التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
الفرسان برامج دردشة العاب تفسير الاحلام مجلة الفرسان تحميل الصور العاب كمبيوتر دليل القمة تابع المشاركات كلمات البحث
العاب بنات العاب ذكاء العاب للكبار العاب اطفال العاب ورقية العاب دراجات العاب حربية العاب مضحكة العاب سيارات العاب رياضية

نتائج الثانوية العامة 2008

مطلوب مشرفين لكافة أقسام المنتدى لمراسلة من اتصل بنا طلبات الاداره للمنتدى


العودة   منتدي الفرسان > الفـرسـان الإســلامي > فداك ابى وامى يا رسول الله

فداك ابى وامى يا رسول الله للدفاع عن حبيبنا الرسول عليه افضل الصلاة والسلام


أحذر أحاديث قد تكون سيئة جارية

فداك ابى وامى يا رسول الله


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 07-02-2006, 03:30 PM   #1 (permalink)
معلومات العضو
Big Boss
عضو
 
الصورة الرمزية Big Boss
 





أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 50
Big Boss will become famous soon enough


Big Boss غير متواجد حالياً

أحذر أحاديث قد تكون سيئة جارية

أحذر أحاديث قد تكون سيئة جارية


لوحظ في الفترة الأخيرة مشكلة قد تكون مهلكة للكثير من المسلمين ..


ألا وهي الرسائل التي يطلب منك أصحابها تمريرها


إلى عدد كذا من أصدقائك و ما إلى ذلك ..


هذا النوع من الرسائل يسمى سلسلة بريدية Chainletter ..


ما هي مشكلة هذه السلاسل البريدية ؟



غالبا ما تكون مذيلة بطلب تمريرها لمن تعرف أمانة في عنقك



وألا ستجد الحظ السيئ أو تكون كافرا .. الخ



معظمها رسائل خاطئة



وأحاديث مغلوطة على النبي صلى الله عليه و سلم ..



عن أنس قال



‏إنه ليمنعني أن أحدثكم حديثًا كثيرًا أن النبي صلى الله عليه وسلم


قال من تعمد على كذبًا فليتبوأ مقعده من النار


رواه البخاري ومسلم والنسائي


و هذه بعض الأمثلة و الفتاوى المتعلقة بها :



( وصية الشيخ أحمد خادم الحرم النبوي الشريف )


وصية الشيخ أحمد خادم الحرم النبوي الشريف ..


لا أساس لها من الصحة بل حرام الأخذ بها و تمريرها


قال عنها العلامة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز هذه الرسالة :

من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى من يطلع عليه من المسلمين ,



حفظهم الله بالإسلام , و أعاذنا و إياهم من شر مفتريات الجهلة الطغام . أمين


سلام عليكم و رحمة الله وبركاته أما بعد :

فقد اطلعت على كلمة منسوبة إلى الشيخ أحمد خادم الحرم النبوي الشريف قال فيها :

"كنت ساهرا ليلة الجمعة أتلوا القران الكريم , وبعد تلاوة قراءة أسماء الله الحسنى.


(إلى أخر الوصية حتى قال ان الرسول صلى الله عليه وسلم ظهر له في المنام


أو في اليقظة يخبره أن اربعون ألفا ماتوا على الكفر .. الخ)


الى أن قال فأخبرهم يا شيخ أحمد بهذه الوصية ..الخ ..


ثم ذكر ما يحدث من نعيم لمن ينشرها و من عذاب وويل لمن لم يصدقها .


هذه خلاصة ما في الوصية المكذوبة على رسول الله صلى الله عليه و سلم


ولقد سمعنا هذه الوصية المكذوبة مرات كثيرة منذ سنوات متعدده


(منذ القرن الرابع عشر و هي تنشر .. حتى انها تنشر بالبريد الإلكتروني الأن)



والشيخ أحمد مات منذ مدة و قال أقاربه الذين سألهم عبد العزيز الباز -جازاه الله خيرا-


أنها مكذوبة عليه وأنه لم يقلها .. ولو فرضنا أنه قالها -أو حتى من هو أكبر منه-


زعم أنه رأى النبي في النوم أو اليقظة و أوصاه بهذه الوصية ,


لعلمنا يقينا أنه كاذب ,


وأن الذي قال له ذلك شيطان لأن الرسول صلى الله عليه وسلم


لا يرى في اليقظة بعد موته و لا يتشكل في شكله الشيطان .. لذا فهو كاذب مفتري .


