يدّعون له الولد ثم يعافيهم ويرزقهم ) ، وأن من اسباب سعة الرزق الم*افظة على الصلاة والصبر عليها





الفتا* : الفت* ضد الغلق ، وهو أيضا النصر ، والاستفتا* هو الاستنصار ، والفتا* مباغة فى الفت* وكلها من أسماء الله تعالى ، الفتا* هو الذى بعنايته ينفت* كل مغلق ، وبهدايته ينكشف كل مشكل ، فتارة يفت* الممالك لأنبيائه ، وتارة يرفع ال*جاب عن قلوب أوليائه ويفت* لهم الأبواب الى ملكوت سمائها ، ومن بيده مفاتي* الغيب ومفاتي* الرزق ، وسب*انه يفت* للعاصين أبواب مغفرته ، و يفت* أبواب الرزق للعباد





العليم : العليم لفظ مشتق من العلم ، وهوأدراك الشىء ب*قيقته ، وسب*انه العليم هو المبالغ فى العلم ، فعلمه شامل لجميع المعلومات م*يط بها ، سابق على وجودها ، لا تخفى عليه خافية ، ظاهرة وباطنة ، دقيقة وجليلة ، أوله وآخره ، عنده علم الغيب وعلم الساعة ، يعلم ما فى الأر*ام ، ويعلم ما تكسب كل نفس ، ويعلم بأى أرض تموت
.

والعبد إذا أراد الله له الخير وهبه هبة العلم ، والعلم له طغيان أشد من طغيان المال ويلزم الأنسان الا يغتر بعلمه ، روى أن جبريل قال لخليل الله ابراهيم وهوفى م*نته ( هل لك من *اجة ) فقال أبراهيم ( أما اليك فلا ) فقال له جبريل ( فاسأل الله تعالى ) فقال ابراهيم ( *سبى من سؤالى علمه ب*الى ) . ومن علم أنه سب*انه وتعالى العليم أن يست*ى من الله ويكف عن معاصيه ومن عرف أن الله عليم ب*اله صبر على بليته وشكر عطيته وأعتذر عن قب* خطيئته





القابض : القبض هو الأخذ ، وجمع الكف على شىء ، و قبضه ضد بسطه، الله القابض معناه الذى يقبض النفوس بقهره والأروا* بعدله ، والأرزاق ب*كمته ، والقلوب بتخويفها من جلاله . والقبض نعمة من الله تعالى على عباده ، فإذا قبض الأرزاق عن انسان توجه بكليته لله يستعطفه ، وإذا قبض القلوب فرت داعية فى تفريج ما عندها ، فهو القابض الباسط
وهناك أنواع من القبض
الأول : القبض فى الرزق ،
والثانى : القبض فى الس*اب كما قال تعالى ( الله الذى يرسل الس*اب فيبسطه فى السماء كيف يشاء ويجعله كسفا فترى الودق يخرج من خلاله فاذا أصاب به من يشاء من عباده اذا هم يستبشرون ) ،
الثالث : فى الظلال والأنوار والله يقول ( ألم ترى الى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا ثم جعلنا الشمس عليه دليلا ثم قبضناه الينا قبضا يسيرا ) ،
الرابع : قبض الأروا* ، الخامس : قبض الأرض قال تعالى ( وما قدروا الله *ق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه سب*انه وتعالى عما يشركون ) ،
السادس قبض الصدقات ، السابع: قبض القلوب




الباسط : بسط بالسين أو بالصاد هى نشره ، ومده ، وسره ، الباسط من أسماء الله ال*سنى معناه الموسع للأرزاق لمن شاء من عباده ، وأيضا هو مبسط النفوس بالسرور والفر* ، وقيل : الباسط الذى يبسط الرزق للضعفاء ، ويبسط الرزق للأغنياء *تى لا يبقى فاقة ، ويقبضه عن الفقراء *تى لا تبقى طاقة
.

يذكر اسم القابض والباسط معا ، لا يوصف الله بالقبض دون البسط ، يعنى لا يوصف بال*رمان دون العطاء ، ولا بالعطاء دون ال*رمان

  رد مع اقتباس
قديم 06-30-2006, 10:19 AM   #3 (permalink)
أبو الشود
 
المشاركات: n/a
أسماء الله ال*سنى ومعانيها ج 3

الخافض: الخفض ضد الرفع ، وهو الانكسار واللين ، الله الخافض الذى يخفض بالأذلال أقواما ويخفض الباطل ، والمذل لمن غضب عليه ، ومسقط الدرجات لمن است*ق
وعلى المؤمن أن يخفض عنده ابليس وأهل المعاصى ، وأن يخفض جنا* الذل من الر*مة لوالديه والمؤمنين



الرافع : الرافع سب*انه هو الذى يرفع اوليائه بالنصر ، ويرفع الصال*ين بالتقرب ، ويرفع ال*ق ، ويرفع المؤمنين بالإسعاد
والرفع يقال تارة فى الأجسام الموضوعة إذا أعليتها عن مقرها ، كقوله تعالى ( الذى رفع السموات بغير عمد ترونها ) ، وتارة فى البناء إذا طولته كقوله تعالى ( وإذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل ) ، وتارة فى الذكر كقوله تعالى ( ورفعنا لك ذكرا " ) ، وتارة فى المنزلة اذا شرفتها كقوله تعالى ( ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات )



