التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
الفرسان برامج دردشة العاب تفسير الاحلام مجلة الفرسان تحميل الصور العاب كمبيوتر دليل القمة تابع المشاركات كلمات البحث
العاب بنات العاب ذكاء العاب للكبار العاب اطفال العاب ورقية العاب دراجات العاب حربية العاب مضحكة العاب سيارات العاب رياضية

نتائج الثانوية العامة 2008

مطلوب مشرفين لكافة أقسام المنتدى لمراسلة من اتصل بنا طلبات الاداره للمنتدى


العودة   منتدي الفرسان > الفـرسـان العـــــام > التاريخ

التاريخ يتناول الدول والشعوب, الغزوات والمعارك, رجال خالدون, ونساء رائدات.


الاسكندريه (هنا تاريخ لمعالم الاسكندريه )

التاريخ


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 08-21-2007, 02:13 AM   #1 (permalink)
معلومات العضو
abou-goda
المشرفين
 
الصورة الرمزية abou-goda
 







أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 60
abou-goda will become famous soon enough

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى abou-goda إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى abou-goda إرسال رسالة عبر Skype إلى abou-goda
abou-goda غير متواجد حالياً

الاسكندريه (هنا تاريخ لمعالم الاسكندريه )

الإسكندرية، العاصمة الثانية لمصر وأكبر مدنها بعد العاصمة القاهرة. هي


أكبر ميناء في مصر، يبلغ عدد سكانها 3,341,000 على البحر المتوسط.

أسسها الإسكندر 333 ق.م,


يتبع
التوقيع - abou-goda




I love You For The Sake Of God *****
رد مع اقتباس
قديم 08-21-2007, 02:22 AM   #2 (permalink)
معلومات العضو
abou-goda
المشرفين
 
الصورة الرمزية abou-goda
 







أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 60
abou-goda will become famous soon enough

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى abou-goda إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى abou-goda إرسال رسالة عبر Skype إلى abou-goda
abou-goda غير متواجد حالياً