ونحن نشهد الله سبحانه و تعالى , ومن حضرنا من الملائكة ,


ومن اطلع على هذه الكتابة من المسلمين - شهادة نلقى بها ربنا عز و جل –


ان هذه الوصية كذب و افتراء على رسول الله صلى الله عليه وسلم ..


أخزى الله من كذَبَها وعامله بما يستحق ...


ومثلها مثل رسالة الفتاة التي مرضت و جائتها السيدة زينب


وأمرتها بتوزيع هذه الرسالة .. الخ



2- الكثير من الأحاديث الخاطئة و الموضوعة و الضعيفة الإسناد ,, منها :




1- حديث الرسول صلى الله عليه وسلم مع ابليس الذي أوله :




عن معاذ بن جبل رضى الله عنه عن ابن عباس قال :


كنا مع رسول الله في بيت رجل من الأنصار


في جماعة فنادى منادِ : يا أهل المنزل .. أتأذنون لي بالدخول ولكم إليّ حاجة؟

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أتعلمون من المنادي؟

فقالوا : الله ورسوله أعلم

فقال رسول الله : هذا إبليس اللعين لَعَنَه الله تعالى




الحديث الأول: تارك الصلاة






تارك الصلاة يعاقبه الله خمس عشرة عقوبة 6 أثناء حياته و3 حين الموت





و3 في القبر و3 يوم القيامة :


العقوبات في الدنيا :

1- يمحق الله البركة في عمره

2- لا يستجيب الله لدعائه

3- تذهب من وجهه علامات الصلاح

4- تمقته جميع المخلوقات على الأرض

5- لا يثيبه الله على عمله الصالح
6- لن يشمله الله في دعاء المؤمنين
العقوبات أثناء الموت :
1- يموت ذليلاً
2- يموت جوعاناً
3- يموت عطشاناً ولو شرب جميع ماء البحر
العقوبات في القبر :
1- يضيق الله قبره حتى تختلف أضلاعه
2- يوقد الله عليه ناراً ذات جمر
3- يرسل الله إليه ثعباناً يقال له الشجاع الأقرع

يضربه من الفجر للظهر لتركه صلاة الفجر

ومن الظهر للعصر لتركه صلاة الظهر وهكذا ...

وفي كل ضربة يدخله في عمق الأرض 70 ذراعاً .


العقوبات يوم القيامة :

1- يرسل الله إليه من يسحبه على وجهه

2- ينظر الله إليه نظرة غضب يسقط معها لحم وجهه

3- يحاسبه الله بصرامة ويقذف به في النار .


حديث " من تهاون في الصلاة عاقبه الله بخمسة عشر عقوبة :


ستة منها في الدنيا ، وثلاثة عند الموت ، وثلاثة في القبر ،

وثلاثة عند خروجه من القبر ... "

حديث موضوع مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وسلم .


قال عنه سماحة الشيخ ابن باز - رحمه الله –


في مجلة " البحوث الإسلامية " ( 22 / 329 ) :


أما الحديث الذي نسبه صاحب النشرة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم


في عقوبة تارك الصلاة وأنه يعاقب بخمس عشرة عقوبة الخ :


فإنه من الأحاديث الباطلة المكذوبة على النبي صلى الله عليه وسلم


كما بين ذلك الحفاظ من العلماء رحمهم الله كالحافظ الذهبي


في " لسان الميزان " والحافظ ابن حجر وغيرهما .


وكذلك أصدرت " اللجنة الدائمة " فتوى برقم 8689


ببطلان هذا الحديث كما في " فتاوى اللجنة " ( 4 / 468 )


ومما ورد في الفتوى مما يحسن ذكره قول اللجنة :



وإن فيما جاء عن الله وعن رسوله في شأن الصلاة


وعقوبة تاركها ما يكفي ويشفي ،


قال تعالى : { إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً } النساء / 1 03،


وقال تعالى عن أهل النار :


{ ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين ... } المدثر 42 - 43 ،


فذكر من صفاتهم ترك الصلاة ... ، وقال صلى الله عليه وسلم :


العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر »


رواه الترمذي ( 2621 ) والنسائي ( 431 ) ، وابن ماجه ( 1079 )


وصححه الألباني في صحيح الترمذي ( 2113 ) ،


والآيات والأحاديث من ترك الصلاة أن النبي صلى الله عليه وسلم سماه كفراً.



