قال نائب وزير الدفاع الاسرائيلي إن إسرائيل ستحول غزة إلى "محرقة كبيرة" إذا لم يتوقف إطلاق الصواريخ من القطاع.
وقال ماتان فيلناي لراديو الجيش الاسرائيلي "كلما اشتدت الهجمات بصواريخ القسام وزاد المدى الذي تصل اليه الصواريخ جلبوا على انفسهم هولوكوست (محرقة) أكبر لأننا سنستخدم كل قوتنا للدفاع عن انفسنا."
وجاء تصريح المسؤول الإسرائيلي في الوقت الذي تواصل فيه التصعيد العسكري الإسرائيلي والغارات التي أودت حتى الآن بحياة 32 فلسطينيا من بينهم 9أطفال في اليومين الماضيين.
وقتل اسرائيلي واحد في بلدة سديروت في جنوب اسرائيل يوم الاربعاء في هجوم بصواريخ بدائية.
ويقول مراسلون إن كلمة "هولوكوست" أو "محرقة" نادرا ما تستخدم في إسرائيل خارج سياق مناقشة المحارق النازية بحق اليهود خلال الحرب العالمية الثانية.
وهددت اسرائيل بشن عملية عسكرية واسعة في غزة لمنع مسلحين فلسطينيين من إطلاق الصواريخ، بعد أن وصلت الى مدينة عسقلان التي يبلغ عدد سكانها 120 ألفا وتبعد 10 كيلومتر عن غزة.
وقد أصاب الصاروخ مبنى سكنيا، لكنه لم يوقع ضحايا، فيما سقط صاروخ آخر على بالقرب من مدرسة مما أسفر عن إصابة فتاة في السابعة عشر من العمر.
وقال مسؤولون عسكريون إسرائيليون إن الصواريخ التي أطلقت على عسقلان هي من نوع "جراد"، الروسية الصنع، وقد تم استيرادها من إيران وأن بعضها يبلغ مداه 22 كيلومتر.
وهذه هي المرة الأولى التي تطلق فيها إسرائيل صفارات الإنذار في عسقلان وسديروت، وهي المدينة القريبة من غزة والتي قتل فيها إسرائيلي جراء إصابته بصاروخ.
وتقول تقارير إن عشرات الجنود الذين يرتدون قبعات برتقالية اللون، وينتمون الى قيادة جبهة الوطن التابعة للجيش الاسرائيلي، علقوا في سديروت ملصقات تشرح للمدنيين كيفية التصرف عند سماع صفارات الإنذار.
وقال عمدة عسقلان، روني هيهاتزري، لراديو إسرائيل: "إنها مدينة ذات خدمات كبيرة، مثل ملعب كبير لكرة القدم وملعب لكرة السلة وشاطئ. لا أحد مستعد لهذا".
وقال الجيش الاسرائيلي انه شن هجوما بريا على شمال قطاع غزة ليلة الخميس وانه اطلق الرصاص على عدد كبير من المسلحين. قتل إسرائيلي في قصف بالصواريخ من غزة.
وهدد مسؤولون اسرائيليون باستهداف المسلحين الذين يطلقون الصواريخ وزعماء حماس.
وقال المتحدث باسم الحكومة الاسرائيلية ديفيد بيكر إن " الذين يطلقون صواريخ على المدنيين الاسرائيليين سيجدون ان اسرائيل ستلاحقهم وتقوم بتحييدهم هم ومنصات اطلاق الصواريخ."
وفي سياق منفصل قال رئيس لجنة الدفاع والشؤون الخارجية في الكنيست إن القوات الاسرائيلية يجب أن تخلع حماس من حكم غزة وأن تحتل المناطق الفلسطينية التي يتم إطلاق الصواريخ منها.
وقال تزاشي هانيجبي لراديو إسرائيل: "أن على دولة إسرائيل أن تتخذ قرارا استراتيجيا بإصدار الأمر للجيش من أجل الاستعداد بسرعة".
وتتعرض القيادة الاسرائيلية لضغط داخلي كبير من بعض الدوائر من أجل اجتياح غزة بريا وإيقاف إطلاق الصواريخ على المدن الجنوبية.
لكن استطلاعا أجري مؤخرا للرأي في إسرائيل أشار الى أن غالبية الاسرائيليين يؤيدون التوصل الى هدنة يتم التفاوض عليها مع حماس.
ويفرض الغرب حصارا على حماس لرفضها الاعتراف بشرعية إسرائيل. وكانت الحركة قد تغلبت على حركة فتح في الانتخابات التشريعية التي جرت منذ عامين.
وتقول حماس إنها مستعدة لإيقاف إطلاق الصواريخ من غزة لو أوقفت إسرائيل عملياتها العسكرية في الأراضي الفلسطينية وإنهاء الحصار المفروض على القطاع الذي يقطنه مليون ونصف المليون شخص.
على صعيد آخر دعت حركة حماس العرب للتظاهر ضد الغارات على غزة بعد صلوات الجمعة.
حسبى الله ونعم الوكيل
ايه اللى بيحصل دا
وازاى حكامنا قادرين يسكتوا
وللامتى هيسكتوا
وكمان فى طفله مصريه كانت
بتلعب ادام بيتها اللى على الحدود
واتقتل بالرصاص الصيونى
مع ان المفروض ان بينا و بين الكيان
الصهيونى معاهده سلام
برضو هنسكت ومش هناخد بحق البنت دى
اللى ملهاش ذنب زيها زى اللى بيتقلتوا