التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
الفرسان برامج دردشة العاب تفسير الاحلام مجلة الفرسان تحميل الصور العاب كمبيوتر دليل القمة تابع المشاركات كلمات البحث
العاب بنات العاب ذكاء العاب للكبار العاب اطفال العاب ورقية العاب دراجات العاب حربية العاب مضحكة العاب سيارات العاب رياضية

العودة   منتدي الفرسان > الفـرسـان الإســلامي > المنابر الاسلامية

المنابر الاسلامية مناقشات اسلامية في الدين وامور الدنيا


°•.♥.•°° هنا الجنه °•.♥.•°° إنها دعوة مجانية لدخول الجنه فهل انتم مستعدون °•.♥.•°°

المنابر الاسلامية


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 02-10-2008, 10:35 PM   #1 (permalink)
ملامح قمر
 
الصورة الرمزية ملامح قمر
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: egypt
المشاركات: 3,414
معدل تقييم المستوى: 0 ملامح قمر will become famous soon enoughملامح قمر will become famous soon enough
°•.♥.•°° هنا الجنه °•.♥.•°° إنها دعوة مجانية لدخول الجنه فهل انتم مستعدون °•.♥.•°°

°•.♥.•°°هنا الجنه °•.♥.•°°
°•.♥.•°° انها دعوة مجانية لدخول الجنه فهل انتم مستعدون °•.♥.•°°

اخوانى واخواتى سؤال م*ير جدا ومهم جدا

هل رأيتم الجنه؟

هل تريدون ما فى الجنه من نعيم؟

هل وهل وهل اسئلة كثيره

ولكن الان !

تعالو بنا ندخل الجنه

وارجوا منكم الا تنسونا من صال* دعائكم بظهر الغيب


إخواني: واخواتى : سارعُوا إلى مغفرةٍ من ربكم وجنةٍ عرضُها كعرضِ السماءِ والأرض، فيها ما لا عينٌ رأتْ ولا أذنٌ سمِعتْ ولا خَطرَ على قلبِ بشرٍ. قال الله تعالى: { مَّثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِن تَ*ْتِهَا الأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَآئِمٌ وِظِلُّهَا تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ } [الرعد:35] في وصف الجنة -جعلنا الله من أهلها-.

وقال تعالى: { مَّثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَآ أَنْهَارٌ مِّن مَّآءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُواْ مَآءً *َمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعَآءَهُمْ } [م*مد:15]، وقال تعالى: { وَبَشِّرِ الَّذِين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِ*َاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَ*ْتِهَا الأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقاً قَالُواْ هَـذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَأُتُواْ بِهِ مُتَشَابِهاً وَلَهُمْ فِيهَآ أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ } [البقرة:25]، وقال تعالى: { وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلاَلُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلاً.وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِّن فِضَّةٍ وَأَكْوابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَاْ.قَوَارِيرَاْ مِن فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرا.ًوَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْساً كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلاً.عَيْناً فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً..وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً } [الإِنسان:14-20]، وقال تعالى: { فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ.لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً.فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ.فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ.وَأَكْوَابٌ مَّوْضُوعَةٌ.وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ.وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ } [الغاشية:10-16]، وقال تعالى: { يُ*َلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا *َرِيرٌ } [ال*ج: 23]، وقال تعالى: { عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَ*ُلُّواْ أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَاباً طَهُوراً } [الإِنسان:21]، وقال تعالى: { مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ *ِسَانٍ } [الر*من: 76]، وقال تعالى: { مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الأَرَائِكِ لاَ يَرَوْنَ فِيهَا شَمْساً وَلاَ زَمْهَرِيراً } [الإِنسان:13]، وقال تعالى: { إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ.فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ.يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَقَابِلِينَ.كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم بِ*ُورٍ عِينٍ.يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ } [الدخان:51-55]، وقال تعالى: { ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُ*ْبَرُونَ.يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِ*َافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الأَعْيُنُ وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ.وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ.لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِّنْهَا تَأْكُلُونَ.إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ } [الزخرف:70-74]، وقال تعالى: { فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَآنٌّ.فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ.كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ } [الر*من:56-58]، وقال تعالى: { فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ *ِسَانٌ.فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ.*ُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ } [الر*من:70-72]، وقال تعالى: { فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّآ أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَآءً بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ } [السجدة: 17]، وقال تعالى: { لِّلَّذِينَ أَ*ْسَنُواْ الْ*ُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلاَ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلاَ ذِلَّةٌ أُوْلَـئِكَ أَصْ*َابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ } [يونس:26].

فالْ*ُسنَى هي الجنةُ لأنَّهُ لا دارَ أ*سنُ منها، والزيادةُ هي النظرُ إلى وجهِ الله الكريمِ رزقَنَا الله ذلك بِمنِّهِ وكرمِه. والآياتُ في وصفِ الجنةِ ونعيمها وسرورها وأنْسِهَا و*بُورِها كثيرةٌ جداً.

وأما الأ*اديثُ فعن أبي هريرةَ رضي الله عنه قال: قُلْنَا: يا رسولَ الله *دِّثنَا عن الجنةِ ما بناؤُهَا قال: « لَبِنَةٌ ذهبٍ ولبنةٌ فضةٍ، ومِلاَطُها المسكُ، و*َصباؤها اللؤلؤُ والياقوتُ، وترابَها الزَعفرانُ، مَنْ يدخلُها ينعمُ ولا يبأسُ، ويخلُدُ ولا يموتُ، لا تَبْلَى ثيابه ولا يَفْنى شبابُه »، رواه أ*مد والترمذي.

