تعرف على أعلام الأمة علماء الإسلام في تراجم العلماء
بسم الله الرحمن الرحيمالحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعدكثير منا غاب عنهم أسماء كثيرة من أعلام الأمة والذين جعلهم الله سببًا لإعلاء هذا الدين في هذا الموضوع سأقوم بتسليط الضوء على عدد كبير من هؤلاء فتابعوا معي
هو الإمام العلامة الحافظ عالم العراق وواعظ الآفاق أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي الحسن علي بن محمد بن عبيد الله بن القاسم بن النضر بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق القرشي التيمي البكري البغدادي الحنبلي الواعظ المفسر صاحب التصانيف السائرة في فنون العلم ، وعرف جدهم بالجوزي بجوزة كانت في داره بواسط لم يكن بواسط جوزة سواها . ولد تقريبًا سنة عشر وخمسمائة أو قبلها ، وأول سماعه في سنة ست عشرة .
سمع أبا القاسم بن الحصين وعلي بن عبد الواحد الدينوري وأبا عبد الله الحسين بن محمد البارع وأبا السعادات أحمد بن أحمد المتوكلي وإسماعيل بن أبي صالح المؤذن والفقيه أبا الحسن بن الزغواني وهبة الله بن الطبر وأبا غالب ابن البناء وأبا بكر محمد بن الحسين المزرفي وأبا غالب محمد الحسن الماوردي وخطيب أصبهان أبا القاسم عبد الله بن محمد وابن السمرقندي وأبا الوقت السجزي وابن ناصر وعدة . جملتهم سبعة وثمانون نفسًا .
وكتب بخطه ما لا يوصف كثرة ووعظ في حدود سنة عشرين وخمس مائة وإلى أن مات . حدث عنه ابنه الصاحب محي الدين وسبطه الواعظ شمس الدين يوسف بن فرغلي والحافظ عبد الغني وابن الدبيثي وابن النجار وابن خليل والتقي اليلداني وابن عبد الدائم والنجيب عبد اللطيف وخلق سواهم ، وبالإجازة الشيخ شمس الدين ابن أبي عمرو الفخر علي وأحمد بن سلامة الحداد والقطب أحمد بن عبد السلام العصروني والخضر بن حمويه الجويني ولي من خمستهم إجازة وهو ءاخر من حدث عن الدينوري والمتوكلي .
مات أبوه وله ثلاث سنين فربته عمته ، وأقاربه تجار في النحاس وربما كتب اسمه في السماع عبد الرحمن بن علي الصفار لذلك .
ولما ترعرع حملته عمته إلى الحافظ ابن ناصر فاعتنى به وأسمعه الكثير ، حصل له من الحظوة في الوعظ ما لم يحصل لأحد قط وحضر مجالسه ملوك ووزراء بل وخلفاء من وراء الستر ويقال في بعض المجالس حضره مائة ألف فيما قيل ، والظاهر أنه كان يحضره نحو العشرة ءالاف مع أنه قد قال غير مرة إن مجلسه حزر بمائة ألف ، فلا ريب إن كان هذا قد وقع فإن أكثرهم لا يسمعون مقالته بحسب العادة .
قال سبطه : سمعت جدي يقول على المنبر : كتبت بإصبعي ألفي مجلد وتاب على يدي مائة ألف وأسلم على يدي عشرون ألفًا . قال : وكان يختم في كل أسبوع ختمة ولا يخرج من بيته إلا إلى الجمعة أو المجلس . ثم سرد سبطه مصنفاته فذكر منها " درة الإكليل " في التاريخ أربع مجلدات و " فضائل العرب " مجلد " شذوذ العقود " مجلد " الأمثال " مجلد " المنفعة في المذاهب الأربعة " مجلدان " المختار من الأشعار " عشر مجلدات " التبصرة " في الوعظ ثلاثة مجلدات " رؤوس القوارير " مجلدان . إلى أن قال : ومجموع تصانيفه مائتان ونيف وخمسون كتابًا .