المعز : المعز هو الذى يهب العز لمن يشاء ، الله العزيز لأنه الغالب القوى الذى لا يغلب ، وهوالذى يعز الأنبياء بالعصمة والنصر ، ويعز الأولياء بال*فظ والوجاهه ، ويعز المطيع ولو كان فقيرا ، ويرفع التقى ولو كان عبد *بشيا
وقد اقترن اسم العزيز باسم ال*كيم ..والقوى..وذى الأنتقام ..والر*يم ..والوهاب..والغفار والغفور..وال*ميد..والعليم..و المقتدر..والجبار . وقد ربط الله العز بالطاعة، فهى طاعة ونور وكشف *جاب ، وربط سب*انه الذل بالمعصية ، فهى معصية وذل وظلمة و*جاب بينك وبين الله سب*انه، والأصل فى اعزاز ال*ق لعباده يكون بالقناعة ، والبعد عن الطمع



المذل : الذل ما كان عن قهر ، والدابة الذلول هى المنقادة غير متصعبة ، والمذل هو الذى يل*ق الذل بمن يشاء من عباده ، إن من مد عينه الى الخلق *تى أ*تاج اليهم ، وسلط عليه ال*رص *تى لا يقنع بالكفاية ، واستدرجه بمكره *تى اغتر بنفسه ، فقد أذله وسلبه ، وذلك صنع الله تعالى ، يعز من يشاء ويذل من يشاء والله يذل الأنسان الجبار بالمرض أو بالشهوة أو بالمال أو بالا*تياج الى سواه ، ما أعز الله عبد بمثل ما يذله على ذل نفسه ، وما أذل الله عبدا بمثل ما يشغله بعز نفسه ، وقال تعالى ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين




السميع : الله هو السميع ، أى المتصف بالسمع لجميع الموجودات دون *اسة أو آلة ، هو السميع لنداء المضطرين ، و*مد ال*امدين ، وخطرات القلوب وهواجس النفوس ،و مناجاة الضمائر ، ويسمع كل نجوى ، ولا يخفى عليه شىء فى الأرض أو فى السماء ، لا يشغله نداء عن نداء، ولا يمنعه دعاء عن دعاء
وقد يكون السمع بمعنى القبول كقول النبى عليه الصلاة والسلام ** اللهم إنى أعوذ بك من قول لا يسمع ) ، أو يكون بمعنى الإدراك كقوله تعالى ( قد سمع الله قول التى تجادلك فى زوجها ) . أو بمعنى فهم وعقل مثل قوله تعالى ( لا تقولوا راعنا قولوا نظرنا واسمعوا ) ، أو بمعنى الانقياد كقوله تعالى ( سماعون للكذب) وينبغى للعبد أن يعلم أن الله لم يخلق له السمع إلا ليسمع كلام الله الذى أنزله على نبيه فيستفيد به الهداية ، إن العبد إذا تقرب الى ربه بالنوافل أ*به الله فأفاض على سمعه نورا تنفذ به بصيرته الى ما وراء المادة




البصير : البصر هو العين ، أو *اسة الرؤية ، والبصيرة عقيدة القلب ، والبصير هو الله تعالى ، يبصر خائنة الأعين وما تخفى الصدور ، الذى يشاهد الأشياء كلها ، ظاهرها وخافيها ، البصير لجميع الموجدات دون *اسة أو آلة
وعلى العبد أن يعلم أن الله خلق له البصر لينظر به الى الآيات وعجائب الملكوت ويعلم أن الله يراه ويسمعه وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الإ*سان أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تره فإنه يراك ) ، روى أن بعض الناس قال لعيسى بن مريم عليه السلام: هل أجد من الخلق مثلك ، فقال : من كان نظره عبرة ، ويقظته فكره ، وكلامه ذكرا فهو مثلى




ال*كم : ال*كم لغويا بمعنى المنع ، وال*كم اسم من السماء الله ال*سنى ، هو صا*ب الفصل بين ال*ق والباطل ، والبار والفاجر ، والمجازى كل نفس بما عملت ، والذى يفصل بين مخلوقاته بما شاء ، المميز بين الشقى والسعيد بالعقاب والثواب . والله ال*كم لا راد لقضائه ، ولا راد لقضائه ، ولا معقب ل*كمه ، لا يقع فى وعده ريب ، ولا فى فعله غيب ، وقال تعالى : واتبع ما يو*ى اليك واصبر *تى ي*كم الله وهو خير ال*اكمين
قال الرسول عليه الصلاة والسلام : ( من عرف سر الله فى القدر هانت عليه المصائب ) ، و*ظ العبد من هذا الاسم الشريف أن تكون *اكما على غضبك فلا تغضب على من أساء اليك ، وأن ت*كم على شهوتك إلا ما يسره الله لك ، ولا ت*زن على ما تعسر ، وتجعل العقل ت*ت سلطان الشرع ، ولا ت*كم *كما *تى تأخذ الأذن من الله تعالى ال*كم العدل



العدل : العدل من أسماء الله ال*سنى ، هو المعتدل ، يضع كل شىء موضعه ، لينظر الأنسان الى بدنه فإنه مركب من أجسام مختلفة، هى: العظم.. الل*م .. الجلد ..، وجعل العظم عمادا.. والل*م صوانا له .. والجلد صوانا لل*م ، فلو عكس الترتيب وأظهر ما أبطن لبطل النظام ، قال تعالى ( بالعدل قامت السموات والأرض ) ، هو العدل الذى يعطى كل ذى *ق *قه ، لا يصدر عنه إلا العدل ، فهو المنزه عن الظلم والجور فى أ*كامه وأفعاله ، وقال تعالى ( وإذا *كمتم بين الناس أن ت*كموا بالعدل ) ، و*ظ العبد من اسم العدل أن يكون وسطا بين طرفى الأفراط والتفريط ، ففى غالب ال*ال ي*ترز عن التهور الذى هو الأفراط ، والجبن الذى هو التفريط ، ويبقى على الوسط الذى هو الشجاعة ، وقال تعالى ( وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس )


اللطيف : اللطيف فى اللغة لها ثلاث معانى الأول : أن يكون عالما بدقائق الأمور ، الثانى : هو الشىء الصغير الدقيق ، الثالث : أطيف إذا رفق به وأوصل اليه منافعه التى لا يقدر على الوصول اليها بنفسه . واللطيف بالمعنى الثانى فى *ق الله مست*يل ، وقوله تعالى ( الله لطيف بعباده ) ي*تمل المعنين الأول والثالث ، وإن *ملت الآية على صفة ذات الله كانت تخويفا لأنه العالم بخفايا المخالفات بمعنى قوله تعالى ( يعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور ) . والله هو اللطيف الذى اجتمع له الرفق فى العقل ، والعلم بدقائق الأمور وإيصالها لمن قدرها له من خلقه ، فى القرآن فى أغلب الأ*يان يقترن اسم اللطيف باسم الخبير فهما يتلاقيان فى المعنى



الخبير : الله هو الخبير ، الذى لا يخفى عليه شىء فى الأرض ولا فى السماء ، ولا تت*رك *ركة إلا يعلم مستقرها ومستودعها . والفرق بين العليم والخبير ، أن الخبير بفيد العلم ، ولكن العليم إذا كان للخفايا سمى خبيرا . ومن علم أن الله خبير بأ*واله كان م*ترزا فى أقواله وأفعاله واثقا أن ما قسم له يدركه ، وما لم يقسم له لا يدركه فيرى جميع ال*وادث من الله فتهون عليه الأمور ، ويكتفى بأست*ضار *اجته فى قلبه من غير أن ينطق لسانه




ال*ليم : ال*ليم لغويا : الأناة والتعقل ، وال*ليم هو الذى لا يسارع بالعقوبة ، بل يتجاوز الزلات ويعفو عن السيئات ، ال*ليم من أسماء الله ال*سنى بمعنى تأخيره العقوبة عن بعض المست*قين ثم يعذبهم ، وقد يتجاوز عنهم ، وقد يعجل العقوبة لبعض منهم وقال تعالى ( ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة ) . وقال تعالى عن سيدنا إبراهيم ( إن ابراهيم ل*ليم آواه منيب ) ، وعن إسماعيل ( فبشرناه بغلام *ليم ) . وروى أن إبراهيم عليه السلام رأى رجلا مشتغلا بمعصية فقال ( اللهم أهلكه ) فهلك ، ثم رأى ثانيا وثالثا فدعا فهلكوا ، فرأى رابعا فهم بالدعاء عليه فأو*ى الله اليه : قف يا إبراهيم فلو أهلكنا كل عبد عصا ما بقى إلا القليل ، ولكن إذا عصى أمهلناه ، فإن تاب قبلناه ، وإن أصر أخرنا العقاب عنه ، لعلمنا أنه لا يخرج عن ملكنا

  رد مع اقتباس
قديم 06-30-2006, 10:36 AM   #4 (permalink)
أبو الشود
 
المشاركات: n/a
أسماء الله ال*سنى ومعانيها ج 4



العظيم : العظيم لغويا بمعنى الضخامة والعز والمجد والكبرياء ، والله العظيم أعظم من كل عظيم لأن العقول لا يصل

الى كنة صمديته ، والأبصار لا ت*يط بسرادقات عزته ، وكل ما سوى الله فهو *قير بل كالعدم الم*ض ، وقال تعالى ( فسب* باسم ربك العظيم ) وقد كان النبى صلى الله عليه وسلم يدعو عند الكرب : ( لا إله إلا الله العظيم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم ، لا إله إلا الله رب السماوات ورب العرش العظيم ) . قال تعالى : ( ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب ) و*ظ العبد من هذا الاسم أن من يعظم *رمات الله وي*ترم شعائر الدين ، ويوقر كل ما نسب الى الله فهو عظيم عند الله وعند عباده



الغفور : الغفور من الغفر وهو الستر ، والله هو الغفور بغفر فضلا وإ*سانا منه ، هو الذى إن تكررت منك الإساءة وأقبلت عليه فهو غفارك وساترك ، لتطمئن قلوب العصاة ، وتسكن نفوس المجرمين ، ولا يقنط مجرم من رو* الله فهو غافر الذنب وقابل التوبة

والغفور .. هو من يغفر الذنوب العظام ، والغفار .. هو من يغفر الذنوب الكثيرة . وعلم النبى صلى الله عليه وسلم ابو بكر الصديق الدعاء الأتى : اللهم إنى ظلمت نفسى ظلما كثيرا ، ولا يغفر الذنوب إلا أنت ، فأغفر لى مغفرة من عندك ، وار*منى إنك انت الغفور الر*يم



الشكور: الشكر فى اللغة هى الزيادة ، يقال شكر فى الأرض إذا كثر النبات فيها ، والشكور هو كثير الشكر ، والله الشكور الذى ينمو عنده القليل من أعمال العبد فيضاعف له الجزاء ، وشكره لعبده هى مغفرته له ، يجازى على يسير الطاعات بكثير الخيرات ، ومن دلائل قبول الشكر من العبد الزيادة فى النعمة ، وقال تعالى لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابى لشديد ) ، والشكر من الله معناه أنه تعالى قادرا على إثابة الم*سنين وهو لا يضيع أجر من أ*سن عملا




العـلي : العلو هو ارتفاع المنزلة ، والعلى من أسماء التنزيه ، فلا تدرك ذاته ولا تتصور صفاته أو ادراك كماله ، والفرق بين العلى .. والمتعالى أن العلى هو ليس فوقه شىء فى المرتبة أو ال*كم ، والمتعالى هو الذى جل عن إفك المفترين ، والله سب*انه هو الكامل على الإطلاق فكان أعلى من الكل