Post هنا تاريخ لمعالم الاسكندريه الاثار الغارقه

هنا تاريخ لمعالم الاسكندريه

الاثار الغارقه



تمتلئ شواطئ الإسكندرية وخاصة في منطقة خليج أبي قير ومنطقة الميناء الشرقية بكنوز من الآثار الغارقة التي جاءت نتيجة لتعرض الإسكندرية للعديد من الزلازل الشديدة التي ألقت بكثير من مباني وقصور وقلاع الإسكندرية في مياه البحر ومن أشهر هذه المباني التي أطاحت بها الزلازل منارة الإسكندرية القديمة إحدى عجائب الدنيا السبع ، وترجع الأهمية الفائقة للآثار الغارقة إلى الميناء الهائل الغارق الموجود أسفل صخرة جزيرة فاروس والجنوب الغربي منها ، ويضاف إلى ذلك أن مستوى البحر قد ارتفع مترين منذ العصر الروماني .
كانت بداية البحث عن الآثار الغارقة في مصر عام 1933م وبدأت عمليات التعرف على الآثار الغارقة وانتشالها في منطقة خليج أبي قير
في عام 1961م بدأ التعرف على آثار الإسكندرية الغارقة بمنطقة الحي الملكي عندما اكتشف الأثري الراحل والغواص المعروف " كامل أبو السعادات " كتلا أثرية غارقة في أعماق البحر بمنطقة الميناء الشرقي أمام كل من لسان السلسلة وقلعة قايتباي
قام" كامل أبو السعادات " بانتشال بضع أواني فخارية وقام بتسليمها للمتحف اليوناني الروماني في عام 1961م ، وبعد ذلك قام بانتشال قطعة عملة ذهبية تعود للعصر البيزنطي وتم تسليمها للمتحف أيضاً
في عام 1962م أدلى كامل أبو السعادات عن وجود تماثيل ضخمة وعناصر أثرية أخرى شاهدها تحت الماء فقامت مصلحة الآثار وقتها بمعاونة القوات البحرية وللمرة الأولى بشكل رسمي بانتشال تمثال من الجرانيت لرجل يرتدي عباءة تغطي معظم بدنه ويبلغ طوله 170 سم ، وكان ذلك في النصف الأول من نوفمبر عام 1962م .
في النصف الثاني من نوفمبر عام 1962م تم انتشال التمثال الضخم المعروف بتمثال إيزيس ، وهو من الجرانيت الأحمر ويبلغ طوله حوالي 7.5 متر مشطور نصفين وقد تم نقله حاليا إلى حديقة المتحف البحري بالإسكندرية .
في عام 1968م طلبت الحكومة المصرية من منظمة اليونسكو معاونتها في عمل خريطة للآثار الغارقة بمنطقة الميناء الشرقي تحت الماء فأرسلت غواصة عالمية تمكنت في عام 1975م من وضع خريطة للآثار الغارقة في حوض الميناء الشرقي أصبحت مرجعاً للعمل في تلك المنطقة .
في عام 1992م قامت بعثة معهد بحوث أوروبا للبحار برئاسة / فرانك جوديو خبير الكشف عن الآثار الغارقة بالعمل في كل من منطقتي أبي قير والميناء الشرقي . وقد تمكن بفضل خبرته وتقدم أجهزته ورصد وتحليل البيانات التي حصل عليها من الكشف عن الكثير من الأسرار الغامضة لآثار الإسكندرية الغارقة
في أكتوبر عام 1995م بدأت بعثة المركز الفرنسي القومي للدراسات بالإسكندرية بأعمال المسح لأعماق البحر.
وتتكون بعثة المركز الفرنسي من 30 غواصاً مصرياً وفرنسياً متخصصين في المسح الطبوغرافي والتصوير تحت الماء والرفع المعماري والترميم ، وذلك في المنطقة الواقعة أمام قلعة قايتباي
وقد كشف ذلك عن وجود آلاف القطع الأثرية أسفل قلعة قايتباي من أعمدة وتيجان وقواعد وتماثيل وعناصر معمارية مصرية وإغريقية ورومانية .
وقد لوحظ أن أحد الأعمدة يتشابه مع عمود السواري مما يذكر بواقعة إلقاء أعمدة وأحجار السيرابيوم في قاع البحر عام 1167م لصد هجوم الصليبيين .
وأثناء عمليات البحث عن الآثار الغارقة تحت مياه الميناء الشرقي وجود ظاهرة أثرية غريبة تحت الماء وهي عبارة عن صف كتل حجرية هائلة من جرانيت أسوان الأحمر منتشرة في صف واحد شمال القلعة وتبلغ أوزانها من 50 إلى 70 طناً ويشير أسلوب انتشارها إلى سقوطها من مكان عالي أثر أحداث عنيفة .
وقد فسر أحد العلماء الفرنسيين وهو العالم الفرنسي جان إيف إمبرير مدير الأبحاث بالمركز القومي الفرنسي للأبحاث العلمية ومدير مركز دراسات الإسكندرية هذا على أن هذه الكتل من بقايا منارة الإسكندرية القديمة ،

