التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
الفرسان برامج دردشة العاب تفسير الاحلام مجلة الفرسان تحميل الصور العاب كمبيوتر دليل القمة تابع المشاركات كلمات البحث
العاب بنات العاب ذكاء العاب للكبار العاب اطفال العاب ورقية العاب دراجات العاب حربية العاب مضحكة العاب سيارات العاب رياضية

نتائج الثانوية العامة 2008

مطلوب مشرفين لكافة أقسام المنتدى لمراسلة من اتصل بنا طلبات الاداره للمنتدى


العودة   منتدي الفرسان > الفـرسـان العـــــام > موضوعات الفرسـان العامة

موضوعات الفرسـان العامة مناقشة موضوعات عامة في كل المجالات


حكاية معزوم على فرح .. جمال مبارك

موضوعات الفرسـان العامة


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 04-29-2007, 09:36 PM   #1 (permalink)
معلومات العضو
۞ عاشقة الفردوس ۞
((المشـتاقة للقـاء الله))
 
الصورة الرمزية ۞ عاشقة الفردوس ۞
 






أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 60
۞ عاشقة الفردوس ۞ will become famous soon enough


۞ عاشقة الفردوس ۞ غير متواجد حالياً

Arrow حكاية معزوم على فرح .. جمال مبارك



استسلمت لآلام الرقبة التي تجتاحني يوميا بعد انقضاء ساعات العمل ومعاناة الوصول للمنزل وشراء مستلزمات الأسرة ، وألقيت جسدي المنهك على الأريكة ـ في محاولة يائسة لتسكين آلام الظهر التي تعشقني لدرجة أنها تأبى إلا أن تلازمني ـ وغفوت عيناي لتغلق ملف يوم عناء شاق تتكرر أحداثه مع طلعة كل فجر ، إلى أن انطلقت سرينة مزعجة تعرفها أذناي جيدا ، نعم إنه جرس الباب الذي يتلذذ الطارقون بالضغط عليه غير عابئين بمقدار الضجيج الذي يحدثه في داخل شقتي المتواضعة التي نتزاحم أنا وأسرتي الصغيرة على حجز موطئ قدم في غرفاتها ، المهم لملمت كل قواي المتراخية ورحت أزحزح قدماي راجيا إياهما أن تعيناني على الذهاب إلى الباب لمعرفة صاحب الطلعة البهية الذي يضغط على الجرس بسرعة 20 رنة في الثانية .


محيط ـ عادل عبد الرحيم :

وبالكاد استجمعت قوة ذراعي المنهك وفتحت الباب فإذا بي أفاجأ أنه ساعي البريد الذي بادرني بالأحضان والتهليل وطلب "الحلاوة" على ما تحمله جعبته ، وقال في بشاشة لم أصادف مثلها من قبل ، ماشية معاك يا عم زي السكينة.. في الجاتوه، فقلت له "ماذا تريد يا قصير العمر والقامة؟" ، فزلزل أحشائي برده الذي يفوق "أدب القرود" : "الله يسامحك ، أنا الحق علي إني جايب لك دعوة عمرك ما كنت تحلم بيها" ، قلت له في عجالة "هات م الآخر، دعوة إيه خلص إياكش تكون دعوة ولية ساعة مغربية" ، قال لي وهو مستمر في ابتسامته العريضة ـ غير المبررة بالنسبة لي ـ : "أنا جايب لك دعوة لحضور فرح ، ومش أي فرح يا سيدي ، ده فرح إبن الريس"

عندئذ التفت إليه بشزر وقلت له : "ريس مين يا عم الحاج انت جاي تنكت ع المسا ؟" ، فقال لي : "دي مكتوبة لك يا شيخ ، انت أكيد أمك داعية لك" وهنا أحسست أنه يتكلم بجد فأعدت السؤال عليه : "فرح مين يا عمنا؟" ، فوجدته يقول لي : "فرح الأستاذ جمال إبن الريس حسني مبارك" .

خطفت منه ما يحمله في يده ، وما أن وقعت عيناي عليه حتى تأكدت من صدق رواية ساعي البريد "عم فريد" وأن بطاقة الدعوة تحمل إسمي بالفعل ، وهنا حاول شيطان الفكر إفساد فرحتي التي لا توصف ببعض الأسئلة من عينة ليه اختاروك إنت بالذات علشان تحضر الفرح لكني تغلبت على كل هذه الهواجس على طريقة ملك الملوك إذا وهب فلا تسألن عن السبب ، وتجاهلت كافة التساؤلات التي أخذت في التزاحم على رأسي، الذي كاد يخلو إلا من بضع شعيرات يحسدني الحلاق عليها ويدعو لها بدوام البقاء حتى لا يخسر زبونا لمحله.


وكان بعض هذه الأسئلة لماذا اختارتني الدعوة ، ومن أين جاءوا باسمي وعنواني وغيرها من الأسئلة التي يقفز بها العقل فتذهب فرحة ما أنا فيه وعندئذ جرت الدماء في أوصالي وعشت نشوة هذه "العزومة" الأبهة.

