1-يا ترى ما هو الهمُّ الذي سكن في فؤادك ؟ وما هو الهدف الذي ملأ وقتك ؟ أهو هم الدين ، ونفع الناس ، وتعليم الجاهل ، أم أنك في هموم أخرى ؟ 2-أعظم ما تؤدين هو " الصلاة " فاتقي الله فيها ، وحافظي عليها في الوقت ، و الْزمي صفة الصلاة التي وردت عن رسولنا صلى الله عليه وسلم .
3-حجابك ليس عادة انتشرت في بلادنا ، بل هو عبادة أمرك به الرب عز وجل ، ووجوبه عليك كوجوب بقية العبادات. 4-زينتك هو " الحياء " وهو تاجك في هذه " الحياة " فلا تضعي التاج جانباً.
5-أين أنت من كتاب الله تعالى، فلقد طال هجرك له ، وصدق الرسول : ( يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا ) .. [ الفرقان : 30 ] . 6- أسمعت بقصة المرأة التي تجاوزت الستين ولا زالت مستمرة في حلقات التحفيظ ، أما أنت فبين الأسواق والحدائق ، فعجباً لك ، أين قلبكِ وإيمانك ؟
7- إن لكِ أخوات أسيرات في سجون الاحتلال ، فهل ذكرتيهن يوماً في دعائك ؟ 8-وقتكِ هو رصيدك ، فإن ملأتيه بالخير نلتِ الخير ، وإن كانت الأخرى فلا تلومي إلا نفسكِ .
9- أنتِ صفحة من التاريح ، والدقائق هي صفحات هذا التاريخ ، فماذا سيكتب التاريخ عنكِ ؟! . 10- أوصيكِ بالقراءة في سِيَر من سلف من النساء الصالحات .. اللاتي ضربن نموذجاً رائعاً في القدوة الحسنة .. والمثال النادر .. والنوع الفريد .. حقاً إن في سيَر تلك النساء عبراً ودروس .. ودرراً وجواهر ..
كتبه محبكم في الله الشيخ / سلطان بن عبد الله العمري
أدعو الله عز وجل أن ينفعنا واياكم به
وتقبلوا أرق تحياتى
التوقيع - ۞ عاشقة الفردوس ۞
لا تبحث عن السعادة بعيداً ... إنها فيك .. و في تفكيرك المبدع
إنها في خيالك الجميل .. في إرادتك القوية ..و في قلبك المشرق بالخير