و*ظ العبد من الاسم هو ألا يتصور أن له علوا مطلقا ، *يث أن أعلى درجات العلو هى للأنبياء ، والملائكة ، وعلى العبد أن يتذلل بين يدى الله تعالى فيرفع شأنه ويتعالى عن صغائر الأمور




الكبير : الكبير هو العظيم ، والله تعالى هو الكبير فى كل شىء على الإطلاق وهوالذى مبر وعلا فى "ذاته" و "صفاته" و"افعاله" عن مشابهة مخلوقاته ، وهو صا*ب كمال الذات الذى يرجع الى شيئين الأول : دوامه أزلا وأبدا ، والثانى :أن وجوده يصدر عنه وجود كل موجود ، وجاء اسم الكبير فى القرآن خمسة مرات .أربع منهم جاء مقترنا باسم (العلى ) . والكبير من العباد هو التقى المرشد للخلق ، الصال* ليكون قدوة للناس ، يروى أن المسي* عليه السلام قال : من علم وعمل فذلك يدعى عظيما فى ملكوت السموات




ال*فيظ : ال*فيظ فى اللغة هى صون الشىء من الزوال ، والله تعالى *فيظ للأشياء بمعنى أولا :أنه يعلم جملها وتفصيلها علما لا يتبدل بالزوال ، وثانيا :هو *راسة ذات الشىء وجميع صفاته وكمالاته عن العدم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا أويت الى فراشك فأقرأ آية الكرسى ، لايزال عليك الله *ارس ) ، و*ظ العبد من الاسم أن ي*افظ على جوار*ه من المعاصى ، وعلى قلبه من الخطرات وأن يتوسط الأمور كالكرم بين الاسراف والبخل




المقيت : القوت لغويا هو مايمسك الرمق من الرزق ، والله المقيت بمعنى هو خالق الأقوات وموصلها للأبدان وهى:الأطعمة والى القلوب وهى :المعرفة ، وبذلك يتطابق مع اسم الرزاق ويزيد عنه أن المقيت بمعنى المسئول عن الشىء بالقدرة والعلم ، ويقال أن الله سب*انه وتعالى جعل أقوات عباده مختلفة فمنهم من جعل قوته الأطعمة والأشربة وهم:الآدميون وال*يوانات ، ومنهم من جعل قوته الطاعة والتسبي* وهم:الملائكة ، ومنهم من جعل قوته المعانى والمعارف والعقل وهم الأروا*

و*ظ العبد من الاسم ألا تطلب *وائجك كلها إلا من الله تعالى لأن خزائن الأرزاق بيده ، ويقول الله لموسى فى *ديثه القدسى : يا موسى اسألنى فى كل شىء *تى شراك نعلك ومل* طعامك




ال*سيب : ال*سيب فى اللغة هو المكافىء .والاكتفاء .والم*اسب . والشريف الذى له صفات الكمال ، والله ال*سيب بمعنى الذى ي*اسب عباده على أعمالهم ، والذى منه كفاية العباده وعليه الاعتماد ، وهو الشرف الذى له صفات الكمال والجلال والجمال . ومن كان له الله *سيبا كفاه الله ، ومن عرف أن الله تعالى ي*اسبه فإن نفسه ت*اسبه قبل أن ي*اسب




الجليل : الجليل هو الله ، بمعنى الغنى والملك والتقدس والعلم والقدرة والعزة والنزاهة ، إن صفات ال*ق أقسام صفات جلال : وهى العظمة والعزة والكبرياء والتقديس وكلها ترجع الى الجليل ، وصفات جمال : وهى اللطف والكرم وال*نان والعفو والإ*سان وكلها ترجع الى الجميل ، وصفات كمال : وهى الأوصاف التى لا تصل اليها العقول والأروا* مثل القدوس ، وصفات ظاهرها جمال وباطنها جلال مثل المعطى ، وصفات ظاهرها جلال وباطنها جمال مثل الضار ، والجليل من العباد هو من *سنت صفاته الباطنة أما جمال الظاهر فأقل قدرا




الكريم : الكريم فى اللغة هو الشىء ال*سن النفيس ، وهو أيضا السخى النفا* ، والفرق بين الكريم والسخى أن الكريم هو كثير الإ*سان بدون طلب ، والسخى هو المعطى عند السؤال ، والله سمى الكريم وليس السخى فهو الذى لا ي*وجك الى سؤال ، ولا يبالى من أعطى ، وقيل هو الذى يعطى ما يشاء لمن يشاء وكيف يشاء بغير سؤال ، ويعفو عن السيئات ويخفى العيوب ويكافىء بالثواب الجزيل العمل القليل
وكرم الله واسع *يث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إنى لأعلم آخر أهل الجنة دخولا الجنة ، وآخر أهل النار خروجا منها ، رجلا يؤتى فيقال اعرضوا عليه صغار ذنوبه ، فيقال عملت يوم كذا ..كذا وكذا ، وعملت يوم كذا..كذا وكذا فيقول نعم لا يستطيع أن ينكر ،وهو مشفق من كبار ذنوبه أن تعرض عليه ،فيقال له :فإن لك مكان كل سيئة *سنة، فيقول : رب قد عملت أشياء ما أراها هنا ) وض*ك الرسول صلى الله عليه وسلم *تى بدت نواجذه




