لفت إنتباهي
أن هناك بعض من البشر يهون مراقبة تحركات الآخرين
المــــــــــراقـــــــــ بة ؛؛؛
--كلمة عربية أصيلة وللأسف يلوث البعض إستخدام تلك الكلمة . ليس من ناحية اللغة علي ما أري . ولكن من ناحية التطبيق .
-- جذبني الحديث عن المراقبة في ظل وجود من هم أتفه من أن يكونوا قادرين عليها ... هناك البعض ممن يعتلون أماكن قيادية أو تنفيذية أو غيرها يملكون أحقية المراقبة ..نراهم يستخدمون تلك الخاصية بصورة مخجلة .
و هنا يتشكل الحوار
و تولد الأسئلة
.. يمكن أن تراقب في أي موقف من مواقف حياتك و يمكن أن يفرض عليك بأي حال من الأحوال من يرصد عليك تحركاتك .. يمكن أي يتم ذلك من خلال عملك مثلا ، أو من خلال أي مواطن موجودة في الحياة .. و يمكن أن تكون مراقبا حتي و أنت تستخدم الشبكة العنكبوتية ( الإنترنت ) نعم يمكن أن يراقبك شخص و يعرف من تبادلهم الحديث علي الياهو مثلا ، أو تحركاتك في منتدي مثلا .
دعونا نناقش تلك النقطة بالتحديد و هذا علي سبيل الفرض
بالطبع نحن هنا في منتدي
كيف سيكون شعورك لو عرفت أنك مراقب ؟
-- طبعا إنت مش هيهمك لإنك مش بتعمل شئ خطأ . لكـــــــــــن
ماذا تفعل لو عرفت بطريقة ما إنك أنت الوحيد الذي تراقب الآن ؟
-- يمكن أن تقول تلك مجرد مرة أو صدفة . و لكــــــــــــــــن
ماذا لو تأكدت بكل الطرق أن هذا الحصر لخطواتك هو أمرا مقصود ؟
-- عندها ستفكر و تدبر و تحذر مرة واحدة ثم تنزل الصاعقة و تقلب كل الموازين
كانت تلك الأسئلة و الإجابات رسالة توضيحية لموضوعي و نحمد الله أننا نحمل راية هذا المنتدي ( منتدانا الغالي ) الذي تخلو منه رائحة الرتاهه و التأفف .
كل مقصودي من الموضوع
أن نتناقش في محتوي و مضمون كلمة المراقبة .. في مدي صلاحيتها و من يقومون عليها ... و من الأساس لماذا و جدت تلك الخاصية لبشر مجوفون لهم أزناب و قواصر و لا لديهم في منتهي الأمر نواصي يلتجأون إليها.
شاركوني في الحوار
عن
المــــــــراقــــــــبــ ة
بصورة عامة و بصورة خاصة
شكرا للقراءة و أرجوا المشاركة للإفادة
و لنأخذ في الإعتبار أصدق القول
( و ما يلفظ من قول إلا لديه رقيبا عتيد )