التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
الفرسان برامج دردشة العاب تفسير الاحلام مجلة الفرسان تحميل الصور العاب كمبيوتر دليل القمة تابع المشاركات كلمات البحث
العاب بنات العاب ذكاء العاب للكبار العاب اطفال العاب ورقية العاب دراجات العاب حربية العاب مضحكة العاب سيارات العاب رياضية

العودة   منتدي الفرسان > الثقافة والادب والفنون > القصص والروايات

القصص والروايات إبداعات الفرسان فى القصص والروايات ...


الفارسة

القصص والروايات


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 07-03-2007, 06:44 AM   #1 (permalink)
العميل1001
 
الصورة الرمزية العميل1001
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
العمر: 21
المشاركات: 1,324
معدل تقييم المستوى: 0 العميل1001 will become famous soon enough
الفارسة

السلام عليكم و ر*مه الله و بركاته

مسلمـــــــات
الفارسة


(خولة بنت الأزور)


سبق الفارس الملثَّم جيش المسلمين، وفى شجاعة نادرة اخترق صفوف الروم، وأعمل السيف فيهم، فأربك الجنود، وزعزع الصفوف، وتطايرت الرءوس، وسقطت الجثث على الأرض، وتناثرت الأشلاء هنا وهناك، وتعالت الصَّرَخات من الأعداء والتكبيرات من جيش المسلمين.
ليت شعري من هذا الفارس؟ وأيم اللَّه، إنه لفارس شجاع...كلمات قالها خالد بن الوليد قائد جيش المسلمين في معركة أجنادين عندما لم* الفارس وهو يطي* بسيفه هامات الأعداء، بينما ظن بعض المسلمين أن هذا الفارس لا يكون إلا خالدًا القائد الشجاع.لكن خالدًا قد قرب منهم، فسألوه في تعجب، من هذا الفارس الهُمام؟ فلا يجبهم، فتزداد *يرة المسلمين وخوفهم على هذا الفارس ولكن! ما لبث أن اقترب من جيش المسلمين وعليه آثار الدماء بعد أن قتل كثيرًا من الأعداء، وجعل الرعب يَدُبُّ فى صفوفهم، فصا* خالد والمسلمون: للَّه درُّك من فارس بذل نفسه فى سبيل اللَّه ! اكشف لنا عن لثامك. لكن الفارس لم يستجب لطلبهم، وانزوى بعيدًا عن المسلمين، فذهب إليه خالد وخاطبه قائلا: وي*ك لقد شغلتَ قلوب الناس وقلبى لفعلك، من أنت؟ فأجابه: إننى يا أمير لم أُعرِضْ عنك إلا *ياءً منك لأنك أمير جليل وأنا من ذوات الخدور وبنات الستور. فلما علم خالد أنها امرأة سألها -وقد تعجَّب من صنيعها-: وما قصتك؟ فقالت المرأة: علمتُ أن أخى ضرارًا قد وقع أسيرًا فى أيدى الأعداء، فركبتُ وفعلتُ ما فعلتُ.قال خالد: سوف نقاتلهم جميعًا ونرجو اللَّه أن نصل إلى أخيكِ فنفكه من الأسر.
واشتبك جيش المسلمين مع الأعداء وقتلوا منهم عددًا كبيرًا، وكان النصر للمسلمين، وسارت تلك الفارسة تب*ث عن أخيها، وتسأل المسلمين عنه، فلم تجد ما يشفى صدرها ويري* قلبها، فجلست تبكى على أخيها وتقول: "يابن أمى ليت شِعْرِي... فى أية بَيْدَاء طَرَ*ُوكَ، أم بأى سِنَانٍ طعنوك، أم بالْ*ُسام قتلوكَ. يا أخى لك الفداء، لو أنى أراك أنقذكَ من أيدى الأعداء، ليت شِعْرِى أترى أنى لا أراك بعدها أبدًا؟لقد تركتَ يابن أمى في قلب أختك جمرة لا يخمد لهيبها، ليت شعري، لقد ل*قت بأبيك المقتول بين يدَى النبي (، فعليك منى السلام إلى يوم اللقاء. فما إن سمعها الجيش *تى بكوا وبكى خالد بن الوليد.
