|
لم*ات في بطولة كأس العالم للشيخ عبد الله الق*طاني
لم*ات أريد أن أضعها بين يديك أيها القارئ عن ما يخص فعاليات كأس العالم ، وأتيقن بأن هناك أفرادا لا يشعرون بماهية هذا ال*دث الرياضي في نفوس بعض أفراد المجتمع .. وأعرف بأن الهمم تفاوت ، وأن البعض لا يروق له قراءة مثل ذلك ، لكن أرجوا أن لا يكون ذلك مانعا في توظيف هذه ال*دث توظيفا إيجابيا ، ومن ذلك –
أولا / الم*افظة على الصلوات مع الجماعة في المسجد ، وعدم تأخيرها عن أوقاتها ، وكم تألمت في إ*دى البطولات الماضية عندما رأـيت بعض الشباب والشيب لا يأتون إلا مع التسليم من الصلاة ، ثم ينقرونها نقر الغراب ، وكل ذلك *رصا على متابعة أ*داث المبارة .. أمر عجيب من هؤلاء --
وأما المقاهي والإسترا*ات فتجدهم يغلقون م*لاتهم على مئات من الشباب أوقات الصلاة ، ويتساهلون في وجودهم وعدم خروجهم منها أثناء الصلاة ..
إلا الصلاة يا أمة الإسلام ..
إلا الصلاة يا أمة الإسلام ..
إلا الصلاة يا أمة الإسلام ..
ونرجوا من هؤلاء المشجعين أن يُرُوا الله من أنفسهم خيرا في هذه الأيام ، فهناك مبارايات سيتخلل وقتها موعد صلاة المغرب والعشاء ، ويا ترى ما هو *ال الأذهان لمن يصلي .. هل هو مع الصلاة أم مع المبارة ( يقول الله تعالى ( إنما تجزون ما كنتم تعملون ) ..
ثانيا / أهل الإيمان وم*بي الخير لأبناءهم ، لا يأتون بوسيلة تكون سببا في ضياع الأبناء والبنات ، وما نشاهد من تساهل بعض الأسر هذه الأيام في إقتناء القنوات الفضائية بسبب كأس العالم ، شيء يندى له الجبين ..
ثالثا / لا بد أن نربي في أنفسنا ومن ت*ت أيدينا ال*ب في الله والبغض في الله ، وعدم التشبه بالكافرين ( وال*ب في الله والبغض في الله من أوثق عرى الإيمان ) والرسول صلى الله عليه وسلم يقول من تشبه بقوم فهو منهم ، ففي هذه المر*لة نجد بان بعض الشباب المسلم ، يشجع بعض الدول الكافرة ، ويفر* وي*زن لأجلها ، بل قد يلبس ملبسهم ، وينتقي أرقامهم ، بل قد ينتظر أي قَصَّةٍ أو *ركة يخرج بها هذا اللاعب ، ثم ي*اكيه في ذلك ، ثم الشيء الأعجب أننا وجدنا على منتجاتنا وسلعنا صور مثل هؤلاء اللاعبين الكافرين ، ونسأل الله أن يلطف بأمة الإسلام ،،
رابعا / الشباب في هذه الفترة يرتادون المقاهي من أجل المباريات ، ويا للعجب كيف يكون التأثير السلبي لبعض الشباب من هذا الباب ، (( وإذا سَلِم الشاب أو المشجع من الدخان والمعسل ، فإنه لا يسلم من روائ*ها الكريهة التي تمهد لتجربتها ، وغير ذلك من العلاقات التي تبدأ مع الشباب وخصوصا صغار السن ، فال*رص ال*رص يا شباب الإسلام على أنفسكم ( وأنتم أيها الآباء والمصل*ين من باب أولى )
ومن المؤلم أنك تجد صغار السن والشباب ومن يكبرونهم بإختلاف طبقاتهم وإختلاف أهوائهم قد جمعوا المبالغ بينهم و*جزوا الإسترا*ات ، والشقق المفروشة ، وهيئوا بطاقات الإشتراك في أ*د القنوات من أجل متابعة كأس العالم ( ليس المؤلم التشجيع ) وإنما الخوف من المجتمع الم*يط ، والخوف من الإرتباط الذي لم ينشأ إلا في هذه المر*لة ، وبعض الشباب هيئوا مشاركة صغار السن بالمجان ، من اجل أن يشاركوهم في تشجيعهم وي*ققوا أغراضهم الذاتية .. ونسأل الله أن يلطف بشباب الإسلام ..
خامساً / إنَّ الإسلامَ لا يقاومُ الرِّياضةَ، بلْ هو يدعو إليها، وي*ثُّ عليها، ولكنَّهُ يُريدُها وسيلةً للتَّربيةِ والتهذيبِ، لا أن تكونَ مَلهاةً تَشغلُ الناسَ والأمَّةَ عن قضاياها الكبيرةِ، وعن واجباتِها الثقيلةِ، أمامَ طُغيانِ أعدائِها الذين يتربَّصونَ بها على الدَّوامِ.
__________________
|