تاريخ لبنان الحديث" لفواز طرابلسي: حضور "الأوليغارشية" وغياب "حزب الله":
تاريخ لبنان الحديث" لفواز طرابلسي: حضور "الأوليغارشية" وغياب "حزب الله": حسين عبد الحسين 25-9-2007م جريده النهار يقدم الباحث فواز طرابلسي محاولة جريئة لكتابة تاريخ لبنان في كتابه "تاريخ لبنان الحديث" الصادر بالانكليزية عن دار بلوتو برس الاميركية. والعمل غني بتنوع المصادر التي يستند اليها والتي تراوح بين الاعمال الاكاديمية والتغطية الصحافية الانكليزية والعربية والاشعار المحلية والاغاني والطرائف. كما يغني النص اشراف الصديق مدير تحرير "الدايلي ستار" سابقاً مارلن دك على تنقيح النص والعناية بعباراته. ولطالما هيمنت مدرستان على كتابة التاريخ اللبناني الاولى بقيادة "اليمين المسيحي" الذي يعتبر ان السبب الوحيد لاشتعال الحرب الاهلية في لبنان هو الوجود الفلسطيني المسلح مما جعل من الصراع "حرب الآخرين على ارض لبنان" والثانية بقيادة "اليسار المسلم" الذي يصر على ان قيام الحرب الاهلية في لبنان ارتبط باحتقان اقتصادي واجتماعي ونشوء احزمة البؤس التي لفت بيروت. طرابلسي بدوره يتبنى، في كتابه الذي يغطي تاريخ البلاد منذ الامارة المعنية في القرن السادس عشر حتى اتفاق الطائف في العام 1990، الرؤية اليسارية لتاريخ لبنان مع عدم اغفاله تداخل المصالح الدولية والاقليمية في التأثير على مجرى الاحداث. بيد ان الفكرة المهيمنة على رؤية طرابلسي للتاريخ اللبناني هي الدور السلبي الذي تلعبه ما يسميه بالاوليغارشية اللبنانية والتي لطالما وقفت، غالباً بمساعدة قوى دولية واقليمية، في وجه كل محاولات لتطور البلاد الطبيعي. ومع ان الكتاب موضوع المراجعة لا يتطرق لرمز الاوليغارشية اللبنانية في زمن ما بعد الطائف، اي رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري الذي يغفل طرابلسي دوره في السياسة اللبنانية مع ان كثيرين يعتبرون انه بدأ عمله السياسي في لبنان منذ مطلع الثمانينات، فان متابعي المؤلفات الاخرى لطرابلسي ككتابه "صلات بلا وصل" الصادر عن دار الريس، يدركون ان الرجل يرى في الحريري تتمة لمشروع المصرفي والسياسي والصحافي والمنظر لاقتصاد السوق زمن الاستقلال ميشال شيحا. ويحاول طرابلسي في معظم مفاصل كتابه ربط الاحداث اللبنانية بمصالح هذه الاوليغارشية المتجذرة في التاريخ اللبناني، فاحداث 1840 و1860 كانت عبارة عن ثورات شعبية في وجه نظام المقاطعجية السائد آنذاك. بدوره، كان الاستقلال ثورة اصحاب المصالح على ارتباط لبنان بالاقتصاد الفرنسي المتهالك مع نهاية الحرب الكونية الثانية. اما الحرب الاهلية اللبنانية، فكانت في معظمها انتفاضة الطبقات الصاعدة على الاوليغارشية المتحالفة مع النظام اللبناني الممثل برئاسة الجمهورية ذات الصلاحيات الهائلة قبل اتفاق الطائف بعد ان فشلت "الثورة من فوق" التي اعلنها رئيس الوزراء صائب سلام في عهد الرئيس سليمان فرنجية في مطلع السبعينيات. ثم يتبنى الكاتب الفكرة القائلة بان معظم الحروب تنشب لاسباب معينة