رُحماك يا قلب رُحماك
فما عُدت حبيبتُه
ما عُدتُ ملهمتُه
وسميرةُ وحدتهُ
رُحماك يا دمعي رُحماك
إيلام ترنو ....؟
أترنو إلى رؤيتهُ
أم إلى الترنم ببوحه وعذوبتهُ
رُحماك يا عيني رُحماك
فأنتي سجومً
وهو هانئً في غربتهُ
آآآآآآآآآآآآآآآهاً
ليتهُ يعود ويقطع رحلتهُ
رُحماك يا نفسي رُحماك
لما تتمزقين ...؟
أتشتاقين إلى ضمتهُ ..!!
أم إلى الحديث معه وصحبتهُ ..؟
أتشتاقين إلى أشعاره
إلى أوراقه ...
إلى ضحكته...
أم إلى سويعات صمتً
فيها أتأملهُ..!!
رُحماك يا قلمي رُحماك
لمن تكتُب ..؟
ومن تناجي ..؟
نبضاً تتوق إلى همستهُ
أم إلى حرفاً
يحملك معه إلى دُنياهُ
لا وربي ...
أنت تشتاقُ إلى نبع الحب
لتستمد منه مدادك
ومعهُ تحلو مغازلته وذكراهُ
رُحماك يا عاذلي رُحماك
فما رأيت حبيبي
وآآآهاً لو تراهُ
لــ صحت مكبراً
وقلت جل من سواهُ
ومن العذوبة والرقة أعطاهُ
وبــ أنقى واطهر قلبً حباهُ
رُحماك سيــــدي رُحماك
رُحماك بقلباً ناجاك
حفظ عهدك وهواك
غبت عنه وما سلاك
رُحماك يا عشقاً رُحماك
فــ لي روحاً لا تعرف إلاك
وعيناً لا ترى في الباحور إلا سناك
وقلباً جذوع يحيا في مُحياك
رُحماك يا أنا رُحماك
فقد بتُ لا أرغب عمري بلاياك
بعد تباريح شوقاً فاضت لعيناك
هـــــــــــ م ـــــــسه
يا أبعد حدودي
أنسج حروفي إليك بــ أنفاسي
فــ إن ذُبت يوماً منها
فكن على يقين بأنك وقتُها
تملك إحساسي