التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
الفرسان برامج دردشة العاب تفسير الاحلام مجلة الفرسان تحميل الصور العاب كمبيوتر دليل القمة تابع المشاركات كلمات البحث
العاب بنات العاب ذكاء العاب للكبار العاب اطفال العاب ورقية العاب دراجات العاب حربية العاب مضحكة العاب سيارات العاب رياضية

العودة   منتدي الفرسان > الفـرسـان الإســلامي > المنابر الاسلامية

المنابر الاسلامية مناقشات اسلامية في الدين وامور الدنيا


عيد ال*ب القصة و ال*قيقة

المنابر الاسلامية


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 02-13-2008, 08:23 PM   #1 (permalink)
سنفونيه مغربيه
 
الصورة الرمزية سنفونيه مغربيه
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 111
معدل تقييم المستوى: 0 سنفونيه مغربيه will become famous soon enough
عيد ال*ب القصة و ال*قيقة

[ فقط المشتركين فى المنتدى يمكنهم رؤية الرابط . اضعط هنا للتسجيل ... ]




عيد ال*ب.. القصة وال*قيقة




ال*مد لله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا م*مد.– صلى الله عليه وسلم – أما بعد:
فمن المظاهر التي تتكرر اهتمام عدد من الناس بها في شهر فبراير من العام الإفرنجي ما يسمى " عيد ال*ب " هذا العيد في الواقع أنه دخيل على المجتمعات الإسلامية ولأجل ذلك كان من المهم أن يعرف الشباب والفتيات وعموم الناس من أهل الإسلام *قيقة هذا العيد لنتبين جميعاً هل إلى أهل الإسلام علاقة بهذا العيد من قريب أو بعيد ؟ وهل مشاركة من يشارك بالا*تفال به عن عقيدة أم عن فراغ وجهل أو ماذا ؟ وهل تأثر من تأثر به ناشئ عن أزمة *ب يعيشونها أم أنها أزمة في رصيدهم الفكري والثقافي أم ما هي *قيقة الأمر ؟
وكان من المهم جداً أن يدرك الم*تفلين بهذا العيد " ال*بي " إن ص* التعبير أن يدرك *قيقة هذا العيد ، كيف بدأ ؟ ما هي قصته ؟ ما صلة الذئاب به ؟

أيضاً ما هي نظرة الكنيسة النصرانية بهذا العيد ؟ ومسائل أخرى ستطر* في هذه الب*ث المتوضع ، وسنبدأ في عدة م*اور وهي :
أولاً : ما جبلت عليه النفوس لم*بتها المواسم الأفرا* . فإن النفوس مجبولة لم*بة المناسبات الفر* والسرور الخاصة والعامة وقد جبلت على التعلق بها وهذا في الواقع لا غضاضة فيه في *د ذاته ما دام في إطاره الشرعي بل إن الشريعة مرغبة في إشاعة الفر* وال*رص على إدخاله على النفوس ، ومرغبة أيضاً في جبر خواطر النفوس الكسيرة والعمل على رفع أسباب الشقاء والتعاسة ، وجاء الوعد بالثواب الجزيل على هذه الأعمال والإنسان في نفسه ينبغي أن يكون طلق الم*يى لطيفاً ر*يماً بمعنى أن يلقى الناس ببشاشة ولطف وانبساط وقد كان من جملة المناسبات التي تتعلق بها النفوس العيد .. لماذا ؟
لأن الناس يجدون فيه من الإجتماع والرا*ة واللذة والسرور ما هو معلوم فيت*صل لهم بذلك من المقاصد الدينية والدنيوية شيئاً كثير ولهذا فإن العيد معظم لدى عموم الناس على اختلاف مللهم لتعلق تلك الأغراض به وللوفاء بهذا الغرض جاءت شريعة الإسلام السم*ة بمشروعية عيدي الفطر والأض*ى وشرع الله فيهما من التوسع واظهار والسرور ما ت*تاجه النفوس خاصة أنهما عيدان مشروعان مباركان ي*بهم الله جل وعلى ومما يدل على هذا ما روته أم المؤمنين عائشة – رضي الله عنه – قالت : دخل علي رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وعندي جاريتان تغنيان بغناء بعاث " وهو يوم من أيام المقتلة التي بين الأوس والخزرج فكان لهم فيه أقوال وأشعار فكانت هاتان الجاريتان تغنيان بهذا الغناء فاضطجع النبي – صلى الله عليه وسلم – على الفراش و*ول وجه عن هاتين الجاريتين ، تقول عائشة : فدخل أبو بكر و وانتهرني وقال : مزمارة الشيطان عند النبي – صلى الله عليه وسلم - ، فأقبل عليه الصلاة والسلام على أبي بكر وقال : دعهما " رواه البخاري ومسلم .
وجاء في رواية أن -النبي صلى الله عليه وسلم- قال" يا أبا بكر إن لكل قوم عيدا وهذا عيدنا"
وجاء في رواية في المسند أن عائشة – رضي الله عنها قالت : قال رسول – صلى الله عليه وسلم – يومئذ " لتعلم يهود أن في ديننا فس*ة ، وإني أرسلت بال*نيفية السم*ة
إذ دين الإسلام فيه ما يدعوا إلى الفر* ، ليس دين انغلاق أو دين شدة وغلظة أو يمنع من الإنبساط والبشاشة ، من فهم هذا المفهوم فإنه لم يفهم *قيقة الإسلام ، في دين الإسلام من الفر* والسرور ما لا يعيه إلا أهل العلم بكتاب الله وسنة رسوله – صلى الله عليه وسلم - .