ويلاحظ أن آخر بقايا المنارة هو الطابق الأول والذي دمره زلزال القرن الرابع عشر، وربما كانت تلك القطع بقايا هذا الطابق التي سقطت في الماء إما نتيجة الزلازل أو أعمال تحصين الإسكندرية من جهة البحر ضد الغزوات الأجنبية كغزو ملك قبرص أو حملات الصليبيين على مصر .
وقد عثر تحت الماء أيضاً على أضخم تمثال لملك بطلمي ( ويعتقد أنه لبطليموس الثاني ) وهو عبارة عن جزع التمثال ويبلغ طوله حوالي 1.5 متر وعثر على أجزاء منه وقد تم عرضه في معرض " مجد الإسكندرية " الذي أقيم بباريس عام 1998م .
تم العثور أيضا على مجموعة من تماثيل لأبي الهول منقوشة مختلفة الأحجام والأحجار ودرجات الحفظ طبقاً لظروفها الزمنية . وكذلك تماثيل لبسماتيك الثاني وسيتي الأول ورمسيس الثاني
وقد عثر على نقوش من عصر الإمبراطور " كراكلا " في أعماق الميناء الشرقي تكشف صفحة مجهولة من تاريخ مصر في تلك الفترة .
يعود ما عثر عليه من آثار غارقة وطبقاً لما تم التعرف عليه وانتشاله الآن إلى الفترة من عصر الدولة الحديثة وحتى العصر البيزنطي حيث عثر على عامود تاجه على هيئة نبات البردي وثني يحمل علامة الصليب .
وفي عام 1996م تم إنشاء إدارة للآثار الغارقة بالإسكندرية تابعة للمجلس الأعلى للآثار لأول مرة وتضم مجموعة من الأثريين المصريين برئاسة الأثري إبراهيم درويش رائد الغوص في أعماق البحار .
وقد قامت البعثة المصرية اليونانية مؤخرا بالعمل في أعماق البحر في المنطقة الواقعة بين الشاطبي وسيدي جابر حيث عثرت في أعماق الماء على خزانات منحوتة في الصخر في منطقة عميقة من البحر وقد عثر على أهم هذه الخزانات في منطقة الإبراهيمية ن كما عثر أيضاً على أحواض منحوتة في الصخر .
ويتم حالياً دراسة إنشاء أول متحف للآثار الغارقة في مدينة الإسكندرية وتم إختيار منطقة الميناء الشرقي لإقامته ليكون أول متحف للآثار الغارقة في العالم وسيتم إنشاؤه بالتعاون بين منظمة اليونسكو ووزارة الثقافة المصرية متمثلة في المجلس الأعلى للآثار
وقد أكد الدكتور زاهي حواس أمين المجلس الأعلى للآثار أن متحف الآثار الغارقة سيقوم بعرض قيم تراثية وثقافية نادرة وصورة من صور بهاء الحضارة المصرية عبر العصور، إذ قامت الحكومة المصرية بالتعاون مع اليونسكو بدعوة خبراء مصريين ودوليين للجلوس والتحاور حول كافة المجالات الخاصة بإنشاء المتحف وما يتمخض عنه من توصيات ستكون الأساس العلمي لتحقيق هذا الحلم.
وقدأكدت فرانسواز ريفير نائبة رئيس منظمة اليونسكو للثقافة، عمق التعاون والمستمر بين المنظمة ومصر في الحفاظ على التراث المتمثل في العديد من المشروعات التي تمت، ومن أبرزها حملة إنقاذ آثار النوبة وفيلة والعديد من المجالات الأخرى، وقالت إنها تباحثت خلال زيارتها لمصر من قبل مع وزير الثقافة بشأن مشروع الحفاظ على التراث الأثري المغمور تحت الماء، خاصة بعد إصدار اليونسكو عام 2001 اتفاقية حماية التراث الثقافي المغمور تحت الماء والذي يحدد الإطار العام لحفظه.
التوقيع - abou-goda




I love You For The Sake Of God *****
رد مع اقتباس
قديم 08-21-2007, 02:45 AM   #3 (permalink)
معلومات العضو
abou-goda
المشرفين
 
الصورة الرمزية abou-goda
 







أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 60
abou-goda will become famous soon enough

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى abou-goda إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى abou-goda إرسال رسالة عبر Skype إلى abou-goda
abou-goda غير متواجد حالياً

مقبرة الشاطبي الأثرية

مقبرة الشاطبي الأثرية



العنوان : محطة الشاطبي – أمام مدرسة سان مارك
مواعيد الزيارة : من الساعة 9 صباحاً – الساعة 5 مساءً
تقع هذه المقبرة مابين شارع بورسعيد وطريق الكورنيش بمنطقة الشاطبي في مواجهة مدرسة (كلية ) سان مارك .

