ريم فتاة صغيرة فى المرحلة الإبتدائية كانت تحب أبيها المشلول رباعيا ً حبا ً كبيرا ً وكانت تحب امها أكثر من نفسها وكان يحبها جميع الناس وفي ذات يوم دخلت غرفة أمها فوجدتها تكتب
فقالت ريم : هل لى بقرائتها؟
فقالت الأم : لا , هذا عملى.
فرجعت ريم إلى غرفتها وهى حزينة فجائت إليها الأم بعد ساعة ووجدتها تكتب
فقالت الأم : يا ريم هل لى بقرائتها ؟
فقالت ريم : لا يا أمى .
فقالت الأم : حسنا ً اذهبى إلى فراشك الآن .
ذهبت ريم فى اليوم التالى إلى مدرستها وقبل أن تذهب ذهبت إلى أبيها فقبلته
وقالت له ريم : ليتك يا أبى توصلنى إلى المدرسة مثل بقية أصحابى
فقال الأب : تفائلى يا ريم بغد قادم
عادت ريم إلى المنزل فوجدت الدكتور الذى يعالج أبيها خارج من المنزل ذهبت ريم إلى امها لتعرفها بعودتها ولكن الأم لم تتمالك نفسها لأنه لم يكن يوجد غير ريم أمامها لتخبرها أن أبيها قريب من الموت حزنت ريم عندما علمت أن قلب أبيها يزداد سوءا ً فجرت إلى غرفتها وهى تجرى عادت الأم إليها لتدعوها إلى الغداء فوجدتها مشغولة بكتابة الرسائل أبت ريم أن تتغدى عادت الأم إلى غرفة الأب وهى تفكر فى الرسائل التى تكتبها ريم وفى اليوم التالى ذهبت الأم لتوصل ريم إلى المدرسة وعندما عادت وهى متشوقة لقرائة الرسائل التى كتبتها ريم صعدت الأم إلى غرفة ريم فبحثت عن تلك الرسائل فلم تجدها فقالت في نفسها لعلها تكتبها ثم تقطعها وعند خروج الأم من غرفة ريم وجدت صندوقا ً كانت قد ألحت ريم عليه لتأخذه فذهبت إليه وفتحته فوجدت الصندوق ملئ برسائل ريم ففتحت الرسالة الأولى وكانت ريم قد كتبت فيها رساله إلى الله فكتبت يارب يارب يموت كلب جيراننا لأنه يخيفنى كثيرا ً بصوته وكتبت في الرسالة الثانية يارب يارب تسافر الشغالة لأنها تُتُعب امى كثيرا ً وفى الرسالة الثالثة يارب يارب تنمو الازهار فى حديقتنا لاعطى المدرسه منها كل يوم فتعجبت الأم كثيرا ً لأن كل ما تمنته ريم قد تحقق فلم تسمع الأم صوتا ً للكلب منذ أسبوع وقد سافرت الشغالة وقد نمت الزهور فى حديقة المنزل ثم قطع تفكير الأم صوت الهاتف فذهبت لكى ترد فكانت المتصلة مديرة مدرسة ريم وقد كانت مضطربة كثيرا ً وهى تقول للأم تعالى إلى المدرسة بسرعة فلم تهدأ الأم حتى عرفت أن ريم قد حدث لها حادث فذهبت الأم إلى المستشفى التى كانت قد نُقلت فيها ريم فوجدت مدرسة ريم التى قد اخبرتها ان ريم قد ماتت فصعقت الام لهذا الخبر وظلت تبكى و تبكى و تبكى ثم قالت لها المدرسة ان سببوفات ريم انها كانت تمشى فى الطريق ثم رأت مدرستها فأرادت ريم ان تقطع الطريق بسرعة لتعطى مدرستها الوردة فدهستها سيارة وكان الأب قد انشل لسانه بعد سماعه خبر وفاة ريم.
وبعد مرور عامين من وفات ريم سمعت الأم صوتا ً في غرفة ريم فذهبت مسرعه إلى غرفة ريم فلم تجد شيئا ً فجلست على السرير وكانت الأم اول من دخلت الى غرفة ريم من بعد وفاتها فوجدت الأم برواز ريم المفضل الذى كان مكتوب عليه ءاية الكرسى التى كانت تقرؤها ريم قبل ان تنام فذهبت إليه لتضعه محله فوجدت رسالة من رسائل ريم القديمة مكتوبة خلف البرواز وكانت قد كتبت فيه يا رب يارب أموت أنا ولا يموت أبى .......