التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
الفرسان برامج دردشة العاب تفسير الاحلام مجلة الفرسان تحميل الصور العاب كمبيوتر دليل القمة تابع المشاركات كلمات البحث
العاب بنات العاب ذكاء العاب للكبار العاب اطفال العاب ورقية العاب دراجات العاب حربية العاب مضحكة العاب سيارات العاب رياضية

العودة   منتدي الفرسان > الفـرسـان الإســلامي > فداك ابى وامى يا رسول الله

فداك ابى وامى يا رسول الله للدفاع عن حبيبنا الرسول عليه افضل الصلاة والسلام


انظروا ماذا قال عظماء العالم عن ال*بيب المصطفى

فداك ابى وامى يا رسول الله


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 10-01-2007, 04:09 AM   #1 (permalink)
۞ عاشقة الفردوس ۞
((المشـتاقة للقـاء الله))
 
الصورة الرمزية ۞ عاشقة الفردوس ۞
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
الدولة: بتر بلا شطئآن
المشاركات: 2,700
معدل تقييم المستوى: 10 ۞ عاشقة الفردوس ۞ will become famous soon enough
Thumbs up انظروا ماذا قال عظماء العالم عن ال*بيب المصطفى




ال*مد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وص*به ومن اتبع هداه


بعيدا عن المظاهرات وإ*راق البضائع ، يعيد نيوزيمن نشر مقتطفات من أقوال نخبة من أبرز مفكري العالم الذين اقتربوا من *ياة م*مد بن عبدالله فكتبوا عنه.
وهي الصورة التي تكاد تغيب وسط صراع المصال* والعصبيات ت*ت شعارات من صراع الأديان، التي جائت لت*ل السلام بين مخلوقات الله.

مهاتما غاندي:


"أردت أن أعرف صفات الرجل الذي يملك بدون نزاع قلوب ملايين البشر.. لقد أصب*ت مقتنعا كل الاقتناع أن السيف لم يكن الوسيلة التي من خلالها اكتسب الإسلام مكانته، بل كان ذلك من خلال بساطة الرسول مع دقته وصدقه في الوعود، وتفانيه وإخلاصه لأصدقائه وأتباعه، وشجاعته مع ثقته المطلقة في ربه وفي رسالته. هذه الصفات هي التي مهدت الطريق، وتخطت المصاعب وليس السيف. بعد انتهائي من قراءة الجزء الثاني من *ياة الرسول وجدت نفسي أسفا لعدم وجود المزيد للتعرف أكثر على *ياته العظيمة".



راما كريشنا راو:


"لا يمكن معرفة شخصية م*مد بكل جوانبها. ولكن كل ما في استطاعتي أن أقدمه هو نبذة عن *ياته من صور متتابعة جميلة. فهناك م*مد النبي، وم*مد الم*ارب، وم*مد رجل الأعمال، وم*مد رجل السياسة، وم*مد الخطيب، وم*مد المصل*، وم*مد ملاذ اليتامى، و*امي العبيد، وم*مد م*رر النساء، وم*مد القاضي، كل هذه الأدوار الرائعة في كل دروب ال*ياة الإنسانية تؤهله لأن يكون بطلا".



ساروجنى ندو شاعرة الهند:


"يعتبر الإسلام أول الأديان مناديًا ومطبقًا للديمقراطية، وتبدأ هذه الديمقراطية في المسجد خمس مرات في اليوم الوا*د عندما ينادى للصلاة، ويسجد القروي والملك جنب لجنب اعترافًا بأن الله أكبر.. ما أدهشني هو هذه الو*دة غير القابلة للتقسيم والتي جعلت من كل رجل بشكل تلقائي أخًا للآخر".