تم اكتشافها عن طريق الصدفة عام 1893م و تؤرخ لنهاية القرن الثاني و بدايةالقرن الثالث ق. م
والمقبرة منحوتة من الصخر و اكتشف بها الكثير من آثار العصر البطلمي و أهمها تماثيل التناجرا .
وتعتبر من أقٌدم الجبانات ( المقابر) البطلمية في الإسكندرية لوجودها خارج أسوار المدينة .
تتكون المقبرة الرئيسية من مدخل يؤدي إلى صالة عرضية ومنها إلى صالة أخرى ثم إلى فناء مفتوح يوجد في الجهة الشرقية منه مدخل يؤدي
إلى حجرة أمامية ومنها إلى حجرة الدفن .
كانت المقبرة تتكون في الأصل من الفناء المفتوح والحجرة الأمامية ثم حجرة الدفن حيث يوجد سريران منحوتان في الصخر..
وقد صممت المقبرة على نمط البيت اليوناني والذي كان يتكون عادة من مدخل وحجرة أمامية وحجرة داخلية .
ويرجع تاريخ هذا الجزء إلي النصف الأول من القرن الثالث قبل الميلاد .
و قد بدأت كمقبرة خاصة لأسرة غنية تم ازداد اتساعها لتصبح فيما بعد مقبرة عامة .
أضيف إلى المقبرة أجزاء أخرى جديدة لم تكن موجودة من قبل وهناك حجرات يرجع تاريخها إلى عصور متأخرة عن عصر المقبرة الأصلية..
فقد وجد في حجرة من الحجرات قدور يرجع تاريخها إلى القرن الثالث قبل الميلاد وكذلك في حجرتين أخريين .
وقد استخدمت في هذه المقبرة طريقتين للدفن :
الطريقة الأولى :
وضع الجثة على السرير الجنائزي ( كما هو الحال في المقبرة الرئيسية.. حيث لايزال يوجد بها سريران )
الطريقة الثانية :
طريقة الدفن في فتحات .. في باقي الغرف ( والطريقة الأولى أقدم من الطريقة الثانية )
زينت المقبرة الأساسية بزخرفة معمارية عبارة عن أنصاف أعمدة على الطراز الدوري والطراز الأيوني بينها أبواب وهمية .
يسود على عمارة وزخرفة هذه المقبرة الروح اليونانية فتبدو وكأنها بيت يوناني مزخرف .
يدل طراز المقبرة وما عثر عليه فيها من أواني وأدوات جنائزية على أنها أقيمت حوالي سنة 260 ق.م
لتكون مقبرة لأحدى الأسر الغنية ثم تحولت بعد ذلك غلى مدفن عام حوالي آخر القرن الثالث قبل الميلاد .
التوقيع - abou-goda




I love You For The Sake Of God *****
رد مع اقتباس
قديم 08-21-2007, 02:47 AM   #4 (permalink)
معلومات العضو
abou-goda
المشرفين
 
الصورة الرمزية abou-goda
 







أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 60
abou-goda will become famous soon enough

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى abou-goda إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى abou-goda إرسال رسالة عبر Skype إلى abou-goda
abou-goda غير متواجد حالياً

