إبتدأنا أم إنـتهينا ماالفرق .؟!؟
منذو فـترة وأنا لا أستطيع الرؤيا بـ وضوح تام ..
وفي هذا اليوم بـ الذااات .. تداخلت الأمور ..
تضاربت الأفكار .. إزدحام مشاعر ..
إرتياب / شـتات / شكوك / ظنون / ضياع ..
فصول عدة , ومشاهد أكثر ..
لا أستطيع رصفها/ تأويلها ..
سـ أجتهد بـ ترتيـب بعض الشيء ..
( 1 )
أنت الأمل / المستـقبل هكذا أخبرتك .. فـ تـقبلت ..
هكذا فهمت / أخبرتـني ..:
آآهـ ثم آآهـ لم تحس / تعي كم رغبت / سعيت أن أصل لـ شيء معك ..
مددت يداي لـ تـُمسكها بـيداك .. نـتجاوز مغبات الألم ..
نساند بعضينا نطرد الخوف نلغي التردد ..
تحتاج ثـقة أكبر ..
أنسيك سنين الجفاف .. وأرتوي ..
نـنـتـشي نعيد لأرواحنا قواها قبل هلاكها ..
آآآآهـ
كم حاولت / بحت / صرحت بـ هذهـ الرغبة لك ...
( 2 )
يوم تلاقينا كنتِ شجاعة تستلذين بـ الماضي ..
تكافح الحاضر .. القاتل لليل دائم , بلا اشرقة شمس ..
كان المستـقبل يعني لك السواد ...
أنت بلا بداية ولا نهاية ..
ورغم هذا كُـنت حُطام انسان ..
( 3 )
اتذكر كيف تـشبثت بي .. وكاني الأمل الأخير ..
غرقت معك .. تجرعت أهات حسرتك .. أرتشفت دموع ألمك ..
بلغ التعاطف أوجه داخلي ..
سقطت في بؤرتك المريضة بـ تعذيب النفس بـ الندم ..
حينها أوهمتـني انها مرآيا تعكسني ..
فعلاً هي مرآياك الزائـفة ..
( 4 )
أحببت كل شيء على ذوقك أنت ..
فـ بدأت ترى الأمل / جمال الحياة من خلالي ..
فما عدت الأمل الوحيد .. ولا ذاك المخلص الوفي .. رغم أني لم أخطئ ..
أم أني أدفع صبري ثمن لـ خطاء الغير ..
( 5 )
كنت ذاك الشاب المتزن المخلص بُضرب بي المثل , إلى أن ..
مددت يدي للمساعدتك , لا شعورياً رأيت قلبي لك ممدود بها ..
أردتكِ ترين الحياة ومابها من طيـبة ..
لـ تأسرهـ .. وتدوس عليه مبتسم , إبتسامة الإنـتصار ..
بأن أحتليت عرش قلبي .. ولطخت ذاك الشاب المتزن ..
فـ ترشـقـني بكلماتك المسمومة .. تأكيداً على أنك شهوتـني ..
فـ على رسلكِ لم تستلمِ دفة القلب .. اخذتِ فقط سواداً كان بداخلي ..
سممتِ /حطمتِ أحلامي بك .. فـقد قـتلتيها ..
بعد غدركِ بـ عقلي .. رفضكِ ..
هل مازلتِ تطمعِ بـ المزيد ..
لـ قد أعطيتكِ كل ما أملك من جميل بي ..
فما عدت أملك شيء , حتى الكرهـ .. أشعر انك لا تـستحقيه ..
متى ترمي مرآياكِ المزيفة .. وتعيش الواقع بصدق ..
سـ ترين أني لم أعد أراكِ ...
( 6 )
بقي أن تعلمِ أني ممتن لكِ , لأنك أخذتِ مشاعري المزيفة وأفـتخرتِ بها , هنيئاً لكِ ..
وهنيئاً لي أن أصبحت مُهيئ لأن أهب صدق مشاعري حواء حقيقية ..
باقي في نـفسي همسة لك :
أنا إنسان .. لدي مشاعر وأحاسيس لم ولن تملكيها لو أفـنيتِ عمركِ تسعى لذلك ..
من على الهامش
الألم أن أمضي إلى ذاك القادم بعد أن أحكمت أبواب مسرحك ..
مخض إرادتي ..
فلا بُد أن يهبني الآتي إبتسامة .. تزرع الأمل بدل الألم ..
فنحن محكومون بالأمل .. مثل ماكنتِ قبل أن أنـتـشلك ..
إرهاصات راكمتها الأحداث من حولي ..
فـ نثرتها بعد جلسة لـ تـنظيف / حذف ماليس لي به حاجة ..
الجنون أن تعتـقد أن الحياة تـقف عند غدر / فـقدان مخلق ..
الوداع ياحرف ميت واهلا بحرف ينبض بالحياة
دمتم بـ رعاية الله