أيضاً شرع الله للناس عيداً إسبوعياً وذلك يوم الجمعة ، فقد ضل عن هذا اليوم اليهود والنصارى واختاروا بدله " السبت والأ*د " وصاروا تبع لمسلمين وجعل الله للجمعة من الخصائص والفضائل ما هو معلوم لهذا كان من هدى النبي – صلى الله عليه وسلم – تعظيم يوم الجمعة وتشريفة وهذا كله من ر*مة الله تعالى بهذه الأمة الم*مدية وتكميل دينها لها ، ومن نافلة القول هنا أيها الأخوة الكرام لا بد أن يتأكد المسلم أن أكمل الهدي وأفضل الهدي وأفضل الشرع هو ما جاء به خاتم الأنبياء والرسل م*مد – صلى الله عليه وسلم – قال الله تعالى{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا} (3) سورة المائدة

ثانياً : أعياد الكفار كثيرة وغريبة ومبتدعة :
نعم هكذا إذا تأملنا فيما عند الأمم الأخرى من الأعياد نجد إن عندهم من الأعياد الشيء الكثير ، فلكل مناسبة قومية عيد .. ولكل فصل من فصول العام عيد .. للأم عيد .. للعمال عيد .. للزراعات عيد .. للزهور عيد .. وهكذا ، *تى يوشك ألا يكون شهر إلا وفيه عيد خاص ، وأدخلوا فيها من الإعتقادات والأعمال المنكرة الشيء الكثير ، وكل هذا من ابتداعاتهم ووضعهم وصنع أنفسهم قال الله تعالى { وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ} (27) سورة ال*ديد
ولهذا فإن مواعيد هذه الأعياد تغيرت على مر السنين ب*سب الأهواء السياسة والإجتماعية وغير ذلك.

ويقترن بهذه الأعياد من الطقوس والعادات وأنواع اللهو ما يطول سرده وهذا تذكرهُ عنهم الكتب المتخصصة بالتفصيل .
ومن غرائب الأعياد في العالم أعياد الوثنين وأهل الكتاب من اليهود والنصارى التي تنسب إلى آلهتهم وأ*بارهم ورهبانهم المزعومة كعيد القديس : براث لميوا، وعيد القديس : ميكائيل ، وعيد القديس : آندروس ، وعيد القديس : فالنتاين وهكذا .
وهذه الأعياد يصا*بها مظاهر عديدة كتزيين البيوت ، وإيقاد الشموع ، والذهاب للكنيسة ، وصناعة ال*لوة الخاصة ، والأغاني المخصصة للعيد بترانيم م*ددة وصناعة الأكاليل المضائة إلى غير ذلك من منكرات الأفعال .

ومن عادة الأمم الأخرى من غير المسلمين أيضاً :
أنهم يقيمون عيداً سنوياً لكل شخص يتوافق مع يوم مولده ويسمونه عيد " الميلاد " ويدعون الأصدقاء ، ويصنع الطعام الخاص وتضاء شموع بعدد سني الشخص الم*تفل به إلى آخر من هنالك ، وهذا قلدهم فيه عدد من المسلمين و للأسف الشديد .
ولهذا ينبغي أن يعلم أن جميع ما لدى الأمم الأخرى من تلك الأعياد بدعة وضلالة فوق ما عندهم من الكفر بالله تعالى قال تعالى : {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} (85) سورة آل عمران
وإلى أهمية هذه المسألة وضرورة العناية بها ، اعني ما تسرب للمسلمين من أعياد الكفار ومناسباتهم التي ينسبونها إلى دينهم فقد كانت عناية الشرع بهذا الأمر بليغة ومؤكدة ، فإن الله وصف عبادة المؤمنين بمجانبة الكفار في أعيادهم وذلك قوله تعالى {وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ} (72) سورة الفرقان
ذكر غير وا*د من السلف منهم ابن سيرين ومجاهد والربيع بن انس وعكرمة أن المقصود بالزور أعياد المشركين.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: وهكذا سمى الله تعالى أعياد الكفار بالزور , ونهى عباد الر*من عن *ضورها وشهودها , فإذا كان *ضور أعيادهم ومشاهدتها لا تنبغي فكيف بمشاركتهم فيها والموافقة عليها. اهـ

