
محمد صابر المتهم بالتجسس
فجّر
[ فقط المشتركين فى المنتدى يمكنهم رؤية الرابط . اضعط هنا للتسجيل ... ] لصالح “إسرائيل”، المهندس محمد سيد صابر مفاجآت جديدة، في تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا معه، وأدلى باعترافات خطيرة كشف فيها عن سؤال الجواسيس “الإسرائيليين” له عن قدرة جسم السد العالي على تحمل ضربة نووية، وعن طبيعة المشاريع النووية المصرية.
وقال صابر في التحقيقات التي نشرتها المصري اليوم إن عميلي الموساد “الإسرائيلي” اللذين توليا عملية تجنيده وتشغيله، طلبا منه معلومات حول بنية السد العالي ومدى قدرته علي تحمل ضربة نووية تكتيكية..
إلى جانب التحري حول وجود أي أبعاد إستراتيجية لمشروع توشكي، تجعله يساهم في تقليل خسائر توجيه ضربة مدمرة للسد العالي بصاروخ نووي.
وأضاف المتهم في اعترافاته التفصيلية إن الموساد أراد زرعه في هيئة المواد النووية، بالتحديد، للتعرف على إمكانات مصر وقدراتها في هذا الشأن، ومدى قدرتها على تخصيب اليورانيوم.
وذكر أن عميلي الموساد رفضا طلبه بقطع إجازته، والعودة للعمل في هيئة الطاقة الذرية، وقالا له “نريدك في هيئة المواد النووية، أما هيئة الطاقة الذرية فلنا فيها أصدقاء يساعدوننا، ولا نريد فيها عملاء جددا”!
وأوضح صابر أنه قام بتصميم برنامجين لوزارة الداخلية السعودية، الأول لإحصاء الجرائم الجنائية والإرهابية، والثاني لتحليل معلومات وزارة الداخلية السعودية، وأنه سلم عميلي الموساد نسختين من البرنامجين تتضمنان معلومات عن الوزارة السعودية.
وجدد المتهم اعترافه بالحصول على جهاز حاسب آلي محمول ومتطور يفتح ببصمة العين، ويتصل بشبكة الإنترنت، ويرسل ويستقبل رسائل إلكترونية مع الجانب “الإسرائيلي” بأمان.