|
أمورتي ال*لوة كبرت وبقت عروووووسة جميلة1
بسم الله الر*من الر*يم
أنا النهاردة جايبالكم موضوع عجبني أوي هو منقول مش أنا اللي كاتباه بعد الشر يعني
بس في *اجتين:
الأولى: أنا *طيت الموضوع ده على موضوعات الفرسان العامة لإني مش عارفة أ*طه فين بالظبط فياريت *د من المشرفين أو *تى الأعضاء يقوللي
الثانية: عايزة أعرف لو في *د جاب الموضوع ده علشان م*طوش فلو *د شاف العنوان ده أو الم*توى قبل كدة على المنتدى هنا يقوللي
والوقتي مع الموضوع
بسم الله الر*من الر*يم
في *ياة كل فتاة ملتزمة كانت أو غير ملتزمة .... رومانسية أو جادة في *ياتها .....
ل*ظات ...
إذا أقدمت عليها بسؤال ذكي يناسب عن شخصيتها لتسألها عن ال*ب ؟
وجدتها ولابد ت*مل بين طيات ذكرياتها لائ*ة أمل قد تكون على الطريق وقد تكون *انت ل*ظتها
وترى *مرة الخجل تعلو وجنتاها ... لمرأى تلك الفكرة تداعب خيالها ....
تكتفي فقط بأن يتقاذف فكرها لتلك الفكرة الرومانسية دون النظر لا*تمالية *دوث تبعات ال*ب
أم لا .....
الأنثى هي الأنثى سواء كانت عالمة . ... طبيبة ... أو وزيرة أو قابعة ببيتها
عاطفتها غالبة عليها .... قد ت*مل بين جنبات قلبها *باً رائعاً كبيراً غير موجهاً لأ*د
لكنها تستشعره ... وتستشعر لذته *تى ولو كان في انتظار الفائز به ...
يا لغبطتي !! لمن ت*تفظ به لفارسها .. فهي تشعله وتؤججه لا لأ*د سوى خيال لرجل فاضل تراه
بأ*لامها بين ال*ين وال*ين ... وهي تسلمه إناء *بها الطازج الذي لم يطلع عليه أ*د سواه
يا ل*زني !! لمن أنهكت قوى تلك المشاعر ب*ملها لأكثر من رجل *تى ولو كان فكرة سم*ت
لها بالسيطرة على نفسها ... دون علاقتها المباشرة معه ....
لكن نرجع نقول الأنثى هي الأنثى
إذا دق بابها .... إذا رن هاتفها لتزف لها صديقتها بشرى اختيار فارس لها ....
تجد نفسها ترتعش فر*اً لسماع ذلك .... فأياً كان هو ... *تى ولو لم تنطبق عليه مواصفاتها
إلا أن هناك من أعلن برغبته في جوارها .... مشاطرتها ل*ياته .... أماً لأبنائه .... استكمالاً لدينه
بها .... فلتسجدي لله شكراً *بيبتي .... على هبته لكِ .... يا لسعادتك *قاً !!
يا لجمال ال*لال ....
هو وأسرته يأتيان لكي وبين أيديهم هدية لكي .... يخبراكي بها أنك درة مصونة
في عينيهم ترتفعين .... وفوق هديتهم تست*قين ....
يا لهناكي *ين يؤلف ربك بين قلبيكما .... تجدي نفسك لا تكادي تفترقين عنه إلا وقد آلمك مرأى فراقه
ولو رأيتيه مراراً .....
*قاً .... آيات الله عظيمة وجليلة ....
صدقت يا ربي *ين أخبرتها أنه منها وهي منه .....
ألا ترين هذا ال*لال جميلاً فننتظره !! ألا تصدقيني أن غير ذلك لا يست*قك فتزهدينه ؟!!
تعالي معي نعيش فصول ال*ب فصلاً ... فصلاً ..... التي نقلتها لكي من إ*دى السا*ات
جزى الله خيراً كاتبتها خير الجزاء
( الأخت *ماس من موقع شمساوى .. علما بأنها لا تقبل نشر مواضيعها فى اى مكان الا بعد
اذنها )
مع أختنا فوزية .... وأخونا فوزي ....
__________________
The_Free_Pen بسم الله الر*من الر*يم "من جاء بال*سنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وهم لا يظلمون" صدق الله العظيم
التعديل الأخير تم بواسطة : أبو الشود بتاريخ 07-06-2007 الساعة 08:06 AM.
|