التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
الفرسان برامج دردشة العاب تفسير الاحلام مجلة الفرسان تحميل الصور العاب كمبيوتر دليل القمة تابع المشاركات كلمات البحث
العاب بنات العاب ذكاء العاب للكبار العاب اطفال العاب ورقية العاب دراجات العاب حربية العاب مضحكة العاب سيارات العاب رياضية

نتائج الثانوية العامة 2008

مطلوب مشرفين لكافة أقسام المنتدى لمراسلة من اتصل بنا طلبات الاداره للمنتدى


العودة   منتدي الفرسان > الفرسان الأخباري > الاخبار العربية

الاخبار العربية يحتوي على الاخبار العربية حول القضايا والنزاعات التي تحدث داخل اطار الوطن العربي .


محصلة مؤتمر “أنابولس” هزمنا في أنابولس بوثيقة قاصمة

الاخبار العربية


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 12-07-2007, 09:38 AM   #1 (permalink)
معلومات العضو
۞ عاشقة الفردوس ۞
((المشـتاقة للقـاء الله))
 
الصورة الرمزية ۞ عاشقة الفردوس ۞
 






أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 60
۞ عاشقة الفردوس ۞ will become famous soon enough


۞ عاشقة الفردوس ۞ غير متواجد حالياً

Arrow محصلة مؤتمر “أنابولس” هزمنا في أنابولس بوثيقة قاصمة

هزمنا في "أنابولس" بوثيقة قاصمة ......................... فهمي هويدي
فهمي هويدي




لم يخيب مؤتمر “أنابولس” رجاء الذين أساءوا الظن به ورفضوا المراهنة عليه، لأن حصيلته جاءت كارثية بالنسبة للفلسطينيين ومهينة للعرب أجمعين.

(1)

خلال الأسابيع التي سبقت المؤتمر ظل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يشدد على أنه لن يذهب إلى أنابولس قبل إعلان أولمرت تجميد الاستيطان ووقف البناء في جدار الفصل العنصري ورفع الحواجز العسكرية في أرجاء الضفة. وقال في أكثر من مناسبة وتصريح إن مشاركته في المؤتمر مشروطة أيضاً بالتوصل إلى وثيقة مبادئ تحدد مسبقاً مصير القضايا الأساسية في الصراع، القدس واللاجئون والحدود والمستوطنات والأمن.

هذه المشاركة المشروطة كان لها صداها في أكثر من بلد عربي، فقد قرأنا تصريحات قوية صدرت من أكثر من عاصمة تحدثت عن ضرورة الانطلاق في المؤتمر من مرجعيات واضحة ترتكز على قواعد القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وقرار مجلس الأمن رقم ،242 بحيث يظل الأساس هو العودة إلى حدود عام ،1967 وتطبيق قرار الأمم المتحدة رقم 194 الخاص بعودة اللاجئين، ومبادرة السلام العربية التي تحدثت عن الأرض مقابل السلام، ونبهت تلك التصريحات المعلنة إلى أن خريطة الطريق التي أطلقتها الإدارة الأمريكية ينبغي أن تظل مجرد آلية للتنفيذ وليست مرجعية، كما أفاضت في الحديث على الاستحقاقات التي ينبغي أن تفي بها “إسرائيل” قبل الذهاب إلى المؤتمر، وفي مقدمتها وقف بناء المستوطنات وإعادة فتح المقار الفلسطينية بالقدس الشرقية التي أغلقتها “إسرائيل” أثناء الانتفاضة عام ،2000 وإلغاء أو الحد من نقاط التفتيش التي تعوق حركة الفلسطينيين بالضفة.. الخ.

ومن بين ما أعلنته دمشق كشرط للذهاب إلى المؤتمر، أن مشاركتها معلقة على إدراج موضوع احتلال هضبة الجولان على جدول أعماله، وأعلن رسمياً أثناء اجتماع وزراء الخارجية العرب الأخير في القاهرة، أن دمشق تلقت وعداً بالاستجابة لمطلبها.