وقال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - :


هذا الحديث موضوع مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وسلم


لا يحل لأحد نشره إلا مقروناً ببيان أنه موضوع حتى يكون الناس على بصيرة منه .


" فتاوى الشيخ الصادرة من مركز الدعوة بعنيزة " ( 1 / 6 ) .


نسأل الله تعالى أن يثيبك على حرصك على دعوة إخوانك ونصحهم



إلا أنه ينبغي أن يتقرر عند كل راغب في بذل الخير للناس وترهيبه


من الشر أن ذلك لابد أن يكون بما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم


وأن في الصحيح غنية وكفاية عن الضعيف .



سألين الله أن يكلل مسعاك بالنجاح وأن يهدي من تدعوهم


إلى سلوك طريق الاستقامة وجميع المسلمين .



قال د. حسام الدين بن موسى عفانة -أستاذ الفقه وأصوله - جامعة القدس-


بقوله :هو حديث مكذوب على الرسول صلى الله عليه وسلم


وهذا ظاهر من ركاكة ألفاظه وضعف سياقه وقد نص أهل الحديث


على أنه مفترى على النبي صلى الله عليه وسلم


وقد كذب هذا الحديث وركبه أحد الكذابين على رسول الله صلى الله عليه وسلم


ويدعى محمد بن علي بن عباس البغدادي العطار .


قـال الإمام الذهبي في ميـزان الاعتـدال :


[ محمد بن علـي بن عباس الـعطار ركـب على أبي بكر بن زياد النيسابوري


حديثا باطلاً في تارك الصلاة ] ميزان الاعتدال 3/ 653 .


ونقل الحافظ ابن حجر كلام الإمام الذهبي وقال الحافظ :


[ زعم المذكور أن ابن زياد أخذه عن الربيع عن الشافعي


عن مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة


وقال الحافظ بن حجر : وهو ظاهر البطلان من أحاديث الطرقية ]. لسان الميزان 5/334.




ذكر الإمام بن عراق الحديث من ضمن الأحاديث المكذوبة


على الرسول صلى الله عليه وسلم ونقل كلام الإمامين الذهبي وابن حجر


ووافقهما على ذلك . تنزيه الشريعة 2/ 114.


وبهذا يظهر أن الحديث مكذوب وباطل ولا يجوز نشره على الناس


ولا تعليقه في المساجد ، لأن ذلك من الكذب على الرسو ل صلى الله عليه وسلم.


ويجب التأكد من الأحاديث تمحيصها قبل نشرها حتى لا يدخل في دائرة الكذب


على النبي صلى الله عليه وسلم لأن الكذب عليه صلى الله عليه وسلم


من الكبائر وقد ثبت في الحديث الصحيح قوله :


( من كذب عليَّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار ) .


وإن في الأحاديث الثابتة عن الرسول صلى الله عليه وسلم


ما يغني عن أمثال هذه الأخبار المكذوبة .


والله أعلم .
التوقيع - Big Boss

BIG BOSS
رد مع اقتباس
قديم 07-03-2006, 10:58 AM   #2 (permalink)
معلومات العضو
Big Boss
عضو
 
الصورة الرمزية Big Boss
 





أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 50
Big Boss will become famous soon enough


Big Boss غير متواجد حالياً

أحذر أحاديث قد تكون سيئة جارية ( الجزء الثاني )



الحديث الثانى:



ما صحة الحديث التالي: قال سبحانه وتعالى:


(( يا ابن آدم جعلتك في بطن أمك .. وغشيت وجهك بغشاء ..
لئلا تنفر من الرحم .. وجعلت وجهك إلى ظهر أمك لئلا تؤذيك رائحة الطعام ..
وجعلت لك متكأ عن يمينك ومتكأ عن شمالك .. فأما الذي عن يمينك فالكبد ..
وأما الذي عن شمالك فالطحال .. وعلمتك القيام والقعود في بطن أمك ..
فهل يقدر على ذلك غيري ؟ فلما أن تمت مدَتك ..وأوحيت إلى الملك بالأرحام أن يخرجك ،
فأخرجك على ريشة من جناحك .. لا لك سن تقطع ، ولا يد تبطش ..
ولا قدم تسعى .. فأنبعث لك عرقين رقيقين في صدر أمك يجريان لبناً خالصاً ..
حاراً في الشتاء . وبارداً في الصيف .. وألقيت محبتك في قلب أبويك ..
فلا يشبعان حتى تشبع .. ولا يرقدان حتى ترقد .. فلما قويَ ظهرك واستد أزرك ..
بارزتني بالمعاصي في خلواتك ،،ولم تستحي مني .. ومع هذا ..
إن دعوتني أجبتك .. وإن سألتني أعطيتك .. وإن تبت إليَ قبلتك ))