ومن بدائع كلامه : عقارب المنايا تلسع وخدران جسم الأمل يمنع الإحساس ، وماء الحياة في إناء العمر يرشح بالأنفاس . وقال لوليّ أمر : اذكر عند القدرة عدل الله فيك وعند العقوبة قدرة الله عليك ، وإياك أن تشفي غيظك بسقم دينك . وقال لصاحب له : أنت في أوسع العذر من التأخير عني لثقتي بك وفي أضيقه من شوقي إليك . وقال رجل ما نمت البارحة من شوقي إلى المجلس قال : لأنك تريد الفرجة وإنما ينبغي الليلة ألا تنام .
وسأله ءاخر : أيما أفضل أسبّح أم أستغفر ؟ فقال : الثوب الوسخ أحوج إلى الصابون من البخور .
وذكر في حديث : أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين ، فقال : إنما طالت أعمار الأوائل لطول البادية فلما شارف الركب بلد الإقامة قيل حثوا المطيّ .
ومن كلامه : من قنع طاب عيشه ، ومن طمع طال طيشه .
وقال في وعظه : يا أمير المؤمنين إن تكلمت خفت منك وإن سكت خفت عليك فأنا أقدّم خوفي عليك على خوفي منك ، أقول قول الناصح اتق الله ، خير من قول القائل أنتم أهل بيت مغفور لكم . وقال يفتخر فرعون بملك مصر بنهر ما أجراه . وإليه المنتهى في النثر والنظم الوعظي .
وقد قرأ بواسط وهو ابن ثمانين سنة بالعشر على ابن الباقلاني وتلا معه يوسف ، نقل ذلك ابن نقطة عن القاضي محمد بن أحمد بن الحسن .
قال الموفق عبد اللطيف : كان ابن الجوزي لطيف الصورة حلو الشمائل رخيم النغمة موزون الحركات والنغمات لذيذ المفاكهة يحضر مجلسه مائة ألف أو يزيدون لا يضيع من زمانه شيئًا يكتب في اليوم أربعة كراريس ، وله في كل علم مشاركة ، ولكنه كان في التفسير من الأعيان ، وفي الحديث من الحفاظ ، وفي التاريخ من المتوسعين ، ولديه فقه كاف ، وأما السجع الوعظي فله فيه ملكة قوية .
وله في الطب كتاب " اللقط " مجلدان وكان يراعي حفظ صحته وتلطيف مزاجه وما يفيد عقله قوة وذهنه حدة ، جُلّ غذائه الفراريج والمزاوير ويعتاض عن الفاكهة بالأشربة والمعجونات ، ولباسه أفضل لباس الأبيض الناعم الطيب وله ذهن وقاد وجواب حاضر .
وكانت جنازته مشهودة شيّعه الخلائق يوم الجمعة ثالث عشر شهر رمضان إلى مقبرة باب حرب سنة سبع وتسعين وخمس مائة وقد قارب التسعين .
مؤلفاته
1 – " المغني في التفسير " .
2 – " زاد المسير في علم التفسير " .
3 – " تيسير البيان في تفسير القرءان " .
4 – " تذكرة الأريب في تفسير الغريب " .
5 – " غريب الغريب " .
6 – " نزهة العيون النواظر في الوجوه والنظائر " .
7 – " الوجوه النواضر في الوجوه والنواظر " .
8 – " الإشارة إلى القراءة المختارة " .
9 – " تذكرة المنتبه في عيون المشتبه " .
10 – " فنون الأفنان في عيون علوم القرءان " .
11 –" ورد الأغصان في فنون الأفنان " .
12 – " عمدة الراسخ في معرفة المنسوخ والناسخ " .
13 – " المصفى بأكف أهل الرسوخ في علم الناسخ والمنسوخ " .
مصنفاته في أصول الدين
14 – " منتقد المعتقد " .
15 – " منهاج الوصول إلى علم الأصول " .
16 – " بيان غفلة القائل بقِدم أفعال العباد " .
17 – " غوامض الإلهيات " .
18 – " مسلك العقل " .
19 – " منهاج أهل الإصابة " .
20 – " السر المصون " .
21 – " دفع شبه التشبيه " .
22 – " الرد على المتعصب العنيد " .