وعن عِتَبةَ بن غزوانَ رضي الله عنه أنه خطَب ف*مد الله وأثْنَى عليه، ثم قالَ: « أمَّا بعدُ فإن الدنيا قد آذَنَتْ بِصرْمِ ووَلَّتْ *ذَّاءَ ولم يبْقَ منها إلا صُبابةٌ كصُبابةِ الإِناء يصطبُّها صا*بُها، وإنَّكُمْ منتقِلونَ منها إلى دارٍ لا زوالَ لها فانتقلوا بخير ما يَ*ْضُرَنكُمْ. ولَقَدْ ذُكِرَ لنا أنَّ مِصراعينِ منْ مصاريعِ الجنةِ بيْنَهما مسيرةُ أربعينَ سَنَةً، وليأتِينَّ عليه يومٌ وهو كَظِيظٌ مِنَ الز*امِ »، رواه مسلم.

وعن سهلِ بنِ سعدٍ رضي الله عنه أن النبيَّ صلى الله عليه وسلّم قالَ: « في الجنةِ ثمانيةُ أبوابٍ فيها بابٌ يسمَّى الريَّانَ لا يدخلُه إلا الصائمون »، متفق عليه.

وعن أسامةَ بن زيدٍ رضي الله عنه أنَّ النبي صلى الله عليه وسلّم قال: « ألاَ هَلْ من مُشَمِّرٌ إلى الجنةِ، فإنَّ الجنةَ لا خطر لها، هي وَرَبِّ الكعبةِ نورٌ يَتَلأْلأُ وري*انةٌ تَهْتزُّ وقصرٌ مشِيدٌ ونهرٌ مطَّردٌ وثَمَرةٌ نضِيْجَةٌ وزوجةٌ *سناءُ جميلةٌ و*ُلَلٌ كثيرةٌ ومُقَامٌ في أبدٍ في دارٍ سليمةٍ وفاكهةٌ وخضرةٌ و*َبْرةٌ ونعمةٌ في مَ*َلَّةٍ عاليةٍ بهيَّةٍ، قالوا: يا رسولَ الله ن*ن المشمِّرون لها. قال: قولوا إنْ شاء الله. فقال القوم: إنْ شاء الله »، رواه ابن ماجةَ والبيهقيُّ وابنُ *بَّانَ في ص*ي*هِ.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ النبي صلى الله عليه وسلّم قال: « إن في الجنةِ مئة درجةٍ أعَدَّها الله للمجاهدِين في سبيلِه بينَ كلِّ درجتين كما بينَ السماءِ والأرض. فإذَا سألتُمُ الله فأسألُوه الفِرْدوسَ فإنَّهُ وسطُ الجنة وأعلى الجنة ومنه تفجَّرُ أنهار الجنة وفوقَه عرشُ الر*منِ »، رواه البخاريُّ .

وله عن أبي سعيدٍ رضي الله عنه أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلّم قال: « إن أهْلَ الجنةِ يَتراءَوْنَ أهل الغرَفِ فوقَهم كما تَتَراءَوْنَ الكوكبَ الدُّرِّيَّ الغابرَ في الأفُق من المشرق أو المغرب لتفاضلِ ما بيْنَهم ». قالوا: يا رسولَ الله تلك مَنازلُ الأنبياءِ لا يبلغُها غيرُهم قال: « بَلَى والَّذِي نَفْسِي بِيَدهِ رجالٌ آمنوا بالله وصدَّقُوا المرسلينَ ». وعن أبي مالكٍ الأشعريِّ رضي الله عنه أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلّم قال: « إن في الجنةِ غُرَفاً يُرَى ظاهرُها من باطِنُها وباطنُها مِن ظاهرِها أعَدَّها الله لمَنْ أطْعَمَ الطعامَ وأدامَ الصيامَ وصلَّى بالليلِ والناس نيامٌ »، أخرجه الطبراني.

وعن أبي موسَى رضي الله عنه أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلّم قالَ: « إنَّ للمؤمِن في الجنة لخيمةً من لؤلؤة وا*دةٍ مجوفة طولها في السماء ستون ميلاً للمؤمن فيها أهلُون يطوفُ علِيهمْ فلا يَرَى بعضُهم بعضاً »، متفق عليه.

وفي ص*ي* مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلّم قال: « إنَّ أوَّلَ زُمْرَةٍ تدخلُ الجَنةَ على صُورةِ القمر ليلةَ البدْرِ، ثم الذينَ يلونَهُمُ على أشَدِّ نجمِ في السماءِ إضاءةً، ثم همْ بعَدَ ذلك منازلُ لا يتَغَوَّطُونَ، ولا يبولُونَ، ولا يمتخِطون، ولا يبصُقون، أمشاطُهُم الذهبُ، ومجامِرُهم الأُلوَّة، ورشْ*ُهمُ المِسْكُ، أخلاقُهم على خَلْقِ رجلٍ وا*دٍ على طولِ أبيْهم آدمَ ستُون ذِراعاً ». وفي روايةٍ: « لا اختلافَ بينَهم ولا تباغِضَ، قلوبُهُم قلبٌ وا*دٌ يسبِّ*ونَ الله بُكرةً وعشِياً ». وفي روايةٍ: « وأزُواجُهُم ال*ورُ العِين ».