وقد روى البيهقي عن عبد الله بن عمرو بن العاص – رضي الله عنهما – أنه قال " من بنى ببلاد الأعاجم فصنع نيروزهم مهرجانهم وتشبه بهم *تى يموت وهو كذلك *شر معهم يوم القيامة ".

والله قد شرع لعباده المؤمنين من الأعياد ما يستغنون به عن تقليد غيرهم كما تقدم وقد روى أبو داود والنسائي وغيرهما بسند ص*ي* عن أنس – رضي الله عنه – قال : قدم النبي – صلى الله عليه وسلم – المدينة ولهم يومان يلعبون بهما فقال : قد أبدلكم الله تعالى بهما خيراً منهمت يوم الفطر والأض*ى " .
يقول ال*افظ ابن *جر ، أستنبط من هذا ال*ديث كره الفر* في أعياد المشركين والتشابه بهم .
ثم أيها الأخوة والأخوات نتكلم عن هذا الم*ور وهو " عيد ال*ب " .

ثالثاً : عيد ال*ب " فالنتاين " قصته و*قيقته :
وهذا العيد الذي يسمى عيد " ال*ب " كما يسميه بعض المسلمين والكفار و اسمه الأصلي " عيد القديس فالنتاين " و*دده النصارى في اليوم الرابع عشر من شهر فبراير من العام الإفرنجي لعقيدة م*ددة ذكرت في تاريخ أعيادهم وأشير إليها بعد قليل بإذن الله تعالى :
ون*ن ما كان لنا أن نتوقف ونتكلم عن هذا العيد لولا أن عدد من المسلمين والمسلمات خاصة من الشباب والفتيات قد تأثروا به .
فوجب أن يعرفوا *قيقة هذا العيد وأن يدرك أن هذا العيد الذي يسمى عيد ال*ب عيد ديني له ارتباط وثيق بعقيدة النصارى وبوثنية الرومان والنصارى متخبطون في نسبته وفي بدايته هل هو من إرثهم أم أنه من إرث الرومان الذين كان لهم من الاله ما يشتهون فالرومان قد جعلوا بزعمهم لل*ب إله ... وللنور إله ... وللظلام إله ... وللنبات إله ... و للمطر إله ... وللب*ار إله ... وللنهار إله .... وهكذا .
أما النصارى : فإنهم يروون في سبب ابتداعهم لهذا العيد " عيد ال*ب " الذي جعلوه م*دداً بيوم الرابع عشر من فبراير من كل عام يروون عدداً من الأساطير وقد ذكرت هذه عنهم عدداً من المراجع الأجنبية مثل : دائرة المعارف الكاثوليكية أو دائرة المعارف معارف كولمبيا وأيضاً ذكره أ*د المؤلفين في كتابه الأعياد الأمريكية : لجورج وقصة " فالنتاين " لمؤلفه : بارت وقصص الأعياد العالمية لهنفري، وقد ذكرت هذه المراجع وترجمة عنها كلية الدعوة وأصول الدين في جامعة أم القرى في الكتاب الذي أصدرته *ول *قيقة عيد ال*ب .

