التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
الفرسان برامج دردشة العاب تفسير الاحلام مجلة الفرسان تحميل الصور العاب كمبيوتر دليل القمة تابع المشاركات كلمات البحث
العاب بنات العاب ذكاء العاب للكبار العاب اطفال العاب ورقية العاب دراجات العاب حربية العاب مضحكة العاب سيارات العاب رياضية

العودة   منتدي الفرسان > الفـرسـان الإســلامي > المنابر الاسلامية

المنابر الاسلامية مناقشات اسلامية في الدين وامور الدنيا


أخـلاقنا إلى أيـن ؟؟

المنابر الاسلامية


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 07-04-2006, 12:56 PM   #1 (permalink)
essanetwork
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 755
معدل تقييم المستوى: 0 essanetwork will become famous soon enough
أخـلاقنا إلى أيـن ؟؟

ال*مد لله رب العالمين الذي خلق فسوى وقدر فهدى والصلاة والسلام على نبينا م*مد الذي أعلى ربُّه قدره ورفع بين العالمين ذكره وأثنى على أخلاقه فقال ( وإنك لعلى خلق عظيم ) صلى الله عليه وعلى آله وص*به ومن سار على دربه وترسّم خطاه إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا
أمــــا بعـــد :
فإن الإنسان كما يقال ( مدني بطبعه ) لا بد له في *ياته من العيش مع مجموعة من الناس يتعامل معهم وي*تك بهم وي*تاج إليهم ، وهذا التعامل لا يكون - بالطبع – مع أجساد مجردة بل هو بالإضافة إلى ذلك يكون مع أروا* لها شعور وإ*ساس فهي تغضب وتتألم وت*ب وتكره كما قال المصطفى الكريم صلى الله عليه وسلم ( الأروا* جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف ) ، ومن هنا برزت أهمية الأخلاق ، فالأخلاق عبارة عن غرائز كامنة تظهر بالاختيار وتُقهر بالاضطرار كما عرّفها الماوردي ر*مه الله ،وأصل الخُلُق هي السجيّة التي يكون عليها الإنسان .
وإن الناظر إلى تعاليم الإسلام يجد أنه قد أولى هذا الجانب عناية عظيمة من *يث ال*ض على مكارم الأخلاق ، وبيان الأجر المترتب على الاتصاف ب*سن الخلق ، وفي المقابل العقاب على سوء الأخلاق .
ولذا فإننا سنسلط الأضواء على هذا الموضوع المهم ونذكِّــر به ل*اجتنا الماسة إليه وذلك من خلال عناصر متتالية أسأل الله تعالى أن يكتب لي أجرها وأن ينفع بها من قرأها وهو *سبي ونعم الوكيل وبه ثقتي وعليه اعتمادي .

تعريف *سن الخلـــق :
تنوعت أقوال الأئمة في تعريف *سن الخلق لكنها تصب كلها في مصبٍّ وا*د فقد ذكر الإمام ابن رجب ر*مه الله أقوال بعض الأئمة في تعريفه فقال في كتابه جامع العلوم وال*ِكم : عن ال*سن قال : *سن الخلق الكرم والبذل والا*تمال .
وعن ابن المبارك قال : هو بسط الوجه ، وبذل المعروف ، وكف الأذى .
وقال الإمام أ*مد : *سن الخلق أن لا تغضب ، ولا ت*تد وأن ت*تمل ما يكون من الناس .
فكل هذه التعريفات كما أسلفنا تصب في مصب التعامل ال*سن مع الناس والصبر على ما قد يكون منهم . قال ابن القيم ر*مه الله : وجِماعه ( أي *سن الخلق ) أمران : بذل المعروف قولا وفعلا ، وكف الأذى قولا وفعلاً ، وهو إنما يقوم على أركان خمسة : العلم والجود والصبر وطيب العود وص*ة الإسلام .

هل *سن الخلق فطري في الإنسان أو مكتسب ؟؟
قد يمن الله تعالى على بعض عباده بأن تكون أخلاقهم *سنة ومعاملاتهم طيبة من أصل طبعهم وجبلَّتهم كما جاء في ص*ي* مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأشج عبدالقيس رضي الله عنه : ( إن فيك خصلتين يُ*بّهما الله ورسوله ال*لم والأناة ) .
وفي رواية : أنه قال : يا رسول الله أنا أتخلّق بهما أم الله جبلني عليهما ؟ قال : بل الله جبلك عليهما . قال : ال*مد لله الذي جبلني على خلتين ي*بّهما الله ورسوله .
وهذا نبينا م*مد صلى الله عليه وسلم قد جُبل على *سن الأخلاق *تى عرف بالصادق الأمين وقد استعرضت خديجة رضي الله عنها شيئا من أخلاقه عندما جاءها وقد اشتد عليه الو*ي فقالت كما في ص*ي* البخاري وغيره : كلا والله لا يخزيك الله أبدا إنك لتصل الر*م وتقري الضيف وتكسب المعدوم وتغيث الملهوف وتعين على نوائب ال*ق .
ولكن ليس معنى هذا أن الإنسان لا قدرة له على ت*سين أخلاقه أو الترقي في سلم الأخلاق إلى الأفضل والأ*سن ، فقد جاء في الص*ي*ين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للأنصار لما قدموا إليه يسألونه المال : ماعندي من خير فلن أدخره عنكم ، ومن يستعفف يعفه الله ، ومن يتصبر يصبِّره الله ، ومن يستغن يغنه الله .
وهذه الأمور إنما هي أخلاق وقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم أن من *اول أن ي*صلها فسيعينه الله على ت*صيلها .
قال الشاعر : هي الأخلاق تنبت كالنبات ### إذا سُقيت بماء المكرمات
وقال الآخر : يا أيها المت*لي غير شيمته ### ومن سجيته الإكثار والملق
عليك بالقصد فيما أنت فاعله ### إن التخلّق يأتي بعده الخلُق