قال الشيخ حامد بن عبد الله العلي هذا الحديث لايصح ، لايُعرف له أصل ولا إسناد أصلاً


-----------------------



الحديث الثالث:


ما صحة الحديث التالي: عن علي بن أبي طالب قال: دخلت أنا و فاطمة


على رسول الله صلى الله عليه سلم فوجدته يبكي بكاء شديداً
فقلت: فداك أبي و أمي يا رسول الله ما الذي ابكاك فقال صلى الله عليه و سلم
ياعلي: ليلة اسري بي الى السماء رأيت نساء من أمتي في عذاب شديد
واذكرت شأنهن لما رأيت من شدة عذابهن رأيت امرأة معلقة بشعرها يغلي دماغ رأسها
ورأيت امرأة معلقة بلسانها والحميم يصب في حلقها ورأيت امرأة معلقة بثديها
ورأيت امرأة تأكل لحم جسدها والنار توقد من تحتها
ورأيت امرأة قد شد رجلاها الى يدها و قد سلط عليها الحيات والعقارب
ورأيت امرأة عمياء في تابوت من النار يخرج دماغ رأسها من فخذيها
وبدنها يتقطع من الجذاع والبرص ورأيت امرأة معلقة برجليها في النار
ورأيت امرأة تقطع لحم جسدها في مقدمها وموخرها بمقارض من نار
ورأيت امرأة تحرق وجهها ويدها وهي تأكل أمعائها
ورأيت امرأة رأسها رأس خنزير وبدنها بدن حمار وعليها ألف ألف لون من بدنها
ورأيت امرأة على صورة الكلب والنار تدخل من دبرها وتخرج من فمها
والملائكة يضربون على رأسها وبدنها بمقاطع من النار
فقالت فاطمة:
حسبي وقرة عيني اخبرني ما كان عملهن وسيرهن حتى وضع الله عليه هذا العذاب
فقال صلى الله عليه و سلم: يا بنيتي أما المعلقة بشعرها فإنها كانت
لا تغطي شعرها من الرجال أما المعلقة بلسانها كانت تؤذي زوجها
أما المعلقة بثديها فإنها كانت تمتنع عن فراش زوجها
أما المعلقة برجلها فانها كانت تخرج من بيتها بغير إذن زوجها
أما التي تأكل لحم جسها فإنها كانت تزين بدنها للناس
أما التي شد رجلاها إلى يدها وسلط عليها الحيات والعقارب فإنها كانت قليلة الوضوء
قذرة اللعاب و كانت لا تغتسل من الجنابة والحيض ولا تنظف
وكانت تستهين بالصلاة أما العمياء و الصماء والخرساء فإنها كانت تلد من الزنا
فتعلقه بأعناق زوجها أما التي كانت تقرض لحمها بالمقارض فإنها كانت قوّادة
أما التي رأسها رأس خنزير و بدنها بدن حمار فإنها كانت نمّامة كذابة
أما التي على صورة الكلب والنار تدخل من دبرها وتخرج من فمها
فإنها كانت معلية نواحة
ثم قال صلى الله عليه و سلم:
ويل لامرأة أغضبت زوجها وطوبى لامرأة رضى عنها زوجها
صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم



قال الشيخ حامد بن عبد الله العلي هذا الحديث لايصح ، لايُعرف له أصل ولا إسناد أصلاً



----------------------------



الحديث الرابع:



ما صحة هذا الحديث:


روي عن علي رضي الله عنه ' بينما كان الرسول صلى الله عليه وسلم


جالس بين الأنصار والمهاجرين أتى إليه جماعة من اليهود فقالوا له:
يا محمد إنا نسألك عن كلمات أعطاهن الله تعالى لموسى بن عمران
لا يعطيها إلا نبيا مرسلا أو ملكا مقربا فقال النبي صلى الله علية وسلم سلوا
فقالوا يا محمد أخبرنا عن هذه الصلوات الخمس التي افترضها الله على أمتك
فقال النبي:
أما صلاة الظهر إذا زالت الشمس يسبح كل شئ لربه