في هذه الأجواء المسكونة بالتشدد في المواقف والمطالب، تحدث أبو مازن مراراً عن أن المؤتمر فرصة لن تتكرر لإحلال السلام في الشرق الأوسط، وسار في الركب نفر من الكتاب الذين ما برحوا يبشروننا بفجر السلام الذي لاح، وأمله الذي حل بعد طول انتظار، وإرهاصات اليسر التي تجلت بعد سنوات الإحباط والعسر، و”العبور الجديد” الذي صارت الأمة العربية على مشارفه، بعد ذلك التصعيد في الاشتراطات والتعبئة الإعلامية المتفائلة، ما الذي حدث؟



(2)

حدث الكثير أثناء المؤتمر وبعده، من ذلك مثلاً:

أن كل ما أعلن من شروط سواء من جانب أبو مازن أو المتحدثين في العواصم العربية تم تجاهله وذهب الجميع من دون أن يلبي أي شرط منها. وأبومازن الذي قال إنه لن يذهب ولن يوقع إلا إذا حدث كذا وكذا ذهب راضياً ووقع مرغماً. حتى ان صحيفة “هآرتس” ذكرت في عدد 28/11 أن الرجل حين تردد في التوقيع على “وثيقة التفاهم” بعدما اكتشف أنها تجاهلت مطالبه، فإن وزيرة الخارجية الأمريكية وبخته قائلة “أقلعوا عن هذه الألاعيب والمناورات ويجب أن نتفق الآن”، وحين طلب أحمد قريع رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض إدخال تعديل على الوثيقة يحفظ ماء الوجه، فإن وزيرة الخارجية “الإسرائيلية” نهرته قائلة: إما أن تقبلوا البيان كما هو، أو تتركونا وشأننا. فكانت النتيجة أن رئيس الوفد الفلسطيني وقع صاغراً.

حين أعلنت وثيقة التفاهم فإنها لم تستجب لأي مطلب فلسطيني أو عربي. وكل ما قالته إن الطرفين الفلسطيني و”الإسرائيلي” وافقا على البدء فوراً في مفاوضات ثنائية (لا دخل للعرب بها وليسوا طرفاً فيها) لحل جميع القضايا العالقة دون استثناء، مع التعهد “ببذل الجهد” للتوصل إلى اتفاق قبل نهاية عام 2008. وستشكل منهما لجنة متابعة لهذا الغرض، من مهامها تنفيذ الواجبات التي تمليها خريطة الطريق، كما ستشكل هيئة أمريكية فلسطينية “إسرائيلية” للتثبت من الالتزام بالخريطة المذكورة. بالتالي فإن الوثيقة لم تضف جديداً حين تحدثت عن إطلاق مفاوضات حاصلة بالفعل (أبو مازن وأولمرت اجتمعا تسع مرات، ويلتقيان بصورة منتظمة كل أسبوعين) كما أنها لم تشر إلى أية مرجعية للمفاوضات سوى خريطة الطريق، التي ذكرت خمس مرات في النص المعلن. ومن ثم تم تجاهل مبادرة السلام العربية، التي كانت الدول العربية قد أعلنت أن الالتزام بمرجعيتها شرط لمشاركتها في المؤتمر، وهي صفعة للعرب تلقاها الجميع في صمت.

وحتى تستحكم المفارقة وتستكمل الإهانة، فإن الهيئة التي ستشرف على تطبيق خريطة الطريق سوف يرأسها ضابط أمريكي كبير هو الجنرال جيم جونز الذي كان يوماً ما مسؤولاً عن التنسيق الاستراتيجي بين الجيش الأمريكي والجيش “الإسرائيلي”.

رغم الاعتراض الفلسطيني على وصف “إسرائيل” بأنها “دولة يهودية”، وهو ما تم تجنبه في وثيقة التفاهم، إلا أن كلاً من الرئيس بوش ورئيس الوزراء “الإسرائيلي” أيهود أولمرت تحدثا في خطابيهما صراحة عن يهودية الدولة، الأمر الذي يفتح الباب على مصراعيه لنفي وطرد العرب الموجودين في “إسرائيل”، في حين يغلقه تماماً في وجه اللاجئين الفلسطينيين.

في 28/11 اعتبرت القناة الثانية في التلفزيون “الإسرائيلي” أن أولمرت حقق انجازاً كبيراً في المؤتمر وأن الوثيقة التي أعلنها الرئيس بوش جاءت ملبية لمطالب الجناح اليميني المتطرف في الحكومة “الإسرائيلية”، حيث لم تكن سوى “إعلان نوايا” فضفاضاً لا يلزم “إسرائيل” بشيء، وفي اليوم ذاته نقلت النسخة العبرية لموقع صحيفة “معاريف” عن مسؤولين “إسرائيليين” حفاوتهم بالإنجاز الذي حققته بلادهم في المؤتمر، وقالوا إن تشديد البيان على اعتبار خريطة الطريق مرجعية وحيدة للمفاوضات يعني أن عملية التفاوض سوف تستمر إلى ما لا نهاية.