المفكر الفرنسي لامرتين:


"إذا كانت الضوابط التي نقيس بها عبقرية الإنسان هي سمو الغاية والنتائج المذهلة لذلك رغم قلة الوسيلة، فمن ذا الذي يجرؤ أن يقارن أيا من عظماء التاريخ ال*ديث بالنبي م*مد (صلى الله عليه وسلم) في عبقريته؟ فهؤلاء المشاهير قد صنعوا الأسل*ة وسنوا القوانين وأقاموا الإمبراطوريات. فلم يجنوا إلا أمجادا بالية لم تلبث أن ت*طمت بين ظهرانَيْهم. لكن هذا الرجل (م*مدا (صلى الله عليه وسلم)) لم يقد الجيوش ويسن التشريعات ويقم الإمبراطوريات وي*كم الشعوب ويروض ال*كام فقط، وإنما قاد الملايين من الناس فيما كان يعد ثلث العالم *ينئذ. ليس هذا فقط، بل إنه قضى على الأنصاب والأزلام والأديان والأفكار والمعتقدات الباطلة.
لقد صبر النبي وتجلد *تى نال النصر (من الله). كان طمو* النبي (صلى الله عليه وسلم) موجها بالكلية إلى هدف وا*د، فلم يطم* إلى تكوين إمبراطورية أو ما إلى ذلك. *تى صلاة النبي الدائمة ومناجاته لربه ووفاته (صلى الله عليه وسلم) وانتصاره *تى بعد موته، كل ذلك لا يدل على الغش والخداع بل يدل على اليقين الصادق الذي أعطى النبي الطاقة والقوة لإرساء عقيدة ذات شقين: الإيمان بو*دانية الله، والإيمان بمخالفته تعالى لل*وادث. فالشق الأول يبين صفة الله (ألا وهي الو*دانية)، بينما الآخر يوض* ما لا يتصف به الله تعالى (وهو المادية والمماثلة لل*وادث). لت*قيق الأول كان لا بد من القضاء على الآلهة المدعاة من دون الله بالسيف، أما الثاني فقد تطلّب ترسيخ العقيدة بالكلمة (بال*كمة والموعظة ال*سنة).
هذا هو م*مد (صلى الله عليه وسلم) الفيلسوف، الخطيب، النبي، المشرع، الم*ارب، قاهر الأهواء، مؤسس المذاهب الفكرية التي تدعو إلى عبادة *قة، بلا أنصاب ولا أزلام. هو المؤسس لعشرين إمبراطورية في الأرض، وإمبراطورية رو*انية وا*دة. هذا هو م*مد (صلى الله عليه وسلم).
بالنظر لكل مقاييس العظمة البشرية، أود أن أتساءل: هل هناك من هو أعظم من النبي م*مد (صلى الله عليه وسلم)؟




مونتجومري:


إن استعداد هذا الرجل لت*مل الاضطهاد من أجل معتقداته، والطبيعة الأخلاقية السامية لمن آمنوا به واتبعوه واعتبروه سيدا وقائدا لهم، إلى جانب عظمة إنجازاته المطلقة، كل ذلك يدل على العدالة والنزاهة المتأصلة في شخصه. فافتراض أن م*مدا مدع افتراض يثير مشاكل أكثر ولا ي*لها. بل إنه لا توجد شخصية من عظماء التاريخ الغربيين لم تنل التقدير اللائق بها مثل ما فعل بم*مد.



بوسورث سميث:


لقد كان م*مد قائدا سياسيا وزعيما دينيا في آن وا*د. لكن لم تكن لديه عجرفة رجال الدين، كما لم تكن لديه فيالق مثل القياصرة. ولم يكن لديه جيوش مجيشة أو *رس خاص أو قصر مشيد أو عائد ثابت. إذا كان لأ*د أن يقول إنه *كم بالقدرة الإلهية فإنه م*مد، لأنه استطاع الإمساك بزمام السلطة دون أن يملك أدواتها ودون أن يسانده أهلها.



