جرائم جيش لحد تعود من جديد ::: إطلاق نار على المصلين ومحاولة اختطاف واستهداف طبيب غزة
جرائم جيش لحد تعود من جديد ::: إطلاق نار على المصلين ومحاولة اختطاف واستهداف طبيب
[ فقط المشتركين فى المنتدى يمكنهم رؤية الرابط . اضعط هنا للتسجيل ... ] | 20:22:24
[ فقط المشتركين فى المنتدى يمكنهم رؤية الرابط . اضعط هنا للتسجيل ... ] غزة
أطلقت عناصر مأجورة من جهاز الأمن الوقائي" جيش لحد " النار على مجموعة للمصلين، أثناء خروجهم من مصلى حمزة، بعد صلاة العصر، مساء الخميس 7/6/2007، في حي تل الهوا في غزة، مما أدى إلى إصابة اثنين بجروح خطيرة .
وذكرت شهود عيان لمراسلنا أن عدداً من المأجورين من "جيش لحد" يستقلون سيارة بيضاء اللون من نوع (بيجو) أطلقوا النار على عدد من الشبان فور خروجهم من مصلى حمزة عقب صلاة العصر.
محاولة اختطاف
وقال شهود العيان أن المسلحين حاولوا اختطاف أحد الشباب ، ولكنه لاذ بالفرار ، ونجا من محاولة الاختطاف، وعندما لم يتمكنوا من اختطاف الشاب أطلقوا النار على المصلين ولاذوا بالفرار .
وبينت المصادر أن من بين الجرحى نجل الدكتور حمدان الصوفي المحاضر في الجامعة الإسلامية والذي كان قد تعرض للاختطاف على يد جهات انقلابية محسوبة على جهاز الأمن الوقائي، مشيرة إلى أن عملية إطلاق النار كانت على ما يبدو عملية اختطاف.
استهداف طبيب
تأتي هذه الحادثة بعد أن أطلقت عناصر مأجورة تتبع للمدعو سميح المدهون عدة أعيرة نارية على الدكتور فايز البراوي، مما أدى الى إصابته في قدميه في منطقة تل الهوى غرب مدينة غزة.
وقال شهود العيان لمراسلنا ان أربعة من مسلحين ملثمين ظهر الخميس 7/6/2007 ، أنزلوا شاب من سيارة من نوع ماستوبيشي سكنية اللون، وهو معصوب العينين ومكبل اليدين والقدمين وأطلقوا أربعة أعيرة نارية على قدميه قبل أن يلوذوا بالفرار.
استفزاز وعمليات
اختطاف مرافق رئيس الوزراء
وكانت عناصر مأجورة عميلة تتستر باسم
حركة فتح تارة وباسم قوات حرس الرئاسة وتارة أخرى ما يسمى بعصابات الأمن الوقائي وتنفيذية
حركة فتح الغير شرعية والتي شكلها العقيد محمد دحلان وفق أجندة حزبية خاصة باختطاف المجاهد حسن البزم مرافق رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية قبل أيام.
يأتي هذا بعد ساعات من الاعلان على الاتفاق مع
حركة "
فتح" على تطويق الأحداث والاشتباكات التي وقعت صباح اليوم الخميس في مدينة رفح، كما يأتي هذا بالتزامن مع جلوس قيادة حماس وفتح في حوار فلسطيني فلسطيني بالعاصمة المصرية القاهرة، وبالرغم كل الجهود المبذولة من جميع الأطراف، لاستقرار الوضع الأمني الداخلي في قطاع غزة .
فتح تتحمل المسئولية
من جهتها حملت
حركة المقاومة الإسلامية حماس
حركة فتح مسئولية الخروقات من قبل العناصر المأجورة، واعتبر عبد اللطيف القانوع الناطق باسم
حركة حماس شمال قطاع غزة اختطاف الدكتور فايز البراوي واقتياده إلى منتدى الرئيس عباس ومن ثم إطلاق النار على قدميه وكتفه بأنها تأتي لعرقلة سير الحوار في القاهرة وإرباك وتوتير الساحة الداخلية، وتأخير تطبيق الخطة الأمنية.
ودعا القانوع فإننا ندعو
حركة فتح لاسيما المتواجدين في حوار القاهرة إلى ضرورة لجم وضبط هذه الفئة الباغية والمتمردة على أبناء شعبنا وإن لم يتم ضبطها ولجمها فستعتبر فئة عميلة ومندسة ودخيلة على شعبنا الفلسطيني مشددا على ضرورة يجب رفع الغطاء التنظيمي عنها و التعامل مع هؤلاء المجرمين كعملاء للعدو الصهيوني.