Post مقابر مصطفى كامل الأثرية






تقع هذه المقابر التي تنتمي إلى العصر اليوناني الروماني بمنطقة مصطفى كامل بجوار منطقة مساكن الضباط بمصطفى كامل.
وتتكون من أربعة مقابر نحتت جميعها في الصخر ..وقد نحتت المقبرتين الأولى والثانية تحت سطح الأرض ..
أما المقبرة الثانية والثالثة فقد فيرتفع جزء منها فوق سطح الأرض .
تم الكشف عن هذه المجموعة من المقابر بطريق الصدفة مابين عامي 1933م و1934م .
يرجع تاريخ هذه المقابر إلى أواخر القرن الثالث وأوائل القرن الثاني قبل الميلاد .
كانت كل مقبرة من هذه المقابر مخصصة لعدة أفراد.. وهذه المقابر هي :
المقبرة الأولى :
يتم الوصول إلى هذه المقبرة عن طريق سلم عريض منحوت في الصخر يؤدي إلى فناء مربع الشكل وتحيط به عدة باكيات تحملها أنصاف أعمدة ...
وعلى جوانب الفناء وزعت عشرة غرف .. وهي إما على الفناء مباشرة أو متصلة به .
وفي الجانب الشمالي للفناء حجرتان كبيرتان وحجرة صغيرة ..
والجانب الشرقي للفناء به ثلاث حجرات ...
وفي الجانب الجنوبي ثلاث حجرات أخرى تقع على شرفة تؤدي إلى الحجرة الرئيسية للمقبرة وهي حجرة الدفن ..
وفي الجانب الغربي للفناء ثلاث فتحات لمقابر منحوتة في الصخر .
والجزء الجنوبي من الفناء هو أكثر الأجزاء زخرفة ..
وبواجهته ثلاثة أبواب ملونة بألوان زاهية يعلو الأوسط منها لوحة ملونة تمثل منظراً لتقديم القرابين تقوم به سيدتان تتوسطان ثلاثة فرسان بالتبادل ..
وعلي جانبي كل باب قاعدتان تحملان تمثالين لأبي الهول .
والحجرة الجنائزية الرئيسية بها تابوت على شكل سرير وعلى بابها كتبت قائمتان بأسماء يونانية وهي إما لزوار المقابر أو للأشخاص الذين دفنوا بها .
المقبرة الثانية :
بها سلم محفور في الصخر يؤدي إلى فناء هذه المقبرة ..
والفناء مربع الشكل والجانب الجنوبي لهذا الفناء تشغله واجهة بها عمودان ..
يليها حجرة على كل جانب من جانبيها الأيمن والأيسر فتحتان كل منهما تحوي مقبرتين الواحدة تعلو الأخرى ..
والحجرة الثانية بمثابة صالة لإقامة الصلوات وبها مصطبتين كبيرتين حفرت فوق كل منهما عدة فتحات للدفن ..
وفي نهاية هذه الحجرة حجرة صغيرة وجد بداخلها مائدة كانت تقدم عليها القرابين ..
وقد بنيت من قطع حجرية وكسيت بطبقة من الجص وبألوان تشبه الرخام..
وفي نهاية هذه الحجرة يوجد بقايا السرير الجنائزي ..
ولا يزال على الإفريز العلوي للسرير مسمار من النحاس كانت تعلق به أكاليل الزهور
وهناك حجرة في الجزء الغربي من الفناء بها تابوت على هيئة سرير عليه رسومات بألوان زاهية جميلة تمثل سيدات وزهور وعربات يقودها آلهة الحب ..
وفي الجانب الشمالي الغربي حجرة صغيرة بها بئر .
المقبرة الثالثة :
هذه المقبرة أكثر تهدما من المقبرتين السابقتين ..
وكانت في مستوى أعلى منهما ..
والمقبرة بها سلم ينتهي من أسفل بمقعد مستطيل ملتصق بالحائط الجنوبي للفناء ..
وهذا الفناء مربع الشكل تقريبا وبأرضيته حوضان كبيران أعدا لزرع الزهور ..
وفي الجزء الشمالي من الفناء بابان صغيران يؤديان إلى سلمين صغيرين ..
وفي واجهته أربعة من أنصاف الأعمدة .. امامهما ممر مرتفع ..
وحجرة الدفن يوجد في نهايتها سرير جنائزي منحوت في الصخر عليه بقايا نقوش بارزة كانت ملونة باللون الأحمر .
والجزء الجنوبي للفناء عبارة عن صالة مستطيلة تؤدي إلي حجرة صغيرة ..
وفي هذا الجزء من المقبرة كان أهل الميت يجتمعون لإقامة الصلوات .
المقبرة الرابعة :
تقع إلى الشمال من المقبرة السابقة في اتجاه البحر .. وتختلف في تصميمها عن المقابر الأخرى
والمقبرة بها سلم يؤدي غلى فناء مربع تحيط به الأعمدة وبكل جانب عمودان اسطوانيان بين عمودين مربعين ..
وفي وسط الفناء مذبح صغير الشكل ملتصق به في الجهة الجنوبية مقعد صغير ..
وإلى الشمال من هذا المذبح مذبح آخر دائري الشكل .. والحجرات موزعة على جوانب الفناء ..
وقد تهدم الجزء الغربي من هذه المقبرة تماماً
التوقيع - abou-goda




