|
ثلاث تجعل العلاقة الزوجية .. علاقة صداقة ..
السلام عليكم ور*مة الله
مفاهيم زوجية ومواقف أسرية ومعان تربوية ي*تاجها الزوجان لتكون علاقتهما الزوجية عشرة علي عشرة ، فيزداد ال*ب بينهما ويكثر التفاهم ويت*قق الانسجام والتناغم .
هل يتصور أن تنتقل العلاقة الزوجية إلي علاقة صداقة وم*بة ؟!
أم أن الزوجين لا يمكنهما أن يكونا صديقين ؟ !
لقد أوقفتني *ادثة لل*بيب م*مد صلي الله عليه وسلم عندما رأيته يتعامل مع زوجته عائشة رضي الله عنها وكأنها صديقته ، وذلك فيما يرويه الإمام مسلم عن مالك ( خادم رسول الله ) صلي الله عليه وسلم قال : دعا رجل فارسي النبي صلي الله عليه وسلم إلي طعام: فقال النبي : أنا وعائشة فقال : لا . فلا ، ثم أجابه بعد ، فذهب هو وعائشة يتساوقان ، فقرب إليهما إهالة (الل*م السمين )
إن هذا الموقف بمدي العلاقة ال*ميمة للزوجين ودرجة ال*ب بينهما ، *تي إنهما لا يريدان الاستغناء عن بعضهما البعض ، وإن كانت الدعوة للزوج إلا أنه اشترط مجيء زوجته معه ..
ولم يهمه رضي الداعي من عدمه ، وإنما يهمه مرافقة زوجته له ، إن هذا المعني من معاني الصداقة في العلاقة، وإذا توفرت هذه المعاني في العلاقات الزوجية أصب*ت العلاقة راقية ومتميزة ،و ليس كل زوجين تتوفر فيما بينهما علي اعتبار أنها زوجته وأم أولاده ، فلها من ال*قوق مالها وعليها من الواجبات ما عليها ، ولكن مفهوم الصداقة هو التفاني في الم*بة والرقة في المعاملة ، فقد كتب صديق إلي صديقه : ( لساني رطب بذكرك ، ومكانك في قلبي معمور بم*بتك ) وكتب آخر لصديقه ( الله يعلم أنني أ*بك لنفسك فوق م*بتي إياك لنفسي ،ولو أني خيرت بين أمرين :أ*دهما لي وعليك والآخرلك وعلي لآثرت المروءة و*سن الأ*دوثة بإيثار *ظك على *ظي وإني أ*ب وأبغض لك وأوالي وأعادي فيك . فهذه من علامات الصداقة وإشاراتها..
فلو أن العلاقة الزوجية تضمنت علاقة صداقة لا يستغني كل وا*د منهما بالآخر عن الآخرين فيكون كل طرف هو مركز اهتمامه وصندوق أسراره ، يعتمد عليه في المهمات الصعبة ، فإن سقط رفعه ، وإن مرض وقف علي رأسه ، وإن ا*تاج أعطاه وإن طلب لباه ، فهذه من علامات الصداقة ، فالصداقة قرب قلبي أكثر من كونها قربا جسديا
قال ابن عينية ابن عباس رضي الله عنه : ( القرابة تقطع ، والمعروف يكفر ، ولم ير لرفقته وصداقته ، ولهذا فإن للصداقة ثلاث علامات :
الأولي : التقبل
أي أن أتقبل الطرف الآخر بما فيه من *سنات وسيئات ، وأرتا* بالجلوس معه وال*ديث إليه وأفر* عند اللقاء به ، ولعل من أكبر المآسي التي نعيشها في *ياتنا الزوجية أن لا يتقبل أ*دنا الآخر فهذا توضع ال*واجز ويب*ث كل وا*د عن البديل لبناء العلاقة معه وهنا تبتعد ( الصداقة ) عند أول خطوة في بناء العلاقة .
الثانية : القبول
وهذه العلاقة الثانية تعد التقبل ، وهي أنني أب*ث عن إيجابيات الطرف الآخر , وأركز عليها فيكون مقبولا عندي ويزداد *بي له لأنني أري الإيجابيات وال*سنات فيه ، ولا أ*رص منذ البداية علي تغيير السيئات وإبداء الملا*ظات التي عليه ، فقد قال أ*د علماء النفس ( ليس بمقدور أ*د أن يقوم إنسانا آخر ، ولكن ب*بك لهذا الإنسان الآخر علي ما هو عليه ، تستطيع أن تمن*ه القوة لتغيير نفسه .
الثالثة : التقدير
بعد التقبل والقبول يأتي التقدير لاستمرارية العلاقة بين الطرفين .
وتقدير الذات *اجة أساسية ولهذا ركزت عليها كبري الشركات والمؤسسات الرب*ية وغير الرب*ية عندما رفعت شعار : ( تقدير العميل أهم شيء ) أو شعار : ( العملاء دائما علي *ق ) وكذلك يركز عليها الطفل الصغير ، فإنه يفعل ال*ركات الغريبة من أجل لفت النظر ، ففي ذلك تقدير له وإعطاؤه الاهتمام بوجوده ، وهذا ما نريده من الزوجين ، ولهذا عندما دعا الرجل الفارسي ال*بيب م*مدا صلي الله عليه وسلم اشترط عليه الرسول أن ترافقه زوجته ، فهذا من كمال التقدير للطرف الآخر ، وهذا من التصرفات التي ترفع العلاقة بين الطرفين من علاقة زوجية إلي علاقة صداقة ، فتنشأ بعدها كل الأخلاق التي يتمناها الإنسان من الطرف الآخر بسبب وجود علاقة صداقة بينهما ، فإذا طلب لا يرد طلبه ، وإذا سأل أعطي ، وإذا مرض وقف عند رأسه ، وإذا ا*تاج لبي *اجته ، وإذا مات كان وفيا له .
ولا يعني ذلك أن الصداقة أعلي مرتبة من المودة والر*مة في العلاقة الزوجية ، ولكن عندما يرتبط الطرفان بالعلاقة الزوجية ، ثم تكون العلاقة بينهما علاقة صداقة لأصب*ا نور علي نور .
اتمنى ان ينال اعجابكم
دمتم بود
منقول
اجمل ت*ياتى
__________________
عمري ضايع .. عمر فاضي .. واللي عشته من *ياتي ورقة فاضية وقلم واللي كانت رو*ي فيها .. كدبتني ليه عنيها فجأة را*ت مش لاقيها .. ذي *لم اتهدم فاضلي كتير معاني .. وال*ياة مكتفاني أنا نفسي أقول واصرخ بصوت .. نفسي أض*ك يااا زماني أ*لام كتير متكسرة .. بين السنين متنطورة نفسي ألاقي فيا نفسي .. نفسي يت*قق كياني
|