وأذكر ما ذكره النصارى من أساطير *ول هذا العيد : (أ*) يقول منذ 1700 سنة عندما كانت الوثنية هي السائدة عند الرومان قام أ*د قدسيهم وهو المدعو " فالنتاين " بالت*ول من الوثنية إلى النصرانية فما كانت من دولة الرومان إلا أن أعدمته ولما دار الزمان واعتنق الرومان النصرانية جعلوا يوم أعدم " فالنتاين " مناسبة للإ*تفال وبذلك تخليداً لذكره وندماً على قتله .
(ب*) قالوا إن يوم 14 فبراير يوم مقدس لأ*دى الآلهات المزعومة عندهم والتي يعتقد فيها الرومان وهي الآله المدعوه : يونو ، ويقولون أنها ملكة الآله الرومانية وختصوها عندهم بالنساء والزواج قالوا فناسب إن يكون يوم إ*تفال يتعلق بالزواج وال*ب .
(ت*) كان عند الرومان إ*دى الآلهات المقدسات تدعى : ليسيوس : وهي يالى العجب : ذئبه وقد قدسوها ، لماذا يقدسون هذه ال*يوانه " الذئبه " يقولون إن ليسيوس ارضعت مؤسسي مدينة روما في طفولتهما ، ولهذا جعلوا هذا التاريخ عيد ي*تفلون به ، و*ددوا مكان للإ*تفال وهو معبد " ال*ب " وسموه بهذا الإسم لأن الذئبه ليسيوس ر*مة هذين الطفلين وا*بتهما .
(ث*) يقولون إن الإمبراطور الروماني " كلوديوس " وجد صعوبة في تجنيد جميع رجال روما لل*رب ، فلما ب*ث في سبب عدم مطاوعة الناس له لفي التجنيد تبين له عدم رغبتهم في ذلك هو إن الرجال المتزوجين كانوا يكرهون إن يتركوا أهليهم ويخرجوا معه فما كان منه *ينئذ إلا إن منع الزواج وضيقه فجاء القس " فالنتاين " ليخالف أمر الإمبراطور فكان يزوج الناس في الكنيسة سراً فاعتقله الإمبراطور فقتله في الرابع عشر من فبراير م 269 هكذا قالوا في أساطيرهم ، وبعد إن مضت هذه السنين الكثيرة نأتي إلى زماننا اليوم *يث تراجعت الكنيسة عن ربط عيد ال*ب باسطورة الذئبة " ليسيوس " وجعلت العيد مرتبطأً بذكرى القديس " فالنتاين " ولتأثر النصارى بهذا العيد فإنهم قد ن*توا يمثلون هذا القديس" فالنتاين" ونصبوا هذه التماثيل في أن*اء متفرقة من دول أوربا ، لكن الكنيسة أيضاً تراجعت مرة أخرى عن عيد " فالنتاين " وتركت الإ*تفال به رسمياً عام 1969م .

سؤال : لماذا تراجعوا ؟
قالوا : لأن تلك الإ*تفالات تعتبر خرفات لا تليق بالدين ولا بالأخلاق لكن الناس استمروا بالإ*تفال به إلى يومنا هذا في أمريكا وأروبا وآسيا وأفريقيا وأستراليا بل و*تى في الدول الإسلامية.
وأنا أظن أن الذين ي*تفلون بهذا العيد من المسلمين والمسلمات ما سمعوا بقصة الذئبه " ليسيوس "
وأصب* هذا العيد له ا*تمال واسع بالتغطية الإعلامية وما يصا*به من اهتمامات اجتماعية وتجارية لينساق أهل الأرض اليوم بالإ*تفال بهذا العيد إلا من ر*م الله ، ولم يلتفتوا هل هو منسوب لذئبه أو لفلنتاين أو لغيرهما بل المقصود أن ي*تفلون أين كان الأمر .
وقد جاء المسلمون ليصطفوا في طابور " فالنتاين " وخصوصاً بعد ما تسير في العالم اليوم من وسائل الإتصال والتواصل السريع فقد امتدت هذه ال*ملة الفلانتينية إلى أقطار الأرض شتى ومنها بلا المسلمين فتتابع عدد من الذكور والإناث على الاصطفاف في طابور " فالنتاين " وتتابعوا على الإ*تفال في أربعة عشر فبراير والم*تفلةن يرددون " ماي فلنتاين" وصار التفاعل مع هذا اليوم على مستويات شتى ( الشباب والفتيات بل *تى الكهول والكهلات ) ووسائل الإعلام والتجار والمنتجات الاستهلاكية إلى آخره .
لكن يا هل ترى أهلنا وإخواننا هؤلاء يعانون من أزمة *ب فوجدوه فرصة لإطلاق م*بوساتهم مشاعرهم ومكنونات أ*اسيسهم .
أما القضية كما هو الواقع لا تعدوا إن تكون وا*دة من الدلالة الواض*ة على ما تعاني منه الأمه اليوم من تضييع هويتها وسيرة الخانع في ركب *ظائر العالم المادي .

إني أوجه دعوه قلبية ملؤها الم*بة لإخواني وأخواتي الذين يشاركون في مظاهر هذا العيد " الفلنتايني " . أدعوهم أن يراجعوا أنفسهم فال*قيقة إن عيد " فلنتاين " بالنسبة لمن ي*تفلون به من أهل الإسلام ما هو إلا علامة ودلالة على عدة الأمور :

(1) ضعف الإنتماء للإسلام .
(2) يدل على ض*الة الثقافة وقلة البصيرة .
(3) يدل على ضيق الأفق وضعف التصور والبعد عن فهم ال*ياة وواقع الأمور ومساراتها .
(4) يدل على الهزيمة النفسية التي ي*سون بها من خلال انسياقهم في هذا التيار .
(5) يدل على الأ*اسيس المكدودة والمشاعر المستشارة جرى كثرة الطرق عليها عبر وسائل الإعلام المتنوعة .
(6) يدل على بعدهم عن المقاصد السامية والأهداف الفاضلة بما فيه انتفاع الشخص في نفسه ونفعه لدينه ومجتمعه ووطنه .
(7) فهل يرضى كل عاقل وعاقلة إن يكون " فلنتانيا"
وأتمنى أن يقول كل من ي*تفل به ... لا ... ثم ... لا ... قولاً وفعلاً .

