محافظة القليوبية إدارة شرق شبرا الخيمة التعليمية مدرسة ابن الخطاب الخاصة ت : 48247014-48249046
مجلة الهُدى
صحيفة مطوية تصدرها أسرة التربية الدينية
العدد الثاني ذو الحجة 1428 ھ
لبيك اللهم لبيك
تحت إشراف أسرة التربية الدينية أ/ مصطفى رشاد أ / وردة محمد
· افتتاحية العدد
بسم الله الرحمن الرحيم
لبيك اللهم لبيك
الحمد لله والصلاة والسلام علي إمام المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ....وبعد :-
فالحج ركن من أركان الإسلام ، ولهذا فرضه الله عز وجل في كتابه العزيز فقال "ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا "
[آل عمران : 97 ] وقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): " بنى الإسلام على خمس ، وذكر منها : "حج البيت من استطاع
إليه سبيلا " .
ولهذا وجب على كل مستطيع أن يتعجل الحج وأن يحرص على أن يكون حجه مبروراً فعن أبى هريرة رضي الله عنه عن
النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاءُُُ ُ إلا الجنة " متفقٌ عليه
والاستطاعة شرط للحج وهى تتمثل فى :-
1) الاستطاعة المادية : بأن يستطيع الحاج الإنفاق على نفسه فى الحج ويترك لأهله ما يكفيهم خلال سفره .
2) الاستطاعة البدنية : بأن يكون المسلم صحيحاً معافى عنده القدرة على تحمل مشاق السفر وأداء المناسك
3) أمــن الــطــريـــق : بأن يكون الطريق آمناً لا يخاف الإنسان على نفسه الهلاك فيه .
وإذا كان للحج فضل عظيم لا ينكره أحد فهل ينال كل من لبس ملابس الإحرام ووقف بعرفات هذا الفضل ؟ أم أن هناك من
يصلح أن يقال لهم حجوا فإنكم لم تحجوا ؟ إن من حج بمال حرام وحرص على أكل أموال الناس بالباطل ولم
يترك ذنباً إلا وفعله وشغل نفسه بالغيبة والنميمة وفسدت نيته فذهب رياءً وسمعةً من أجل أن يقول له
الناس يا حاج فلان ، فهذا يصلح أن يقال له : " حج فإنك لم تحج ، وقد نجد صنفاً من الناس على النقيض
عجزوا عن الحج فلم يسافروا إلى بيت الله الحرام لعدم استطاعتهم ذلك ومع هذا فقد نالوا ثواب الحج كاملاً
بصلاح نيتهم وبصدقهم مع ربهم ، نسأل الله العظيم بمنه وكرمه وجوده أن يرزقنا حج بيته الحرام وأن
يجعل عملنا خالصاً صواباً . إنه ولى ذلك والقادر عليه
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
يتبع ( 1 )
التوقيع - abou-goda
I love You For The Sake Of God *****
التعديل الأخير تم بواسطة : abou-goda بتاريخ 12-13-2007 الساعة 01:22 AM.
السبب: تغيير العنوان
الأُضحية أحكام وآداب .
الأُضحية شعيرة من شعائر الله تعالى وعبادة من أجل العبادات المادية التى يتقرب بها العبد إلى الله عز وجل وفى هذا المقال نعرض بمشيئة الله تعالى جملة من الأحكام الشرعية المتعلقة بها تعريف الأُضحية : هي اسم لما يذبح من الإبل والبقر والغنم يوم النحر – يوم العيد- وأيام التشريق تقرباً إلى الله تعالى .وأصل مشروعيتها أنها كانت فداءاً لإسماعيل عليه السلام .
قال تعالى " وفدينه بذبحٍ عظيم " [ الصافات 7 ] دليل مشروعيتها: أولاًمن القرآن : قال تعالى : " فصل لربك وانحر " [ الكوثر : 2 ] ثانياً من السنة: حيث أنس رضي الله عنه قال : - ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين أقرنين ذبحهما بيده وسمي وركد ووضع رجله على صفاحهما .[رواه البخاري] ثالثاً من الإجماع : أجمع المسلمون على مشروعيتها لفعل النبي صلى الله عليه وسلم ومداومته عليها . الحكمة من مشروعيتها : -
1) التقرب إلى الله تعالى 2) إحياء سنة سيدنا ابراهيم عليه السلام 3) شكر الله تعالى على ما سخر لنا من بهيمة الأنعام .
4 ) التوسعة على الناس يوم العيد وإشاعة الرحمة بين الفقراء والمساكين . حكم الأُضحيـة: اختلف أهل العلم فى حكمها فمنهم من قال : واجبة ومنهم من قال : سنة مؤكدة " مستحبة " . وقت ذبحـهـا : تذبح الأُضحية بعد صلاة عيد الأضحى المبارك ولا يجوز قبله . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من ذبح قبل الصلاة فإنما يذبح لنفسه ومن ذبح بعد الصلاة فقد تم نسكه وأصاب سنة المسلمين [رواة البخاري ] . ما يستحب عند ذبحها: يستحب أن يحسن ذبحها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا ذبحتم فأحسنوا الذبح " .
ويستحب أن تكون التسمية عند ذبحها وقول المضحى " اللهم تقبل منى ، اللهم هذا عنى وعن أهل بيتي " . كيف توزَع الأُضحية :بين أهل العلم أنه يستحب لأهل البيت الذين ضحوا أن يأكلوا وأن يهدوا وأن يتصدقوا منها، كما يجوز لهم أن يدخروا منها لقوله صلى الله عليه وسلم "كلوا وادخروا وتصدقوا " رواه البخاري ومسلم . وتقبل الله تعالى منا ومنكم صالحالأعمال .