|
ال*ب الصادق
ال*ب الصادق
[في ل*ظة غباء مني وفي ل*ظة ضعف..
اطلقت العنان لقلبي الصغير واعطيته ال*رية بان ي*ب..
وهو لا يزال صغيرا، يانعا، رقيقا،
ال*رية قبل أن يكون العقل ...
صديقا له ورفيقا، ولم يكن يعلم قلبي الصغير بما سيأتيه من وراء هذا ال*ب
أتدرون لماذا...؟
لأنه كان يعلم ان ال*ب سمة جميلة..
ورائه إلا كل شيء ..
جميل مثل الفر*، والمر* ورا*ة البال.....
لم يكن يدرك انها مجرد كلمة تكتب ولا تنطق..
لذلك أعطيته ال*رية لكي يجرب بنفسه ...
فاصب* ال*ب بالنسبة ..
لقلبي الصغير بمثابة الوردة التي كل يوم تذبل وتذبل ويصيبها الوهن والجفاف..
وكنت دائما بجانبه أراه يتألم ويصارع موجات ال*ياة ..
وانا مكتوف اليدين
لا استطيع فعل أي شيء، اصب*ت كالعاجز الذي لا يستطيع الت*رك من مكانه
مرت السنوات بهذا القلب الصغير الذي ت*مل أعباء ...
مبكرا، ويتلقاها بكل قوة وصمود عجيب
وعندما سألته ايها القلب الكبير ب*بك ورقتك ونقاوتك.....
ما رأيك بال*ب..؟
أجاب قائلا: ال*ب! ما هو إلا مجرد كذبة قديمة لا يصدقها إلا أص*اب القلوب الصافية والبريئة
ولا يعرف ال*ب من لا ي*مل ...
فقاطعته قائلة: وهل انا من هؤلاء؟ وهل انا من الذين يصدقون الأكاذيب ويمشون ت*ت ظلها..؟
اجابني ب*دة: ال*ب الذي ت*ملينه يفو* صدقا وإخلاصا ولا يعيبه شيء ولكن,,
هذا ال*ب لا يعجب البشر,, لا يعجبهم لا يعجبهم,,
ها هو قلبي الصغير,, لا يمل ولا يكل فاكمل مشواره في الب*ث عن مصداقية ال*ب وكأنما ي*اول اصلا* الكون!
هو قلب صغير وو*يد يريد ال*ب لكل القلوب،
يريد السعادة لكل قلبين افترقا بسبب تفاهات الدنيا......
ومع ذلك لا يتذمر ولا يشكو......
ولكن كان متأكداً أن الله مع أص*اب القلوب الطاهرة
|