|
أعجبتني...فأ*ببت أن تشاركوني في قراءتها
أ*قـًا.. انتكست صا*بتي؟؟ [قصة واقعية]
أرسل إلينا فضيلة الداعية الشيخ مشعل العتيبي القصة الواقعية المؤلمة التالية، *يث كانت مكالمة من إ*دى الأخوات تروي ما*دث لها مع صا*بتها التي لم تعد كما كانت للأسف:
قالت بصوت متهدج بعد أن سلمت وهي تردد النشيج والبكاء والزفرات:
في تلك الليلة الباردة .. وقد غطى الثلوج كوخ أفكاري ... وتجمد نهر أشعاري... بينما انكسر مجداف قاربي العابر ب*ور الأ*زان.. أخذت أبكي ب*رقة .. لترسم تلك الدمعات الأنين على أمواج الب*ر مدى الأيام والسنين .. أخذت أتمتم بكلمات جالت في خاطري .. ليتردد صداها في أن*اء قاربي الصغير .. مرت عجلة الزمان .. وت*ركت عربة الأيام لت*مل معها تلك الذكريات الجميلة .. ولم تدع سوى بقايا *طمتها ريا* القسوة ..
عندما ر*لت صا*بتي .. لم يعد في الشارع *ب ولا أمان ... ولا في دروب نور ولا ضياء .. بل ظلام قاتم يعم أرجائي .. تركتني خلف الجدران و*يده أبكي في سكون الليل المخيف ... ر*لت ولم تترك شيئا سوى الآهات والأنين الذي يتردد صداها في عالمي ال*زين .
وها هي دمعة سقطت سقطت علىسِجادتي
ا*تضنت كل أسراريو استنّشقت أنفاسي ..ورَفعتُ رأسي ... ومددت للسماءِ كفي..وعيونيبالدمعغـــارقة ..
هتفالقلب.. فيأَوجِّ*زنه وذكرياته رغمأناته و زفراته.. في غرفتي لو*دي تشاركني أ*زاني وآلامي
*تى بدأ لساني يلهجوقلبي ينبض..نعم إنه يلهج باسمها وبنبض يناديها.
تذكرتها وقد أنهيت صلاتي .. تذكرتها ولساني يناديها.
أمسكت بسماعة الهاتف بعد ماطال هجرها فلعلي أوفق هذه المرة بصوتها عبر جوالها .. استعنت بالله .. ل*ظات .. وقد رفعت: نعم.. سكت والله غلبني الصمت *تى تشجعت ونطقت لأقول لها السلام عليكم أخيتي .. أرجوك أسألك بربك إذا بقي لله م*بة في قلبك لاتقفلين هذه المره بل اسمعيني..
اسمعيني فقط ولاتتكلمين إن أ*ببت
فقط أريد أن أسألك ..أريد أن أسألك....فما الذي *دث؟ أهان عليك فراقنا؟
أهكذا تصدين عنا .... أهكذا تهجريننا ..أنسيت ص*بتنا وماكنا عليه؟ أنسيت ماكنا عليه .؟! أنسيت أياماً مضت ...أنسيت همومنا وشجوننا؟ ألم تكوني أنت .. نعم أنت من يذكرني ..من ينص*ني ويناديني
أين عتبك على انقطاعي وهجري؟ أين أيام مضت .. أين أيام الثانوي؟ بل أين ل*ظات السعادة فى الكلية .. أنسيت مصلانا؟ أنسيت ما كنا عليه ون*ن نعمل لغيرنا ... ألم نكن نعمل لله؟ وكنت تقولين دوما ما أروع العمل لله.
أهكذا رفيقتي .. أهكذا أنيستي؟ أين تلك الكلمات التي كنت ترددّينها وأنت في المصلى؟ كم وكم صرخت في وجوهنا وأنت تذكريننا بالصلوات؟ أين ذلك الإيمان .. أين تلك الهمة والنشاط؟ فما أروعه من نشاط .. وما أروعها من ص*بة ...
أنسيت أنك أنت .. نعم أنت الذي كان يختار لنا شريط التوزيع في الكلية. أنت التي كانت تجدّد جدول الم*اضرات والندوات. أنسيت ذلك اليوم عندما اقتربت منك ودموعك تخفينها وسألتك نعم سألتك ماذا بك؟ فقلت لي إن أختنا نوال قد هجرتنا ولم تعدُ معنا ... فبكيتُ معك فا*تضنتني وأنت تقولين يالله والله قلتيها يالله ما قيمة ال*ياة إذا لم تكن لله نعم أنت ... أنت تقولينها ...
لا خير في *ياة ن*ياها لا نريد بها وجه الله ... فأين أنت الآن؟
يا رفيقتي... *بيبتي ... عودي إليّ.. أنا ب*اجتك .. والله ب*اجتك .. مصلانا يناديك ... زوايا الكلية تشتكي إليك .
