التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
الفرسان برامج دردشة العاب تفسير الاحلام مجلة الفرسان تحميل الصور العاب كمبيوتر دليل القمة تابع المشاركات كلمات البحث
العاب بنات العاب ذكاء العاب للكبار العاب اطفال العاب ورقية العاب دراجات العاب حربية العاب مضحكة العاب سيارات العاب رياضية

العودة   منتدي الفرسان > الفـرسـان الإســلامي > المنابر الاسلامية

المنابر الاسلامية مناقشات اسلامية في الدين وامور الدنيا


لا تياسو من ر*مة الله

المنابر الاسلامية


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 03-03-2008, 11:37 PM   #1 (permalink)
قمرين
 
الصورة الرمزية قمرين
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 153
معدل تقييم المستوى: 0 قمرين will become famous soon enough
لا تياسو من ر*مة الله

ي*يط بابن آدم أعداء كثيرون ي*سِّنون له القبي* ، ويقب*ون له ال*سن ، ويدعونه إلى الشهوات ، ويقودونه إلى مهاوي الردى ، لين*در في موبقات الذنوب والمعاصي ، ومع وقوعه في الذنب ، وولوغه في الخطئية ، فقد يصا*ب ذلك ضيق و*رج ، وتوصد أمامه أبواب الأمل ، ويدخل في دائرة اليأس من رو* الله ، والقنوط من ر*مة الله ، ولكن الله بلطفه ور*مته فت* لعباده أبواب التوبة ، وجعل فيها ملاذاً مكيناً ، وملجأ *صيناً ، يَلِجُه المذنب معترفا بذنبه ، مؤملاً في ربه ، نادماً على فعله ، غير مصرٍ على خطيئته ، ليكفر الله عنه سيئاته ، ويرفع من درجاته .
وقد قص النبي صلى الله عليه وسلم قصة رجل أسرف على نفسه ثم تاب وأناب فقبل الله توبته ، والقصة رواها الإمام مسلم في ص*ي*ه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( كان فيمن كان قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفسا ، فسأل عن أعلم أهل الأرض ، فدُلَّ على راهب ، فأتاه فقال : إنه قتل تسعة وتسعين نفسا ، فهل له من توبة ، فقال : لا ، فقتله فكمل به مائة ، ثم سأل عن أعلم أهل الأرض ، فدُلَّ على رجل عالم ، فقال : إنه قتل مائة نفس ، فهل له من توبة، فقال : نعم ، ومن ي*ول بينه وبين التوبة ، انطلق إلى أرض كذا وكذا ، فإن بها أناسا يعبدون الله ، فاعبد الله معهم ، ولا ترجع إلى أرضك ، فإنها أرض سوء ، فانطلق *تى إذا نصَفَ الطريق أتاه الموت ، فاختصمت فيه ملائكة الر*مة وملائكة العذاب ، فقالت ملائكة الر*مة : جاء تائبا مقبلا بقلبه إلى الله ، وقالت ملائكة العذاب : إنه لم يعمل خيرا قط ، فأتاهم ملَكٌ في صورة آدمي ، فجعلوه بينهم ، فقال : قيسوا ما بين الأرضين ، فإلى أيتهما كان أدنى فهو له ، فقاسوه فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد ، فقبضته ملائكة الر*مة . قال قتادة : فقال ال*سن : ذُكِرَ لنا أنه لما أتاه الموت نأى بصدره ).
هذه قصة رجل أسرف على نفسه بارتكاب الذنوب والموبقات ، *تى قتل مائة نفس ، وأي ذنب بعد الشرك أعظم من قتل النفس بغير *ق ؟! ، ومع كل الذي اقترفه إلا أنه كان لا يزال في قلبه بقية من خير ، وبصيص من أمل يدعوه إلى أن يطلب عفو الله ومغفرته ، فخرج من بيته با*ثاً عن عالم يفتيه ، ويفت* له أبواب الرجاء والتوبة ، ومن شدة *رصه وت*ريه لم يسأل عن أي عالم ، بل سأل عن أعلم أهل الأرض ليكون على يقين من أمره ،
فدُلَّ على رجل راهب والمعروف عن الرهبان كثرة العبادة وقلة العلم ، فأخبره بما كان منه ، فاستعظم الراهب ذنبه ، وقنَّطه من ر*مة الله ، وازداد الرجل غيّاً إلى غيِّه بعد أن أُخْبِر أن التوبة م*جوبة عنه ، فقتل الراهب ليتم به المائة .
