لما يادمع تنزف
وتلتهب العيون
ويرتخى عصب الجفون .
والله هذا لعمرى .
يادمع .من الجنون .
اشبهت وطنى بالسنين .
وقد تناثرت السنون
والحب لوضاع فى وطن
وبحثت عنه فى الروابى والتلال
وسمعت اجراس الكنائس والاذان
ورايت بعد فوات عمرك .
ماكنت تبحث عنه .
ماكنت تفعل .غيرادرار الدموع .
فتجاهل ماشئت
وان رايت اقلام .بالصدق تكتب .
فالامر مردود اليك
والجرح احساس
والعرق دساس
ماترفضه يبغيه غيرك
نيرون احرق ارضه .
حقداً
وحسداً
واحرق نفسه
وشواهد التاريخ .شاهدة
والعين التى لاترى .
بالدمع نازفة .