ليتك رأيت دموع الأخوات وهنّ ينظرن إلى لو*اتك في المصلى.. ليتك رأيت بكاء أختنا أمل .. أمل التي كانت هدايتها على يديك. ها هي تسألنا كل يوم عنك وقد أ*ضرت بطاقة زواجها ولازالت تردد لن يتم زواجي إلا بأغلى الناس. كنا نعلم أنها تقصدك أنت .. أنت من وعدتيها أن تقرئى القرآن فى زواجها .. أنت من وعدها أن تنشدي في ليلتها. نعم أنتِ.. فهل ستكونين معنا؟ هيا رديّ علي .. هيا كلميني ... أين أنت عنا؟ أهكذا تموتين من بيننا؟ أرجوك .. عودي إليّ. يا من أنت قدوتنا وشمعتنا. ماذا تقولين بعد هذا؟ أتظنين أنني سأنساك؟ أتظنين أنك بهذا ستنتهين من *ياتنا؟ أتزرعين ال*ب في قلوبنا ثم تهجرينا؟!!!
كم مرةً سمعتك ترددّين أ*بك .. بل كنت تقولين لي أ*بك في الله ...هل لازلت ت*بينني؟
أين ال*ب في الله ؟؟ نعم ال*ب في الله. أنسيت ذلك الدرس؟ ألم يكن هذا هو درسك كل يوم جمعة في بيتي؟ يامن كنت ترددين وتذكريننا ساعة الجمعة .. ساعة الإجابة يا رفيقتي أتسمعين؟ ليتك تسمعين؟
والله إن أشرطتك وهداياك وبطاقاتك بين يدي وعلى سجادتي فقد كانت فر*تي ويليتها لا تكون هي دمعتي.
رفيقتي ار*مي دمعتي .. ار*مي عيونا بكت من أجلك .. ار*مي قلبا يتفطر من ذكراكِ.
أنسيت *فظنا؟ أنسيت تسميعنا لبعضنا؟ من الذي كان يوقظني لصلاة الفجر قولي بربك من؟؟
من أول صوت أسمعه في صبا*ي؟؟ من؟!أين ذلك الصوت؟ يا *سرتاه على تلك الأيام ...يا *سرتاه على مكان فقدناه بيننا.
هل انتهى؟ قولي لا ... لم ينتهِ.. كيف سأكون من بعدك؟ ألم تسألي نفسك ؟ كيف هي *ياتي من غيرك؟ أتظنين اني سأكون كما كنت؟ أنت معي في مصلانا أتظنين أني سأ*ضر تلك الدروس التي كنا ن*ضرها سويًا؟ أنسيت زيارتنا للمريضات والمسنات؟ ماذا أقول لكل من سألت عنك ؟ بل كيف سأزور أم عمر في المستشفى؟ أنسيت أم عمر المرأة المسنة في دار المسنين التي كانت لاتبتسم إلا إذا رأتك؟ ماذا أقول لها ؟ هل أقول لها أنك .. أنك لم تعودي معنا ؟ أنك لست على طريقنا..
هل أقول لها أنك لن تزوريها ؟؟ ليتني مت قبل أن أقول لها هذا الكلام.
هل أقول لها أنك أصب*ت من الغافلات؟ أنك اتبعت الهوى والشهوات..
رفيقتي ... ار*ميني .....اسمعيني .. أجيبيني.. من أجل تلك الجلسات والسهر على الآيات أجيبيني .... من أجل *افلة ركبناها ... عودي إلي.. من أجل مصلى أعددناه ...وفطور أكلناه ودرس *ضرناه .. تكلمي..
أنسيت تلك الدمعات؟ انسيت تلك الغرفة في الكلية الغرفة الصغيرة خلف المقصف التي كنت تصلين بها سنه الض*ى.. سنوات وأنت تصلين بها ولم يعلم عن مكانك أ*د ولما علمت بكيتِ وقلتِ إلا الرياء قلت لك نيتك صادقة إن شاء الله .... فقلت وا*سرتاه على إخلاصنا. من الذي كان يردد م*روم من *ُرم الإخلاص؟هذه العبارات *فظناها منك أنت. والله *فظناها منك أنت. والآن ماذا عن إخلاصك؟؟ أين هو؟؟ أسألك بالله أين هو؟ أين ذلك الثمين ؟!! هل لازلت تصلين النوافل ؟؟ هل لازلت تتقربين ؟؟ يا قاسية!! أتبكين؟؟ نعم أسمعك الأن تبكين .. على ماذا تبكين؟ تهجرينا.. وتبكين .. تتركيننا برغبتك وتبكين.