جيبون أوكلي:


ليس انتشار الدعوة الإسلامية هو ما يست*ق الانبهار وإنما استمراريتها وثباتها على مر العصور. فما زال الانطباع الرائع الذي *فره م*مد في مكة والمدينة له نفس الروعة والقوة في نفوس الهنود والأفارقة والأتراك *ديثي العهد بالقرآن، رغم مرور اثني عشر قرنا من الزمان.
لقد استطاع المسلمون الصمود يدا وا*دة في مواجهة فتنة الإيمان بالله رغم أنهم لم يعرفوه إلا من خلال العقل والمشاعر الإنسانية. فقول "أشهد أن لا إله إلا الله وأن م*مدا رسول الله" هي ببساطة شهادة الإسلام. ولم يتأثر إ*ساسهم بألوهية الله (عز وجل) بوجود أي من الأشياء المنظورة التي كانت تتخذ آلهة من دون الله. ولم يتجاوز شرف النبي وفضائله *دود الفضيلة المعروفة لدى البشر، كما أن منهجه في ال*ياة جعل مظاهر امتنان الص*ابة له (لهدايته إياهم وإخراجهم من الظلمات إلى النور) من*صرة في نطاق العقل والدين.




الدكتور زويمر:


إن م*مداً كان ولا شك من أعظم القواد المسلمين الدينيين، ويصدق عليه القول أيضاً بأنه كان مصل*اً قديراً وبليغاً فصي*اً وجريئاً مغواراً، ومفكراً عظيماً، ولا يجوز أن ننسب إليه ما ينافي هذه الصفات، وهذا قرآنه الذي جاء به وتاريخه يشهدان بص*ة هذا الادعاء.



سانت هيلر:


كان م*مد رئيساً للدولة وساهراً على *ياة الشعب و*ريته، وكان يعاقب الأشخاص الذين يجتر*ون الجنايات *سب أ*وال زمانه وأ*وال تلك الجماعات الو*شية التي كان يعيش النبي بين ظهرانيها، فكان النبي داعياً إلى ديانة الإله الوا*د وكان في دعوته هذه لطيفاً ور*يماً *تى مع أعدائه، وإن في شخصيته صفتين هما من أجلّ الصفات التي ت*ملها النفس البشرية وهما العدالة والر*مة.




إدوار مونته:

عرف م*مد بخلوص النية والملاطفة وإنصافه في ال*كم، ونزاهة التعبير عن الفكر والت*قق، وبالجملة كان م*مد أزكى وأدين وأر*م عرب عصره، وأشدهم *فاظاً على الزمام فقد وجههم إلى *ياة لم ي*لموا بها من قبل، وأسس لهم دولة زمنية ودينية لا تزال إلى اليوم.



برناردشو:

إن العالم أ*وج ما يكون إلى رجلٍ في تفكير م*مد، هذا النبي الذي وضع دينه دائماً موضع الا*ترام والإجلال فإنه أقوى دين على هضم جميع المدنيات، خالداً خلود الأبد، وإني أرى كثيراً من بني قومي قد دخلوا هذا الدين على بينة، وسيجد هذا الدين مجاله الفسي* في هذه القارة (يعني أوروبا).
إنّ رجال الدين في القرون الوسطى، ونتيجةً للجهل أو التعصّب، قد رسموا لدين م*مدٍ صورةً قاتمةً، لقد كانوا يعتبرونه عدوًّا للمسي*ية، لكنّني اطّلعت على أمر هذا الرجل، فوجدته أعجوبةً خارقةً، وتوصلت إلى أنّه لم يكن عدوًّا للمسي*ية، بل يجب أنْ يسمّى منقذ البشرية، وفي رأيي أنّه لو تولّى أمر العالم اليوم، لوفّق في *لّ مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعادة التي يرنو البشر إليها.



السير موير:


إن م*مداً نبي المسلمين لقب بالأمين منذ الصغر بإجماع أهل بلده لشرف أخلاقه و*سن سلوكه، ومهما يكن هناك من أمر فإن م*مداً أسمى من أن ينتهي إليه الواصف، ولا يعرفه من جهله، وخبير به من أمعن النظر في تاريخه المجيد، ذلك التاريخ الذي ترك م*مداً في طليعة الرسل ومفكري العالم.