لم يكد أولمرت يصل إلى “إسرائيل” بعد المؤتمر حتى أعلن عن ثلاث لاءات اعتبرتها “الأهرام” تهديداً بنسف الوثيقة التي لم يكن قد جف مدادها بعد، حيث صرح لوسائل الإعلام بأنه لا مجال للتفاوض حول القدس، وليس هناك التزام بموعد نهائي للمفاوضات، ولن يكون هناك اتفاق قبل القضاء على كل أثر للمقاومة التي وصفها بأنها ضمن خلايا “الإرهاب”.

موضوع الجولان تم نسيانه، ولم يعد إلى ذكره أحد، ويعني أن “الوعد” بإدراجه لم يكن التزاماً بقدر ما كان “جزرة” أريد بها جذب سوريا لحضور المؤتمر، للإيحاء بأن كل العرب كانوا شهوداً على ما يجري فيه.


(3)

بعدما أطيح بالمبادرة العربية، وتحول العرب إلى “كومبارس” في خلفية الصورة التي احتل أولمرت صدارتها متكئاً على بوش في حين سار وراءهما أبومازن، فإن الفلسطينيين خرجوا مكبلين بكارثتين من العيار الثقيل هما:

الإقرار في وثيقة التفاهم بمرجعية خريطة الطريق دون غيرها. ومن ثم إسقاط المرجعيات الأخرى بما في ذلك قرارات الأمم المتحدة، الأمر الذي ارتهن القضية كلها بالإرادة الأمريكية، ولا تنس أن الحكم في أي خلاف فلسطيني “إسرائيلي” صار أمريكياً أيضاً، وله خلفية تنسيق مع “الإسرائيليين”. وللعلم فإن الخريطة تتضمن ثلاث مراحل، و”إسرائيل” معنية بالمرحلة الأولى دون غيرها، التي تقضي بوقف العنف والتحريض عليه، مع عودة التنسيق الأمني بين الطرفين، وهو ما يعني إنهاء المقاومة وقمع معارضي الاستسلام ل”إسرائيل” وملاحقة الجميع من خلال التنسيق الأمني. وفي المقابل تطالب “إسرائيل” بتحسين أحوال الفلسطينيين (!) وتجميد الاستيطان (بمعنى الإبقاء على الوضع الراهن كما هو ) والانسحاب من المناطق التي احتلت عام 2000 (وليس عام 67 بطبيعة الحال). وجدير بالذكر أن الأمريكيين و”الإسرائيليين” متفقون على أن تنفيذ الالتزامات خاصة في هذه المرحلة الأولى، يجب أن يكون تتابعياً وليس تبادلياً، بمعنى أنه يجب على السلطة الفلسطينية أن تقوم أولاً بواجباتها في الخطة، وإذا ما نجحت في ذلك يأتي دور”إسرائيل” في الوفاء بالتزاماتها.

وفي هذه الحالة فإن السلطة الفلسطينية تصبح ملزمة بإعلان حرب مفتوحة على فصائل المقاومة، بالتعاون مع “الإسرائيليين” من خلال التنسيق الأمني معهم. وهو المشهد العبثي وغير المعقول الحاصل الآن في الضفة الغربية. وقد بدأت أولى حلقاته في نابلس، حيث قامت الأجهزة الأمنية الفلسطينية بالتعاون مع الأجهزة “الإسرائيلية” بملاحقة عناصر المقاومة وتجريدها من سلاحها، قبل الذهاب إلى “أنابولس” تأكيداً لالتزام السلطة بخريطة الطريق. ولم يقف الأمر عند ذلك الحد، لأن القيادة “الإسرائيلية” قامت بتزويد السلطة ببعض الدبابات الروسية والبنادق والذخيرة، لتعزيز قدرتها وإنجاح مهمة “التحرير” الجديدة التي بدأت في النهوض بها.

هذا التحول المثير دفع بعض الباحثين الى المقارنة بين ممارسات الأجهزة الأمنية الفلسطينية في ظل حكومة سلام فياض وبين جيش لبنان الجنوبي الذي قاده انطوان لحد، وانشأته “إسرائيل” لتعزيز مصالحها الأمنية في لبنان. وقد أشار إلى هذه المقارنة الدكتور غسان الخطيب الذي تولى عدة مناصب وزارية في حكومات أبومازن، في مذكرة أعدها بالتعاون مع بعض الباحثين “الإسرائيليين” ومن هؤلاء العقيد المتقاعد داني رشيف الذي كان من بين الذين أشرفوا على تشكيل جيش لبنان الجنوبي. وفي سياق حديثه على المقابلة بين الحالتين اللبنانية والفلسطينية قال إن “القوتين العسكريتين دربتا وجهزتا من جانب قوات أجنبية لمواجهة أجنحة في مجتمعها وليس لمواجهة عدو خارجي، وهو ما يهدد شرعية أجهزة الأمن الفلسطينية لأن المجتمع سينظر إليها باعتبارها تخدم العدو الأول للفلسطينيين”.

