.
.
.
.
.
عاشت في جده وبعد تخرجها أجبرتها الظروف الصعبه التي تعيشها على الرضوخ للأمر الواقع ، ومن ثم قررت الذهاب الى جنوب السعوديه ، *يث تم تعيينها معلمه هناك ، وأخذت معه أسرتها ( أبا كبيرا في السن متقاعدا عن العمل ، وأخا مقعدا على كرسي مت*رك ، وأختين لاتزالان في مقتبل عمريهما ، وأما تشكو ألاما كثيره )
وأثناء إنطلاقهم تعطلت السياره ولم تتمالك المعلمه البالغه من العمر أربع وعشرين عامآ نفسها
فبدأت تذرف الدموع ، وأعتقدت ان ذلك فال سوء ، ودون سابق إنذاك توقفت إ*دى السيارات بالقرب من سيارتهم المعطله ونزل منها شاب في مقتبل العمر ، وبعد أن فشلت كل م*اولاته لإصلا* السياره أصر الشاب على استضافتهم وأقلهم إلى منزل والده ، وبعد الفراغ من العشاء أوض* والد المعلمه الأمر لوالد ذلك الشاب و*كى له الذي *دث .
و في اليوم التالي ذهبت المعلمه مو والدها والفتى الذي ساعدهم إلى المدرسه ورأوها ، وبينما الأب يفكر أين ستأوي إبنتهم الكبرى إذ ليس لهم قريب في تلك المنطقه ..
وإذا بعائلة ذلك الشاب تتقدم إليه طالبين يد ابنتهم لتكون زوجه لإبنهم
وبعد *فل الزواج عادت عائله المعلمه الى جده وهي مطمئنه على إبنتهم التي تركوها خلفهم مع الشاب الذي أنقذها في المساء وتزوجها في الصبا*..
.
.
.
.
.
منقول