أيها الليل
أيها الليل لماذا
زَرَعتَ وهم ال*ب
والامل الاخضر
وال*لم المست*يل
في قلبي، ور*لت
لماذا تأتي بكل
هذا الكرمِ في
زمن القِفْرِِ
لماذا كل هذا
أيها الليل
وانت عابرَ
سبيل
ألا تعلم أنَ قلبي
لم يعد قصراً
جميلاً
ُمترِِعاً بالخمر
مفعماً بالفر*
معطراًً بالبخور
نابضا بعنفوان
الشبابِ
فما أنا الاَ
كوخ من الطين
في ارضٍ منسية
يسكنه ال*زنُ
والشعرُ
و ت*رسه
الذكرياتْ
خَجِلٌ من ال*ب
لو زارني يوماً
في بيتي الطيني
ومفرداته المهلهلة
هل سيرضى أن
يقاسمني فيه
الشِعْرَ، وال*زنَ
ويشاركني في
كسرةَ خبزٍ و
قد* ماء
هل لك أيها الليل
أن تَمُرَّ بي مَرّ الكرام
لتنزع من قلبي
كلّ الا*لام والامال
أدرك انك لن تأتي
لانك عابر سبيل
تهوى التجوال