الرقيب : الرقيب فى اللغة هو المنتظر والراصد، والرقيب هو الله ال*افظ الذى لا يغيب عنه شىء ، ويقال للملك الذى يكتب أعمال العباد ( رقيب ) ، وقال تعالى ( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ) ، الله الرقيب الذى يرى أ*وال العباد ويعلم أقوالهم ، وي*صى أعمالهم ، ي*يط بمكنونات سرائرهم ، وال*ديث النبوى يقول ( الا*سان أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك )، و*ظ العبد من الاسم أن يراقب نفسه و*سه ، وأن يجعل عمله خالص لربه بنية طاهرة

  رد مع اقتباس
قديم 06-30-2006, 10:53 AM   #5 (permalink)
أبو الشود
 
المشاركات: n/a
أسماء الله ال*سنى ومعانيها ج 5

المجيب : المجيب فى اللغة لها معنيان ، الأول الأجابة ، والثانى أعطاء السائل مطلوبه ، وفى *ق الله تعالى المجيب هو مقابلة دعاء الداعين بالاستجابة ، وضرورة المضطرين بالكفاية ، المنعم قبل النداء ، ربما ضيق ال*ال على العباد ابتلاء رفعا لدرجاتهم بصبرهم وشكرهم فى السراء والضراء ، والرسول عليه الصلاة والسلام قال : ( أدع الله وأنتم موقنون من الأجابة) وقد ورد أن اثنين سئلا الله *اجة وكان الله ي*ب أ*دهما ويكره الآخر فأو*ى الله لملائكته أن يقضى *اجة البغيض مسرعا *تى يكف عن الدعاء ، لأن الله يبغض سماع صوته ، وتوقف عن *اجة فلان لأنى أ*ب أن أسمع صوته




الواسع : الواسع مشتق من السعة ، تضاف مرة الى العلم اذا اتسع ، وتضاف مرة أخرى الى الإ*سان وبسط النعم ، الواسع المطلق هو الله تبارك وتعالى اذا نظرنا الى علمه فلا سا*ل لب*ر معلوماته ، واذا نظرنا الى إ*سانه ونعمه فلا نهاية لمقدوراته ، وفى القرآن الكريم اقترن اسم الواسع بصفة العليم ، ونعمة الله الوتسع نوعان : نعمة نفع وهى التى نراها من نعمته علينا ، ونعمة دفع وهى ما دفعه الله عنا من انواع البلاء ، وهى نعمة مجهولة وهى أتم من نعمة النفع ، و*ظ العبد من الاسم أن يتسع خلقك ور*متك عباد الله فى جميع الأ*وال




ال*كيم : ال*كيم صيغة تعظيم لصا*ب ال*كمة ، وال*كيم فى *ق الله تعالى بمعنى العليم بالأشياء وإيجادها على غاية الإ*كام والأتقان والكمال الذى يضع الأشياء فى مواضعها، ويعلم خواصها ومنافعها ، الخبير ب*قائق الأمور ومعرفة أفضل المعلومات بأفضل العلوم ، وال*كمة فى *ق العباد هى الصواب فى القول والعمل بقدر طاقة البشر




الودود : الود .. والوداد بمعنى ال*ب والصداقة ، والله تعالى ودود..أى ي*ب عباده وي*بونه ، والودود بثلاث معان الأول : أن الله مودود فى قلوب اوليائه ، الثانى : بمعنى الوادّ وبهذا يكون قريب من الر*مة ، والفرق بينهما أن الر*مة تستدعى مر*وم م*تاج ضعيف ،
الثالث: أن ي*ب الله اوليائه ويرضى عنهم . و*ظ العبد من الاسم أن ي*ب الخير لجميع الخلق ، في*ب للعاصى التوبة وللصال* الثبات ، ويكون ودودا لعباد الله فيعفو عمن أساء اليه ويكون لين الجانب لجميع الناس وخاصة اهله وعشيرته وكما *دث لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم *ين كسرت رباغيته وأدمى و*هه فقال ( اللهم اهد قومى فإنهم لا يعلمون ) فلم يمنعه سوء صنيعهم عن أرادته الخير لهم




المجيد : اللغة تقول أن المجد هو الشرف والمروءة والسخاء ، والله المجيد يدل على كثرة إ*سانه وأفضاله ، الشريف ذاته ، الجميل افعاله ، الجزيل عطاؤه ، البالغ المنتهى فى الكرم ، وقال تعالى ( ق والقرآن المجيد ) أى الشريف والمجيد لكثرة فوائده لكثرة ما تضمنه من العلوم والمكارم والمقاصد العليا ، واسم المجيد واسم الماجد بمعنى وا*د فهو تأكيد لمعنى الغنى ، و*ظ العبد من الاسم أن يكون كريما فى جميع الأ*وال مع ملازمة الأدب




الباعث : الباعث فى اللغة هو أثارة أو أرسله أو الأنهاض ، والباعث فى *ق الله تعالى لها عدة معان
الأول : أنه باعث الخلق يوم القيامة ، الثانى : أنه باعث الرسل الى الخلق ، الثالث: أنه يبعث عباده على الفعال المخصوصة بخلقه للأرادة والدواعى فى قلوبهم
الرابع : أنه يبعث عباده عند العجز بالمعونة والإغاثة و*ظ العبد من الاسم أن يبعث نفسه كما يريد مولاه فعلا وقولا في*ملها على ما يقربها من الله تعالى لترقى النفس وتدنو من الكمال




الشهيد : شهد فى اللغة بمعنى *ضر وعلم وأعلم ، و الشهيد اسم من أسماء الله تعالى بمعنى الذى لا يغيب عنه شىء فى ملكه فى الأمور الظاهرة المشاهدة ، إذا اعتبر العلم مطلقا فالله هو العليم ، وإذا أضيف الى الأمور الباطنة فهو الخبير ، وإذا أضيف الى الأمور الظاهرة فهو الشهيد ، والشهيد فى *ق العبد هى صفة لمن باع نفسه لربه ، فالرسول صلى الله عليه وسلم شهيد ، ومن مات فى سبيل الله شهيد

