ده موضوع عام للمناقشة وال*وار وان شاء الله كل منخلص موضوع هتلاقوا غيره بس يارب يكون فى تفاعل. أول مواضيع المناقشة سؤال م*رج ... جدا ... جدا ...جدا
-- هل أنت ذكر ام رجل ???????
إعلم أخي الكريم أن كل رجل ذكر ... وليس كل ذكر رجل .
وإعلم يا رعاك الله أن الله سب*انه وتعالى هو أول من نبهنا إلى هذا الفرق الجلي الواض* ين الذكور و الرجال في كتابه العزيز .
فالمتدبر في كتاب الله يرى أن لفظ ( الرجال ) قد إستخدم في أماكن خاصه وفي مواضيع معينه وفي المقابل نرى ان
الله عز وجل قد ذكر لفظ (الذكور ) في مواضيع مختلفة تماما فتدبر أخي في الله .
// الرجال//
* يقول الله سب*انه وتعالى (( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى ن*به ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا )) .
*ويقول الله سب*انه وتعالى (( في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسب* له فيها في الغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولابيع عن ذكر الله وإقام الصلاة )).
*ويقول الله سب*انه وتعالى (( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا )) .
* ويقول الله سب*انه وتعالى (( أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله )) .
*ويقول الله سب*انه وتعالى (( وأذن في الناس بال*ج يأتوك رجالا )) .
*ويقول الله سب*انه وتعالى (( فاتقوا الله ولاتخزوني في ضيفي أليس منكم رجل رشيد )) .
فالمتبصر في الآيات السابقة يجد أن لفظ ( الرجل ) إرتبط و إقترن بمواطن الجهد و التض*ية كترك الدنيا والتجاره من أجل الله ... والتض*ية بالأروا* والمهج في سبيل إعلاء كلمته جل جلاله ... أو عند ذكر القوامه وذكر ال*ج وهو كما تعلمون إخوتي جهاد لا شوكة فيه ... فهذه مواضع لا يثبت فيها إلا الرجال فمن طلبهم عندها وجدهم .
أما الذكور فتجدهم على الطرف الآخر المعاكس تماما للجاده *يث تعظيم الدنيا وكراهية الجهاد و*ب ال*ياة وطول الأمل و*ب الأموال والتنافس على ذلك . كقوله سب*انه وتعالى (( للذكر مثل *ظ الأنثيين )) فنرى أن ذكر ( الذكور ) أستخدم عند التنافس على المواريث ولعاع الدنيا الزائله ... أو عند ذكر جنس المولود بعد الولاده .
-- فيا *سرة على زمان كثر ذكوره وأفتقد رجاله ... اسأل الله أن يردنا إلى ديننا ورجولتنا رداً جميلاً ...
-- والسؤال الذي لابد من طر*ه على نفسك الآن من أي الصنفين أنت ... وهل أنت ذكر ام رجل ??????????