وأما صلاة العصر فإنها الساعة التي أكل فيها آدم عليه السلام من الشجرة


وأما صلاة المغرب فإنها الساعة التي تاب الله على آدم عليه السلام فيها
فما من مؤمن يصلي هذه الصلاة محتسبا ثم يسأل الله تعالى شيئا إلا أعطاه إياه
وأما صلاة العتمة فإنها الصلاة التي صلاها المرسلون قبلي
وأما صلاة الفجر فإن الشمس إذا طلعت تطلع بين قرني الشيطان
ويسجد لها كل كافر من دون الله قالوا له صدقت يا محمد فما ثواب من صلى
قال النبي صلى الله عليه وسلم
أما صلاة الظهر فإنها الساعة التي تسعر فيها جهنم
فما من مؤمن يصلي هذه الصلاة إلا حرم الله تعالى عليه لفحات جهنم يوم القيامة
وأما صلاة العصر فإنها الساعة التي أكل آدم علية السلام فيها من الشجرة
فما مؤمن يصلي هذه الصلاة إلا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه
ثم تلا قوله تعالى { حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى }
وأما صلاة المغرب فإنها الساعة التي تاب الله فيها على آدم عليه السلام
فما من مؤمن يصلي هذه الصلاة محتسبا ثم يسأل الله تعالى شيئا إلا أعطاه
وأما صلاة العتمة فإن القبر ظلمة ويوم القيامة ظلمة
فما من مؤمن مشى في ظلمة الليل إلى صلاة العتمة
إلا حرم الله عليه وقود النار ويعطي نورا يجوز به على الصراط
وأما صلاة الفجر فما من مؤمن يصلي الفجر أربعين يوما في جماعة

إلا أعطاه الله براءتين براءة من النار وبراءة النفاق قالوا صدقت يا محمد ."



قال الشيخ حامد بن عبد الله العلي لم أجد لهذا الحديث أثراً في كتب السنة المشهورة

بعد طول البحث والله أعلم




التوقيع - Big Boss

BIG BOSS
رد مع اقتباس
قديم 07-03-2006, 11:03 AM   #3 (permalink)
معلومات العضو
Big Boss
عضو
 
الصورة الرمزية Big Boss
 





أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 50
Big Boss will become famous soon enough


Big Boss غير متواجد حالياً

أحذر أحاديث قد تكون سيئة جارية ( الجزء الثالث )

الحديث الخامس:



ما صحة الحديث التالي: يقول الله عز وجل في حديث قدسي شريف:


يا عبادي إن كنتم تعتقدون أنى لا أراكم فذاك نقص في إيمانكم
وإن كنتم تعتقدون أنى أراكم فلم جعلتموني أهون الناظرين إليكم؟



قال الشيخ حامد بن عبد الله العلي الحديث لا يصح؛


فهو حكمة قالها بعض الحكماء وليس حديثا، والله أعلم



-----------------------------


الحديث السادس:



الحديث الشريف الذي جمع فأوعى


عن خالد بن الوليد رضي الله عنه قال:


جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال: يا رسول الله: جئت أسألك عما يغنيني في الدنيا والآخرة
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سل عما بدالك:


قال:أريد أن أكون أعلم الناس.


فقال صلى الله عليه وسلم: اتق الله تكن أعلم الناس


قال:أريد أن أكون أغنى الناس.


فقال صلى الله عليه وسلم: كن قانعا تكن أغنى الناس


قال:أحب أن أكون أعدل الناس.


فقال صلى الله عليه وسلم: أحب للناس ما تحب لنفسك تكن أعدل الناس.


قال:أحب أن أكون خير الناس.


فقال صلى الله عليه وسلم: كن نافعا للناس تكن خير الناس.


قال:أحب أن أكون أخص الناس إلى الله.


فقال صلى الله عليه وسلم: أكثر ذكر الله تكن أخص الناس إلى الله .


قال:أحب أن يكمل إيماني.


فقال صلى الله عليه وسلم: حسن خلقك يكمل إيمانك


قال: أحب أن أكون من المحسنين.


فقال صلى الله عليه وسلم: أعبد الله كأنك تراه
وإن لم تكن تراه فإنه يراك تكن من المحسنين.


قال:أحب أن أكون من المطيعين.


فقال صلى الله عليه وسلم: أد فرائض الله تكن من المطيعين.


قال:أحب أن ألقى الله نقيا من الذنوب.