اللهم امن*نا الشهادة فى سبيل جهاد النفس والهوى فهو الجهاد الأكبر ،واقتل أنفسنا بسيف الم*بة *تى نرضى بالقدر ، واجعلنا شهداء لأنوارك فى سائر الل*ظات





ال*ـق : ال*ق هو الله ، هو الموجود *قيقة ، موجود على وجه لا يقبل العدم ولا يتغير ، والكل منه واليه ، فالعبد إن كان موجودا فهو موجود بالله ، لا بذات العبد ، فالعبد وإن كان *قا ليس بنفسه بل هو *ق بالله ، وهو بذاته باطل لولا إيجاد الله له ، ولا وجود للوجود إلا به ، وكل شىء هالك إلا وجه الله الكريم ، الله الثابت الذى لا يزول ، المت*قق وجوده أزلا وأبدا
وتطلق كلمة ال*ق أيضا على القرآن ..والعدل ..والأسلام .. والصدق ، ووصف ال*ق لا يت*لى به أ*د من الخلق إلا على سبيل الصفة المؤقتة ، وسيزول كل ملك ظاهر وباطن بزوال الدنيا ويبقى ملك المولى ال*ق و*ده






الوكيل : تقول اللغة أن الوكيل هو الموكول اليه أمور ومصال* غيره ، ال*ق من أسماء الله تعالى تفيض بالأنوار ، فهو الكافى لكل من توكل عليه ، القائم بشئون عباده ، فمن توكل عليه تولاه وكفاه ، ومن استغنى به أغناه وأرضاه . والدين كله على أمرين ، أن يكون العبد على ال*ق فى قوله وعمله ونيته ، وأن يكون متوكلا على الله واثقا به ، فالدين كله فى هذين المقامين ، فالعبد آفته إما بسبب عدم الهداية وإما من عدم التوكل ، فإذا جمع الهداية الى التوكل فقد جمع
الإيمان كله




القوي المتين: هذان الأسمان بينهما مشاركة فى أصل المعنى ، القوة تدل على القدرة التامة ، والمتانة تدل على شدة القوة والله القوى صا*ب القدرة التامة البالغة الكمال ،والله المتين شديد القوة والقدرة والله متم قدره وبالغ أمره واللائق بالأنسان أن لا يغتر بقوته ، بل هو مطالب أن يظهر ضعفه أمام ربه ، كما كان يفعل عمر الفاروق *ين يدعو ربه فيقول : ( اللهم كبرت سنى وضعفت قوتى ) لأنه لا *ول ولا قوة إلا بالله ، هو ذو القوة أى صا*بها وواهبها ، وهذا لا يتعارض مع *ق الله أن يكون عباده أقوياء بال*ق وفي ال*ق وبال*ق
  رد مع اقتباس
قديم 06-30-2006, 10:58 AM   #6 (permalink)
أبو الشود
 
المشاركات: n/a
أسماء الله ال*سنى ومعانيها ج 6

الولـي : الولى فى اللغة هو ال*ليف والقيم بالأمر ، والقريب و الناصر والم*ب ، والولى
أولا : بمعنى المتولى للأمر كولى اليتيم ، وثانيا : بمعنى الناصر ، والناصر للخلق فى ال*قيقة هو الله تبارك وتعالى ،
ثالثا : بمعنى الم*ب وقال تعالى ( الله ولى الذين آمنوا ) أى ي*بهم ،
رابعا : بمعنى الوالى أى المجالس ، وموالاة الله للعبد م*بته له ، والله هو المتولى أمر عباده بال*فظ والتدبير ، ينصر أولياءه ، ويقهر أعدائه ، يتخذه المؤمن وليا فيتولاه بعنايته ، وي*فظه برعايته ، ويختصه بر*مته
و*ظ العبد من اسم الولى أن يجتهد فى ت*قيق الولاية من جانبه ، وذلك لا يتم إلا بلإعراض عن غير الله تعالى ، والأقبال كلية على نور ال*ق سب*انه وتعالى




ال*ميد : ال*ميد لغويا هو المست*ق لل*مد والثناء ، والله تعالى هو ال*ميد ،ب*مده نفسه أزلا ، وب*مده عباده له أبدا ، الذى يوفقك بالخيرات وي*مدك عليها ، ويم*و عنك السيئات ، ولا يخجلك لذكرها ، وان الناس منازل فى *مد الله تعالى ، فالعامة ي*مدونه على إيصال اللذات الجسمانية ، والخواص ي*مدونه على إيصال اللذات الرو*انية ، والمقربون ي*مدونه لأنه هو لا شىء غيره ، ولقد روى أن داود عليه السلام قال لربه ( إلهى كيف اشكرك ، وشكرى لك نعمة منك علىّ ؟ ) فقال الأن شكرتنى
وال*ميد من العباد هو من *سنت عقيدته وأخلاقه وأعماله وأقواله ، ولم تظهر أنوار اسمه ال*ميد جلية فى الوجود إلا فى رسول الله صلى الله عليه وسلم




الم*صي : الم*صى لغويا بمعنى الإ*اطة ب*ساب الأشياء وما شأنه التعداد ، الله الم*صى الذى ي*صى الأعمال ويعدها يوم القيامة ، هو العليم بدقائق الأمور ، واسرار المقدور ، هو بالمظاهر بصير ، وبالباطن خبير ، هو الم*صى للطاعات ، والم*يط لجميع ال*الات ، واسم الم*صى لم يرد بالأسم فى القرآن الكريم , ولكن وردت مادته فى مواضع ، ففى سورة النبأ ( وكل شىء أ*صيناه كتابا ) ، و*ظ العبد من الاسم أن ي*اسب نفسه ، وأن يراقب ربه فى أقواله وأفعاله ، وأن يشعل وقته بذكر أنعام الله عليه ، ( وان تعدوا نعمة الله لا ت*صوها)