ما مجالات *سن الخلُــق ؟؟
*سن الخلق يكون مع الله كما يكون مع الناس ، فأما *سن الخلق مع الله فيكون بالرضا ب*كمه شرعا وقدرا ، وتلقي ذلك بالانشرا* وعدم التضجر ، فإذا قدر الله على المسلم شيئا يكرهه رضي بذلك واستسلم كما قال تعالى ( ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه ) قال علقمة ر*مه الله : هو الرجل تصيبه المصيبة فيعلم أنها من عند الله فيرضى ويسلم .
كما أن من *سن الخُلق مع الله طاعة أوامره واجتناب نواهيه، واللهَج ب*مده والثناء عليه وشكره على نعمه الظاهرة والباطنة .
وأما *سن الخُلق مع الخَلق فيكون بما تقدم من تعريف *سن الخلق .
ولذلك فقد جمع الله عز وجل *سن الخلق في آية هي جماع الأخلاق في سورة الأعراف قال تعالى : ( خذ العفو وأمُر بالعرف وأعرض عن الجاهلين ) . يقول الإمام ابن قتيبة : جمع الله في هذه الآية كل خلق عظيم ؛ لأن في العفو : صلة القاطعين ، والصف* عن الظالمين ، وإعطاء المانعين .
وفي الأمر بالعرف : تقوى الله وصلة الأر*ام وصون اللسان .
وفي الإعراض عن الجاهلين : الصبر وال*لم وتنزيه النفس عن مماراة السفيه .

ما ثمار *سن الخلــق ؟
ل*سن الخلق ثمار كثيرة منها ما هو في الدنيا ، ومنها ما يكون في الآخرة ، ولا شك أن ما يكون في الآخرة أعظم وأجل ، فمن ثمار *سن الخلق في الدنيا :
1) أن يكثر أ*باب الإنسان ويقل أعداؤه .
2) صا*ب الخلق ال*سن تسهل له الأمور الصعاب وتلين له القلوب فيعود ذامّه *امدا ، وعدوه صديقا كما قال تعالى ( ولا تستوي ال*سنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أ*سن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي *ميم ) سورة فصّلت.
3) را*ة النفس واطمئنان القلب *يث يعلم أنه لم يؤذ أ*داً ولم يكدّر صفو أ*د .

وأما ثمار الخلق ال*سن في الآخرة فهي كثيرة منها :
1) أنه سبب في دخول الجنة - لا *رمنا الله منها - فقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة فقال : ( تقوى الله و*سن الخلق ) . رواه الترمذي .
2) أن سبب في *ب النبي صلى الله عليه وسلم والقرب منه قال عليه الصلاة والسلام : (إن من أ*بكم إليّ وأقربكم مني مجلس يوم القيامة أ*اسنكم خلقا ) رواه الترمذي .
3) *سن الخلق أثقل ما يُوضع في الميزان قال صلى الله عليه وسلم : ( ما من شيء أثقل في ميزان العبد يوم القيامة من *سن الخلق ) رواه الترمذي .
4) أن *سن الخلق علامة كمال الإيمان قال صلى الله عليه وسلم : ( أكمل المؤمنين إيمانا أ*اسنهم أخلاقا ) . رواه الترمذي .
5) كذلك فصا*ب الخلق ال*سن قد يل*ق غيره من أص*اب الصيام والقيام في الدرجة يوم القيامة كما قال صلى الله عليه وسلم : ( إن المؤمن ليدرك ب*سن خلقه درجة الصائم القائم ) رواه أبو داود .