وله مِن *ديث جابر رضي الله عنه أن النبيَّ صلى الله عليه وسلّم قال: « إن أهل الجنةِ يَأكلُون فيها ويشْرَبُون ولا يتفُلُون ولا يبُولونَ ولا يَتَغَوَّطونَ ولا يمْتَخِطون، قالوا: فما بالُ الطعام؟ قال: جُشاءٌ ورَشْ*ٌ كَرش*ِ المسكِ يُلْهَمُونَ التسبي*َ والت*ميدَ كما يُلْهَمُونَ النَّفس ».

وعن زيدِ بن أرقمَ رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: « والذي نفسُ م*مدٍ بيدِه إن أ*دَهُمْ (يعني أهل الجنةِ) ليُعْطَى قوةَ مئةِ رجلٍ في الأكل والشرب والجماعِ والشهوةِ، تكون *اجةُ أ*دهم رَشْ*اً يفيض مِنْ جلودهم كرشْ*ِ المسْكِ فَيَضْمُر بطنه »، أخرجه أ*مد والنسائي.

وعن أنس رضي الله عنه أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلّم قال: « لقاب قوسِ أ*دِكم أو موضعِ قدمٍ في الجنة خيرٌ من الدنيا وما فيهَا، ولَوْ أنَّ امرأةً من نساءِ الجنة اطلعتْ إلى الأرض لأضاءت ما بيْنَهُمَا ولملأت ما بينهما ري*اً ولنَصِيِفُها (يعني الخمارَ) خيرٌ من الدنيا وما فيها »، رواه البخاري. وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلّم قال: « إنَّ في الجنة لسُوقاً يأتونَها كُلَّ جمعةٍ فتَهبُّ ري*ُ الشَّمالِ فت*ثو في وجوهِهِم وثيابِهم فيزدادُونَ *ُسناً وجَمَالاً، فيرجعونَ إلى أهلِيْهمْ فيقولُونَ لهم: والله لقد ازددتم بعدنا *سناً وجمالاً فيقولون: وأنتم والله لقد ازددتم بعدَنا *سنا وجمالاً »، رواه مسلم.

وله عن أبي سعيد رضي الله عنه أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلّم قالَ: « إذا دخل أهل الجنةِ الجنة ينادِي منادٍ: إن لكمْ أنّ تَصِ*ُّوا فلا تَسْقموا أبداً وإن لكم أن تَ*ْيَوْا فلا تموتوا أبداً، وإنَّ لكم أن تشِبُّوا فلا تَهرموا أبداً.

وإن لكم أن تنعموا فلا تبأسوا أبداً، وذلك قولُ الله عز وجل: { وَنُودُواْ أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ } » [الأعراف:43].

وفي الص*ي*ين عن أبي هريرةَ رضي الله عنه أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلّم قال: « قال الله عزَّ وجلَّ: أعْدَدْتُ لعبادي الصال*ينَ مَا لاَ عَيْنٌ رأتْ ولا أذنٌ سمعتْ ولا خطرَ على قلب بَشَر. وأقْرَؤوا إن شئتُم { فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّآ أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَآءً بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ } »[السجدة: 17].

وعن صُهَيب رضي الله عنه أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلّم قال: « إذا دخلَ أهلُ الجنةِ الجنةَ نادىَ منادٍ يا أهلَ الجنةِ إن لكم عندَ الله مَوْعِداً يريدُ أن يُنْجِزَكُمُوهُ، فيقولونَ: ما هُو ألَمْ يُثَقِّلْ موازينَنَا ويُبَيِّضْ وجوهَنا ويدخلْنا الجنةَ ويز*ْز*ْنا عن النار؟ قال: فيكشفُ لهم ال*ِجَاب فينظرون إليه فوالله ما أعطاهم الله شيئاً أ*بَّ إليهمْ من النظرِ إليه ولا أقَرَّ لأعينِهم منهُ »، رواه مسلمٌ. وله من *ديثِ أبي سعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنه أنَّ الله يقول لأهلِ الجنةِ: « أ*ِلُّ عليكم رضوانِي فلا أسخطُ عليكم بعدَه أبداً ».

اللَّهُمَّ ارزقنا الخُلْدَ في جنانِك، وأ*ِلَّ علينا فيها رضوانَك، وارزقْنا لَذَّة النظرِ إلى وجهك والشوقَ إلى لقائك من غيرِ ضرَّاءَ مُضِرَّة ولا فتنةٍ مُضلةٍ.

اللَّهُمَّ صلِّ وسلَّم وبارِكْ على عبدِك ونبيِّك م*مدٍ وعلى آلِهِ وأص*ابِه أجمعين.
للموضوع بقية ان شاء الله وقدر



__________________
۞


قلوب المؤمنين مش ممكن تنكسر
والطفل الباكي ال*زين
مسيره
ينتصر

۞
نهايه الظلم في كل العالم

لما يكون الدين اسلام
واللي بدنا ب*واء وادم
قادر ينهي بنور وسلام
۞
ملامح قمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2008, 10:36 PM   #2 (permalink)
ملامح قمر
 
الصورة الرمزية ملامح قمر
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: egypt
المشاركات: 3,414
معدل تقييم المستوى: 0 ملامح قمر will become famous soon enoughملامح قمر will become famous soon enough
قال الامام ابن القيم في وصف الجنة :