فقال صلى الله عليه وسلم: اغتسل من الجنابة متطهرا تلقى الله نقيا من الذنوب.


قال:أحب أن أحشر يوم القيامة في النور.


فقال صلى الله عليه وسلم: لا تظلم أحدا تحشر يوم القيامة في النور.


قال:أحب أن يرحمني ربي يوم القيامة.


فقال صلى الله عليه وسلم: إرحم نفسك وارحم عباده يرحمك ربك يوم القيامة.


قال:أحب أن تقل ذنوبي.


فقال صلى الله عليه وسلم: أكثر من الاستغفار تقل ذنوبك.


قال:أحب أن أكون أكرم الناس.


فقال صلى الله عليه وسلم: لا تشكو من أمرك شيئا إلى الخلق تكن أكرم الناس.


قال:أحب أن أكون أقوى الناس.


فقال صلى الله عليه وسلم: توكل على الله تكن أقوى الناس.


قال:أحب أن يوسع الله علي في الرزق.


فقال صلى الله عليه وسلم: دم على الطهارة يوسع الله عليك في الرزق.


قال:أحب أن أكون من أحباب الله ورسوله.


فقال صلى الله عليه وسلم: أحب ما أحبه الله ورسوله تكن من أحبابهم.


قال:أحب أن أكون آمنا من سخط الله يوم القيامة.


قال صلى الله عليه وسلم: لا تغضب على أحد من خلق الله
تكن آمنا من سخط الله يوم القيامة.


قال:أحب أن تستجاب دعوتي.


قال صلى الله عليه وسلم: اجتنب أكل الحرام تستجاب دعوتك.


قال:أحب أن يسترني ربي يوم القيامة.


قال صلى الله عليه وسلم: استر عيوب إخوانك يسترك الله يوم القيامة.


قال:ما الذي ينجي من الذنوب؟ أو قال من الخطايا؟


قال صلى الله عليه وسلم: الدموع والخضوع والأمراض.


قال: أي حسنة أعظم عند الله تعالى؟


قال صلى الله عليه وسلم: حسن الخلق والتواضع والصبر على البلاء.


قال: أي سيئة أعظم عند الله تعالى؟


قال صلى الله عليه وسلم سوء الخلق والشح المطاع.


قال: ما الذي يسكن غضب الرب في الدنيا والآخرة؟


قال صلى الله عليه وسلم: الصدقة الخفية وصلة الرحم.


قال: ما الذي يطفئ نار جهنم يوم القيامة؟


قال صلى الله عليه وسلم: الصبر في الدنيا على البلاء والمصائب.ا.هـ



الدكتور الشيخ يوسف عبد الله القرضاوي

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله (وبعد)
فان الحديث المذكور مجهول النسب، لا خطام له ولا زمام،


لم يبين لنا من ينشره على الناس: من أخرجه من أصحاب الكتب،
وأين وجده هذا الذي يوزعه على الناس، وهذا لا يجوز.


وإذا كان الناس في عصرنا لا يقبلون الأطعمة المستوردة إلا إذا عُرف منشؤها،


وقدمت شهادة موثقة بذلك، فكذلك الأحاديث النبوية لا يقبل نشرها وتعميمها
إلا إذا عرف من رواها من أئمة الحديث، وأنها مقبولة للرواية،
بحيث تكون صحيحة أو حسنة، إذا كانت من أحاديث الأحكام،
وأجاز بعضهم رواية الأحاديث الضعيفة في الترغيب والترهيب
وفضائل الأعمال بشروط معروفة، وهي:


1ـ أن يكون ضعفها خفيفا، فلا تكون شديدة الضعف.
2ـ أن تندرج تحت أمر كلي ثابت بالقرآن وصحاح السنة.
3ـ ألا يعتقد ثبوتها، بل يعتقد الاحتياط.
وقد ضممنا إلى ذلك اعتبارات أخرى في كتابنا (كيف نتعامل مع السنة النبوية؟)
أما الحديث الموضوع (المكذوب على رسول الله)


أو الحديث الذي لا أصل له، أي لا يعرف له سند،
فلا يجوز روايته بحال إلا لبيان حاله، والتحذير منه.


وقد ذكر العلامة ابن حجر الهيثمي في (فتاواه الحديثة)


أنه لا يجوز للخطيب في الجمعة أن يروي حديثا لا يبين مخرجه
ما لم يكن من العلماء الثقات الذين يعرفون الحديث ومصادره ودرجاته.
ومن فعل ذلك من الخطباء يجب أن يعزر ويؤدب من أولي الأمر،
أو يعزل عن الخطابة.