لكنها ما تلبث ان تأخذ طريقها المستقل. وفي الحالة اللبنانية، يعتبر طرابلسي ان الميليشيات تحولت هي والحرب الى حالات عبثية مع ان بعض هذه الميليشيات كانت، ابان تشكيلها، وسيلة من حيث لا تعلم لاعادة توزيع الثروات في البلاد كما في سرقة احدى المنظمات الفلسطينية ل"البنك البريطاني" اوائل الحرب او في اغتيال مجموعة من "القوات اللبنانية"، من ابناء العائلات المسيحية المغمورة، وزير الاتصالات الدائم طوني فرنجية ابن الاقطاع الزغرتاوي. وعلى الرغم من تأنيه في عباراته لتوخي الموضوعية، يظهر انحياز المؤلف ضد "اليمين المسيحي" فيتبنى تسمية مارونستان للمناطق المعروفة بالشرقية زمن الحرب ويتحدث بالتفصيل عن الفساد في عهد الرؤساء السابقين كميل شمعون وسليمان فرنجية وامين الجميل وباقي القيادة المارونية بأكملها من بيار الجميل وابنه بشير الى ايلي حبيقة وفادي افرام وسمير جعجع. في الدرجة الثانية يلقي طرابلسي اللوم على ميليشيا وليد جنبلاط لارتكابها المجازر في "حرب الجبل" والتي راح ضحيتها ما يقارب الالف وخمسمئة مواطن ويعيد التذكير بالحرب ضد المخيمات الفلسطينية بقيادة رئيس ميليشيا "حركة امل" نبيه بري ويكتب عن مغامرات قائد الجيش السابق ميشال عون وعن حروبه العبثية وشعبويته وتقلباته في السياسة. ويسترسل طرابلسي في الكتابة عن فظائع الميليشيات بعد العام 1982 وعن تحولها الى دويلات ذات مصالح مالية هائلة واعمال خارجة عن القانون الدولي تضمنت الزراعة والاتجار بالمخدرات والقرصنة البحرية ودفن النفايات الصناعية في البلاد وتبييض الاموال وما الى هنالك. ولكن الميليشيا الوحيدة التي لا يتجاوز مرات ذكرها في الكتاب عدد اصابع اليد الواحدة، على عكس كل الميليشيات والزعامات اللبنانية الاخرى منذ زمن فخر الدين المعني، هي "حزب الله" حيث يجهّل طرابلسي الفاعل في الحالات التي تنسب عادة، وان همساً، الى انصار هذا الحزب كتفجيرات مقري المارينز والقوة الفرنسية. صحيح ان ميليشيا "حزب الله" لم تقم باعمال البلطجة الداخلية التي مارستها الاحزاب الاخرى، الا ان الحزب ظهر في لبنان في العام 1982، اي في منتصف الحرب الاهلية، ومارس نشاطاً مختلفاً كان له اكبر تأثير على مجرى الاحداث اللبنانية وفشل اتفاق الطائف. فبعيداً عن احتكار الحزب للمقاومة، كما يصفها طرابلسي، وبعيداً عن معارك "حزب الله" مع "حركة امل" واحزاب اخرى موالية لدمشق ك "الحزب السوري القومي" في البقاع الغربي، انخرط "حزب الله" في الحرب اللبنانية منذ تأسيسه، على عكس ما حاول كثيرون تسويقه بعد نهاية الحرب بحصر دور الحزب بمقاومة الاحتلال الاسرائيلي في الجنوب اللبناني. فالبقاع لم يكن معقلاً للحزب فقط، كما يوحي الكتاب، اذ انتشرت فيه حملات الادلجة لمصلحة الجمهورية الاسلامية في ايران وبشر الحزب – لا بالحرب على اسرائيل فقط بل بان "لا شرقية ولاغربية، جمهورية اسلامية" (في لبنان) واحتلت قواته ثكنة الجيش اللبناني على تلة الشيخ عبدالله في بعلبك وحولت مبنى دار المعلمين التابع لوزارة التربية