وما ذاك إلا غيرة أن ينالها *** سوى كفئها والرب بالخلق أعلم
وإن *جبت عنا بكل كريهة *** و*فت بما يؤذي النفوس ويؤلم
فلله ما في *شوها من مسرة *** وأصناف لذات بها يتنعم
ولله برد العيش بين خيامها *** وروضاتها والثغر في الروض يبسم
ولله واديها الذى هوموعدال *** مزيد لوفد ال*ب لو كنت منهم
بذيالك الوادى يهيم صبابة *** م*ب يرى ان الصبابة مغنم
ولله أفرا* الم*بين عندما *** يخاطبهم من فوقهم ويسلم
ولله ابصار تري الله جهرة *** فلا الضيم يغشاها ولا هى تسأم
فيا نظرة اهدت الي الوجه نضرة *** أمن بعدها يسلو الم*ب المتيم
ولله كم من خيرة إن تبسمت *** أضاء لها نور من الفجر أعظم
فيا لذة الأبصار ان هى اقبلت *** ويالذة الأسماع *ين تكلم
ويا خجلة الغصن الرطيب اذا انثنت *** ويا خجلة الفجرين *ين تبسم
فان كنت ذا قلب عليل ب*بها *** فلم يبق الا وصلها لك مرهم
ولا سيما فى لثمها عند ضمها *** وقد صارمنها ت*ت جيدك معصم
تراه إذا أبدت له *سن وجهها *** يلذ به قبل الوصال وينعم
تفكه منها العين عند اجتلائها *** فواكه شتى طلعها ليس يعدم
عناقيد من كرم وتفا* جنة *** ورمان اغصان به القلب مغرم
وللورد ما قد البسته خدودها *** وللخمر ما قد ضمه الريق والفم
تقسم منها ال*سن فى جمع وا*د *** فيا عجبا من وا*د يتقسم
لها فرق شتى من ال*سن أجمعت *** بجملتها إن السلو م*رم
تذكر بالر*من من هو ناظر *** فينطق بالتسبي* لا يتلعثم
إذا قابلت جيش الهموم بوجهها *** تولى على أعقابه الجيش يهزم
فيا خاطب ال*سناء إن كنت راغبا *** فهذا زمان المهر فهو المقدم
ولما جرى ماء الشباب بغصنها *** تيقن *قا أنه ليس يهرم
وكن مبغضا للخائنات ل*بها *** فت*ظى بها من دونهن وتنعم
وكن أيما ممن سواها فإنها *** لمثلك فى جنات عدن تايم
وصم يومك الأدنى لعلك فى غد *** تفوز بعيد الفطر والناس صوم
وأقدم ولا تقنع بعيش منغص *** فما فاز باللذات من ليس يقدم
وإن ضاقت الدنيا عليك بأسرها *** ولم يك فيها منزل لك يعلم
ف*ى على جنات عدن فإنها *** منازلنا الأولى وفيها المخيم
ولكننا سبى العدو فهل ترى *** نعود إلى أوطاننا ونسلم
وقد زعموا أن العدو إذا نأى *** وشطت به أوطانه فهو مغرم
وأى اغتراب فوق غربتنا التى *** لها أض*ت الأعداء فينا ت*كم
و*ى على السوق الذى فيه يلتقىال *** م*بون ذاك السوق للقوم يعلم
فما شئت خذ منه بلا ثمن له *** فقد أسلف التجار فيه وأسلموا
و*ى على يوم المزيد الذى به *** زيارة رب العرش فاليوم موسم
و*ى على واد هنالك أفي* *** وتربته من إذفر المسك أعظم
منابر من نور هناك وفضة *** ومن خالص القيان لا تتقصم
وكثبان مسك قد جعلن مقاعدا *** لمن دون أص*اب المنابر يعلم
فبينا همو فى عيشهم وسرورهم *** وأرزاقهم تجرى عليهم وتقسم
إذا هم بنور ساطع أشرقت له *** بأقطارها الجنات لا يتوهم
تجلى لهم رب السماوات جهرة *** فيض*ك فوق العرش ثم يكلم
سلام عليكم يسمعون جميعهم *** بآذانهم تسليمه إذ يسلم
يقول سلونى ما اشتهيتم فكل ما *** تريدون عندى أننى أنا أر*م
فقالوا جميعا ن*ن نسألك الرضا *** فأنت الذى تولى الجميل وتر*م
فيعطيهمو هذا ويشهد جمعهم *** عليه تعالى الله فالله أكرم
فيا بائعا هذا ببخس معجل *** كأنك لا تدرى ؛ بلى سوف تعلم
فإن كنت لا تدرى فتلك مصيبة *** وإن كنت تدرى فالمصيبة أعظم
__________________
۞


قلوب المؤمنين مش ممكن تنكسر
والطفل الباكي ال*زين
مسيره
ينتصر

۞
نهايه الظلم في كل العالم

لما يكون الدين اسلام
واللي بدنا ب*واء وادم
قادر ينهي بنور وسلام
۞
ملامح قمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2008, 10:38 PM   #3 (permalink)
ملامح قمر
 
الصورة الرمزية ملامح قمر
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: egypt
المشاركات: 3,414
معدل تقييم المستوى: 0 ملامح قمر will become famous soon enoughملامح قمر will become famous soon enough

صفة أهل الجنة من النســــاء
ونساء الجنة صنفان


ال*ور العين

ال*ور العين : وهن خلق مخلوقات لأهل الجنة وصفهن الله تبارك وتعالى فى كتابه العزيز بأنهن

كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ

سورة الر*من 58

كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ

سورة الواقعة 23

كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ

سورة الصافات 29


وهن نساء نضرات جميلات ناعمات لو أن وا*دة منهن اطلعت على أهل الأرض لأضاءت الدنيا وماعليها وللمؤمن منهن ما لا يعد ولا ي*صى

قال عليه الصلاة والسلام ان الس*ابة لتمر بأهل الجنة فيسألونها أن تمطرهم كواعب أترابا فتمطرهم ما يشاءون من ال*ور العين


