أبو زهري:تصريحات اولمرت تعكس طبيعة النوايا الإسرائيلية وتؤكد فشل انابولس
أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن تصريحات أولمرت الأخيرة تعكس طبيعة النوايا الإسرائيلية، وتؤكد أنه لا تغيير في الموقف الإسرائيلي.
وأوضح الأستاذ سامي أبو زهري المتحدث بسام حركة حمسا في تصريح له، وصل شبكة فلسطين الآن نسخة عنه، أن التصريحات التي أطلقها اولمرت خلال رحلة العودة من انابولس ونقلتها عنه الإذاعة الإسرائيلية والتي أكد فيها تمسكه بالسيادة الإسرائيلية على الحرم القدسي، وان أساس المفاوضات سيكون على أساس أن إسرائيل هي "البيت القومي للشعب اليهودي " هذه التصريحات تعكس طبيعة النوايا الإسرائيلية وانه لا تغير في الموقف الإسرائيلي، وان كل العبارات المعسولة التي أطلقها اولمرت خلال خطابه في انابولس لم تكن سوى أكاذيب لدغدغة العواطف العربية ليس إلا .
وقال :" هذه التصريحات تعتبر دليلا إضافيا على فشل لقاء انابولس ونسفا لكل الأحلام التي بنتها قيادة السلطة على هذا اللقاء.
ودعت حركة حماس الرئيس محمود عباس مجددا إلى التخلي عن وهم التسوية والانحياز إلى خيار المقاومة والوحدة الفلسطينية في مواجهة العدوان والتعنت الإسرائيلي.
غالبية الاسرائيليين تعتقد فشل مؤتمر انابولس
عكست استطلاعات الرأي في كيان العدو اعتقاد غالبية الإسرائيليين بفشل مؤتمر انابولس، خصوصاً أن هذا المؤتمر لم يحقق أي اختراق يذكر. وما عزز ذلك الحديث الإسرائيلي المتجدد عن أن العام ألفين وثمانية لن يكون عاماً للحل مع الفلسطينيين إنما سيشهد عملاً عسكرياً واسعاً في قطاع غزة.
فلم يشفع الحشد الدبلوماسي والإعلامي الضخم الذي شهده مؤتمر انابوليس والآمال الكبيرة التي علقت عليه بإقناع الجزء الأكبر من الإسرائيليين بجدوى هذا المؤتمر فقد اعتبر اثنان وأربعين في المئة منهم ان هذا المؤتمر كان فاشلاً في مقابل سبعة عشر في المئة اعتقدوا بنجاحه وفق استطلاع نشرته صحيفة هآرتس. كما بين استطلاع آخر نشرته معاريف أن خمسة وثمانية في المئة من الإسرائيليين يعتقدون أن التوصل لحل نهائي قبل نهاية العام ألفين وثمانية مجرد أحلام. وشكل بقاء أحزاب اليمين الإسرائيلي ضمن ائتلاف رئيس الوزراء ايهود اولمرت مؤشراً على أن هذا المؤتمر لم يحرز أي تقدم ما دفع اولمرت للتحذير من القضاء على دولة إسرائيل بواسطة الخطر الديموغرافي إذا لم يتم التوصل لحل ضمن دولتين.
ويقول افيغدور ليبرمن وزير ما يسمى بالتهديد الاستراتيجي: "نحن لا نتأثر من التصريحات وإذا حصل مثلا إخلاء للنقاط الاستيطانية العشوائية سننسحب من الحكومة".
كما عكست التسريبات الإسرائيلية من المستويات السياسية والعسكرية جواً يوحي بخلاف ما حاول قادة البيت الأبيض عكسه من تفاؤل نتيجة انعقاد المؤتمر سيما على ضوء الدعوات الإسرائيلية الحربية تجاه إيران وقطاع غزة.
ويقول المحلل السياسي تشيكو منشيه: "مصدر امني في الوفد الإسرائيلي في انابولس قال ان الأميركيين بثوا الكثير من التفاؤل الذي هو في غير محله وعام الفين وثمانية لن يكون للتفاوض إنما عام الحرب في قطاع غزة".
أما المراسل العسكري الصهيوني اودي سيغل فقال: "الموضوع الإيراني كان في صلب المحادثات بين المسؤولين الإسرائيليين والأميركيين، والمطروح هو تطوير القدرات العسكرية الإسرائيلية في مواجهة التهديدات الإيرانية وربما تزويدها بصواريخ أميركية".
تلفزيون العدو قال إن اولمرت طرح مع الرئيس الأميركي جورج بوش إمكانية شن عملية عسكرية واسعة في قطاع غزة فيما طالب أيضاً قادة عسكريون رئيس الأركان غابي اشكنازي بضرورة شن هذه العملية.