المبدئ : المبدىء لغويا بمعنى بدأ وابتدأ ،والأيات القرآنية التى فيها ذكر لاسم المبدىء والمعيد قد جمعت بينهما ، والله المبدىء هو المظهر الأكوان على غير مثال ، الخالق للعوالم على نسق الكمال ، وأدب الأنسان مع الله المبدىء يجعله يفهم أمرين أولهما أن جسمه من طين وبداية هذا الهيكل من الماء المهين ، ثانيهما أن رو*ه من النور ويتذكر بدايته الترابية ليذهب عنه الغرور




المعيد : المعيد لغويا هو الرجوع الى الشىء بعد الانصراف عنه ، وفى سورة القصص ( ان الذى فرض عليك القرآن لرادك الى معاد ) ، أى يردك الى وطنك وبلدك ، والميعاد هو الآخرة ، والله المعيد الذى يعيد الخلق بعد ال*ياة الى الممات ، ثم يعيدهم بعد الموت الى ال*ياة ، ومن يتذكر العودة الى مولاه صفا قلبه ، ونال مناه ، والله بدأ خلق الناس ، ثم هو يعيدهم أى ي*شرهم ، والأشياء كلها منه بدأت واليه تعود




الم*يي : الله الم*يى الذى ي*يى الأجسام بإيجاد الأروا* فيها ، وهو م*ي ال*ياة ومعطيها لمن شاء ، وي*يى الأروا* بالمعارف ، وي*يى الخلق بعد الموت يوم القيامة ، وأدب المؤمن أن يكثر من ذكر الله خاصة فى جوف الليل *تى ي*يى الله قلبه بنور المعرفة




المميت : والله المميت والموت ضد ال*ياة ، وهو خالق الموت وموجهه على من يشاء من الأ*ياء متى شاء وكيف شاء ، ومميت القلب بالغفلة ، والعقل بالشهوة . ولقد روى أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان من دعائه اذا أوى الى فراشه ( اللهم باسمك أ*يا وباسمك أموت ) وإذا أصب* قال : ال*مد لله الذى أ*يانا بعدما أماتنا وإليه النشور




ال*ـي : ال*ياة فى اللغة هى نقيض الموت ، و ال*ى فى صفة الله تعالى هو الباقى *يا بذاته أزلا وأبدا ، والأزل هو دوام الوجود فى الماضى ، والأبد هو دوام الوجود فى المستقبل ، والأنس والجن يموتون ، وكل شىء هالك إلا وجهه الكريم ، وكل *ى سواه ليس *يا بذاته إنما هو *ى بمدد ال*ى ، وقيل إن اسم ال*ى هو اسم الله الأعظم




القيوم : اللغة تقول أن القيوم و السيد ، والله القيوم بمعنى القائم بنفسه مطلقا لا بغيره ، ومع ذلك يقوم به كل موجود ، ولا وجود أو دوام وجود لشىء إلا به ، المدبر المتولى لجميع الأمور التى تجرى فى الكون ، هو القيوم لأنه قوامه بذاته وقوام كل شىء به ، والقيوم تأكيد لاسم ال*ى واقتران الإسمين فى الآيات ، ومن أدب المؤمن مع اسم القيوم أن من علم أن الله هو القيوم بالأمور أسترا* من كد التعبير وتعب الاشتغال بغيره ولم يكن للدنيا عنده قيمة ، وقيل أن اسم الله الأعظم هو ال*ى القيوم




الواجد : الواجد فيه معنى الغنى والسعة ، والله الواجد الذى لا ي*تاج الى شىء وكل الكمالات موجودة له مفقودة لغيره ، إلا إن أوجدها هو بفضله ، وهو و*ده نافذ المراد ، وجميع أ*كامه لا نقض فيها ولا أبرام ، وكل ما سوى الله تعالى لا يسمى واجدا ، وإنما يسمى فاقدا ، واسم الواجد لم يرد فى القرآن ولكنه مجمع عليه ، ولكن وردت مادة الوجود مثل قوله تعالى ( انا وجدناه صابرا نعم العبد انه أواب ) الآية




الماجد : الماجد فى اللغة بمعنى الكثير الخير الشريف المفضال ، والله الماجد من له الكمال المتناهى والعز الباهى ، الذى بعامل العباد بالكرم وال*ود ، والماجد تأكيد لمعنى الواجد أى الغنى المغنى ، واسم الماجد لم يرد فى القرآن الكريم ، ويقال أنه بمعنى المجيد إلا أن المجيد أبلغ ، و*ظ العبد من الاسم أن يعامل الخلق بالصف* والعفو وسعة الأخلاق

  رد مع اقتباس
قديم 06-30-2006, 11:02 AM   #7 (permalink)
أبو الشود
 
المشاركات: n/a
أسماء الله ال*سنى ج 7

الوا*د : الوا*د فى اللغة بمعنى الفرد الذى لم يزل و*ده ولم يكن معه أ*د ، والوا*د بمعنى الأ*د وليس للأ*د جمع ، والله تعالى وا*د لم يرضى بالو*دانية لأ*د غيره ، والتو*يد ثلاثة : تو*يد ال*ق سب*انه وتعالى لنفسه ، وتو*يد العبد لل*ق سب*انه ، وتو*يد ال*ق للعبد وهو أعطاؤه التو*يد وتوفيقه له ، والله وا*د فى ذاته لا يتجزأ ، وا*د فى صفاته لا يشبهه شىء ، وهو لا يشبه شىء ، وهو وا*د فى أفعاله لا شريك له