ثم لنتأمل في تلك المظاهر والأمور التي يتعاطاه الكفار وبعض المسلمين في الإ*تفال بعيد ال*ب .
يلا*ظ ويذكر عن هؤلاء : تأثرهم بلابسهم وما يتهادونه في ذلك اليوم من بطاقات وطاقات زهور و ورود تتأثرون باللون " الأ*مر " وهذا اللون يرمز عندهم إلى مسلك من*رف م*دد له صلة بالف*ش ، وهذا ربما لا يعرفه كثير من المسلمين والمسلمات .

ومن المظاهر ما يتعلق بال*لوى والكعك وما يوضع عليها من مواد غذائية كل ذلك باللون الأ*مر .
ومن المظاهر : الكتابة على البطاقات بعبارات الغرام والهيام بين الشباب والفتيات .
ومن المظاهر شراء تماثيل أو دما *مراء تمثل *يوان " الدب " وقد رسم عليه ما يمثل القلب وكلامات ال*ب " أنا أ*بك " ثم يباع بأسعار باهضة ليقدم كهدية ترمز لل*ب ، سب*ان الله ... *ب ودب ... أي علاقة بين *يوان كريه وبين كلمة تفيض بالنبل وتتوهج بمشاعر القرب ، ربما يكون الم*تفلين ربطوا بين ما في الكلمتين من *رف الباء وإلا ما هي علاقة الدب بال*ب أين العقول ؟
من المظاهر ، ما يزعمون أنه إله ال*ب الذين يسمونه " كيوبد " ويضعونه وهو عبارة عن دمية على شكل طفل له جنا* ومعه قوس يسدد منه سهماً ، ولو أنا أعطينا هذه الدمية إلى طفلة لكي تجعلها لعبة مثل " العروسة " لرفضتها ولم تقبلها لأنها صغيرة ولا تملئ عينها فكيف يرمز هؤلاء بهذا الشكل وبهذه الدمية يرمز بها الكبار من ال*تفلين والم*تفلات إلى " إله " سب*ان الله وتعالى علوا كبيرا عما يقولون .
من المظاهر إن بعض الطالبات في المدارس والكليات يتفقن مع بعضهن باللباس الأ*مر ( الجاكيتات والبلايز ون*و ذلك ) .
من المظاهر ما يفعله بعض المتزوجين في ذلك اليوم كخروجهم للعشاء أو تقديم هدية بتلك المناسبة .
من المظاهر بعض الشباب يخدع الفتاة بأنه م*ب لها وسوف يتزوجها خصوصاً في هذه المناسبة ثم تكون الكارثة ، لهذا 14 فبراير يمثل ذكرى مره و أليمه لكثير من الفتيات .
هذه المظاهر فمن كان عنده عقل وبصيرة فمن كان ي*ترم عقله فإنه يدرك ما تنطوي عليه من خلل في العقيدة يخالف الفطرة ويصادم التو*يد .
كذلك ما تتضمنه هذه المظاهر من ضعف التفكير من قلة العقل وسفهته والتي قاد إليها ضعف العلم والتخلف الثقافي علاوة على التهيج العاطفي فبعض الشباب والفتيات يريد أن يظهر أنه مت*ضر وأنه يفهم وأنه يدرك .

الم*ور الرابع :
وقفات م*اسبة ومراجعة لمن ي*تفل بهذا العيد :
الوقفة الأولى : مع الشباب والفتيات .
أقول لهم ماذا دهاكم ؟ إنكم ت*تفلون بهذا اليوم وغيره من أعياد الكفار ل*اجة في نفوسكم تعلمونها وإنا أعلمها ولكن ما أظنه بكم بما عندكم من فطرة التو*يد لله جل وعلا والتظاهر أن معه إله آخر تعالى الله عن ذلك علو ا كبيرا ، لو ادركتم ذلك وعرفتموه لأدركتم في ال*ين نفسه فدا*ة خطأكم وشناعة توجهكم وتأثركم فظني بكم وبما عندكم من الفطرة أن الخلل بالعقيدة أمر لا مساومه به عندكم وإن وقع منكم ما يقع منا جميعاً من معاصي وزلل .
فكيف يا من ت*تفلون ترضون وتقبلون بتلك المزاعم بأن مع الله إله آخر .
أين عقيدة التو*يد التي نشئتم عليها ؟ أين فطرتكم التي تأبى دعوة غير الله ؟ أين غيرتكم على دين الله ؟ أين *بكم لمن خلقكم وأوجدكم ومن كل خير من*كم . قال تعالى { وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ *ُبًّا لِّلّهِ} (165) سورة البقرة أين .....؟ أين .....؟ إلى آخره .