الى "مستشفى الخميني". ومع ان الحزب لم يقم حواجز امنية كما فعلت باقي الميليشيات، الا ان الدوريات الامنية في سيارات الفولفو تحولت الى جزء من ذاكرة الحرب كذلك المربعات الامنية في الضاحية ومقرات القيادة في الجنوب والبقاع. كما لا يمكن استثناء "حزب الله" من انتشار الاعلام الميليشيوي، كما يصفها طرابلسي، فاذاعة "صوت المستضعفين" بدأت بثها منذ تأسيس الحزب بينما لم تتأخر المنار كثيراً في ظهورها عن التلفزيونات الاخرى. ثم ان "حزب الله" اخذ ارتباط الدويلات اللبنانية بقوى خارجية الى اقصى مراحله كعملية خطف الرهائن الاجانب ومبادلتهم بالسلاح الاميركي المرسل الى ايران في واحدة من اكبر فضائح ادارة الرئيس الاميركي الراحل رونالد ريغان، وهي ايضاً من المواضيع التي يتغاضى عنها طرابلسي اثناء كتابته لتاريخ لبنان. ثم يصنف طرابلسي "حزب الله" في خانة الاحزاب الموالية لسوريا منذ نشأته وهو ما لا يفسر كل المعارك الدموية التي خاضها الحزب مع احزاب سوريا في لبنان، ولا محاولات الحزب تصفية قيادات سورية رفيعة في لبنان وردود الفعل السورية الدموية بحق هذا الحزب والتي نتجت عن تلك المحاولات. ويعتبر كثيرون ان العلاقة بين الاثنين لم تستقم حتى ما يقارب منتصف التسعينات بعد اتفاق سوري – ايراني. اذن، هناك انتقائية في تاريخ طرابلسي في كتابه تضع الجميع في موضع الاتهام وتستثني "حزب الله" كما تستثني الكثير من الاحداث التي تركت اثرها في مجرى الحرب وما بعدها. ولا شك في ان كتابة تاريخ لبنان، وخاصة تاريخ حربه الاهلية، تحتاج اما الى شجاعة المساهمين في الحرب وتسجيلهم اعترافاتهم، في ظل العفو العام والمصالحات الوطنية التي اقرت في زمن السلم، وإما الى قيام المؤرخين بعمل المحققين مع مفعول رجعي فيكتبون التاريخ بدقة كي يظهر الكثير من القصص التي مازالت في عداد الالغاز مستفيدين من الوثائق الارشيفية التي تم الافراج عنها في دول العالم فلا نترك قتلة كمال جنبلاط مجهولين ولا قتلة بشير الجميل او حسن خالد او رنيه معوض او قياديي الحزب الشيوعي او رشيد كرامي او داني شمعون. كما لا يعقل ان يتغاضى المؤرخون عن احداث، على الرغم من حساسيتها في الوقت الحاضر، كمتفجرة بئر العبد واختفاء الديبلوماسيين الايرانيين واختفاء الامام موسى الصدر. كل هذه الاحداث، كان من المفيد لو ان طرابلسي تحرى عن فاعلها واورد الروايات المتعددة حولها وتبنى منها الاكثر اقناعاً برأيه، فتاريخ لبنان لا ينحصر بتسمية مرتكبي مجزرة صبرا وشاتيلا والتغاضي عن المرتكبين في معظم الجرائم الاخرى.
- واشنطن (صحافي لبناني ) تاريخ لبنان المشرف منقوووووووووووووووووول
التعديل الأخير تم بواسطة : أبو الشود بتاريخ 02-25-2008 الساعة 04:18 PM.
مااعتقدش ان دا بس تاريخ لبنان
اكيد فيه حاجات كتير حلوه
الموضوع للمحذفات
عشان ممنوع نغلط فى اى بلد عربى
وكمان الموضوع فى لينك بيوصل لمدونه
شكرا ليك
ومنتظرين منك الجديد
كتابه "تاريخ لبنان الحديث" الصادر بالانكليزية عن دار بلوتو برس الاميركية.
