الشريعه اليهوديه شريعه سماويه جاءت بها التوراه التى تعبر عن كلام الله الذى لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تلقاه موسى عليه السلام عن الذات الالهيه نقيا غير محتمل لاشك صريحا غير مشوب بلبس
وقد ظهرت الشريعه اليهوديه على ارض كنعان بفلسطين وتظهر اهميه القانون اليهودى من حيث كونه مصدرا من مصادر القواعد القانونيه التى سادت شعوب اروبا فى العصر الوسيط ومن قبل ما احتواه القانون الكنسى منها باعتبار ان التوراه وغيرها من الكتب اليهوديه تمثل العهد القديم كما يمثل معاها الانجيل الكتاب المقدس لدى المسحيين العهد الجديد
وقد بدات اليهوديه كدين سماوى تدعو الى العداله والرحمه ومن مبادى اليهوديه كذلك احترام غير اليهود الذين يقيمون بينهم وكذلك فان اليهوديه تحترم المرءاه والرقيق وتقرر حق الانسان فى حرمه مسكنه
واذا كانت اليهوديه قد تضمنت تلك المبادى النظريه التى ترسى جانبا من حقوق الانسان الا ان اليهوديه عمليا قد انحرفوا كثيرا عن هذه المبادى وتجاهلوها فى معاملتهم فالشريعه اليهوديه تم تدوينها بواسطه احبار اليهود فى تواريخ لاحقه للاحكام وبفاصل زمنى عده قرون فقد رفع اليهود شعار
(شعب الله المختار)
كترجمعه لفرقه التفرقه العنصريه واستعلاء العنصرى
وقد توصل الفكر اليهودى الى القول بانهم (شعب الله المختار) على مراحل ليصلوا فى النهايه الى حصر الرضا الالهى عليهم دون سواهم من الشعوب
وقد رتب اليهود النزعه نحو الاستعلاء العنصرى وان بقيه الشعوب ادنى منهم مرتبه وجعلوا هذا الزعم جزء من عقيدتهم الدينيه ليتمكنوا من ترسيخ الفكره فى اذهان الاجيال المتعاقبه من ابنائهم وقد رتب اليهود على هذا المبدا اثارا قانونيه هامه منها نقد العهد وقد اكد التلمود على ان اليمين الذى يقسم بيها اليهودى فى معاملاته مع باقى الشعوب لا تعتبر يمينا اذا انه اقسم لحيوان والقسم للحيوان لايعد يمينا
كما ان الحمايه القانونيه لاتغطى غير اليهودى كما فسر احبار اليهود النهى عن السرقه الوارد فى الوصايا العشر (لا تسرق مال القريب) ان مفهوم المخالفه يودى اباحه سرقه مال غير القريب وهو صوره من صور استرداد الاموال من سالبيها وقد ورد فى التلمود ان الحاخام المعروف (رشى) يجيز اللجوء الى الغش فى المعاملات مع غير اليهود وصرح لليهودى ان يغش غير اليهودى ويحلف له ايمانا كاذبا كما ان الاعتداء على غير اليهودى لايشكل جريمه لانه بذلك يقدما قربانا الى الله
والامر الذى يفوق التصور عندما نجد التلمود يحرم على اليهودى انقاذ اى شخص غير يهودى من خطر الهلاك فاذا راى يهوديا احد الاجانب وقد سقط فى حفره فعليه عدم انقاذه بل عليه ان يحكم سده فوقها بحجر
موضوع حرق دمى فقررت اكتبهولكوا عشان انتوا كمان يتحرق دمكوا