المهم ، هرولت إلى حمامي الضيق الذي يجبرني على الوقوف فيه بالجنب ، وأخذت أغسل جسمي الذي اندثرت عضلاته لدرجة أنه كاد يختفي ، وتضاءل لدرجة تؤهلني للحصول على لقب بطل كمال أجسام الأقزام ، واستمتعت بنزول الماء الساقع لدرجة التجمد ـ لتوفير فاتورة الكهرباء ، ثم أنا أساسا ما عنديش سخان ـ إلى جانب الصابونة "التي أكل عليها الدهر وشرب حتى كادت تنقرض ، لكنني أحتفظ بها ليس فقط لغلاوتها وإنما لغلائها ، ثم نشفت جسدي النحيل بالفوطة المهترئة التي احتفظ بها لتذكرني دائما بمقتنيات زواجي التي كانت جديدة آنذاك ، والتي كثيرا ما تسببت في مشاكل أسرية بسبب المفاوضات لشراء بديل لها يساعدها أو يحل محلها ، لكن في كل مرة يتفوق وفائي لهذه الفوطة المنحولة على مؤامرة إجباري على شراء فوطة جديدة .

تملكتني الفرحة وأخذت أدندن بالأغنية اللوذعية الشهيرة للمطرب الصغير ، النهاردة فرحي يا جدعان ، لكنني انتبهت لخطورة ما أتفوه به ، كي لا يعتقد أحد متربص لي النواصي أنني سأتزوج مرة أخرى ـ حاش لله و أعاذنا وإياكم شر هذه الفكرة المشئومة ـ فعدلت من الأغنية : "النهاردة فرحه يا جدعان" ، وهنا تعرضت لسؤال حاسم حازم فرح مين اللي انت عمال تستحمى له وتغني له ده ، وطبعا أجبت بطريقة مؤدبة ـ على طريقة ساعي البريد ـ فرح ابن بلدي وابن رئيسي وأخي في العروبة والإسلام جمال مبارك ، وبالطبع للوهلة الأولى جابهت ابتسامة ساخرة متندرة لعلها وصلت إلى حد التشكيك في قواي العقلية ، المهم انطلقت إلى حال سبيلي وأنا أردد أغنية العندليب "يا أصحابي يا أهلي يا جيراني أنا عايز آخدكم ف أحضاني".. وهنا قطع ميكروباص طائش خيط البهجة الذي كنت أعيشه وصرخ سائقه في وجهي : "مش تفتح يا عمى" ، فبادرته بالاعتذار والأسف ووعدته بعدم تكرار هذه الغلطة مرة ثانية .

وعلى محطة الغلابة ـ الذين أفخر بالانضواء تحت عباءتهم ـ وقفت أنتظر أتوبيس الأحلام الذي سينقلني إلى الفرح العزيز على قلبي وقلب كل مصري ـ لكنه تأخر وتأخر ثم تأخر ، وبعد طول وقوف جاء الحلم ـ عفوا الباص ـ وهنا تعرضت لمشهد أصادفه كل يوم ذهابا وإيابا يذكرني دائما بالمثل الشعبي "مين فات داره قل مقداره" ، فهناك تجد ماسورة بشر تنفجر في وجهك ، تتزاحم ، ولا تعرف هل هي تسعى للركوب أم للنزول ، إلى أن وقعت عيناي على منفذ أستطيع من خلاله ركوب الحافلة التي تحولت إلى علبة سردين ، قل بلوبيف ، بل علبة تونة مهروسة ، وتمكنت من حجز ركن يكفي طفلا صغيرا لأنزوي به حتى لا أترك الفرصة لأي منغصات تعكر صفو الليلة الجميلة التي أحلم بقضائها على أنغام الفرح والسعادة في يوم زفاف ابن رئيس مصر .

وانطلق الباص بقيادة سائقه صاحب القلب الشجاع إلى درجة عدم الاكتراث بأرواح الراكبين ، وأخذ خيالي ينقلني إلى وقائع الحفل الميمون الذي سأتشرف بحضوره ، وأخذ لعابي يسيل بفضل البوفيه العامر الذي سأدعى إليه طبعا ، ولم لا وأنا ضيف الريس ، إلا أن تسلل صوت نسائي متشنج ، ويعلم الله أنني لم أقصد أن أسترق السمع ، لكن تسرب لأذناي حديث هامس بين سيدة وزوجها دار فيه ما يأتي :


* هي الزيارة لحد إمتى؟
* تقريبا فاضل ساعة ونص يعني ها نلحق نقعد مع الولد شوية
* طيب وها تعمل إيه في مصاريف العملية ، دي خلاص بعد أسبوعين لازم تتعمل
* ربنا يدبرها يا سميرة ، أديني مقدم على سلفة يا رب يوافقوا لي عليها
* يا خويا ما هو انت لو كنت عايز قرض بمليون جنيه كانوا وافقوا لك عليه وآدي وش الضيف
* يا سميرة هما 10 آلاف جنيه بس اللي احنا عايزينهم نعمل بيهم عملية الولد وربنا يجملها بالستر
* طيب انت ليه ما جربتش تاني اللي بيقولوا عليه علاج على نفقة الدولة
* يا سميرة انت بتحلمي دي الدولة هي اللي عايزة نفقة وعلاج وبعدين انت ماسمعتيش عن قرار خصخصة المستشفيات ، يعني خلاص الفقير مش ها يلاقي علاج أو بمعنى أصح الفقير مش من حقه يمرض


