قال إن هدف الطلب هو حماية الأمن الصهيوني
المصري: دعوة عباس لاستقدام قوات دولية إلى غزة طعنة للموقف الفلسطيني والعربي
عباس يوصد الأبواب بوجه وساطات الحوار الفلسطينية والعربية ويلجأ لأوروبا والغرب لدعمه
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
انتقد النائب مشير المصري، أمين سر كتلة "التغيير والإصلاح" البرلمانية، بشدة دعوة رئيس السلطة محمود عباس لاستقدام قوات دولية إلى غزة التي تعيش وضعاً أمنياً مستقراً نسبياً، واعتبر ذلك محاولة للاستقواء بالغرب ضد الموقف الفلسطيني والعربي الموحد الداعي إلى الحوار بين حركتي "فتح" و"حماس".
ووصف المصري، وهو قيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" دعوة عباس للقوات الدولية من العاصمة الفرنسية باريس بأنها "طعنة للموقفين الفلسطيني والعربي"، وقال: "واضح أن طرح الرئيس عباس لهذا الموقف من أوروبا بعد لقاءاته المتكررة مع العديد من الزعماء العرب، هو هروب من الرأي العام الفلسطيني والعربي الذي دعا إلى ضرورة الحوار ورفض الحلول الفردية وطرح أجندات خاصة بعيدة عن التوافق الفلسطيني، وبالتالي أعتقد أن مطلب الرئيس عباس في أوروبا شكل طعنة للرأي العام العربي والفلسطيني واستقواء بالغرب على الموقف الفلسطيني العربي الموحد".
ودعا القيادي الفلسطيني رئيس السلطة عباس وفريقه للعودة إلى الشعب، وقال: "على الرئيس عباس وفريقه أن يعودوا إلى حضن الشعب الفلسطيني بدلاً من البحث عن آليات جديدة لحفظ أمن الصهاينة والاستقواء بالخارج".
واعتبر المصري طلب استقدام قوات دولية إلى قطاع غزة، الذي يعيش وضعاً أمنياً، قال بأنه "استثنائي ولم يعرفه القطاع منذ سنوات طويلة من حيث الأمن والاستقرار وانتهاء مظاهر الفلتان الأمني"، محاولة لفرض احتلال جديد على غزة بعد خروج الاحتلال الصهيوني.
وأضاف: "أعتقد أن طلب استقدام قوات دولية إلى غزة هو استقواء بالخارج لحماية العدو الصهيوني وفرض احتلال جديد على قطاع غزة، وأعتقد أنها محاولات لفرض الإملاءات الصهيونية والأمريكية بعد أن تم إبعاد العملاء والخونة الذين كانوا يتربصون بالمقاومة، وهي كلها محاولات يائسة لا طائل من ورائها".