I love You For The Sake Of God *****
رد مع اقتباس
قديم 08-21-2007, 02:49 AM   #5 (permalink)
معلومات العضو
abou-goda
المشرفين
 
الصورة الرمزية abou-goda
 







أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 60
abou-goda will become famous soon enough

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى abou-goda إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى abou-goda إرسال رسالة عبر Skype إلى abou-goda
abou-goda غير متواجد حالياً

Post مقبرة الأنفوشي الأثرية بالإسكندرية

مقبرة أو " جبانة الأنفوشي " الأثرية واحدة من أهم الآثار اليونانية الموجودة في مدينة الإسكندرية .
يرجع تاريخ مقابر الأنفوشي الأثرية إلى القرن الثالث قبل الميلاد ( حوالي 250 ق.م ) مع أواخر العصر البطلمي وأوائل عصر الرومان .
اكتشفت هذه المقابر ( الجبانة ) في عام 1901م حيث اكتشف بها مبنيان جنائزيان بكل منهما مقبرتان .
توالت الاكتشافات لمقبرة الأنفوشي حتى أصبح عدد مبانيها الجنائزية خمسة .. وهناك مبنى جنائزي سادس اختفي ولم يعد له أثر..
تمتاز هذه المقابر بزخارف الفرسكو الجميلة والتي مازالتا بحالة جيدة ..وقد زينت في كثير منها بالمرمر والرخام .
تضم مقبرة الأنفوشي خمسة مباني جنائزية ( مقابر ) اثنان منها تعتبر من أهم المقابر في الإسكندرية حيث تتميز المقبرتان بنقوشهما الجميلة وتصميمهما المعماري الفريد .
والمقابر الخمسة هي :
المبني الجنائزي الأول
في بداية الدخول إلي المقابر وعلى يسارها .. وهذا المبنى به مقبرتان بينهما بهو يتم الوصول إليه عن طريق سلم مزخرف.
المقبرة الأولى :
تحتوي غلى مقاعد عريضة منحوتة في الصخر ومرتفعة قليلاً عن الأرض .. وحجرة الدفن منخفضة وبها تابوت جرا نيتي .. والباب الموصل إلى حجرة الدفن ينتمي في عمارته غلى الطراز الفرعوني .
المقبرة الثانية :
يوجد بها حجرتان .. الأولى منها مستطيلة وزخرفتها على شكل المرمر وهذا السم من الطراز الروماني .. وقسمت الحجرة الأولى إلى حجرتين صغيرتين وزخرفة هذه الحجرات مثل زخرفة الحجرة الأولى في المقبرة الأولى وهو تقليد للرخام المعرق .
وهناك فتحة في بهو هذا المبنى الجنائزي تؤدي إلى صهريج للمياه .
المبنى الجنائزي الثاني :
يصل إليه الزائر عن طريق سلم يؤدي إلى فناء تفتح عليه مقبرتان لكل منهما حجرتان .. وقد رسمت الحوائط بالفرسكو على هيئة أشرطة طويلة مزخرفة بشكل يشبه الرخام المعرق .. وهناك رسومات فرعونية تزخرف بعض الحوائط .
ولا تزال جدران البهو تحتفظ بزخرفتها ذات الطراز الأول الروماني وهو تقليد بالفرسكو للرخام المعرق .. ويفتح على هذا البهو مقبرتان .
المقبرة الأولى
وهي التي على اليمين وفيها حجرة بدون زخرفة .. ولكن بها نقوش واسكتشات لسفن رومانية حربية تسير بالشراع .. والحجرة الجنائزية فيها باب أمامه سلم وزخرفتها جميلة وهي زخرفة مختلطة فرعونية- رومانية .
المقبرة الثانية
وفيها الحجرة الأولى قد طليت بالألوان في العصر البطلمي ثم الروماني .. وعلى جانبي باب الحجرة الجنائزية يوجد عمودان صغيران فوق كل منهما تمثال لأبي الهول .
المبنى الجنائزي الثالث :
اندثرت معظم أجزاء هذا المبنى واستغلت أحجاره في إقامة أبنية أخرى .. فاختفت بسبب ذلك الأجزاء العليا من الحجرات .. وتصميم المبنى يختلف عن غيره بسبب وجود رواق صغير يفتح عليه السلم .. وكذلك لوجود ثلاث حجرات محفورة تحت الأرض بدلاً من الحجرتين المعتاد وجودهما في المقبرة ..وفي الحجرتين الأولى والثانية حفرت عدة مشكاوات لدفن الموتى
المبنى الجنائزي الرابع :
هذا المبنى بحالة غير جيدة .. وكان به سلم يؤدي الى فناء تفتح عليه مقبرة .. حجرتها الأولى بها بقايا لثلاث مصاطب مما يدل على أنها كانت حجرة مائدة جنائزية محفورة في الصخر .. وعلى يمين هذه الحجرة توجد حفرة كانت صهريجاً للماء .. والمقبرة الثانية لها حجرة مستطيلة ومتسعة وبها آثار مصطبتين مبنيتين في الصخر .
المبنى الجنائزي الخامس :
يعتبر هذا المبنى من أغنى مقابر هذه الجبانة الأثرية من حيث الزخارف والرسومات .. والمقبرة منحوتة في الصخر وتتكون من سلم وفناء مكشوف تفتح عليه أربع حجرات صغيرة .
التوقيع - abou-goda




