تحت قطرات المطر
مرت هى كأنها الحلم فوق الطريق
يزفها المطر لم تلق بالا للذين
تسمروا ولعا بفتنتها ومنهم من سحر
مضت كنجمة فوق السحاب تضيء
ظلام أحلامى بضوء كالقمر
يتها تدري بأن هناك فتي بين
العيونفى لهفة ينتظرالقي بي
مطر الطريق فلعلها ترنو الى
بلمحات البصراو تومىء الي
نظرة وسط الزحام يحيطها الحذر
تمشي برقو وسط العيون ترقبها
وانا يلهبنى الشوق المستقر
لوقد رنت نحو اليسار للحظة
لو لاحظتنى لو يعطف على القدر
ليتها تى نس الجنون بى عصف
الحب بقلبى فكاد ينفطر
لم تنتبه الى حيث اجن
من لهفتى عليها حين تستتر
ويل لي والف ويل ليت قلبي
المكسور كان من حجر