يامن كنت تش*ذين هممنا.. يامن كنت تذكريننا وتقرئين علينا سيرة عائشة. نسيت عائشة؟
نسيت قدوتك .. نسيت أمنا عائشة؟ أتذكرين وأنت كنت تقرئين علينا شيئا من سيرتها؟
*تى رأيناك تبكين .. أبكيتينا ببكائك.. أيهون عليك ذلك كله؟
والله لن أنسى أيامنا .. لن أنسى وإن نسيت كيف أنسى أياما كنا نتواصى فيها على الخيرات؟ كيف أنسى أياما كنا نتدافع فيها للقربات؟
أتدرين ما لذي ذكرني بك هذا اليوم؟ هذا اليوم هو يوم الخميس. أنسيت يوم الخميس وما كنا نعمل فيه؟
يوم الخميس الذى خصصناه لزيارة المريضات وكنت ترددين الملائكة ستكون معنا والمريضات يفر*ن بزيارتنا ... والله لن أنسى وإن نسيت أنت ..كيف أنساك؟ ما أقساك .. أهكذا فجأة تتصددين؟ أهكذا في ل*ظه تهجرين؟
تبكين أو لاتبكين .. والله كل شيء كنا نتوقعه..
كل ا*تمال كنا ن*سب له إلا أنك أنت.. أنت.. يا الله أين رمضان الماضي عنا؟ ليته يعود لتعود معه أيامنا
ليته يعود لتعود معه ذكرياتنا. والله لن أنسى تلك الليلة وإن نسيت وقد تأخرت عن الصلاة معنا في العشر الأواخر. أنسيت ما الذي أخرك أتريدين أن أذكرك؟؟ التي أخرتك لا زالت *ية. التي أخرتك لا زالت تسأل عنك. تلك الفقيرة التي تعول البنات جارتك أنسيت عملك تلك الليلة وأنت تلبسينهم ملابس العيد التي اشتريتها لهم؟ أنسيت أنك أنت من قالت أنا من يلبسهم واختلطت دموعك بدموع الصغيرات ....
يا الله ... فهل آن الآوان أن تختلط دموعك بدموعي؟
يا الله ... قلبك في قلبي ... أرجوك قلبك في جسدي وجوار*ي.
*بيبتي .....أ*بك.. أ*بـك رغم إ*ساســــــــــي بأنـكلاتجببـــــــــــــــــــ ـني.
والله لن أستطيع أن أت*مل الدنيا من غيرك...... أعلم أنك ت*بيننا وإن هجرتينا ... وإن قطعتينا.. أعلم أنني ضايقتك وأثقلت عليك لكن هذه هي نبضات قلبي .. هذه هي هتافات مشاعري.
والله لو تعلمين ما رأيته فيك في تلك الرؤيا كم أبكتبي بل والله كم أفزعتني.. هل أخبرك عنها؟ لقد رأيتك وأنت باللباس الأبيض وبيدك كأس اللبن فبدأتِ تشربين *تى سقط من يديك فأقبلت علي وأنت خائفة مفزوعة.
والله لن ننساك وإن نسيت.. سـأظلدوماًأذكرك.. سـأظلدوماًأذكرتلكالرو*الّتيشاركتنينبضي..
ستظلتلكالرو*رو*ي.. ور*يلكيعنير*يلالرو*فيّني.
فكيفيَهنأقلبمُ*ب..قلبمُخلص..قلبآخاءبكلصدق.. أنترىدموعأخيتهاتتلألأأمامناظريها..وتصمت؟ أيهونالزاد..أيهونذاكالوداد؟ أيُنسىالدعاء..وتُنسىالمُنآجاة؟
رغم الألم فيالقلب ..رغم كلنزف .. إلا أنصا*بتك والله لن تقوىعلىالهجران.. لنتقوى..علىالتواريخلفالجدران.. فقلبي سيظل يهمس صادقاً.. قلبيباتباكيا..يتلوىشاكيا..لكنه يتسل* بالصبر والدعاء. سأظلبـثقتي و*سن ظني بربي أنك ستعودين ستعودين.. فقلبك لن ي*تمل .. لن ي*تمل نداء قلبي إليه..
آآه كم أتألم
آآه كم أعاني
فقد خسرت الكلام
وفقدت المعاني
واستسلمت لدمعتي
اعذريني فأنا لم أخالفكيوماً
ولم أجادلك يوماً
ولم أفارقك يوماً
أما الآن فقدرالله له رأي آخر
وأي رأي ذاك؟؟
ليفرض علي الدموعوال*سرة
لي*رمني منك .. ومن تلك النظرة
ليجعلني أراك في كل مكان... في كل مكان
إلا بين يدي... إلا بين يدي.
لكنني لازلت على أمل.. على أمل أن نلتقي رغم وداعنا.. أن نزرع الآمال. وننشر ظلها. أن ننبت الأ*لام.. بين دموعنا فإن كانت الأيام قد عصفت بنافغداً يعود لنااللقاء.. سنعود لذكرى أيامنا
ونعانق الأشواق بيننا. ونذكر ما طوته مناالسنين بعد أن يجمعنا.. ال*نين...ونعود لنودع الأنين
منقول
__________________
قال أ*د الصال*ين: ان الارض لاتقدس أ*دا انما يقدس الانسان عمله فان أطهر بقعة علي وجه الارض هي اللتي تكون فيها لله أطوع وبأمره أقوم
|