I love You For The Sake Of God *****
رد مع اقتباس
قديم 08-21-2007, 02:50 AM   #6 (permalink)
معلومات العضو
abou-goda
المشرفين
 
الصورة الرمزية abou-goda
 







أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 60
abou-goda will become famous soon enough

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى abou-goda إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى abou-goda إرسال رسالة عبر Skype إلى abou-goda
abou-goda غير متواجد حالياً

Post حمام كوم الدكة الروماني بالإسكندرية

حمام كوم الدكة هو أحد الحمامات الرومانية المتبقية بالإسكندرية كآثار من العصر الروماني في مصر
يتشابه حمام كوم الدكة والحمامات المنتشرة في ايطاليا كما تبدو أمثلتها في مدينتي بومبيي وهركولانو
إلا أن حمام الإسكندرية أصغر حجما وأقل زخرفة ، ولا يوجد به ملعب رياضي أو حمام سباحة كتلك الملحقة ببعض حمامات بومبي
وحمام كوم الدكة ليس مزدوجا ، بمعنى أنه ليس به جزء خاص بالنساء وجزء خاص بالرجال .
ويتكون حمام كوم الدكة من ثلاث حجرات في صف واحد حوائطها في جزئها العلوي مبنية بقوالب الآجر المرتكزة على أساسات من كتل حجرية مربعة .
ويرجع استخدام قوالب الآجر المحروق إلى العصر الروماني في مصر

الحجرة الأولى

ويبدو أن الحجرة الأولى كانت حماما للماء البارد والتي كانت تسمى ( فريجيداريوم ) فقد بنيت على شكل حوض مربع يشغل ثلاثة أرباع الأرضية
وينزل إليه المستحم بواسطة ثلاث درجات بنيت في الركن الجنوبي الشرقي ، وهو الركن القريب من باب الحجرة الثانية ، وهذه الدرجات لها الطابع المألوف عن السلم الذي يبنيه المهندسون الرومانيون ، فالدرجة العليا قليلة الارتفاع والوسطي تزيد عنها في الارتفاع والسفلى أكثرهم ارتفاعا
و قد غطيت جدران الحوض بالمصيص الممزوج بمسحوق الرخام ليصبح السطح مصقولا ، وحتى لا يسمح بتسرب المياه منه .
ويشير ذلك التركيب للمصيص إلى أن الحمام يرجع إلى عصر مبكر من حكم الرومان لمصر ، وربما كان ذلك في القرن الأول الميلادي .