الوقفة الثانية : مع هدايا عيد ال*ب :
فقد قرر أهل العلم : أنه لا يجوز للمسلم أن يقبل أياً من الهدايا أو طعام صنع لمناسبة عيد من أعياد الكفار .
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية-ر*مة الله- :
" ومن أهدى للمسلمين هدية في هذه الأعياد ، مخالفة للعادة في سائر الأوقات غير هذا العيد لم تقبل هديته ، خصوصاً إن كانت الهدية ممن يستعان بها على التشبه بهم .
فإن المتعين على الأبناء والأمهات أن يلا*ظ هذا الأمر على أولادهم وخاصاً إذا رأو من بناتهم تخصيص اللباس الأ*مر في ذلك اليوم وكذلك إذا طلبوا منهم شراء الزهور والبطاقات في ذلك اليوم فيبينوا لهم *قيقة الأمر بأسلوب شرعي تربوي مقنع .
أيضاً المدرسات : ينبغي أن يفت* باب ال*وار مع الطالبات *ول هذه القضية أن يتبين لهن *قيقة هذا العيد وما فيه من خرافات وأن يسمعن منهن ما يدور بأنفسهن *تى يمكن تعديل هذه التصورات الآثمة .

الوقفة الثالثة : التهنة بعيد ال*ب :
فإن من ما يؤسف له إن من المسلمين والمسلمات من ينساق خلف تيار هذه العيد الوثني ويتبادلون التهنئة وهذا أمر له خطورة على دينهم .

يقول الإمام ابن القيم- ر*مة الله- :
" وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به ف*رام بالإتفاق مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم فيقول عيد مبارك عليك أو تهنئ بهذا العيد ون*وه فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من الم*رمات وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده لصليب بل ذلك أعظم إثماً عند الله وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرج ال*رام ون*وه ، وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك ولا يدري قب* ما فعل فمن هنأ عبداً بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه .

الوقفة الرابعة : الفتيات وعيد ال*ب :
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : كثير من مشابهات أهل الكتاب في أعيادهم وغيرها إنما يدعوا إليها النساء .
وهذا هو الواقع .... لماذا ؟
لأن المرأة وخاصة إذا كانت شابه يكون عندها من رقة المشاعر ولطف الأ*اسيس وشفافية النفس ما قد يجعل الأمور تختلط عليها فلا تفرق *ينئذ بين التزين المشروع والتزين الممنوع وقد يختل توازنها فتغتر بما قد يلمس سعها من عبارات الإطراء والرغبة في الإقتران بها مما قد يبتليها به بعض مرض القلوب .
فالمرأة مياله بطبع التجمل والتأنق وت*ب تبعاً لذلك كل مناسبة تمكنه من صنع هذه الرغبة النفسية الجام*ة ، وهنا لا بد من جعل كل شيء في نظافة ومجاله ونصابه الص*ي* ، فالنساء لا مانع من تزينهن لما أ*ل الله لهن ويبدين هذه الزينة لمن أبا* الله لهن وهذا لا مواخذه عليهن فيه بل هو من جبلتهن كما قال تعالى {أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْ*ِلْيَةِ} (18) سورة الزخرف
قال المفسرون : المقصود بذلك النساء فإن الوا*دة منهن تتربى على تكبيل نفسها بال*لي والزينة منذ طفولتها ، وقالوا : الآية أصل في إبا*ة الزينة للمرأة لها .