مصنفاته في الحديث والزهديات
23 – " جامع المسانيد بألخص الأسانيد " .
24 – " الحدائق " .
25 – " نفي النقل " .
26 – " المجتبى " .
27 – " النزهة " .
28 – " عيون الحكايات " .
29 – " ملتقط الحكايات " .
30 – " إرشاد المريدين في حكايات السلف الصالحين " .
31 – " روضة الناقل " .
32 – " غرر الأثر " .
33 – " التحقيق في أحاديث التعليق " .
34 – " المديح " .
35 – " الموضوعات في الأحاديث المرفوعات " .
36 – " العلل المتناهية في الأحاديث الواهية " .
37 – " الكشف لمشكل الصحيحين " .
38 – " الضعفاء والمتروكين " .
39 – " أعلام العالم بعد رسوخه بحقائق ناسخ الحديث ومنسوخه " .
40 – " أخبار أهل الرسوخ في الفقه والتحديث بمقدار المنسوخ من الحديث " .
41 – " السهم المصيب " .
42 – " أخاير الذخاير " .
43 – " الفوائد عن الشيوخ " .
44 – " مناقب أصحاب الحديث " .
45 – " المشيخة " .
46 – " المسلسلات " .
47 – " المحتسب في النسب " .
48 – " تحفة الطلاب " .
49 – " الألقاب " .
50 – " فضائل عمر بن الخطاب " .
51 – " فضائل عمر بن عبد العزيز " .
52 – " فضائل سعيد بن المسيب " .
53 – " فضائل الحسن البصري " .
54 – " مناقب الفضيل بن عياض " .
55 – " مناقب بشر الحافي " .
56 – " مناقب إبراهيم بن أدهم " .
57 – " مناقب سفيان الثوري " .
58 – " مناقب أحمد بن حنبل " .
59 – " مناقب معروف الكرخي " .
60 – " مناقب رابعة العدوية " .
61 – " مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكن " .
62 – " صفوة الصفوة " .
63 – " منهاج القاصدين " .
64 – " المختار من أخبار الأخيار " .
65 – " القاطع لمحال اللجاج بمحال الحلاج " .
66 – " عجالة المنتظر لشرح حال الخضر " .
67 – " النساء وما يتعلق بآدابهن " .
68 – " علم الحديث المنقول في أن أبا بكر أمَّ الرسول " .
69 – " الجوهر " .
70 – " المغلق " .
مصنفاته في التاريخ
71 – " تلقيح فهوم أهل الأثر في عيون التواريخ والسير " .
72 – " المنتظم في تاريخ الملوك والأمم " .
73 – " شذور العقود في تاريخ المعهود " .
74 – " طرائف الظرائف في تاريخ السوالف " .
75 – " مناقب بغداد " .
مصنفاته في الفقه
76 – " الإنصاف في مسائل الخلاف " .
77 – " جُنّة النظر وجنّة النظر " وهي التعليقة الوسطى .
78 – " معتصر المختصر في مسائل النظر " .
79 – " عمد الدلائل في مشتهر المسائل " وهي التعليقة الصغرى .
80 – " المذهب في المذهب " .
81 – " مسبوك الذهب " .
82 – " النبذة " .
83 – " العبادات الخمس " .
84 – " كشف الظلمة عن الضياء في رد دعوى " .
85 – " ورد اللوم والضيم في صوم يوم الغيم " .
الألباني يقول ابن القيم الجوزية – بجهله - سن سنة سيئة في حديث رسول الله وتبعه الوهابية !!! [ فقط المشتركين فى المنتدى يمكنهم رؤية الرابط . اضعط هنا للتسجيل ... ] ........ [ فقط المشتركين فى المنتدى يمكنهم رؤية الرابط . اضعط هنا للتسجيل ... ]
لم أفهم
ما دخل ابن القيم الجوزية بالإمام ابن الجوزي
أما إن كنت تقصد أن الوهابية يطعنون بالإمام ابن الجوزي فصحيح وليس فقط بابن الجوزي بل يطعنون بالإمام البيهقي والإمام النووي وحتى السلطان صلاح الدين الأيوبي