نساء الدنيا المؤمنات

اللاتى يدخلهن الله الجنة بر*مته

وهؤلاء هن ملكات الجنة وهن اشرف وأفضل واكمل وأجمل من ال*ور العين

وفى *ديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لأم سلمة رضى الله عنها أن فضل نساء الدنيا على ال*ور العين كفضل ظاهر الثوب على بطانته وقد أعد الله لهن قصورا ونعيما ممدودا أعطاهن الله شبابا دائما وجمالا لم تره عين من قبل

الغلمان


وهم خلق من خلق الجنة وهم خدم الجنة الصغار يطوفون على أهل الجنة بالطعام والشراب وقائمين على خدمتهم

وهم من تمام النعيم لأهل الجنة فرؤيتهم و*دها دون خدمتهم من المسرة



(وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ *َسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَنْثُوراً)

سورة الإنسان 19


المولودون فى الجنة


وهذه ر*مة لمن *رم الأنجاب فى الدنيا واذا أشتهى أ*د من أهل الجنة الولد

أعطاه الله بر*مته كما يشاء


(لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاءُ الْمُ*ْسِنِينَ)

سورة الزمر : 34




صفة أهل الجنة من الرجال

الرجــــال


يبعث الله الرجال من اهل الجنة على صورة أبيهم آدم جردا مردا مك*لين فى الثالثة والثلاثين من العمر على مس*ة وصورة يوسف وقلب أيوب ولسان م*مد عليه الصلاة والسلام

وقد أنعم الله عليهم بتمام الكمال والجمال والشباب لا يموتون ولا ينامون

__________________
۞


قلوب المؤمنين مش ممكن تنكسر
والطفل الباكي ال*زين
مسيره
ينتصر

۞
نهايه الظلم في كل العالم

لما يكون الدين اسلام
واللي بدنا ب*واء وادم
قادر ينهي بنور وسلام
۞
ملامح قمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2008, 10:39 PM   #4 (permalink)
ملامح قمر
 
الصورة الرمزية ملامح قمر
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: egypt
المشاركات: 3,414
معدل تقييم المستوى: 0 ملامح قمر will become famous soon enoughملامح قمر will become famous soon enough
مفتا* الجنة


الجنة مفتا*ها لا إله الا الله م*مد رسول الله والأعمال الصال*ة هى أسنان المفتا* التى بها يعمل


وأول من يدخلها سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن يشفع للمؤمنين بدها

أبوابــها
وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا *َتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِ*َتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ

(سورة الزمر 73)

أبواب الجنة ثمانية قيل أن أسماؤها

باب م*مد صلى الله عليه وسلم وهو باب التوبة -



باب الصلاه -


- باب الصوم وهو باب الريان

- باب الزكاة

باب الصدقه -

باب ال*ج والعمرة -

- باب الجهاد

- باب الصله



درجات الجنة وغرفها


والجنة درجات أعلاها الفردوس الأعلى وهو ت*ت عرش الر*من جل وعلا ومنه تخرج أنهار الجنة الأربعة الرئيسية

( نهر اللبن - نهر العسل - نهر الخمر - نهر الماء )

وأعلى مقام فى الفردوس الأعلى هو مـقام الوسيلة وهو مقام سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن سأل الله له الوسيلة *لت له شفاعته صلى الله عليه وسـلم يوم القيامة

ثم غرف أهل عليين وهى قصور متعددة الأدوار من الدر والجوهر تجرى من ت*تها الأنهار يتراءون لأهل الجنة كما يرى الناس الكواكب والنجوم فى السماوات العلا

وهى منزلة الأنبياء والشهداء والصابرين من أهل البلاء والأسقام والمت*ابين فى الله

وفى الجنة غرف من الجواهر الشفافة يرى ظاهرها من باطنها وهى لمن أطاب الكلام وأطعم الطعام وبات قائما والناس نيام

ثم باقى أهل الدرجات وهى مائة درجة وأدناهم منزلة من كان له ملك مثل عشرة أمثال اغنى ملوك الدنيا


أشجار الجنة

وجميعها سيقانها من الذهب وأوراقها من الزمرد الأخضر والجوهر وقد ذكر منها

شجرة طوبى -

قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها تشبه شجرة الجوز وهي بالغة العظم فى *جمها وتتفتق ثمارها عن ثياب أهل الجنة فى كل ثمرة سبعين ثوبا ألوانا ألوان من السندس والأستبرق لم ير مثلها أهل الدنيا ينال منها المؤمن ما يشاء وعندها يجتمع أهل الجنة فيتذكرون لهو الدنيا فيبعث الله ري*ا من الجنه ت*رك تلك الشجرة بكل لهو كان فى الدنيا

- سدرة المنتهى

وهى شجرة عظيمة ت*ت عرش الر*من ويخرج من أصلها أربعة أنهارويغشاها نور الله والعديد من الملائكه وهى مقام سيدنا ابراهيم عليه السلام ومعه اطفال المؤمنين الذين ماتوا وهم صغار يرعاهم كأب لهم جميعا وأوراقها ت*مل علم الخلائق وما لا يعلمه الا الله سب*انه وتعالى وفى الجنة أشجارمن جميع ألوان الفواكه المعروفة فى الدنيا ليس منها الا الأسماء اما الجوهر فهو ما لا يعلمه الا الله

وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِ*َاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَ*ْتِهَا الأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقاً قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهاً وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ

سورة البقرة 25

وقد ذكر من ثمار الجنة

التين العنب الرمان الطل* البل* السدر

وجميع ما خلق الله تبارك وتعالى لأهل الدنيا من ثمار

__________________
۞


قلوب المؤمنين مش ممكن تنكسر
والطفل الباكي ال*زين
مسيره
ينتصر

۞
نهايه الظلم في كل العالم

لما يكون الدين اسلام
واللي بدنا ب*واء وادم
قادر ينهي بنور وسلام
۞
ملامح قمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2008, 10:41 PM   #5 (permalink)
ملامح قمر
 
الصورة الرمزية ملامح قمر
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: egypt
المشاركات: 3,414
معدل تقييم المستوى: 0 ملامح قمر will become famous soon enoughملامح قمر will become famous soon enough
فقد قال النبي : { قال الله عز وجل: أعددت لعبادي ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر. فاقرءوا إن شئتم: فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍن [السجدة:17] } [رواه البخاري ومسلم وغيرهما].
قال الإمام ابن القيم ر*مه الله:

وكيف يقدر قدر دار غرسها الله بيده وجعلها مقراً لأ*بابه، وملأها من ر*مته وكرامته ورضوانه، ووصف نعيمها بالفوز العظيم، وملكها بالملك الكبير، وأودعها جميع الخير ب*ذافيره، وطهرها من كل عيب وآفة ونقص. فإن سألت: عن أرضها وتربتها، فهي المسك والزعفران.
وإن سألت: عن سقفها، فهو عرش الر*من.
وإن سألت: عن ملاطها، فهو المسك الأذفر.
وإن سألت: عن *صبائها، فهو اللؤلؤ والجوهر.
وإن سألت: عن بنائها، فلبنة من فضة ولبنة من ذهب، لا من ال*طب والخشب.
وإن سألت: عن أشجارها، فما فيها شجرة إلا وساقها من ذهب.
وإن سألت: عن ثمرها، فأمثال القلال، ألين من الزبد وأ*لى من العسل.
وإن سألت: عن ورقها، فأ*سن ما يكون من رقائق ال*لل.
وإن سألت: عن أنهارها، فأنهارها من لبن لم يتغير طعمه، وأنهار من خمر لذة للشاربين، وأنهار من عسل مصفى.
وإن سألت: عن طعامهم، ففاكهة مما يتخيرون، ول*م طير مما يشتهون.
وإن سألت: عن شرابهم، فالتسنيم والزنجبيل والكافور.
وإن سألت: عن آنيتهم، فآنية الذهب والفضة في صفاء القوارير.
وإن سألت: عن سعت أبوابها، فبين المصراعين مسيرة أربعين من الأعوام، وليأتين عليه يوم وهو كظيظ من الز*ام.
وإن سألت: عن تصفيق الريا* لأشجارها، فإنها تستفز بالطرب من يسمعها.
وإن سألت: عن ظلها ففيها شجرة وا*دة يسير الراكب المجد السريع في ظلها مئة عام لا يقطعها.
وإن سألت: عن خيامها وقبابها، فالخيمة من درة مجوفة طولها ستون ميلاً من تلك الخيام.
وإن سألت: عن علاليها وجواسقها فهي غرف من فوقها غرف مبنية، تجري من ت*تها الأنهار.
وإن سألت: عن إرتفاعها، فانظر إلى الكوكب الطالع، أو الغارب في الأفق الذي لا تكاد تناله الأبصار.
وإن سألت: عن لباس أهلها، فهو ال*رير والذهب.
وإن سألت: عن فرشها، فبطائنها من استبرق مفروشة في أعلى الرتب.
وإن سألت: عن أرائكها، فهي الأسرة عليها البشخانات، وهي ال*جال مزررة بأزرار الذهب، فما لها من فروج ولا خلال.
وإن سألت: عن أسنانهم، فأبناء ثلاثة وثلاثين، على صورة آدم عليه السلام، أبي البشر.
وإن سألت: عن وجوه أهلها و*سنهم، فعلى صورة القمر.
وإن سألت: عن سماعهم، فغناء أزواجهم من ال*ور العين، وأعلى منه سماع أصوات الملائكة والنبيين، وأعلى منهما سماع خطاب رب العالمين.
وإن سألت: عن مطاياهم التي يتزاورون عليها، فنجائب أنشأها الله مما شاء، تسير بهم *يث شاؤوا من الجنان.
وإن سألت: عن *ليهم وشارتهم، فأساور الذهب واللؤلؤ على الرؤوس ملابس التيجان.
وإن سألت: عن غلمانهم، فولدان مخلدون، كأنهم لؤلؤ مكنون.
وإن سألت: وإن سألت عن عرائسهم وأزواجهم، فهن الكواعب الأتراب، اللائي جرى في أعضائهن ماء الشباب، فللورد والتفا* ما لبسته الخدود، وللرمان ما تضمنته النهود، وللؤلؤ المنظوم ما *وته الثغور، وللدقة واللطافة ما دارت عليه الخصور.
تجري الشمس في م*اسن وجهها إذا برزت، ويضيئ البرق من بين ثناياها إذا تبسمت، وإذا قابلت *بها فقل ما شئت في تقابل النيرين، وإذا *ادثته فما ظنك في م*ادثة ال*بيبين، وإن ضمها إليه فما ظنك بتعانق الغصنين، يرى وجهه في ص*ن خدها، كما يرى في المرآة التي جلاها صيقلها [الصيقل: جلاء السيوف، والمقصود هنا تشبيه وجه ال*وراء بالمرآة التي جلاها ولمعها منظفها *تى بدت أنظف وأجلى ما يكون]، ويرى مخ ساقها من وراء الل*م، ولا يستره جلدها ولا عظمها ولا *للها.
لو أطلت على الدنيا لملأت ما بين الأرض والسماء ري*اً، ولاستنطقت أفواه الخلائق تهليلا وتكبيراً و تسبي*اً، ولتزخرف لها ما بين الخافقين، ولأغمضت عن غيرها كل عين، ولطمست ضوء الشمس كما تطمس الشمس ضوء النجوم، ولآمن كل من رآها على وجه الأرض بالله ال*ي القيوم، ونصيفها (الخمار) على رأسها خير من الدنيا وما فيها.
ووصاله أشهى إليها من جميع أمانيها، لا تزداد على تطاول الأ*قاب إلا *سناً وجمالاً، ولا يزداد على طول المدى إلا م*بةً ووصالاً، مبرأة من ال*بل (ال*مل) والولادة وال*يض والنفاس، مطهرة من المخاط والبصاق والبول والغائط وسائر الأدناس.
لا يفنى شبابها ولا تبلى ثيابها، ولا يخلق ثوب جمالها، ولا يمل طيب وصالها، قد قصرت طرفها على زوجها، فلا تطم* لأ*د سواه، وقصرت طرفه عليها فهي غاية أمنيته وهواه، إن نظر إليها سرته، وإن أمرها أطاعته، وإن غاب عنها *فظته فهو معها في غاية الأماني والأمان.
هذا ولم يطمثها قبله أنس ولا جان، كلما نظر إليها ملأت قلبه سروراً، وكلما *دثته ملأت أذنه لؤلؤاً منظوماً ومنثوراً، وإذا برزت ملأت القصر والغرفة نوراً.
وإن سألت: عن السن، فأتراب في أعدل سن الشباب.
وإن سألت: عن ال*سن، فهل رأيت الشمس والقمر.
وإن سألت: عن ال*دق (سواد العيون) فأ*سن سواد، في أصفى بياض، في أ*سن *ور (أي: شدة بياض العين مع قوة سوادها).
وإن سألت: عن القدود، فهل رأيت أ*سن الأغصان.
وإن سألت: عن النهود، فهن الكواعب، نهودهن كألطف الرمان.
وإن سألت: عن اللون، فكأنه الياقوت والمرجان.
وإن سألت: عن *سن الخلق، فهن الخيرات ال*سان، اللاتي جمع لهن بين ال*سن والإ*سان، فأعطين جمال الباطن والظاهر، فهن أفرا* النفوس وقرة النواظر.
وإن سألت: عن *سن العشرة، ولذة ما هنالك: فهن العروب المت*ببات إلى الأزواج، بلطافة التبعل، التي تمتزج بالزوج أي امتزاج.
فما ظنك بإمرأة إذا ض*كت بوجه زوجها أضاءة الجنة من ض*كها، وإذا انتقلت من قصر إلى قصر قلت هذه الشمس متنقل في بروج فلكها، وإذا *اضرت زوجها فيا*سن تلك الم*اضرة، وإن خاصرته فيا لذة تلك المعانقة والمخاصرة:

و*ديثها الس*ر ال*لال لو أنه *** لم يجن قتل المسلم المت*رز

إن طال لم يملي وإن هي أوجزت *** ود الم*دث أنها لم توجز
إن غنت فيا لذة الأبصار والأسماع، وإن آنست وأنفعت فيا *بذا تلك المؤانسة والإمتاع، وإن قبّلت فلا شيء أشها إليه من ذلك التقبيل، وإن ناولت فلا ألذ ولا أطيب من ذلك التنويل.

هذا، وإن سألت: عن يوم المزيد، وزيارة العزيز ال*ميد، ورؤية وجهه المنزه عن التمثيل والتشبيه، كما ترى الشمس في الظهيرة والقمر ليلة البدر، كما تواتر النقل فيه عن الصادق المصدوق، وذلك موجود في الص*ا*، والسنن المسانيد، ومن رواية جرير، وصهيب، وأنس، وأبي هريرة، وأبي موسى، وأبي سعيد،

فاستمع يوم ينادي المنادي:

يا أهل الجنة


إن ربكم تبارك وتعالى يستزيركم ف*يى على زيارته، فيقولون سمعاً وطاعة، وينهضون إلى الزيارة مبادرين، فإذا بالنجائب قد أعدت لهم، فيستوون على ظهورها مسرعين، *تى إذا انتهوا إلى الوادي الأفي* الذي جعل لهم موعداّ، وجمعوا هناك، فلم يغادر الداعي منهم أ*داً، أمر الرب سب*انه وتعالى بكرسية فنصب هناك، ثم نصبت لهم منابر من نور، ومنابر من لؤلؤ، ومنابر من زبرجد، ومنابر من ذهب، ومنابر من فضة، وجلس أدناهم - و*اشاهم أن يكون بينهم دنئ - على كثبان المسك، ما يرون أص*اب الكراسي فوقهم العطايا، *تى إذا استقرت بهم مجالسهم، واطمأنت بهم أماكنهم، نادى المنادي:

يا أهل الجنة

سلام عليكم.
فلا ترد هذه الت*ية بأ*سن من قولهم: اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت ياذا الجلال والإكرام. فيتجلى لهم الرب تبارك وتعالى يض*ك إليهم ويقول:

يا أهل الجنة

فيكون أول ما يسمعون من تعالى: أين عبادي الذين أطاعوني بالغيب ولم يروني، فهذا يوم المزيد. فيجتمعون على كلمة وا*دة:
أن قد رضينا، فارض عنا، فيقول:

يا أهل الجنة

إني لو لم أرض عنكم لم أسكنكم جنتي، هذا يوم المزيد، فسلوني فيجتمعون على كلمة وا*دة:
أرنا وجهك ننظر إليه.
فيكشف الرب جل جلاله ال*جب، ويتجلا لهم فيغشاهم من نوره ما لو لا أن الله سب*انه وتعالى قضى ألا ي*ترقوا لا*ترقوا. ولا يبقى في ذلك المجلس أ*د إلا *اضره ربه تعالى م*اضرة، *تى إنه يقول:
يا فلان، أتذكر يوم فعلت كذا وكذا، يذكره ببعض غدراته في الدنيا، فيقول: يا رب ألم تغفر لي؟
فيقول: بلى بمغفرتي بلغت منزلتك هذه.
فيا لذة الأسماع بتلك الم*اضرة.
ويا قرة عيون الأبرار بالنظر إلى وجهه الكريم في الدار الآخرة. ويا ذلة الراجعين بالصفقة الخاسرة.
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23) وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (24) تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ [القيامة:22-25].

ف*يى على جنات عدن فإنها *** منزلك الأولى وفيها المخيم

ولكننا سبي العدو فهل ترى *** نعود إلى أوطاننا ونسلم
انتهى كلام ابن القيم ر*مه الله تعالى [*ادي الأروا* إلى بلاد الأفرا***ص355-360)].

__________________
۞


قلوب المؤمنين مش ممكن تنكسر
والطفل الباكي ال*زين
مسيره
ينتصر

۞
نهايه الظلم في كل العالم

لما يكون الدين اسلام
واللي بدنا ب*واء وادم
قادر ينهي بنور وسلام
۞
ملامح قمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2008, 10:42 PM   #6 (permalink)
ملامح قمر
 
الصورة الرمزية ملامح قمر
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: egypt
المشاركات: 3,414
معدل تقييم المستوى: 0 ملامح قمر will become famous soon enoughملامح قمر will become famous soon enough
هل عرفت نعيم الجنة

..: ر*لة إلى نعيم الجنة :..


------------------------








ال*مد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وص*به ومن والاه...


عجائب الخيرات,مالا عين رأت,ولا أذن سمعت, ولا خطر على قلب بشر- ليشمر عن ساعد الجد المؤمنون طمعاً في نعيمه وعطائه, ويرجع إلى سبيله الغافلون رغبة في ر*مته و جنانه. قال رسول الله -صلى الله علية وسلم- قال تعالى


)أعددت لعبادي الصال*ين مالا عين رأت, ولا أذن سمعت, ولا خطر على قلب بشر(




(البخاري ومسلم)





واقرؤوا إن شئتم:)فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون( [السجدة 17] .


وتعال معي ,تعال معي..لنوقظ.. قلباًً غافلاً بلمسة باردة هادئة.. من التفكر في آلاء الله ونعمه في جنات عدن. تعال معي.. نتعرف على نساء الجنة.. ونلم* شيئا ًمن جمالهن و*سنهن, ورقتهن و*ور عيونهن.. فرُبَّ متفكر في *ور الجنة صرعه تفكيره..فلم يزل يتقلب بين منازل التوبة والتقرب إلى الله *تى لاقاه الله بهن في نعيمه المقيم وأنعم به من لقى .







هل عرفت نعيم الجنة
:








لقد عرفنا الله الجنة.. ترغيباً فيها.. وبين لنا بعضاً من نعيمها وأخفى عنا بعضاً, زيادة في الترغيب والتشويق. لذلك فإن نعيم الجنة مهما وصف, لا تدركه العقول لأن فيها من الخير مالا يخطر على بال ولا يعرفه أ*د ب*ال. فهل عرفت الجنة؟!




إنها دار خلود وبقاء.. لا فيها بأس ولا شقاء, ولا أ*زان ولا بكاء.. لا تنقضي لذاتها ولا تنتهي مسراتها.. كل ما فيها يذهل العقل ويس*ر الفكر.. ويسكر الرشد.. ويصرع اللب.
.






هي جنة طابت وطاب نعيمها ××× فنعيمها باق وليس بفان


هي نور يتلألأ, وري*انة تهتز.وقصر مشيد ونهر مطرد..وفاكهة نضيجة.. وزوجة *سناء جميلة.. و*لل كثيرة في مقام أبداً, في *برة ونضرة,في دور عالية سليمة بهية تتراءى لأهلها كما يتراءى الكوكب الدري الغائر في الأفق.


عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال



" قلت يا رسول الله مم خلق الخلق؟ قال: من الماء قلت ما بناء الجنة؟ قال: لبنة من الفضة, ولبنة من ذهب, ملاطها [الملاط: الطين ]المسك الأذفر, و*صباؤها اللؤلؤ والياقوت, وتربتها, الزعفران, من دخلها ينعم لا يبأس, ويخلد لا يموت, لا تبلى ثيابهم, ولا يفنى شبابهم "(الترمذي و أ*مد و ص**ه الألباني )







فيا لها من لذة: وياله من نعيم
:)للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من ت*تها الأنهار خالدين فيها وأزواج مطهرة ورضوان من الله والله بصير بالعباد([ آل عمران]




وجنات عدن زخرفت ثم أزلفت ××× لقوم على التقوى دواماً تبتلوا


بها كل ما تهوى النفوس وتشتهي ××× وقرة عين ليـس عنها ت*ول




أخي.. هل يعقل أن يدرك عقل المرء هذا النعيم ثم يزهد فيه؟********************** هذا داعي الخير يناديك.. وي*رك فيك نشاط التنافس والمسارعة.
.)وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين(
[ آل عمران 133 ]
فسارع إلى المغفرة والملك العظيم.فقد دعاك البشير..


<