ه*كيكلكوا *كايه *بى
اللى بجد كانت سبب سعاتى وشقائى اللى كانت سبب *يرتى ووجودى قصه *بى اللى سيطرت على كل *ياتى يمكن لانى انسانه رومانسيه اوى فديما ال*ب بالنسبه ليا بيبقى شئ مهم اكيد طبعا ال*ب مهم لكل الناس لكن يمكن انا بجد ال*ب بالنسبه ليا هو الوجود بالذات لما قابلت ال*ب ال*قيقى والصادق فى *ياتى
لان ديما الوصول للكمال فى اى شئ بيكون صعب وكمان كدا للوصول لل*ب الصادق بيكون قبله متاعب كتير اوى
كان ليا ابن الجيران كان اكبر منى بسنتين وكان انسان كل الناس بتشوفه كامل بمعنى الكلمه يعنى انسان عيلته كويسه ومستوى تعليمه و مستواه المادى كنت ديما بشوفه اخ لكن مع الوقت ابتديت اعجب بيه وهو كمان كنا ديما بنشوف بعض كتير لزياراتى ليهم المستمره لزياره اخته ولانهم جيرانى وكمان هو كان بيجلنا كتير ومجال ال*وار كان بيبقى كبير وبتدينا نتقرب لبعض ولما دخلت الجامعه كان ديما بيجيلى ونقعد مع بعض ل*د مااعترفلى ب*به كنت سعيده جدا ب*به لانى انا كمان كنت دايبه فيه واتعهدنا على اننا نكمل عمرنا مع بعض كان اول مره اعرف يعنى ايه *ب واول مره اعرف يعنى ايه قلبى ينسى كل الناس لوا*د بس يعنى ايه الاقى *د يبقى هو م*ور اهتمامى وكنا بنتكلم على طول وبعد سنتين من ارتباطنا وتخطينا لمشاكل كتير ويمكن هو كان فيه عيب انه ديما بيستهتر بكلامى وكان ساعات يستقل بتفكيرى يمكن دا كان طبعه بس رغم دا كان بي*بينى جدا المهم كنت ديما بسام* لانى ب*به وعمرى ما اتخيل *ياتى بدونه واتخطبنا بس للاسف بدل ما عيوبه كانت تقل كانت بتظهر اكتر كان ديما يجر*نى ادام الناس لانه للاسف كان واثق فى *بى وواثق انى بقيت ملكه لانى مخطوبه ليه وكنت ديما اسام* وفى مره اتخنقنا ورمى الدبله فى وشى يوميها قررت ا*افظ على كرامتى واسيبه فعلا ومرجعلهوش و*اول كذا مره للرجوع ورفضت رغم موافقه اهلى وضغطهم عليا للرجوع بس مكنش ينفع لانى سام*ت وغفرت كتير وهو عمره ما قدر وعشت ايام صعبه جدا من بعد فراقه رغم انه كان اختيارى انا بس كان لازم اختار قلبى او كرامتى وانا كنت قررت ا*افظ على كرامتى لان اهم بند من بنود ال*ب من وجهه نظرى هى الا*ترام وهو عمره مااهتم بدا للاسف وفضلت لمده شهر *ابسه نفسى فى بيتنا مبخرجش وخايفه اقابله ولما ابتديت اخرج كنت ديما اخلى عينى فى الارض من خوفى اشوفه وعنيا تقابل عينه وتنهار *صونى تانى واتخرجت وكملت دراسات عليا وكنت ديما ب*ضر وكنت قررت اتفوق واشغل نفسى عشان مفكرش فيه وقررت اكون *د يندم عليه المهم كان ديما فى معيد بنرو* نساله على اى شئ يقف ادامنا والمعيد ابتدى يهتم بيا بس انا كنت مقرره اقفل قلبى خلاص وم*بش تانى وكنت ديما بقابل اى م*اوله تقرب من المعيد نا*يتى برفض قاطع وفى يوم *كالى صرا*ه انه بي*بنى وعايز يتقدملى وبصرا*ه انا خفت لانى مش عارفه ومكنش الانسان دا تملكنى يمكن كنت ب*ترمه وبشوفه طيب وانسان جدير باهتمام اللى *واليه لكن خوفى سيطر عليا واجلت موضوع انه يتقدملى لكن مع كل يوم كان بي*اول يثبتلى *به وكان ديما بيقابل صدى ليه بمنتهى القبول وكان ديما يقولى هيستنانى لغايه ما اوافق وكان بيقولى الايام هتثبتلك انى بجد ب*بك و*كيت ليه انى كنت مخطوبه لكن مقدرتش ا*كى انى كنت ب*ب المهم ابتديت استري* ليه وبعدها وافقت على الخطوبه واتخطبنا وعشت اجمل ايام عمرى كان انسان رائع بمعنى الكلمه عمره ما زعلنى وكان ديما بي*اول يرضينى و*تى لو يوم ضايقنى مكناش نفوت اليوم الا ونكون اتصال*نا لاننا بجد كنا بنخاف على زعل بعض ايوه بقول اننا لانى ابتديت ا*به واخاف عليه لما قلتله ب*بك كنت *اسه انى اول مره اعرف معناها وكانى بقولها للاول مره واما سمعتها منه وكان قلبى عمره ماعرف معنى ال*ب كنت ببقى سعيده وهو بيقوله ليا وفى يوم بنتكلم *كيتله عن *ب ابن الجيران وعن كل *اجه ولقيتنى ب*كى وانا بض*ك على ايام عشتها وانا بوهم نفسى بال*ب يمكن فى الوقت دا كنت م*تاجه ا*س الا*ساس دا بس عمره ما كان صادق ولا *ب بجد *ب يخترق قلبك وعقلك ووجدانك وللاول مره ا*س ان *تى لو *بيبى جر*نى كرامتى متنق*ش عليا كعادتى ساعتها اتاكدت انى ب*ب وهو كان ديما بي*افظ على كرامتى اكتر منى وكان بيخاف عليا اوى و*بيته اوى اوى ونسيت معاه الماضى ومفتكرتش *اجه غير من يوم ما دبلته بقيت فى صبعى قبل كدا مش فاكره ولا عايزه افتكر
وكنت بشوف خطيبى الاولانى وابن الجيران وبسلم عليه عادى ولا كان فيه *اجه رغم خوفى زمان بس دلوقتى عرفت انى م*بتهوش
عرفت ان ال*ب اللى بيبقى هو ال*ب الاقوى والاخير اللى بعده م*دش يقدر يدخل ولا يهوب *تى نا*يه قلبك بعده ودا اللى *صلى قلبى خلااااص اكتفى ب*بيبى ولا قادر يدخل *د تانى لان قلبى مفهوش مكان غير ل*بيبى اللى ملى قلبى بيه
ربنا يخليه ليا
__________________
مش كل *لم بن*لمه لازم فى يوم هن*ققه
مش كل قلب بنفهمه مش اى *ب نصدقه
مش كل سكه هنمشى فيها النجوم هتبان لنا
مش اى ص*اب نسأله السكه فين هيدلنا
ممكن نعيش و*دنا ممكن نموت و*دنا
يعنى مفيش فى الدنيا الا *قيقه وا*ده
ربنــــــــــــــــا