الوقفة الخامسة : الشباب مع عيد ال*ب :
في 14 فبراير يكثر أن ترى كثير من الشباب متئنق يكثر فريق الهندام والأ*ذية الملمعة والسيارة النظيفة جداً *تى تظن إذا شاهدت أ*د الشباب كأنه في ليلة زواجه ولكن هذا الظن يتلاشى إذا رأيت أنه لايبر* ولا يجاوز شوارع معينة أو أسواق معينة.
فيا أيها الشاب لست أول من يجد الميل للأنثى فطرة البشر لكن اعلم أن هذا الميل قد جعلته الشريعة سبيل طاهراً عفيفاً يكون معه السعادة يكون معه الزكاة ، وإذا قلت أين أنا وأين الزواج فأقول لك : هذا ليس مبرراً لتتعرض للفتيات .
وقد جاء شاب للنبي – صلى الله عليه وسلم – وقد علم *رمة الزنا فقال يا رسول الله –صلى الله عليه وسلم – إذن لي بالزنا فقال الرسول – صلى الله عليه وسلم – أدنوا فلما دنى قال له : أت*به لأمك قال : لا قال الرسول - – صلى الله عليه وسلم - ولا الناس ي*بونه لأماهتهم ثم قال له الرسول - – صلى الله عليه وسلم - : أفت*به لأبنتك قال : لا قال الرسول - – صلى الله عليه وسلم - ولا الناس ي*بونه لبناتهم ، قال : أت*به لأختك قال : لا قال : ولا الناس ي*بونه لأخواتهم ، قال : أفت*به لعمتك ، قال : لا قال : ولا الناس ي*بونه لعمتهم ، قال : أفت*به لخالتك قال : لا قال : ولا الناس ي*بونه لخالتهم ، قال أبو أمامه راوي ال*ديث : ووضع الرسول - – صلى الله عليه وسلم - يده على صدر الشاب وقال : اللهم اغفر ذنبه وطهر قلبه و*صن فرجه ، فقال أبو أمامة : فلم يكن هذا الشاب بعد ذلك يلتفت في شيء أي من أمور النساء رواه أ*مد .

قال الشافعي :



عفوا تعف نسائــكم في الم*رم *** وتجنبـــــــوا ما لا يليق بمسلم
إن الزنا دين فإن أقرضتـــــه *** كان الوفاء من أهل بيتك فاعلم
من يزني يزنى ولـــــــو بجداره *** إن كنت يا هذا لبيباً فافهم
يا هاتكا *رم الرجال وقاطعاً *** سبل المودة عشـــــــت غير مكـرم
لو كنت *را من سلالة طــاهر *** ما كـــنت هتــــاكا ل*رمة مسلم

الوقفة السادسة:تجار عيد ال*ب
نعتب عتبا كبيرا على أخواننا ممن يتاجر من المسلمين برموز الا*تفالات في أعياد الكفار بستيرادها أوتصنيعها كالذين يتاجرون بالزهور وتوفيرها في ذلك اليوم على صفة مخصوصة أو أص*اب م*الات الألعاب وتغليف الهدايا.
فإن متاجرتهم ببيعهم ما يساعد على الا*تفال بأعياد الكفار ويتخذ ريعها لها فلا ريب أنه من التعاون على الإثم والعدوان وأنه من المشاركة في نشر عقائد الكفر التي قد تجر على هذا التاجر شؤما في الدنيا والآخرة.
قال شيخ الإسلام :ولا يبيع المسلم ما يستعين المسلمين به على مشابهتهم
"أي مشابهة الكفار في العيد"من الطعام واللباس ون*و ذلك لان في ذلك إعانة على المنكر.

الوقفة السابعة :عيد ال*ب واهل الاعلام
فإن مما زاد إنتشار مظاهر الا*تفال بعيد ال*ب وانتشارها في عدد من بلاد الاسلام ما تقوم به كثير من وسائل الاعلام(المقروأة والمسموعة والمرئية وخاصة الفضائيات)
فإن من المؤسف *قا ان تتابع وسائل الاعلام في بلاد المسلمين والعاملين فيها بالقبام بدور "الببغاء:بترديد ما تبثه وكالات الانباء العالمية دون تمييز ما يتناسب مع عقيدتنا وأخلاقناوبين ماهو ضدها.
خصوصا في طوفان "العولمة"الذي يراد منه تعميم النموذج الغربي في شتى منا*ي ال*ياة.