الصمد : الصمد فى اللغة بمعنى القصد وأيضا بمعنى الذى لا جوف له ، والصمد فى وصف الله تعالى هو الذى صمدت اليه الأمور ، فلم يقض فيها غيره ، وهو صا*ب الأغاثات عند الملمات ، وهو الذى يصمد اليه ال*وائج ( أى يقصد ) . ومن اختاره الله ليكون مقصد عباده فى مهمات دينهم ودنياهم ، فقد أجرى على لسانه ويده *وائج خلقه ، فقد أنعم عليه ب*ظ من وصف هذا الاسم ، ومن أراد أن يت*لى بأخلاق الصمد فليقلل من الأكل والشرب ويترك فضول الكلام ، ويداوم على ذكر الصمد وهو فى الصيام فيصفو من الأكدار البشرية ويرجع الى البداية الرو*انية

القادر المقتدر : الفرق بين الاسمين أن المقتدر أبلغ من القادر ، وكل منهما يدل على القدرة ،والقدير والقادر من صفات الله عز وجل ويكونان من القدرة ، والمقتدر ابلغ ، ولم يعد اسم القدير ضمن الاسماء التسعة وتسعين ولكنه ورد فى آيات القرآن الكريم أكثر من ثلاثين مرة

والله القادر الذى يقدر على أيجاد المعدوم وإعدام الموجود ، أما المقتدر فهو الذى يقدر على إصلا* الخلائق على و*ه لا يقدر عليه غيره فضلا منه وإ*سانا



المقدم المؤخر : المقدم لغويا بمعنى الذى يقدم الأشياء ويضعها فى موضعها ، والله تعالى هو المقدم الذى قدم الأ*باء وعصمهم من معصيته ، وقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم بدءا وختما ، وقدم أنبياءه وأولياءه بتقريبهم وهدايتهم ، أما المؤخر فهو الذى يؤخرالأشياء فيضعها فى مواضعها ، والمؤخر فى *ق الله تعالى الذى يؤخر المشركين والعصاة ويضرب ال*جاب بينه وبينهم ،ويؤخر العقوبة لهم لأنه الرؤوف الر*يم ، والنبى صلى الله عليه وسلم غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ومع ذلك لم يقصر فى عبادته ، فقيل له ألم يغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ) فأجاب : ( أفلا أكون عبدا شكورا ) ، واسماء المقدم والمؤخر لم يردا فى القرآن الكريم ولكنهما من المجمع عليهما




الأول الآخر : الأول لغويا بمعنى الذى يترتب عليه غيره ، والله الأول بعنى الذى لم يسبقه فى الوجود شىء ، هو المستغنى بنفسه ، وهذه الأولية ليست بالزمان ولا بالمكان ولا بأى شىء فى *دود العقل أو م*اط العلم ، ويقول بعض العلماء أن الله سب*انه ظاهر باطن فى كونه الأول أظهر من كل ظاهر لأن العقول تشهد بأن الم*دث لها موجود متقدم عليها ، وهو الأول أبطن من كل باطن لأن عقلك وعلمك م*دود بعقلك وعلمك ، فتكون الأولية خارجة عنه ، قال إعرابى للرسول عليه الصلاة والسلام : ( أين كان الله قبل الخلق ؟ ) فأجاب : ( كان الله ولا شىء معه ) فسأله الأعرابى : ( والأن ) فرد النبى بقوله : ( هو الأن على ما كان عليه ) ، أما الآخر فهو الباقى سب*انه بعد فناء خلقه ، الدائم بلا نهاية ، وعن رسول الله عليه الصلاة والسلام هذا الدعاء : يا كائن قبل أن يكون أى شىء ، والمكون لكل شىء ، والكائن بعدما لا يكون شىء ، أسألك بل*ظة من ل*ظاتك ال*افظات الغافرات الراجيات المنجيات




الظاهر الباطن : الظاهر لغويا بمعنى ظهور الشىء الخفى وبمعنى الغالب ، والله الظاهر لكثرة البراهين الظاهرة والدلائل على وجود إلهيته وثبوت ربوبيته وص*ة و*دانيته ، والباطن سب*انه بمعنى الم*تجب عن عيون خلقه ، وأن كنه *قيقته غير معلومة للخلق ، هو الظاهر بنعمته الباطن بر*مته ، الظاهر بالقدرة على كل شىء والباطن العالم ب*قيقة كل شىء
ومن دعاء النبى صلى الله عليه وسلم : اللهم رب السموات ورب الأرض ، ورب العرش العظيم ، ربنا رب كل شىء ، فالق ال*ب و النوى ، منزل التوراة والإنجيل والقرآن ، أعوذ بك من شر كل دابة أنت أخذ بناصيتها ، اللهم أنت الأول فليس قبلك شىء ، وأنت الآخر فليس بعدك شىء ، وأنت الظاهر فليس فوقك شىء وأنت الباطن فليس دونك شىء أقض عنا الدين وأغننا من الفقر




الوالـي : الله الوالى هو المالك للأشياء ، المستولى عليها ، فهو المتفرد بتدبيرها أولا ، والمتكفل والمنفذ للتدبير ثانيا ، والقائم عليها بالإدانة والإبقاء ثالثا ، هو المتولى أمور خلقه بالتدبير والقدرة والفعل ، فهو سب*انهالمالك للأشياء المتكفل بها القائم عليها بالإبقاء والمتفرد بتدبيرها ، المتصرف بمشيئته فيها ، ويجر