قررت قيادات اتحاد العمال الحر الغاء المظاهرة التي كان مقرراً تنظيمها الثلاثاء بميدان التحرير بالقاهرة.
أكدت قيادات الاتحاد ان أجهزة الامن رفضت اقامة المظاهرة احتفالاً بعيد العمال.
وأشاروا الي أن الاتحاد الجديد لا يريد الدخول في خصومة مع أجهزة الامن وانما هدفه هو الدفاع عن حقوق العمال التي أهدرها اتحاد العمال الرسمي الذي تحول الي لجنة من لجان الحزب الوطني الحاكم.
وأشاروا الي أن عجز قيادات الاتحاد الحكومي وراء تدهور أوضاع العمال.
كما ألغي الاتحاد عدداً من المظاهرات التي كان مقرراً تنظيمها الثلاثاء في عدد من المحافظات باستثناء الاسكندرية التي شهدت مظاهرة شارك فيها 300 من أعضاء الاضراب والقوي السياسية احتجاجاً علي تردي أوضاع العمال.
أقيمت المظاهرة أمام مبني الحقانية ـ محكمة الاسكندرية ـ وسط حصار أمني مشدد ورفع المتظاهرون لافتات تندد باستيلاء الدولة علي أموال التأمينات الاجتماعية وخصخصة التأمين الصحي وانهيار الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية لهم، حسبما ذكرت جريدة الوفد.
أكد المتظاهرون حق العمال المشروع في استخدام كافة وسائل الاحتجاج الشرعية لفضح ممارسات السلطة الحاكمة.
من ناحية أخرى أعلن عمال شركة تراست للصناعات النسيجية بالسويس تشغيل المصنع ابتداء من الأربعاء مع استمرار اعتصامهم داخل الشركة لحين صرف جميع مستحقاتهم المالية.
أكد اسماعيل محمد اسماعيل رئيس الشركة تراجعه عن قرار التصفية وصرف اجور شهر ابريل وتشغيل المصنع، وعد رئيس الشركة بصرف كافة المستحقات المالية المتجمدة منذ سنوات ومنها العلاوات الدورية والارباح والساعات الإضافية.
أعرب العمال عن مخاوفهم من ان يكون تراجع رئيس الشركة عن موقفه مجرد مناورة لعدم اتخاذ اجراءات ضده.
وطالب العمال بعقد اتفاق تشرف عليه وزارة القوي العاملة والهجرة ويوقعه رئيس الشركة لضمان كافة حقوقهم ومستحقاتهم وعدم اتخاذ اجراءات تعسفية ضدهم.
أكدت عائشة عبدالهادي وزيرة القوي العاملة والهجرة ارتياحها لقرار رئيس الشركة بعودة تشغيل المصنع وتعهدت بحفظ حقوق العمال.
وأمرت الوزيرة مسئولي مديرية القوي العاملة بالسويس بالتحقق من جدية قرار رئيس الشركة وحفاظه علي حقوق العمال.