* فتاوى العلماء بهذا العيد:
فقد سئل العلامة الشيخ م*مد بن صال* العثيمين –ر*مه الله- عن الا*تفال بما يسمى عيد ال*ب؟والمشاركة فيه.
الجواب:الا*تفال بعيد ال*ب لايجوز لوجوه:
1-انه عيد بدعي لا أساس له في الشريعة
2-انه يدعو إلى العشق والغرام
3-أنه يدعو إلى إنشغال القلب بهذه الأمور التافهة المخالفة لهدي السلف الصال* فلا ي*ل أن ي*دث في هذا اليوم شئ من شعائر العيد سواء كان في المأكل أو المشرب أو الملابس أو التهادي أو غير ذلك وعلى المسلم أن يكون عزيزا بدينه وأن لا يكون إمعة يتبع كل ناعق.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذرعا بذراع *تى لو دخلوا *جر ضبا لتبعتموهم "قال الص*ابة يا رسول الله :اليهود والنصارى قال:فمن "رواه البخاري ومسلم،يعني :لست أعني إلا هم
قال أهل العلم إنما ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا ال*ديث "*جر الضب " ل*كمه وهي : أن ج*ر الضب من أشد ال*جور ضيقاً وتعرجاً ورداه ومع ذلك فإن المقلدين لليهود والنصارى لشدة انبهارهم وعظم تقليدهم بعاداتهم وطرائقهم لو أنهم راؤهم يهمون بدخول الج*ر الضيق الردي المتعرج لتبعوهم وهم مع هذه ال*ال البئيسة المتخلفة يعدون أنفسهم في قمة التطور ولذلك *ذر الله من التأثر بالكفار ومن متابعتهم ومن مولاتهم فقال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} (57) سورة المائدة
قال ابن كثير عند هذه الآية هذا تنفير من مولاة أعداء الإسلام وأهله من الكتابين والمشركين الذين يتخذوا أفضل ما يعمله العاملون من شرائع الإسلام المطهرة الم*كمة المشتملة على كل خيراً دنيوي وأخروي يتخذنوها هزواً ولعبا .
وثبت في المسند وعند أبو داود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من تشبه بقوم فهو منهم " قال العلماء في معنى ال*ديث " من تشبه بقوم " أي تزيا بزيهم في ظاهره م*بة وإعجاب وسار على هديهم وتخلق بأخلاقهم وعمل أعمالهم فهو منهم *كماً ب*سب ما أخذ عنهم فإن بين الظاهر والباطن مناسبة وارتباطاً .

أيه الأخوة والأخوات في ختام هذا الب*ث أقول :
فإن التشبه بالكفار من مشاركتهم بأعيادهم وخاصة هذا العيد قد مهد الطريق لنقل موروثات الكفار وثقافتهم ونقل فكرهم إلى المجتمعات الإسلامية .
فإن الواجب على أهل الإسلام أن يتقوا الله وي*ذروا من مجارة الكفار في باطلهم وألا تغرهم ال*ياة الدنيا وزخرفها وأن يثبتوا على دينهم الكامل بعدما من الله عليهم بمعرفته وأن ي*ذروا من أن تزيغ قلوبهم فلا تهتدي أبداً قال تعالى { فَلْيَ*ْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} (63) سورة النــور
في هذه الآية ت*ذير وتهديد على كل من خالف شريعة الرسول – صلى الله عليه وسلم – أو سنته أن تصيبهم الفتنة وهي إما الكفر أو النفاق أو أن يصيبهم عذاب أليم في الدنيا أو في الآخرة أو فيهما معاً .
وال*مد لله أولاً وآخراً وصلى الله وسلم على نبينا م*مد صلى الله عليه وسلم

__________________
سنفونيه مغربيه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-13-2008, 11:06 PM   #2 (permalink)
ملامح قمر
 
الصورة الرمزية ملامح قمر
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: egypt
المشاركات: 3,414
معدل تقييم المستوى: 0 ملامح قمر will become famous soon enoughملامح قمر will become famous soon enough
جزاك الله كل خير الجزااء
موضوع فعلا قيم ورائع
والله يغفر لنا جميعا
والله ويبعدنا عن البدع ما ظهر منها وما بطن
سلمت اناملك

ادعو االله ان تعم فاذده ما كتبتي علي الجميع
منتظرين منك كل جديد
لك ارق واجمل ت*يه

__________________
۞


قلوب المؤمنين مش ممكن تنكسر
والطفل الباكي ال*زين
مسيره
ينتصر

۞
نهايه الظلم في كل العالم

لما يكون الدين اسلام
واللي بدنا ب*واء وادم
قادر ينهي بنور وسلام
۞
ملامح قمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-18-2008, 01:05 PM   #3 (permalink)
همسة حب
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
العمر: 19
المشاركات: 4
معدل تقييم المستوى: 0 همسة حب will become famous soon enough
مشكوره اختى سنفونيه على الكلام الجميل
ربى يبعدنا واياكى عن كل شر
همسة حب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحب مانو فــرســان الرومانسية 7 02-26-2008 06:28 PM
غانـــــــــــــــــــــــــــا 2008 (( متجــــدد )) أهداف مواعيد أرقام كأنك فـ غانا EhAB__GaMaL الأخبار الرياضية 13 02-11-2008 03:13 AM
الحب مانو سلة المحذوفات 0 02-02-2008 11:24 PM
ღ كيف تكتب قصه قصيره ومشوقه ღ ليلة بكى فيها القمر القصص والروايات 0 12-23-2007 08:26 PM
الحب و معانيه و انواعه و مراتبه Love.For.Ever فــرســان الرومانسية 10 11-20-2007 11:47 PM


الساعة الآن: 12:43 AM


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الفرسان
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126