لن اجعل من نفسى كتاب مفتوح .
. بل صفحات ممزوجة بصرخات الالم
..ووطنى هو قلبى وعشقى للندم .
. وحلما بعيدا صعب المنال..
فانا من زف خطى الاوهام .
. يا قلبا بات دمار موصدا بالكتمان
يا حنين العمر الماضى مر الزمان
اه لو تعرفين كم كتبت من قصائد
عن حبى المجنون بنظرات عيناكى
لا اعرف كم احببت غيركى
ولا اعرف كم من قلوب قتلت
حاربت مر العصور من احببت
وقاتلت وفى النهاية نزفت
الا تعبرين عبر جسور قلبى
او انكى تخافى ان يكون محطما
مهدوما منسيا منكى ومن الزمان
لا تريدينى ان اكتب اسمكى بلا عنوان
لا اعرف كم من عيون بكت او دمرت
لا اعرف اين المبانى فقد زالت
كل المعانى لا تبقى ولا انا فى زمانى
حتى بنايتى الصغيرة المبنية بالحنين
قد باتت بحرا من الالم والانين
الا تتجرائى وتتسئالى من اكون
انا العاشق المفتون فى زمن الجنون
انا من تمنى الموت حبا وعشقا
انا من نسى وطنه وطن الاحزان
وبنيت اكبر مدينة للاحلام
فى عصرا بات الحلم فيا لون السواد
لا يعرف طعم الحنين بعد الكساد
وكائس الحب الذى اشربه فارغا
ارتشف منه اصعب الكلمات
فلا تكونى اخر ممن يملئون كائسى
الا ترحمى ما تبقى فى صدرى
من غياب وعودة وندم
فلا مكان فيه لدمائى ولا للهواء
لا اعرف اين طريق العلة والدواء
قبلينى فى فمى قبلة النهاية
ودعينى اسقط فى بئر حنانك
دعينى الامس خديكى بحنان
فى دقائق لا اشعر بالحرمان
انا لا ادرى لماذا هذا الوداع
ولكن صديقبنى هو الضياع
فلا اعرف هل حكايتى ستقراء
ام بين الرفوف ستباع صامتة
لذلك لن اجعل من نفسى كتاب مفتوح
لكى او لغيرك او للعالم اجمع
ساغلفه بكلمات الصمت
وليقراء من يقراء وليموت من يموت
ولكن قلبى ستحيه ذكرى
هى ذكرى بلا عنوان