أصدر الرئيس حسني مبارك تعليمات بألا تتناول تصاريح أو مشروعات تهذيب مجري نهر النيل وجوانبه أي ردم في مجراه وأن تتم مراجعة كل التصاريح التي تصدر في هذا الشأن.
وطلب الرئيس من الدكتور محمود أبوزيد وزير الموارد المائية والري إزالة أي تجاوزات فورا والعمل مع أجهزة الري وشرطة المسطحات والمحافظات علي مراقبة كل ما يجري علي ضفتي النيل وفي مجراه.
وأصدر الوزير تعليماته بعدم إصدار أي تصاريح بخلاف ما توافق عليه اللجنة العليا لتصاريح النهر والتي تشارك فيها جميع الأجهزة المعنية والتحقيق مع أجهزة الوزارة المسئولة عن تصاريح النيل بمنطقة القاهرة الكبري لمحاسبة المسئولين عن أي تجاوزات.
وكانت الوزارة قد بدأت تنفيذ مشروع لتهذيب وتدبيش جانب من الجسر الغربي للنيل بمنطقة البكباشي بالمنيب بالجيزة وشمل المشروع حفر وردم أجزاء من الجسر قبل تدبيشها لإيجاد مسار مناسب لمآخذ مياه الشرب بالمنطقة، حسبما ذكرت جريدة الأهرام.
ومن ناحية أخري عقد الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء اجتماعا الثلاثاء لمتابعة برنامج الحكومة في تطوير مجري النيل خاصة المراسي النيلية بمنطقة القاهرة الكبري.
حضر الاجتماع وزراء: الري والإسكان والسياحة ومحافظا القاهرة والجيزة.
وقال الدكتور مجدي راضي المتحدث باسم رئاسة الوزراء: إن الاجتماع أكد ضرورة ترشيد استخدامات ضفتي النيل لإعادة الوجه الجمالي إلي نهر النيل وأن يكون متنفسا ومتنزها لجميع المواطنين.