غرقت مناطق واسعة من قطاع غزة في الظلام بعدما توقفت محطة الكهرباء الرئيسية عن العمل بسبب اغلاق الاحتلال للمعابر ومنع وصول امدادات الوقود اليها. كما قلل الاحتلال من امدادات البنزين المستخدم في السيارات وكذلك وقود الديزل.
انه بكل بساطة الموت البطيء لسكان غزة، الذين اصطف معظمهم طوابير امام المخابز يوم الأحد، فيما قام اخرون بتخزين الطعام.
وقال ضرار ابو سيسي المدير العام لمحطة الكهرباء ان 800 ألف شخص على الاقل باتوا الان في الظلام مشيرا الى أن " الكارثة" ستؤثر على المستشفيات والعيادات الطبية وآبار المياه والمنازل والمصانع وجميع جوانب الحياة.
وأحكمت قوات الاحتلال يوم الجمعة حصارها للقطاع باغلاق كل المعابر الحدودية قاطعة امدادات الوقود بل وموقفةً ايضاً المساعدات الانسانية التي تقدمها الامم المتحدة الا في حالات استثنائية.
وأكد مسؤولون بالاتحاد الاوروبي الذي يمول امدادات الوقود للمحطة ان شحنة يوم الأحد تم منعها وأن الاحتياطي تم استخدامه.
هذا ولم يكتف الاحتلال بهذا التضييق على الغزاويين، فقد شنت قواته غارات جوية على القطاع ما ادى الى استشهاد مقاومين على الاقل يوم الأحد.
حماس تتوعد بانفجار لن يبقي حدوداً ولا سدوداً
وازاء كل هذه التطورات الدراماتيكية توعدت حماس بمواصلة القتال ضد الاحتلال. وحذّرت من أن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة على وشك الانفجار وأن انفجاره "لن يبقي حدوداً ولا سدوداً"، مشيرة إلى أن شعب غزة "لن يقبل بالموت ولن يرفع الراية البيضاء".
وقال المتحدث باسم الحركة، سامي أبو زهري، في مؤتمر صحفي عقده مساء الأحد، تعقيباً على انقطاع الكهرباء عن قطاع غزة أن الحصار يهدف إلى تركيع الشعب الفلسطيني ودفعه للتخلي عن ثوابته، وقال "إن مؤامرة إذلال غزة لن تفلح، فرغم الألم والمعاناة فإننا نقول للجميع لن نرفع الراية البيضاء ولن نستسلم".
وأوضح أن ما يجري "ليس ضائقة عابرة، وإنما قتل بطيء ليس لشخص وإنما لشعب بأكمله"، مضيفاً "إن حكم الإعدام الذي أصدره الاحتلال على قطاع غزة يعرض شعبنا لعملية قتل بطيء من خلال تشديد الحصار ووقف وصول الكهرباء حتى أصبحت غزة بلا دواء أو طعام أو كهرباء".
وحمّل المتحدث باسم "حماس" القيادة الأمريكية المسؤولية الكاملة عما آلت إليه الأمور، مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي جورج بوش هو من أعطى الضوء الأخضر للاحتلال الصهيوني لتصعيد عدوانه بعد انتهاء زيارته للمنطقة.
كما استنكر استمرار صمت المجتمع الدولي، وقال "إن استمرار المجتمع الدولي في صمته جريمة لا تقل عن جرائم الاحتلال، لأن المطلوب موقف دولي يوقف جرائم الاحتلال".
وطالب أبو زهري الأمتين العربية والإسلامية للاستنهاض من خلال مسيرات وفعاليات شعبية عارمة للضغط على الحكومات العربية لأخذ دورها في كسر الحصار، ووجه حديث للعلماء قائلاً: "ندعو العلماء إلى بذل جهدهم والضغط على حكامهم من أجل كسر الحصار وفتح معبر رفح المغلق بقرار أمريكي وإسرائيلي".
استشهاد مقاوم من الجهاد في الضفة
هذا في غزة، اما في الضفة الغربية، فلم يكن الوضع بأحسن حال. فقد اعلنت مصادر طبية وامنية فلسطينية ان جيش الاحتلال اغتال اليوم الاثنين مقاوماً من حركة الجهاد الاسلامي، في طولكرم.
وقالت المصادر ان مراد الباشا (23 عاما) استشهد في منزله برصاص قوات الاحتلال التي قامت بعملية توغل في طولكرم شمال الضفة الغربية. واكدت المصادر ان جنود الاحتلال طوقوا المنزل وطلبوا من سكانه مغادرته لكن المقاوم بقي صامداً داخل منزله، وتصدى لهم.
من جهته، اكد متحدث عسكري اسرائيلي ان قائد القوة الاسرائيلية اصيب بجروح، جراء تلك المواجهات، ونقل الى المستشفى.
للامتى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
للامتى هيفضل الشعب الفلسطينى محتل
للامتى ابسط حقوقه هتكون مسلوبه منه
للامتى العرب هيسكوتوا
للامتى حقوق الانسان متشوفشى دول بنى ادمين
ايه الجبروت اللى عليه الكيان الصهيونى
حرام بجد اللى بيحصل وحرام انه يستمر