اقتباس:
كما يغني النص اشراف الصديق مدير تحرير "الدايلي ستار" سابقاً مارلن دك على تنقيح النص والعناية بعباراته
يعني كتاب عن دولة عربية بمنظار امريكي غربي بحت
ونعم النقل والناقل والمصدر
اقتباس:
في الدرجة الثانية يلقي طرابلسي اللوم على ميليشيا وليد جنبلاط لارتكابها المجازر في "حرب الجبل" والتي راح ضحيتها ما يقارب الالف وخمسمئة مواطن ويعيد التذكير بالحرب ضد المخيمات الفلسطينية بقيادة رئيس ميليشيا "حركة امل" نبيه بري ويكتب عن مغامرات قائد الجيش السابق ميشال عون وعن حروبه العبثية وشعبويته وتقلباته في السياسة.
ويسترسل طرابلسي في الكتابة عن فظائع الميليشيات بعد العام 1982 وعن تحولها الى دويلات ذات مصالح مالية هائلة واعمال خارجة عن القانون الدولي تضمنت الزراعة والاتجار بالمخدرات والقرصنة البحرية ودفن النفايات الصناعية في البلاد وتبييض الاموال وما الى هنالك
تقريبا المذكور هنا صحيح إلى حد كبير بس ناقص حاجات كتيرة من أهمها التطرق للقوات اللبنانية بقيادة سمير جعجع وحواجز الموت والذبح عالبطاقة الشخصية والأعتداء عالبطركية وشخص البطرك ده غير الإفال عن سبب إندلاع الحرب والمتمثل ببوسطة عين الرمانة اللي كانت عبارة عن فتيل الأشعال اللي شعل الحرب بين القوات والفلسطينيين واللي بعدين انضم للقوات القوى المسيحية التانية وانضم حركة أمل وغيرها لمساندة الفلسطينيين
اقتباس:
على عكس كل الميليشيات والزعامات اللبنانية الاخرى منذ زمن فخر الدين المعني، هي "حزب الله"
ده لسبب بسيط وبسيط جدا
إن هوا بيتكلم عن الميليشيات
بيد أن حزب الله لم يتشكل ميليشا ولم يكن ميليشيا
حزب الله نتيجة
في ال 1982 دخلت اسرائيل لبنان واحتلت العاصمة ده كان الفعل
اما رد الفعل فكان ولادة حزب الله الحزب المقام للعدو واللي أدى إلى انساحبه من بيروت ب 1985 ومن الجنوب ب 2000
اقتباس:
حيث يجهّل طرابلسي الفاعل في الحالات التي تنسب عادة، وان همساً، الى انصار هذا الحزب كتفجيرات مقري المارينز والقوة الفرنسية.
دي شهادة من العدو بمهام حزب الله وأفعاله وتوجهاته
اقتباس:
صحيح ان ميليشيا "حزب الله" لم تقم باعمال البلطجة الداخلية التي مارستها الاحزاب الاخرى، الا ان الحزب ظهر في لبنان في العام 1982، اي في منتصف الحرب الاهلية، ومارس نشاطاً مختلفاً كان له اكبر تأثير على مجرى الاحداث اللبنانية وفشل اتفاق الطائف.