ومع ذلك لم ييأس ولم يقتنع بما قال الراهب ، فسأل مرة أخرى عن أعلم أهل الأرض ، وفي هذه المرة دُلَّ على رجل لم يكن عالماً ف*سب ولكنه كان مربياً وموجهاً خبيراً بالنفوس وأ*والها ، فسأله ما إذا كانت له توبة بعد كل الذي فعله ، فقال له العالم مستنكرا ومستغربا : ومن ي*ول بينك وبين التوبة ؟! ، وكأنه يقول : إنها مسألة بدهية لا ت*تاج إلى كثير تفكير أوسؤال ، فباب التوبة مفتو* ، والله عز وجل لا يتعاظمه ذنب أن يغفره ، ور*مته وسعت كل شيء ، وكان هذا العالم مربيا *كيما ، *يث لم يكتف بإجابته عن سؤاله وبيان أن باب التوبة مفتو* ، بل دله على الطريق الموصل إليها ، وهو أن يغير منهج *ياته ، ويفارق البيئة التي تذكره بالمعصية وت*ثه عليها ، ويترك رفقة السوء التي تعينه على الفساد ، وتزين له الشر ، ويهاجر إلى أرض أخرى فيها أقوام صال*ون يعبدون الله تعالى ، وكان الرجل صادقا في طلب التوبة فلم يتردد ل*ظة ، وخرج قاصدا تلك الأرض ، ولما وصل إلى منتصف الطريق *ضره أجله ، ولشدة رغبته في التوبة نأى بصدره جهة الأرض الطيبة وهو في النزع الأخير ، فاختصمت فيه ملائكة الر*مة وملائكة العذاب ،كل منهم يريد أن يقبض رو*ه ، فقالت ملائكة العذاب : إنه قتل مائة نفس ولم يعمل خيراً أبدا ، وقالت ملائكة الر*مة إنه قد تاب وأناب وجاء مقبلا على الله ، فأرسل الله لهم ملكا في صورة إنسان ، وأمرهم أن يقيسوا ما بين الأرضين ، الأرض التي جاء منها ، والأرض التي هاجر إليها ، فأمر الله أرض الخير والصلا* أن تتقارب ، وأرض الشر والفساد أن تتباعد ، فوجدوه أقرب إلى أرض الصال*ين بشبر ، فتولت أمره ملائكة الر*مة ، وغفر الله له ذنوبه كلها .
إن هذه القصة تفت* أبواب الأمل لكل عاص ، وتبين سعة ر*مة الله ، وقبوله لتوبة التائبين ، مهما عظمت ذنوبهم وكبرت خطاياهم كما قال الله : {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من ر*مة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الر*يم }( الزمر 53) ، ومن ظن أن ذنباً لا يتسع لعفو الله ومغفرته ، فقد ظن بربه ظن السوء ، وكما أن الأمن من مكر الله من أعظم الذنوب ، فكذلك القنوط من ر*مة الله ، قال عز وجل : { ولا تيأسوا من رو* الله إنه لا ييأس من رو* الله إلا القوم الكافرون } (يوسف: 87) .
ولكن لا بد من صدق النية في طلب التوبة ، وسلوك الطرق والوسائل المؤدية إليها والمعينة عليها ، وهو ما فعله هذا الرجل ، *يث سأل وب*ث ولم ييأس ، وض*ى بسكنه وقريته وأص*ابه في مقابل توبته ، و*تى وهو في النزع الأخير *ين *ضره الأجل نجده ينأى بصدره جهة القرية المشار إليها مما يدل على صدقه وإخلاصه .
وهذه القصة تبين كذلك أن استعظام الذنب هو أول طريق التوبة ، وكلما صَغُرَ الذنب في عين العبد كلما عَظُمَ عند الله ، يقول ابن مسعود رضي الله عنه : " إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه في أصل جبل يخاف أن يقع عليه ، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب وقع على أنفه قال به هكذا فطار " ، وهذا الرجل لولا أنه كان معظماً لذنبه ، خائفاً من معصيته لما كان منه ما كان .
والقصة أيضاً تعطي منهجاً للدعاة بألا ييأسوا من إنسان مهما بلغت ذنوبه وخطاياه ، فقد تكون هناك بذرة خير في نفسه ت*تاج إلى من ينميها ويسقيها بماء الرجاء في عفو الله والأمل في مغفرته ، وألا يكتفوا ب*ثِّ العاصين على التوبة والإنابة ، بل يضيفوا إلى ذلك تقديم البدائل والأعمال التي ترسخ الإيمان في قلوب التائبين ، وتجعلهم يثبتون على الطريق ، ولا يبالون بما يعترضهم فيه بعد ذلك .
وفي القصة بيان لأثر البيئة التي يعيش فيها الإنسان والأص*اب الذين يخالطهم على سلوكه وأخلاقه ، وأن من أعظم الأسباب التي تعين الإنسان على التوبة والاستقامة هجر كل ما يذكر بالمعصية ويغري بالعودة إليها ، وص*بة أهل الصلا* والخير الذين يذكرونه إذا نسي ، وينبهونه إذا غفل ، ويردعونه إذا زاغ .
وفيها كذلك أهمية العلم وشرف أهله ، وفضل العالم على العابد فالعلماء هم ورثة الأنبياء جعلهم الله بمنزلة النجوم يُهتدى بها في ظلمات البر والب*ر .
قمرين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-05-2008, 07:19 PM   #2 (permalink)
ملامح قمر
 
