انزعاج إسرائيلي من توثيق اليونيفيل علاقتها بحزب الله
[ فقط المشتركين فى المنتدى يمكنهم رؤية الرابط . اضعط هنا للتسجيل ... ] 30/08/2007 كشفت القناة العاشرة الإسرائيلية، عن لقاء مغلق جرى في نيويورك بين الامين العام للامم المتحدة بان كي مون والسفير الاسرائيلي في المنظمة الدولية، تمحور حول دور قوات اليونيفل العاملة في جنوب لبنان، وذلك بسبب تزايد القلق الاسرائيلي من تساهل هذه القوات مقابل تعاظم قوة حزب الله في الجنوب اللبناني وفق تعبير القناة العاشرة. كما ابدى السفير الاسرائيلي انزعاجه من توثيق هذه القوات علاقتها بحزب الله.
وتعليقا على ذلك قال المحلل السياسي تشيكو مناشية" اللقاء المغلق في نيويورك تمحور حول قوات اليونيفل التي عليها الوقوف بوجه حزب الله للمحافظة على الانجاز الاساسي الذي حققته اسرائيل في الحرب الاخيرة حيث ابدى السفير الاسرائيلي قلقه الكبير من عودة حزب الله إلى جنوب لبنان وتعاظم قوته حيث تبدي قوات اليونيفل تساهلا مقابل ذلك وهي منشغلة اكثر فاكثر بحماية نفسها بعد الهجمات التي تعرضت لها ولهذا السبب شرعت بتوثيق علاقتها بحزب الله".
من جهة اخرى ذكرت صحيفة معاريف ان المخاوف في اسرائيل تتزايد من ان جهات امنية وسياسية روسية هي التي تقف وراء التوتر الذي ساد مؤخرا بين سوريا واسرائيل. واضافت الصحيفة ان هذه الجهات نقلت رسائل للقيادة السورية مفادها ان اسرائيل تتجه لشن حرب على سوريا، وان هذه الرسائل لعبت دورا في دفع سوريا للجوء الى حالة التأهب تحسبا لحرب وشيكة، ودفعت الجيش الاسرائيلي في المقابل لحالة تأهب كبيرة التقطها السوريون فزاد هذا الامر حالة التوتر بين الطرفين.
رئيس الطاقم السياسي والامني في وزارة الحرب الاسرائيلية (عاموس غلعاد) أكد هذه المعلومات في مقابلة اجراتها معه اذاعة الجيش. وقال إن الروس أسهموا في مرحلة معينة في دفع السورييين للاعتقاد ان اسرائيل تتجه نحو الحرب معهم. مع ذلك ورغم الحديث الاسرائيلي عن انخفاض مستوى التأهب لدى الطرفين فقد ذكرت صحيفة يديعوت احرونوت ان الطرفين لم يغيروا في طبيعة انتشارهم وخططهم للحرب المحتملة.
المصدر موقع المنار
التوقيع - أبو الشود
إذا سم* لك خصمك بأن تكسب جولة من ال*رب
فهذا يعني
أنه يب*ث عن سبب للقضاء عليك نهائيا
************
وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين *صيرا
**************
اليد اللي ستمد إلى سلا* المقاومة سنقطعها
***************
ن*ن اشرف وأطهر وأنقى وأكبر وأعز وأكرم من أن يجرؤ أ*د على إتهامنا في خلفيتنا الوطنية والسياسية