وسائل عملية لت*سين الأخلاق .
أخي الكريم بعدما تقدم نذكر بعض الوسائل العملية في ت*سين الأخلاق ونعني بها الأمور التي إن فعلها الإنسان ت*سنت أخلاقه ، فمن كانت هذه الصفات فيه فلي*مد الله ولي*افظ عليها ، ومن كان يفتقد شيئا منها فلي*اول شيئا فشيئا كما مرّ بك – أخي الكريم – أن الصفات ال*ميدة يمكن اكتسابها بالممارسة التعوّد ، ولا شك أن هذا الأمر ليس بالأمر السهل بل لا بد فيه من المجاهدة كما قال ابن القيم ر*مه الله :
إن أصعب ما على الطبيعة الإنسانية تغيير الأخلاق التي طُبعت النفوس عليها .. ثم قال ر*مه الله : فإذا جاء سلطان تلك الأخلاق وبرز كسر جيوش الرياضة وشتتها ، واستولى على مملكة الطبع . ويعني بقوله ( سلطان الأخلاق ) الدين والإسلام *يث قال في موضع آخر : وأما ص*ة الإسلام فهو جماع ذلك والمص** لكل خلق *سن ، فإنه ب*سب قوة إيمانه وتصديقه بالجزاء و*سن موعود الله وثوابه يسهل عليه ت*مل ذلك ، ويلذ له الاتصاف به .

وبعد ذلك – أخي الكريم – أذكر ما ي*ضرني من الوسائل التي أ*سب أنها مهمة في الترقي في سلم الأخلاق الفاضلة فمن ذلك :
1) ضبط اللسان فيبتعد المسلم عن السب والشتائم والسخرية واللمز بالناس .
لسانك لا تذكر به عورة امرئ ### فكلُّـك عورات وللناس ألسن .
ولو *صل من الناس سب لك وأذيّة فاعتبر هذا امت*ان لك لاختبار صبرك وت*ملك ، فكن من الصابرين الذين أثنى الله عليهم بقوله جل ذكره (ولا تستوي ال*سنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أ*سن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي *ميم () وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقّاها إلا ذو *ظٍ عظيم ) سورة فصلت . مع أنه لا تثريب عليك أن ترد بقدر ما اعتدي عليك به لكن العفو والصبر هو أكمل وأجر فاعله على الله قال تعالى ( فمن عفا وأصل* فأجره على الله ) وقال سب*انه ( ولَمن صبر وغفر إن ذلك من عزم الأمور ). سورة الشورى .
2) عند الغضب ، وهي أشد ما يقع فيه الناس ، ف*الة الغضب *الة هيجان في*اول أن يُسكّن نفسه ، فمن ذلك :
أ*) أن يذكر الله ويستعيذ به من الشيطان الرجيم فقد جاء في الص*ي*ين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلين يستبان فأ*دهما ا*مرّ وجهه وانتفخت أوداجه فقال صلى الله عليه وسلم : ( إني لأعلم كلمة لو قالها لأذهب الله عنه ما يجد : أعوذ بالله من الشيطان )
ب*) أن يغير ال*الة التي هو عليها وقت الغضب فإن كان قائما جلس وإن كان جالسا اضطجع كما جاء التوجيه من النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك ، أو يغير المكان الذي فيه وقت الغضب.
ج) أن يتذكر ما يؤول إليه الغضب من الندم والخسارة والهم والغم، فكم من بيوت هُدمت ، وأُسر شتِّـت وعلاقات قُـطِّـعت كل ذلك بسبب ل*ظة غضب !!
د) أن يتذكر الغاضب قُب* صورته *ال الغضب من انتفاخ الأوداج وب*لقة العينين وا*مرار الوجه .
هـ) أن يتذكر ثواب العفو والصف* فمن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( من كظم غيظا وهو قادر على أن يُنفذه دعاه الله على رؤوس الخلائق يوم القيامة *تى يخيره من ال*ور ما شاء ) رواه أبو داود .
3) ومن الوسائل العملية في ت*سين الأخلاق م*بة الخير للناس ، ومعاملتهم كما ت*ب أن يعاملوك ؛ قال صلى الله عليه وسلم : ( من أ*ب أن يز*ز* عن النار ويدخل الجنة فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر وليأت إلى الناس ألذي ي*ب أن يؤتى إليه ) رواه مسلم
4) طلاقة الوجه مع الناس فيقابلهم بوجه مبتسم غير عبوس ، فإن هذا من المعروف قال صلى الله عليه وسلم ( لا ت*قرنَّ من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق ) رواه مسلم . كما أن هذه الابتسامة من الصدقة قال صلى الله عليه وسلم ( وتبسمك في وجه أخيك صدقة ) رواه الترمذي وهو *ديث ص*ي* .

وبعد - أخي القارئ الكريم – فهذا ما تيسر جمعه *ول موضوع الأخلاق وقد عرفت أنه ضرورة شرعية اجتماعية ؛ لكن يبقى كلمات عابرة و*بر على ورق ما لم يصادف همة العظماء وعزم الرجال ليستفاد منه في الواقع أسأل الله تعالى أن يُ*سّن أخلاقنا كما *سّن خُلقنا وأن يعيينا على أنفسنا، وأن يتولانا بر*مته وصلى الله على نبينا م*مد وعلى آله وص*به أجمعين .
__________________
essanetwork غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 01:49 PM


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الفرسان
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126