اتجه تفكير المواطن البسيط الى مغادرة بلادها وكان زلك عائدا عما يحدث حوله
ويعيش بداخلها
غلاء فى الاسعار مستمر فى نفس الوقت الذى لا يوجد فيه فرص عمل
وطبعا نعلم ان كل اسرة لها احتياجاتها المادية
بات الحل الوحيد امام المواطن هو الرحيل عن بلادها والبحث عن العمل فى بلاد الناس
موضوعنا اليوم عن
الجماهرية العربية اللبية الشعبية الاشتراكية العظمى
هكذا يطلقون عليها فى بلادهم
كان اول ما وقع عليه تفكير المواطن هى هذه الدولة طبعا لانها دولة صديقة عربية
واسلامية كما تتمتع بانها قريبة من مصر وايضا روسوم سفرها رخيصة واخيرا
سماعهوا عنها بكثرة الخيرات وارتفاع سعر عملتها
لكن لاسف تحطمت احلام المواطن وجائت الرياح بما لا تشتهى
السفن
عند زهب الى هذه البلاد فقد كرامته كانسان
وتعرض لسرقة اكراها
يتعامل اهل البلاد مع الانسان المصرى معاملة لا تليق كادمى
وطبعا خير الكلام الذى شوهدا واليكم شهادة شاهد عيان
بسم الله لرحمن الرحيم
السادة الكرام اصحاب النفوس الطيبة السادة الكرام اصحاب القلوب يا من
تخافون يوماً تتقلب فية القلوب والأبصار يا من تعرفون انكم يوماً ستحاسبون
يوم لا ينفع مال ولا بنون يوم لا ينفع جاه ولا سلطان ولا مال
أنا مواطن ليبى من مدينة طبرق ارى كل يوم العجب العجاب من رجال
الشرطة ورجال الأمن العام
نرى أكثر رجال الشرطة والدعم المركزى يقفون على البوبات الموجودة فى
طبرق مثل بوابة صليول وبوابة الجرفان وبو ابة 200 طريق طبرق أجدابيا
يمارسون اشنع الجرائم ضد العمالة المصرية حيث يطلبون الرشوة ومن لا
يدفع لهم فأن القانون الجائر سيطبق علية من تفتيش وتنزيل جميع الحقائب
ومعاملتهم معاملة سيئة للغاية يندى لها الجبين نرى الحافلات المصرية تقف
بجانب البوابات من اجل عرقلتها ولا لتقديم الخدمة لها
يا من تسمون نفسكم مسلمين اتقو الله في اؤلئك العمالة فهم هاربون من
من اجل البحث عن الحلال او ليقعوا فى حبال جماهيرية الفوضى والرشوة
والفساد لقد واصانا الله على عابرى السبيل ابها المسئولون انتم اول من
يحاسب على هذا الخراب والفساد
لقد حكى لى شاهد عيان ان فى ليلة البارحة شاهد معاملة لا أنسانية
يتعرض لها مسافرون فى بوابة 200 طريق طبرق اجدابيا
نحن فى ليبيا الدولة الوحيدة التى يتم تفتيشك بدون امر من النيابة وهؤلا
ء العمالة الواردة يتم تفتيشهم فى جمعع البوبات حسب مزاج الشرطى
الواقف على البوابة او حسب الرشوة التى يتم دفعها والا يتم تفتيشهم
وبهدلتهم ونحن فى طبرق نعرف البوبات تعرف ببوابة الخمسة وبوابة العشرة
الا تتقون الله ايها المسئولون ان اغلب رجال الدولة الليبية يعرفون هذة
الممارسات اللا انسانية التى يتعرض لها الأخوة المصريين من العمال الذين
لا حول لهم ولا قوة فى فترة سابقة امر الاخ خليفة العجل بتحويل بؤر
الفساد هذة ولكن ما هى الآ فترة بسيطة حتى رجعت حليمة لعادتها
القديمة
نحن فى هذا الشهر الكريم نقول لكل مسئول فى ليبيا يعلم مدى ما وصلنا
الية من تردى وسكت فهو شيطان اخرص نقو لهم اتقو الله وكفى به حسيباً
هذه هى شهادة حق من مواطن ليبى كان مصلحته الاولى والاخيرة هى ان لايكون شيطان اخرص يرى ولا يتكلم يحس ولا يتفاعل
وزكرة ايضا من افواه اهل البلاد والمصرين المقمين هناك
زكر انهوا فى قرية من قرى هذه البلاد دخل شاب ليبى على مسكن يعيش فيه مجموعة
من المصرين المغتريبن واقتحمة غرفة ووجد شاب مصرى فطلب منه المال وعندما رفض المصرى
قام الليبى على الفور باطلاق الرصاص على العامل المصرى وعندما سمع المصرين المقمين
مع الشاب صوت ضرب النار جائو على الفور ليعلموا ماذا يحدث
وحينما وجدهم الشاب الليبى قام باطلاق الرصاص عليهم هم ايضا
وكان المترتب على زلك استشهاد اكثر من عشرين شاب مصرى بدون اى وجه حق
اى من اجل الفوضى والاهمال وانعدام الرقابة
وحكى ايضا فى احدى القرى
قامت عائلة ليبية بحفر بئر وطبعا نعلم جيدا ان هذه البلاد لايوجد بها انهار واعتماده
كليا على المياه الجوفية واعتمدت فى عمالتها على العمال المصرين طبعا لرخص
اجورهم وسهولة السيطرة عليهم حتى لو بباطل
وعندما بدء الحفر العمال المصرين بجانب الحفارات جائت عائلة اخرى ليبية تدعى
انها صاحبة الارض التى حفر فيها البئر وقامت الخلافات بينا العائلاتان
وكان المترتب على زلك دفن البئر بم مافى من عمال اى دفن اخوانهم المصرين
احياء لتهدئة ثورة غضبهم
اى اناس هؤلاء هل هم بشرا مثلنا ام هم ذئاب بشرية
انعدم عندهم كل الصفات التى امرنا الله بها فى جميع الرسلات السماوية
اين الرحمة اين الشفقة اين العدل
ماذا فعل العامل البسيط لماذا قتل هل ذنبه انه اراد ان ياكل طعاما حلال هل اذنب
انه لم يتسول ولم يسرق
يوجد الكثير والكثير من الاعتدئات لكن اكتفى بهذا القدر لعدم التطويل
ملحوظة : ليس هناك اى عقوبة جنائية على قاتل المواطن
المصرى وكئنا الانسان المصرى فى هذه البلاد فيرس معدى
سؤالى هنا كيف نطلب من الغرب الرحمة ونحن لا نعلم الرحمة
احب ان انهى الموضوع بكلام المولى عذ و جل
يقول سبحانه: ذَلِكَ بِأَنَّ اللّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ وَأَنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ صدق الله العظيم [الأنفال: 53].