من قديم الزمان وصاحب النقود والجاه يتحكم في غيره من عباد الله لتميزه عنهم بامتلاكه سلاعا فعالا جدا الا وهو( المال )
ودائما قياس الكيل بمكيالين راجا جدا عند تلك الطبقة من الناس
فصاحب المال او يكفي ان يكون ( قريب) صاحب المال إذا أخطأ تخلق له الأعذار والمخففات
وجريمته تعتبر هفوة
وخطيئته تعتبر غلطة بيضا
اما من ليس له ظهر يسند عليه ويشد به ساعده وقت الشده
فنسيانه جريمه
وهفوته فاحشة
ومجرد تفكيره او تخطيطه لغلط صغير يعتبر كارثة تهدد الأمن القومي
وهروبا من هذا الواقع الأليم منّ الله على بني البشر بنعمه سميت ( الشبكة العنكبوتيه)
حاول الناس من خلالها رسم الدنيا المثاليه في نظرهم ليستطيعو ان يبتعدو عن هذه الغابة اللتي نعيش فيها
ولكن ولسخرية الأقدار
ظهر هذا السلاح مجددا
وأثبت فعاليته بقوة كبيرة
فليس من الضروري ان تكون صاحب خبرة او محترف في اصول النت وقواعده لتمتلك شبكة او حتى شبكات
وتديرها بذات العقلية الرأس مالية الديكتاتورية ليصبح المال مجددا المتحكم الرئيسي بهذه الشبكة
وطبعا اذا اتت النعمة على شخص ذاق من حوله من حلاوتها
ويصبح مجددا (( ذمب الشيخ فرفور دائما مغفور))
يعني يكفيك ان تكون من اقرباء او أصحاب صاحب هذا السلاح لتكتب ما تشاء وقت تشاء واينما تشاء
واذا اجترأ أحد على نقدك فلا تخف فصاحب صاحب السلاح سيكون من اشد المدافعين عنك وسيخلصونك من هذه الورطة بطريقة او أخرى
وما أكثر الحجج الواهيه في هذه الأيام
وطبعا حجج صاحبك كتاب منزل لا يستطيع أحد ان يقول ان (هذا كلام فارغ)
لأنه اذا تجرأ أحد وقال سيقطع عنه صاحبك الماء والكهرباء والمصروف ؛-)
او ربما سخر سلاحه ليظهر له من شاشته اللتي يختبئ خلفها مرعوبا من سطوته
يالا سخرية الأقدار
أن يرفع المال الأذلاء
ويذل المال اصحاب العلياء
ويصبح مجنون هو صاحب الكبرياء
ولكن بالنهاية كلمة حق تقال
(( العقل بأمكانه ان يدوس على المال وأصحاب المال))
جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لأبو الشود