الصورة الرمزية ملامح قمر
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: egypt
المشاركات: 3,414
معدل تقييم المستوى: 0 ملامح قمر will become famous soon enoughملامح قمر will become famous soon enough
- - - - - - - - -- - -

قمرينـــــ

\
/

اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين
جزاك الله خير الجزاء ع ما قدمته
وجعل ما كتبته ونقلته في ميزان *سناتك
لك ارق واجمل ت*يه

.......
__________________
۞


قلوب المؤمنين مش ممكن تنكسر
والطفل الباكي ال*زين
مسيره
ينتصر

۞
نهايه الظلم في كل العالم

لما يكون الدين اسلام
واللي بدنا ب*واء وادم
قادر ينهي بنور وسلام
۞
ملامح قمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-05-2008, 10:56 PM   #3 (permalink)
قمرين
 
الصورة الرمزية قمرين
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 153
معدل تقييم المستوى: 0 قمرين will become famous soon enough
ملام* قمر

شكرا على مرورك الرئع
قمرين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
زوجات النبي -صلى الله عليه وسلم- اللاتي دخل بهن وبعض خصائصهن zAiNaB 86 فداك ابى وامى يا رسول الله 8 03-23-2008 01:58 AM
ملخص لمائة خصلة انفرد بها الرسول عن بقية الأنبياء السابقين ۞ عاشقة الفردوس ۞ فداك ابى وامى يا رسول الله 3 03-22-2008 03:17 AM
كرم ورحمه الله ملـ الحب ـك...ولكن حزين المنابر الاسلامية 8 12-12-2007 03:11 AM
دعاء أقراه ولو مرة واحدة فى حياتك‏ ملـ الحب ـك...ولكن حزين المنابر الاسلامية 14 12-12-2007 01:55 AM
الملف الكامل لقصص الانبياء AmrAlmashad المنابر الاسلامية 60 11-24-2007 01:33 PM


الساعة الآن: 01:44 PM


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الفرسان
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126