سنرستن الآسوجي:


إننا لم ننصف م*مداً إذا أنكرنا ما هو عليه من عظيم الصفات و*ميد المزايا، فلقد خاض م*مد معركة ال*ياة الص*ي*ة في وجه الجهل والهمجية، مصراً على مبدئه، وما زال ي*ارب الطغاة *تى انتهى به المطاف إلى النصر المبين، فأصب*ت شريعته أكمل الشرائع، وهو فوق عظماء التاريخ.




المستر سنكس:


ظهر م*مد بعد المسي* بخمسمائة وسبعين سنة، وكانت وظيفته ترقية عقول البشر، بإشرابها الأصول الأولية للأخلاق الفاضلة، وبإرجاعها إلى الاعتقاد بإله وا*د، وب*ياة بعد هذه ال*ياة.
إلى أن قال:
إن الفكرة الدينية الإسلامية، أ*دثت رقياً كبيراً جداً في العالم، وخلّصت العقل الإنساني من قيوده الثقيلة التي كانت تأسره *ول الهياكل بين يدي الكهان. ولقد توصل م*مد ـ بم*وه كل صورة في المعابد وإبطاله كل تمثيل لذات الخالق المطلق ـ إلى تخليص الفكر الإنساني من عقيدة التجسيد الغليظة.




آن بيزيت:


من المست*يل لأي شخص يدرس *ياة وشخصية نبي العرب العظيم ويعرف كيف عاش هذا النبي وكيف علم الناس، إلا أن يشعر بتبجيل هذا النبي الجليل، أ*د رسل الله العظماء، ورغم أنني سوف أعرض فيما أروي لكم أشياء قد تكون مألوفة للعديد من الناس فإنني أشعر في كل مرة أعيد فيها قراءة هذه الأشياء بإعجاب وتبجيل متجددين لهذا المعلم العربي العظيم.
هل تقصد أن تخبرني أن رجلاً في عنفوان شبابه لم يتعد الرابعة والعشرين من عمره بعد أن تزوج من امرأة أكبر منه بكثير وظل وفياً لها طيلة 26 عاماً ثم عندما بلغ الخمسين من عمره - السن التي تخبو فيها شهوات الجسد - تزوج لإشباع رغباته وشهواته؟! ليس هكذا يكون ال*كم على *ياة الأشخاص.
فلو نظرت إلى النساء اللاتي تزوجهن لوجدت أن كل زيجة من هذه الزيجات كانت سبباً إما في الدخول في ت*الف لصال* أتباعه ودينه أو ال*صول على شيء يعود بالنفع على أص*ابه أو كانت المرأة التي تزوجها في *اجة ماسة لل*ماية.




مايكل هارت:

إن اختياري م*مداً، ليكون الأول في أهم وأعظم رجال التاريخ، قد يدهش القراء، ولكنه الرجل الو*يد في التاريخ كله الذي نج* أعلى نجا* على المستويين: الديني والدنيوي.
فهناك رُسل وأنبياء و*كماء بدءوا رسالات عظيمة، ولكنهم ماتوا دون إتمامها، كالمسي* في المسي*ية، أو شاركهم فيها غيرهم، أو سبقهم إليهم سواهم، كموسى في اليهودية، ولكن م*مداً هو الو*يد الذي أتم رسالته الدينية، وت*ددت أ*كامها، وآمنت بها شعوب بأسرها في *ياته. ولأنه أقام جانب الدين دولة جديدة، فإنه في هذا المجال الدنيوي أيضاً، و*ّد القبائل في شعـب، والشعوب في أمة، ووضع لها كل أسس *ياتها، ورسم أمور دنياها، ووضعها في موضع الانطلاق إلى العالم. أيضاً في *ياته، فهو الذي بدأ الرسالة الدينية والدنيوية، وأتمها.





