.
.
.
.
.
.
بسم الله الر*من الر*يم
لجميع أ*بتي تفضلــوا ...
تص*ي* لأخطاء شائعة في الكتابة:
.
.
.
.
كثيرا ما نجد من يكتب إن شاء الله بهـذا الشكل (إنشاء الله)
لذلك نقلت لكم هذا الموضوع الذي يبين الفرق بينهما...
نسأل الله الاستفادة ومنكم التطبيق...
من الفعل "إنشاء" أي إيجاد .
ومنه قوله تعالى: ( إنا أنشأنهن إنشاءً ) أي اوجدناها إيجادا...
فمن هذا لو كتبنا (إنشاء الله) يعني:
اننا نقول - والعياذ بالله - إننا أوْجَدْنا الله تعالى شأنه عز وجل!!!
وهذا غير ص*ي* كما عرفنا...
فالص*ي* هو
أن نكتب إن شاء الله فإننا بهذا اللفظ ن*قق هنا إرادة الله عز وجل.الفعل شاء. أي أراد .
فالمشيئة هي الإرادة
فعندما نكتب إن شاء الله...
كأننا نقول بإرادة الله نفعل كذا..
ومنه قوله تعالى: (وما تشاؤن إلا أن يشاء الله) ..
.
.
.
.
.
.
.
ومن الأخطاء أيضا :
كتابة اللهم صلِّ ..
فكثير من يكتب :
اللهم صلي - >> بالياء << وهذه للأنثى!
فلا يجوز اطلاقها على الله تعالى و هذا خطأ .
علينا كتابة :اللهم صلِّ على م*مد ...
صلى الله على م*مد ...
إن الله يصلي على م*مد ...
فأرجو من إخواني الكرام التمهّل في الكتابة و قراءة ما تكتبون قبل الإرسال و خصوصا في المواضيع الدينية *تى لا يتغير المعنى المطلوب.
.
.
.
.
.
.
ما الفرق بين ((مبارك)) وبين ((مبروك)) :
تعتبرُ عبارة (مبـروك) من التهاني المتداولة الشائعة بيننا.
ونقصد بها الدعاء بالبركة عند المناسبات السارّة .
لكنّ
الص*يـ*َ من جهة اللّغة أن نقول:
(مُبـارك)
أو
(بالبَـرَكة)
أو
(بارك الله لك أو فيك أو عليك)
أو
(باركك الله)
ون*وها من صيغ التبريكات الص*ي*ة لغةً وشرعاً،
والتي تعني الدعاء بالنّماء والزّيادة .
أما (مبـروك) فإنها مشتقّة من بَرَكَ البعير يبرُكُ بُروكاً
أي : استناخَ البعير وأقامَ وثبَتَ !
فقولنا لشخص (مبـروك) يعني :
بَرَك عليك البعير واستقرّ وثَبَتَ!!
لأنه اسم مفعول من بَرَكَ .
واختلاف المعنى واض* وضو* الشمس .
لذا فهي دعوةٌ كريمة إلى تقويم الأقلام
والألسن على ص*ي* لغتنا العربية .
.
.
.
.
.
.
منقول