الرحيـــــــــل الهادئ
كم بحثت عن نجوم
تضيء ليالي حياتي القاتمة
كم سبحت بأحلام
غرقت في اعماقها
لكنك قدمت من سراب
لتفتح لي الابواب
حاملا معك السماء
و زورق النجاة
عندما أتيت
كان الوقت ضائعا
و الكلام مختنقا
ببقايا الحياة
و لكنك جئت
مقتحما الضوضاء المميتة
حينما سقط الانسان
من السهل على الواحد منا
ان يقف امام المرأة
و ينكر الصورة المنعكسة عليها
و يتساءل:
من انا؟ و من ذا الذي
يقف قبالتي؟
لكن من الصعب أن يجد
نفسه و يعرفها
وسط هذا الضباب الكثيف
و يقر بذلك عن قناعة مطلقة
لذلك و حتى نتجاوز ما نصادفه
من عراقيل و مشاكل يومية ان
نحول ما نعيشه من مآس و أحزان
الى طاقة قصوى نعبر عنها كيفما
نشـــاء