ما انكرش لا انا ولا اي حد ان اتفاق الطائف اوقف الحرب الأهليه
ولكن هذا لا يعني كماله وعدم وجود اي خطأ فيه
إتفاق الطائف كان مناسب جدا لمرحلة ما قبل التحرير
وقبل تكاثر المسلمين إلى الحد اللذي أصبح لبنان دوله غير مسيحية والمسلمين ليسو أقليات كما كانو إبان الحرب الأهلية
إتفاق الطائف كان جيدا وصالحا كل هذه السنوات
اما الآن آن الأوان لتعديله إن لم أقل إلى تغييره
اقتباس:
فبعيداً عن احتكار الحزب للمقاومة، كما يصفها طرابلسي، وبعيداً عن معارك "حزب الله" مع "حركة امل" واحزاب اخرى موالية لدمشق ك "الحزب السوري القومي" في البقاع الغربي، انخرط "حزب الله" في الحرب اللبنانية منذ تأسيسه، على عكس ما حاول كثيرون تسويقه بعد نهاية الحرب بحصر دور الحزب بمقاومة الاحتلال الاسرائيلي في الجنوب اللبناني.
حزب الله لم يدخل حربا أهلية
بل أدخل إلى الحرب الأهلية
ودي تفرق كتير بين معركة انت تفتحها وبين معركة تفرض عليك
ففي الوقت اللي كانت حركة أمل والحزب القومي السوري مدعومين بكم هائل من السلاح والدعم العسكري من سوريا كان حزب الله يعمل بشكل سري غير معلن الأهداف ولم يقبل مشاركة أحد من الميليشيات الأخرى في حربه مع اسرائيل بل كانت سياسته من أراد ان يقاتلها يقاتلها على طريقته ونحن سنقاتل على طريقتنا
في ذلك الوقت لم يعجب رد حزب الله الحكومة السورية واللتي اصدرت الأوامر إلى حركة أمل والحزب القومي السوري بتتطويع حزب الله والعمل تحت إمرتها وقيادتها
رفض حزب الله أدى إلى معارك بينهم حتى بانت نوايا حزب الله فتوقفت سياسة المحاور وتلقى الدعم من سوريا لمقارعة اسرائيل وظل يعمل على طريقته دون الخضوع للواء أحد
اقتباس:
فالبقاع لم يكن معقلاً للحزب فقط، كما يوحي الكتاب، اذ انتشرت فيه حملات الادلجة لمصلحة الجمهورية الاسلامية في ايران وبشر الحزب – لا بالحرب على اسرائيل فقط بل بان "لا شرقية ولاغربية، جمهورية اسلامية" (في لبنان)
ههههههههههههههههههههههههه هههههههه
غريب أمر هذا المؤرخ الأرعن هههههههههههههههههه
شعار لا شرقية ولا غربية أطلق لوقف الحرب الأهلية ودعوة لكل اللبنانيين لرمي السلاح أو توجيهه إلى المكان الصحيح أي إلى الجنود الأسرائيليين حيث كان ابن الشرقية إذا دخل الغربية يذبح وبالعكس
أما الحديث عن جمهورية اسلامية فقد نسي كاتبك الفطحل أن ايران كان وقتها في حرب ضروس مع النظام العراقي وكان أضعف من أن يكون لها موفد إلى حزب الله أو مساعدته بطلقة واحدة
اقتباس:
واحتلت قواته ثكنة الجيش اللبناني على تلة الشيخ عبدالله في بعلبك وحولت مبنى دار المعلمين التابع لوزارة التربية الى "مستشفى الخميني".
المعلومة دي غريبة واول مرة اسمع بيها
هأبقى اسال بيها مع اني أعرف ان كل الثكنات اللي اتخذها الحزب مواقع ليه كانت ثكنات مهجورة وخالية تماما بعد ان انقسم الجيش بتهور العماد ميشال عون وتحويل صراعه إلى الصراع مع سوريا مما أدى إلى محاصرته بالسفارة الفرنسية 15 يوم ولجوئه اليها بعدها ليبقى منفيا
اما المستشفى اعرفها بس ما اعرفش الأرض كانت لمين
اقتباس:
ومع ان الحزب لم يقم حواجز امنية كما فعلت باقي الميليشيات، الا ان الدوريات الامنية في سيارات الفولفو تحولت الى جزء من ذاكرة الحرب كذلك المربعات الامنية في الضاحية ومقرات القيادة في الجنوب والبقاع.