الكارثة الثانية تمثلت في تبني الوثيقة لما سمي برؤية بوش، التي أطلقها في عام 2002 ودعا فيها إلى إقامة دولتين إحداهما “إسرائيلية” (خالصة لليهود) وأخرى عربية لتستوعب الفلسطينيين ومصممة بحيث تتوافق مع المصالح “الإسرائيلية” وهو ما أعلن عنه صراحة شمعون بيريز ورددته وزيرة الخارجية تسيبي ليفني في مؤتمر الدول المانحة الذي عقد في نيويورك خلال سبتمبر/ أيلول الماضي. من ثم فهذه الدولة لا علاقة لها بالحلم الفلسطيني، لأنه أريد لها أن تكون حارسه للحلم “الإسرائيلي”، إذ هي حسب رؤية بوش ليست مستقلة ذات سيادة، ولكنها كيان هلامي حدوده مؤقتة، منقوص السيادة ومنزوع السلاح. بل إنها ليست على الأرض المحتلة عام ،1967 التي يؤيد الأمريكيون الموقف “الإسرائيلي” الرافض للعودة إلى ما وراء حدودها. ومن أسف أن أبومازن تحدث أكثر من مرة عن أنه يريد أن يستعيد من “إسرائيل” مساحة الضفة وغزة المقدرة ب6205 كيلومترات مربعة، ولم يربط ذلك بحدود 4 يونيو/ حزيران 67. وألمح هو وبعض أركان السلطة إلى القبول بمبدأ تبادل الأراضي، الذى يعنى الابقاء على المستوطنات في الضفة (150 مستوطنة يسكنها نصف مليون شخص، إضافة إلى 200 بؤرة استيطانية)، مقابل اعطاء الفلسطينيين مساحة مماثلة في أي مكان آخر في صحراء النقب مثلا. وخطورة هذه الفكرة تتمثل في أمرين، أولهما ان القبول بمبدأ تبادل الأراضي التي هي جوهر الصراع، يفتح الباب لتبادل السكان، ومن ثم طرد فلسطينيي 1948 لتبقى “إسرائيل” لليهود وحدهم. والثاني ان “إسرائيل” التي تسرق 85% من مياه الضفة، أقامت المستوطنات من فوق 70% من هذه المياه. الأمر الذي يعني استمرار استئثار “إسرائيل” بتلك المياه. واجتماع هذين العاملين في الدولة الفلسطينية “المزعومة” من شأنه أن يسهم في الاجهاز على القضية الفلسطينية وتصفيتها. وهو ما يجعل “رؤية بوش” معادلة في خطورتها لوعد بلفور، الذي به بدأت الكارثة الكبرى.



(4)

أخشى ما أخشاه أن تبتلع الدول العربية الطعم المخدر، وتتوهم أن بشائر السلام قد لاحت، ومن ثم تبدأ في التطبيع مع “إسرائيل”، ظناً منها أن الحل قادم في الطريق لا ريب. وهو احتمال ليس بعيداً، لأن بعض العرب طرقوا هذا الباب بعد إعلان المبادرة العربية (2002) التي رفضتها “إسرائيل”. حتى قرأنا تصريحاً لوزير خارجية خليجي التقى وزيرة خارجية “إسرائيل” قبل شهرين، وبرر لقاءه بأنه كان يحدثها في المبادرة العربية، كما أن وفداً يمثل الجامعة العربية زار تل أبيب لأول مرة في تاريخ الجامعة، بدعوى شرح “المبادرة”. وإذا كان ذلك قد حدث في ظل المبادرة المرفوضة، فاحتمال حدوثه أكبر بعد إعلان الوثيقة المشبوهة، التي كانت الوفود العربية من بين شهودها. لا أعرف إن كان الدعاء يمكن أن يجدي في منع وقوع هذه الكارثة أم لا، ولكن لا بأس من المحاولة، لأنه في ما يبدو لم يعد لها من دون الله كاشفة.

..........