وما هى إلا ل*ظات *تى أتى الخبر بالبشرى بأن أخاها مازال على قيد ال*ياة، وأن جيش الأعداء قد أرسله إلى ملك الروم مكبَّلا بالأغلال، فأرسل "خالدٌ" "رافعَ بن عميرة" فى مائة من جيش المسلمين ليل*ق بالأعداء ويفك أسْرَ أخيها، فما إن سمعتْ بخروج "رافع بن عميرة" *تى أسرعتْ إلى خالد تستأذنه للخروج مع المسلمين لفك أسر أخيها، فذهبتْ معهم *يث أعدوا كمينًا فى الطريق، وما إن مرَّ الأعداء بالأسير *تى هجموا عليهم هجمة رجل، وا*د وما لبثوا أن قضوا عليهم وفكوا أسر أخيها وأخذوا أسل*ة العدو.
تلك هي الفارسة الفدائية خولة بنت الأَزْوَر، ص*ابية جليلة، أَبْلت بلاء *سنًا فى فتو* الشام ومصر. وكانت من أشجع نساء عصرها.
وتمر الأيام، وتظهر بسالة تلك المرأة، ومدى دفاعها عن الإسلام، ففى موقعة "صجورا" وقعت هي ونسوة معها فى أسر جيش الروم. ولكنها أبت أن تكون عبدة فى جيش الروم، فأخذت ت*ث أخواتها على الفرار من الأسر، فقامت فيهن قائلة: يا بناتَ *ِمْيَر وبقية تبع، أترضين لأنفسكن أن يكون أولادكن عبيدًا لأهل الروم، فأين شجاعتكن وبراعتكن التي تت*دث بها عنكن أ*ياء العرب؟ وإنى أرى القتل عليكن أهون مما نزل بكُنَّ من خدمة الروم. فألهبت بكلامها *ماس النسوة، فأبَيْن إلا القتال والخروج من هذا الذُّل والهوان.
وقالت لهن: خذوا أعمدة الخيام، واجعلوها أسل*ة لكُن، وكنَّ فى *لقة متشابكات الأيدى مترابطات، لعل اللَّه ينصرنا عليهم، فنستري* من معرَّة العرب. فهجمت وهجم معها النسوة على الأعداء وقاتلن قتال الأبطال *تى استطعن الخروج من معسكر الأعداء وتخلصن من الأسر.
ولم تنته معارك خَوْلة فى بلاد الشام، فقد أُسِرَ أخوها ضرار مرة أخرى فى معركة مرج راهط، فاقت*مت الصفوف من أجله.
وخاضت مع المسلمين معركة أنطاكية *تى تمَّ النصر فيها للمسلمين، كما اشتركتْ -أيضًا- فى فت* مصر، وغدتْ مفخرة نساء العرب ورجالهم.
وظلتْ السيدة خَوْلة -رضى الله عنها- على إيمانها و*بها للفداء والتض*ية، ودفاعها عن دين الله، ورفْع لواء الإسلام *تى تُوُفِّيتْ فى آخر خلافة عثمان بن عفان -رضى الله عنه-.
ال*قوق م*فوظة لكل مسلم
العميل1001 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-18-2007, 12:31 AM   #2 (permalink)
أمير الصمت
 
الصورة الرمزية أمير الصمت
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 5,922
معدل تقييم المستوى: 0 أمير الصمت will become famous soon enough
Post

سلمت يداك وبارك الله فيك اخ شيكا للقصة
الؤثرة والرائعة كما وادعو الله تعالى
تكاتف وتو*يد ايدي المسلمين
ن*و الخير وضد اعداء الاسلام والدين
مع ارق الت*ايا لابداعك واختيارك المميز وبانتظار جديدك
__________________
أمير الصمت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 06:25 AM


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الفرسان
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126