تولستوي:


يكفي م*مداً فخراً أنّه خلّص أمةً ذليلةً دمويةً من مخالب شياطين العادات الذميمة، وفت* على وجوههم طريقَ الرُّقي والتقدم، وأنّ شريعةَ م*مدٍ، ستسودُ العالم لانسجامها مع العقل وال*كمة.




شبرك النمساوي:


إنّ البشرية لتفتخر بانتساب رجل كم*مد إليها، إذ إنّه رغم أُمّيته، استطاع قبل بضعة عشر قرنًا أنْ يأتي بتشريع، سنكونُ ن*نُ الأوروبيين أسعد ما نكون، إذا توصلنا إلى قمّته.

المصدر: موقع الدكتور/ عمرو خالد




يا *بيبى يا م*مد يا شفيعى يا م*مد خير خلق الله م*مد

اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا م*مد وعلى آله وص*به وسلم

ت*ياتى للجميع
__________________
[SIZE=*4*]
[SIZE=*4*] [/size]أتبتى فى الله
.. سأغيب قليلا .. إن افتقدتمونى .. اسألكم الدعاء[/size]
[SIZE=*4*]فدعاؤكم بظهر الغيب .. موصول بالسماء ..تؤمن عليه الملائكة[/size]
[SIZE=*4*]فلا تنسـونى ..

[SIZE=*4*] [/size]
[/size]
[SIZE=*4*][/size]
[SIZE=*4*][/size]
[SIZE=*4*]يا قارئ خطي لا تبكي على مَوتي .. فاليومَ أنا معكَ وغداً في الترابِ .. فإن عشتُ فإني معك وإن مت فـ للذكرى..! ويا ماراً على قبري لا تعجب من أمري .. بالأمسِ كنتُ معك وغداً أنتَ معي .. أموت و يبقى كل ما كتبته ذكرى .. فيا ليتَ كلُ من قرأ خطّي دَعا لي[/size]
۞ عاشقة الفردوس ۞ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-12-2007, 11:49 AM   #2 (permalink)
رحـاب
 
الصورة الرمزية رحـاب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 272
معدل تقييم المستوى: 0 رحـاب will become famous soon enough
عليه افضل الصلاة والسلام

بوركتى وبورك نقلك الموفق غاليتى عاشقة الفردوس







__________________
رحـاب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-02-2007, 02:55 AM   #3 (permalink)
۞ عاشقة الفردوس ۞
((المشـتاقة للقـاء الله))
 
الصورة الرمزية ۞ عاشقة الفردوس ۞
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
الدولة: بتر بلا شطئآن
المشاركات: 2,700
معدل تقييم المستوى: 10 ۞ عاشقة الفردوس ۞ will become famous soon enough
وفيكى بارك الله ر*اب

اسعدنى مرورك الجميل *بيبتى

دمتى بكل خير
__________________
[SIZE=*4*]
[SIZE=*4*] [/size]أتبتى فى الله
.. سأغيب قليلا .. إن افتقدتمونى .. اسألكم الدعاء[/size]
[SIZE=*4*]فدعاؤكم بظهر الغيب .. موصول بالسماء ..تؤمن عليه الملائكة[/size]
[SIZE=*4*]فلا تنسـونى ..

[SIZE=*4*] [/size]
[/size]
[SIZE=*4*][/size]
[SIZE=*4*][/size]
[SIZE=*4*]يا قارئ خطي لا تبكي على مَوتي .. فاليومَ أنا معكَ وغداً في الترابِ .. فإن عشتُ فإني معك وإن مت فـ للذكرى..! ويا ماراً على قبري لا تعجب من أمري .. بالأمسِ كنتُ معك وغداً أنتَ معي .. أموت و يبقى كل ما كتبته ذكرى .. فيا ليتَ كلُ من قرأ خطّي دَعا لي[/size]
۞ عاشقة الفردوس ۞ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 02:34 PM


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الفرسان
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126