م ن ق و ل
التوقيع - ۞ عاشقة الفردوس ۞

لا تبحث عن السعادة بعيداً ... إنها فيك .. و في تفكيرك المبدع
إنها في خيالك الجميل .. في إرادتك القوية ..و في قلبك المشرق بالخير
عنـدمـا أحـسـب عمري ربـما أشـتـاق شـيـئا مـن شـذاكم
ربـما أبكـي لأنـي لا أراكـم
إنـمـا فـي العـمر يـوم هـو عـندي كـل عمري
عـنـدمـا أحـسـسـت أنـي عـشـت بـعـض الـعمـر " نـجـمـا " فـي سـماكــم
.. أخـبروني ..
بـعـد هـذا " كـيـف أعـطي الـقلـب يـومـا " لــســواكـم .. !!
أحبكم فى الله
رد مع اقتباس
قديم 12-07-2007, 04:54 PM   #2 (permalink)
معلومات العضو





أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 50
رحـاب will become famous soon enough


رحـاب غير متواجد حالياً

ولا انابوليس ولاغيره من جلسات المكائد والمؤامرات قادر على ردع الصهانيه

هو شئ واحد لا محال منه

عودة النخوة العربيه والجهاد الجهاد الجهاد ليس الا

وربنا يتوالنا ويصلح حال حكامنا ولامع العربيه

اللهم أمين
التوقيع - رحـاب

رد مع اقتباس
قديم 12-07-2007, 10:24 PM   #3 (permalink)
معلومات العضو





أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 50
سحاب الحب will become famous soon enough


سحاب الحب غير متواجد حالياً

لو بصينا كدا وره شويه هنلقي موتمرات كتيره اتعملت ولاا وحد منهم حل اى مشكله وللاسف الشعوب العربيه كلها بتمشي ورا الوهم مع انهم عرفين كل حاجه بس مش بيتكلمو وبصرحه انا مش عارف ليه هما لحد دلوقتي مش وخدين موقف للمشكله دي يااااااااااارب تتحل مشكله فلسطين
التوقيع - سحاب الحب

س*اب ال*ب
رد مع اقتباس
قديم 12-10-2007, 12:20 AM   #4 (permalink)
معلومات العضو






أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 50
شاعر فى زمن بلا مشاعر will become famous soon enough


شاعر فى زمن بلا مشاعر غير متواجد حالياً

السلام لا ياتى من فراغ

لا سلام بدون قوة تحميه

عشنا كثيرا فى وهم كبير من المؤتمرات والاتفاقيات التى دائما تبئى بفشل زريع


ونحن نعلم ان اليهود اهل غدر وخيانة ولم يصونه كلمهتم وينقضون دائما عهدهم


املنا فى الله كبير ان نعتمد على سوعدنا وليس على كلمة شرف من انسان لايعلم معنى الشرف


شكرا اختى عاشقة على نقلك للخبر
التوقيع - شاعر فى زمن بلا مشاعر

عرف زمانك من تكون

  • فى النهاية تعلوا كلمة ال*ق مهما دامت كلمة الباطل
  • ما طار طيرا وارتفع الا كما طار وقع
رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 12:35 PM


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الفرسان
 
برامج الإنترنت | متصفحات| برامج مشاهده القنوات الفضائيه| أدوات مسح أثارك من الانترنت| برامج تسربع الانترنت| برامج تحميل الملفات والصور| برامج الـFTP اف تي بي| البحث وتبادل الملفات| برامج المحادثة| برامج ماسنجر| اتصال دولي - الرسائل القصيره| برامج المكتبة| برامج الآلة الحاسبة| برامج ترجمة| برامج الفاكس| برامج طباعة| برامج تحرير| برامج التقاط الصور والشاشات| برامج النسخ| برامح ذاتية التشغيل| برامج سطح المكتب| إدوات خدمية وتعاريف قطع جهاز| برامج نسخ الأحتياطي| ادارة الملفات| تقارير الاداء| ضغط وفك ضغط الملفات| الصيانة والمعالجة| ادارة النظام| برامج تحرير الذاكره| الحفظ الاحتياطي| برامج الاداره والتحكم| برامج شبكات| برامج الحماية| برامج مكافحة الفايروسات| مكافحة ملفات التجسس| منع الـpopup النوافذ الاعلانية| برامج صد الهاكرز والمخترقين| برامج تشفير ملفات| اخر تحديثات| برامج الرسوم والتصاميم| برامج الفلاش| برامج تحرير الصور| برامج استعراض الصور| برامج ادوات الصور الرقمية| برامج تحويل صور| برامج التقاط الصور| اضافات الصور| برامج الصور اخرى برامج جوالات Nokia نوكيا| برامج جوالات سوني أريكسون| برامج جوالات Samsung السامسونج| برامج جوالات LG إل جي | برامج جوالات الأخرى | برامج لأصحاب المواقع | برامج نسخ الاسطوانات| برامج الملتيميدي| حافظات شاشة وخلفيات| برامج منوعة| افلام عربي| افلام اجنبي| كتب| ألعاب |

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119