عن أنس رضي الله عنه قال : كان غلام يهودي يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمرض ، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده فقعد عند رأسه فقال له : أسلم . فنظر إلى أبيه وهو عنده ، فقال له : أطع أبا القاسم صلى الله عليه وسلم ، فأسْلَمَ ، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول : ال*مد لله الذي أنقذه من النار . رواه البخاري
فهذا اليهودي أمـر ابنه أن يُطيع أبا القاسم ، مما يدلّ على أنه يعلم في قرارة نفسه بصدق نبوة النبي صلى الله عليه وسلم
و*دّث سلمة بن سلامة بن وقش - وكان من أص*اب بدر - قال : كان لنا جار من يهود في بني عبد الأشهل قال : فخرج علينا يوما من بيته قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم بيسير فوقف على مجلس عبد الأشهل . قال سلمة : وأنا يومئذ أ*دث من فيه سِناً على بردة مضطجعا فيها بفناء أهلي فذكر البعث والقيامة وال*ساب والميزان والجنة والنار ، فقال ذلك لقوم أهل شرك أص*اب أوثان لا يرون أن بعثاً كائن بعد الموت ، فقالوا له : وي*ك يا فلان ترى هذا كائناً أن الناس يبعثون بعد موتهم إلى دار فيها جنة ونار ، يُجزون فيها بأعمالهم ؟ قال : نعم ، والذي ي*لف به لودّ أن له ب*ظه من تلك النار أعظم تنور في الدنيا ي*مونه ثم يدخلونه إياه فيطبق به عليه ، وأن ينجو من تلك النار غدا . قالوا له : وي*ك وما آية ذلك ؟ قال : نبي يُبعث من ن*و هذه البلاد ن وأشار بيده ن*و مكة واليمن . قالوا : ومتى تراه ؟ قال : فنظر إلـيّ وأنا من أ*دثهم سناً ، فقال : إن يستنفد هذا الغلام عمره يدركه . قال سلمة : فو الله ما ذهب الليل والنهار *تى بعث الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم وهو *ي بين أظهرنا ، فآمنا به وكفر به بغياً و*سداً ، فقلنا : ويلك يا فلان ! ألست بالذي قلت لنا فيه ما قلت ؟ قال : بلى ، وليس به !
و*دّثت صفية – رضي الله عنها – فقالت : كنت أ*بّ ولد أبي إليه وإلى عمي أبي ياسر ، لم ألقهما قط مع ولدٍ لهما إلا أخذاني دونه . قالت : فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ونزل قباء في بني عمرو بن عوف غدا عليه أبي *ُيي بن أخطب وعمي أبو ياسر بن أخطب مغلسين ، فلم يرجعا *تى كانا مع غروب الشمس ، فأتيا كالَّيْن كسلانين ساقطين يمشيان الهوينا . قالت : فهششت إليهما كما كنت أصنع ، فوالله ما التفت إليّ وا*د منهما مع ما بهما من الغمّ . قالت : وسمعت عمي أبا ياسر وهو يقول لأبي *ُيي بن أخطب : أهـو هـو ؟ قال : نعم والله ! قال : أتعرفه وتثبته ؟ قال : نعم . قال : فما في نفسك منه ؟ قال : عداوته والله ! رواه ابن إس*اق في السيرة فيما ذكره ابن هشام
ها هم اليهود يشهدون بنبوة سيد ولد آدم عليه الصلاة والسلام ، ومع ذلك ج*دوا بها
.. سأغيب قليلا .. إن افتقدتمونى .. اسألكم الدعاء[/size]
[SIZE=*4*]فدعاؤكم بظهر الغيب .. موصول بالسماء ..تؤمن عليه الملائكة[/size]
[SIZE=*4*]فلا تنسـونى ..
[SIZE=*4*] [/size]
[/size]
[SIZE=*4*][/size]
[SIZE=*4*][/size]
[SIZE=*4*]يا قارئ خطي لا تبكي على مَوتي .. فاليومَ أنا معكَ وغداً في الترابِ .. فإن عشتُ فإني معك وإن مت فـ للذكرى..! ويا ماراً على قبري لا تعجب من أمري .. بالأمسِ كنتُ معك وغداً أنتَ معي .. أموت و يبقى كل ما كتبته ذكرى .. فيا ليتَ كلُ من قرأ خطّي دَعا لي[/size]
عليه افضل الصلاه واذكى السلام (م*مد صلى الله عليه وسلم) جزاك الله كل خير يامستر شيكا وجعله الله فى ميزان *سناتك مشكور اخى على النقل تقبل خالص ت*ياتى وتقديرى
__________________
ليس عليك أن يقتنع الناس برأيك ولكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه *ق