وهذا الحديث يبدو فيه ما لحظه الأخ السائل من صنعة وافتعال،


فالظاهر -والله أعلم- أنه من اختراع بعض الواعظين الجهال،
الذين ركبوا هذه الأجوبة على تلك الأسئلة،
وكثير منها مأخوذ من أحاديث ثابتة أو واردة، مثل قوله:
قال: أريد أن أكون أغنى الناس! فقال: كن قانعا تكن أغنى الناس.


فهذا مأخوذ من الحديث الذي رواه الترمذي عن أبي هريرة:


"ارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس."


ومثل ذلك قوله: أريد أن يكمل إيماني! فقال:"حسن خلقك يكمل إيمانك"
فهو مأخوذ من حديث:"أكمل المؤمنين إيمانا: أحسنهم خلقا"
ومثل ذلك قوله: أريد أن أكون من المحسنين!


فقال: اعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك، تكن من المحسنين.


فهو مأخوذ من الحديث الشهير حين سأله جبريل عن الإحسان.


فقال: الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك.


ومثل قوله: أحب أن أكون خير الناس فقال:


كن نافعا للناس تك ن خير الناس.
فهو مأخوذ من حديث "خير الناس أنفعهم للناس"


ومثل قوله: أحب أن يرحمني ربي يوم القيامة


فقال:ارحم نفسك وارحم عباده يرحمك ربك يوم القيامة.


فهو مأخوذ من حديث "الراحمون يرحمهم الرحمن.


ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء"


ومثل قوله: أحب أن تستجاب دعوتي. فقال: اجتنب الحرام تستجب دعوتك.
فهو مأخوذ من حديث "أطب طعمتك تستجب دعوتك"
ومثل قوله: أحب أن أكون أقوى الناس،


فقال: توكل على الله تكن أقوى الناس.
فهو مأخوذ من حديث "من أحب أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله"
ومثل قوله: أي حسنة أعظم عند الله تعالى؟
فقال: حسن الخلق والتواضع والصبر على البلاء.


فهو مقتبس من حديث "أثقل شيء في الميزان يوم القيامة خلق حسن"


وقوله تعالى:{ إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب}


ومثل قوله: أحب أن يسترني ربي يوم القيامة.


فقال: استر عيوب إخوتك يسترك ربك يوم القيامة.


فهو مأخوذ من حديث "من ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة"
وبعض الأجوبة الأخرى في الحديث


يمكن أن يلتمس لها أصل في السنة النبوية أو في القرآن الكريم،
وبعضها قد يصعب التماس أصل له، مثل قوله:
قال: أحب ألقى الله نقيًا من الذنوب! فقال: اغتسل من الجنابة متطهرا،
تلق الله نقيا من الذنوب،
إذ مجرد الاغتسال من الجنابة لا يجعل الإنسان نقيا من الذنوب،
وقد رأينا الأبرار والفجار يشتركون في الاغتسال من الجنابة.


ومثله قوله: قال: أحب أن يوسع الله علي في الرزق


فقال: دم على الطهارة يوسع الله عليك في الرزق!
فمجرد الطهارة ليست سببا كافيا لتوسعة الرزق.


المهم أن هذا الحديث بهذه الصورة مصنوع مكذوب


على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يعرف له أصل أو رواية
-فيما علمت- في أي كتاب من كتب الحديث.


ولو أن صانعه جعله حوارا بين مريد وشيخه لكان في جملته مقبولا،


ويكون من كلام البشر غير المعصومين، فيؤخذ منه ويترك.


أما نسبته إلى الرسول الكريم فهو أمر منكر، ولا يجوز روايته


ولا نشره وتوزيعه على الناس بأي حال من الأحوال،
ويجب أن يعزر ويؤدب من يوزع مثل هذه الأوراق على الناس،
فإنها بمثابة الأغذية الملوثة والفاسدة، إلا أن الأغذية تضر بالأجسام،
وهذه تضر بالعقول والقلوب.

----------------------------------



التوقيع - Big Boss

BIG BOSS
رد مع اقتباس
قديم 07-03-2006, 11:05 AM   #4 (permalink)
معلومات العضو
Big Boss
عضو
 
الصورة الرمزية Big Boss