الحرب المقبلة إن شاء الله هاقولهم يقعدو ببيوتهم آدام مش عاجبك انهم ما عملوش حواجز ولا قطعو طرق ولا دبحو ناس عالبطاقة وانهم تخطو كل الخطوط الحمرا بتسييرهم لسيارات الفولفو والبيجو دي ضيفها لمعلوماتك انهم كانو يمشو بسيارات بيجو يقتلو الكلاب اللي أطلقها وليد جمبلاط لأكل البشر واصطياد القناصين اللي كانت شغلتهم بالليل يستنو اي واحد يشغل لمبة ببيته او حتى يولع سيجارة هتكون سبب كافي لقتله وقنصه
المرة الجاية هقولهم ما يعملوش حاجة عشان تتبسط حضرتك
اقتباس:
كما لا يمكن استثناء "حزب الله" من انتشار الاعلام الميليشيوي، كما يصفها طرابلسي، فاذاعة "صوت المستضعفين" بدأت بثها منذ تأسيس الحزب بينما لم تتأخر المنار كثيراً في ظهورها عن التلفزيونات الاخرى
عندك حق
بجد الأعلام الميلشيوي ده هيوديهم بداهية
هما مالهم ومال المجازر اللي بفلسطين واللي عملوها بلبنان
يعني ضروري يعرضوها للعالم ويقلبو المواجع ويثيرو الأحقاد العربية عاليهود
ثم ان "حزب الله" اخذ ارتباط الدويلات اللبنانية بقوى خارجية الى اقصى مراحله كعملية خطف الرهائن الاجانب ومبادلتهم بالسلاح الاميركي المرسل الى ايران في واحدة من اكبر فضائح ادارة الرئيس الاميركي الراحل رونالد ريغان، وهي ايضاً من المواضيع التي يتغاضى عنها طرابلسي اثناء كتابته لتاريخ لبنان
انت لو قريت اللي نقلته كنت شيلت الحتة دي
لأن دي الكاتب ما كتبهاش بكتابه عشان لو كتبها هتغضب عليه الإدارة الأمريكية ودي المفروض انك المهاجم لحزب الله أو بالأصح بتهاجمني انا تشيلها عشان دي معايا ضدك وبتبين مدى غبائك وسذاجتك
اقتباس:
ثم يصنف طرابلسي "حزب الله" في خانة الاحزاب الموالية لسوريا منذ نشأته وهو ما لا يفسر كل المعارك الدموية التي خاضها الحزب مع احزاب سوريا في لبنان، ولا محاولات الحزب تصفية قيادات سورية رفيعة في لبنان وردود الفعل السورية الدموية بحق هذا الحزب والتي نتجت عن تلك المحاولات. ويعتبر كثيرون ان العلاقة بين الاثنين لم تستقم حتى ما يقارب منتصف التسعينات بعد اتفاق سوري – ايراني.
برضو دي بينطبق عليها ردي اللي فوق وبضيف عليها
حزب الله مع اي شخص او منظمة أو حزب أو دولة يساعدها في تحرير أرضها والقضاء على آخر اسرائيلي وتحرير القدس
ومش من شيم العرب انها تعض الأيد اللي تتمدلها
لأن دي شيم الكلاب أمثال بوش اللي استخدم العراقيين ليساعدوه عالدخول عالعراق وبالآخر بيدبحهم كل يوم من 5 سنين ويا عالم لأمتى
اقتباس:
فلا نترك قتلة كمال جنبلاط مجهولين ولا قتلة بشير الجميل او حسن خالد او رنيه معوض او قياديي الحزب الشيوعي او رشيد كرامي او داني شمعون. كما لا يعقل ان يتغاضى المؤرخون عن احداث، على الرغم من حساسيتها في الوقت الحاضر، كمتفجرة بئر العبد واختفاء الديبلوماسيين الايرانيين واختفاء الامام موسى الصدر.