جعلتني اترك الحياة قاصدا وجهة واحدة لا أعلم إلى أين لكنها مسألة شخصية أينما سمع القلب صوت الحب مرة ثانية فذاك المكان هيهات ان تجده في أرض الأنانية
أتعلمين ماذا أضفيته على كياني ؟ كأني ذاك العاجز عن البوح باعصار ذاته عند عزمه بالبوح نطق اللسان فبكت الأيام كأني ذاك الرضيع الذي سئل عن شكواه... فهل يجيب ؟ كأني ذاك المشتاق اشتاق لدموع تزيح عنه هم البكاء
اخرجت زفره يصعدها الهم ..الى مسمع الفضاء الساهي ثم تأوهت في سكون الليل وأطبقت في الصباح شفاهي فوجدت في الحرف من يرثى لحزنِي المعذب الاواهِ فعرفت منك سيدتي ..بلا نطق..
أن الحزن مهما كان مدويا فإنه لايدوم فالعاصفة تكدر صفاء البحر فتحيل جماله للشناعة وأنغامه الى العويل و مهما طالة العاصفة يوما ما تقر وتسكن ليعود البحر لزرقته ويتحول العويل الى انغام تطرب الاذن فنا تمنيت سماعه
كذلك النفس مهما اتشحت باللهيب فيوما ما سينقشع ذاك اللون القاتم سينجلي سيختفي سيتبخر فتاتي الابتسامة تحضنك من بعيد لتعيد الحياة لحياتنا وتعيد الدم لعروقنا وتعيد الألوان لأياما ليعم الحب في قلوبنا.. نعم سيدتي فكيف تحيا القلوب بلا حب ...
التوقيع - حكــ روح ــاية
.. كل شئ بقضاء ..
ربما تجمعنا أقدارنا بعدما عز اللقاء
فإذا أنكر خلُ خلهُ .. وتلاقينا لقاء الغرباء
ومضي كلُ إلي غايته لا تقل شئنا
ولكن الله شاء