الحجرة الثانية

تلي الحجرة الأولى حجرة البخار ( التبيداريوم ) ويتم الوصول إليها عن طريق باب ضيق في ركن الحائط الجنوبي في الجانب البعيد عن مغطس الماء البارد
وللحائط الغربي من حجرة البخار نتوء على هيئة محراب وربما كان في سقفه القبب فتحة بمثابة نافذة أسوة بما نراه في مثل هذه الحجرة من الحمامات في إيطاليا
غطيت جدران هذه الحجرة برسومات من الفرسكو على طبقة المصيص الممزوج بمسحوق الرخام ، ويمكن تمييز صورة عمود مرسومة في الفرسكو قرب النتوء والعمود من النظام الكورنثي ، كما يوجد آثار للألوان الأحمر والأصفر والأسود مستخدمة لهه الرسومات ،
أما أرضية هذه الحجرة فهي كمثيلاتها في بعض الحمامات الرومانية مغطاة من الطين المحروق مرفوعة على أعمدة مربعة الشكل ارتفاع كل منها نصف متر بنيت من الآجر المحروق ،
والغرض من رفع هذه الأرضية هكذا هو السماح للهواء الساخن القادم من حجرة الساخن حيث الأفران بالمرور تحت أرضية حجرة البخار عن طريق فتحة قطرها ربع متر تقريبا فعندما تسخن أرضية حجرة البخار ترتفع درجة حرارة الحجرة

الحجرة الثالثة

أما الحجرة الثالثة في الحمام وهي المجاورة لحجرة البخار فهي حجرة الماء الساخن
والملاحظ أن الباب الفاصل بينها وبين حجرة البخار أوسع من ذلك الباب الفصل بين حجرة البخار وحجرة الماء البارد ، كما أن الباب الأول المتسع يقع في منتصف الحائط الفاصل بين حجرة الماء الساخن وحجرة البخار
وربما كان الغرض من بنائه بهذا الشكل واتساعه هو السماح بمرور أكبر كمية من الحرارة والبخار من حجرة الماء الساخن إلى حجرة البخار لتساعد بدورها على رفع درجة حرارة الهواء في حجرة البخار ، كما أن ضيق الباب الفاصل بين حجرة البخار وحجرة الماء البارد يحفظ لحجرة البخار حرارتها ،
كما يلاحظ أن الحائط الشمالي لحجرة الماء به فتحة لتثبيت الحوض لوضع الماء الساخن به ليستحم فيه الزائر أو ربما كان يقف فيه الزائر على أن تسقط عليه المياه الدافئة من أعلى كما يفعل الدش في عصرنا الحالي ، وكما نرى هذا في بعض حمامات مصر الرومانية ، وخاصة حمام تل أتريب قرب بنها
وقد كانت الحمامات في العصر الروماني تزود بالمياه عن طريق قناة أو فتحة متصلة ببئر أو صهريج مجاور للحمام
ويشبه حمام كوم الدكة حماما آخر أكتشف منذ زمن بعيد في الإسكندرية ولكنه اندثر الآن وعرف باسم ( حمامات كليوباترا ) أو قصر كليوباترا
وقد بني هذا الحمام أيضا من الحجر الجيري وقوالب الآجر المحروق ، وهو مستطيل الشكل ويشغل مساحة قدرها 150 مترا مربعا تقريبا ،
ويتكون هذا الحمام من طابقين السفلي منها منحوت في الصخر والعلوي بمثابة حمام فوق الأفران
وقد انتشرت في الإسكندرية حمامات ساخنة كثيراً ما كانت غنية بزخرفتها ، وبما فيها من أعمال فنية وتماثيل وغيرها كما كان شائعا في حمامات ايطاليا
وقد اشتهرت بعض التماثيل الموجودة في حمامات الإسكندرية لدرجة أنه أطلق على الحمامات أحيانا أسماء التماثيل المشهورة التي بها مثل
حمام اياسوس ( وهي من ربات البحر ) ، وحمام الحصان ، وحمام هيجيا ( نسبة إلى إلهة الصحة ) وغيرها
التوقيع - abou-goda




I love You For The Sake Of God *****
رد مع اقتباس
قديم 08-21-2007, 02:53 AM   #7 (permalink)
معلومات العضو
abou-goda
المشرفين
 
الصورة الرمزية abou-goda