* طيب مش الحكومة هي اللي جابت لابننا المرض اللي ما يتسمى بسبب المبيدات اللي يرشوها على الخضار واللحمة المستوردة اللي بيجبرونا نشتريها واللبن المغشوش اللي بيهري معدتنا ، يبقى هي اللي المفروض تعالجنا وبعدين ما هو سيادة الريس بيتدخل كتير لما يكون حد محتاج علاج أو مساعدة ، ليه ما يتدخلش لعلاج ابني ولا هو احنا علشان ما حدش نشر عننا يبقى ما نستاهلش الرحمة وبعدين ما هو في آلاف غ
يرنا محتاجين إنسانية الريس ، هل كلهم ها يستنوا لما الجرايد تكتب عنهم ؟

* وبعفوية شديدة لاقيته بيقول لها والله عندك حق يا سميرة ، بس لو كنا نعرف نقابل الريس كنا اشتكينا له من اللي بيجرى لنا في البلد دي .

* وهنا وجدت نفسي أتدخل في هذا الديالوج الحزين وقلت لهم انا رايح أقابل الريس وهاحكي له عن ابنكم المريض وعن اللي اتسببوا في مرضه وضروري ها يحاسبهم


" وهنا نظروا إلي نظرة أعرف ماذا يقصدون منها ، وقالوا لي يا عم انت خليك في حالك ،أخذت أفكر ثم أفكر وحسمت أمري إني لازم أحكي للريس ـ بعد أن أبارك له ـ على ما سمعته

* ولم تمر ثوان حتى سمعت رجلا تخطى العقد الخامس يكلم نفسه بصوت مسموع ويقول :


"طيب يعني هو أنا كنت باعلم الولاد علشان يقعدوا في البيت جنب أمهم ، لا شغلة ولا مشغلة ، واحنا كل يوم بنسمع عن تعيين كام ألف مش عارف فين ، طيب ليه بس ولادي ما بيتقبلوش في الشغلانات اللي بيقدموا عليها ، دي كعوب رجليهم حفيت من اللف ولا شغلة ولا مشغلة ، وبعدين هم دول مش شباب زيهم زي غيرهم عايزين يتجوزوا وتبقى ليهم شقة وعروسة وعيشة خاصة بيهم ويخلفوا عيال علشان الدنيا تفضل عمرانة ، وكمان البنتين اللي حيلتي خلاص ما بقاش حد يتقدم لهم ، ما هو حال الشباب كلهم ما يسرش ، وأمهم العيانة اللي كل منى عينها انها تطمن عليهم وتفرح بيهم ، يا سلام لو كنت أعرف عنوان الريس كنت اشتكيت له حال ولادي ومراتي اللي نفسي في يوم أشوفهم فرحانين .


وهنا قطعت حبل الطنطنة التي كان ينفرد بها صاحبنا مع نفسه وقلت له أنا رايح أقابل الريس عايز تقول له إيه ، فلم يكلف الرجل نفسه عناء الالتفاف للرد على كلامي واكتفى بالتشويح بإيديه على طريقة "يا عم ابعد عن دماغي هي ناقصاك"

* وهنا قررت أن أريح رأسي ولا أتدخل فيما لا يعنيني ، ما دامت نواياي الحسنة تقابل بهذا التهكم ، إلى أن سمعت صرخة مدوية تنطلق من صوت نسائي "اخص عليك يا قليل الأدب يا متخلف" ، فأدرت رأسي فورا لمتابعة الموقف عن كثب ، فوجدت فتاة في مقتبل العمر ، تنهر متحرشا تجرد من إنسانيته وحياءه ـ : "انت ما عندكش إخوات بنات" ، الله يسامح الحكومة اللي بهدلتنا بالشكل ده ، دي العيشة بقيت تقصر العمر ، من صباحية ربنا وأنا واقفة على كعب رجلي وطالعان عيني في الشغل ما بين الهم اللي ما يتلم وبين نزوات البيه المدير التي لازم أسايرها أو على الأقل أستحملها ، وفي الآخر تعمل عملتك السودة دي وفين ، في الأتوبيس يا ناقص ، شكيتك لأحكم الحاكمين .

وانسحب المتحرش الجبان في صمت الخرفان ، واندس صوت هادئ رخيم يعبر عن الحكمة والعقل والرشد ، قائلا : "يا فتاتي لا تيأسي من رحمة الله ، فالدنيا فيها الحلو والمر ، وبعدين إيه دخل الحكومة اللي انت بترمي ذنبك عليها ، هل هي التي دفعت ذلك الرعديد للتحرش بك ، وهنا ارتفع صوت الفتاة مرة ثانية قائلة ، : "يا حضرة نحن لا نعرف سوى الحكومة فهي التي بيدها المنع والمنح ، وهي التي تعين وتفصل ، وهي التي تسكن وتطرد ، وهي التي تدعم وترفع ، وبعدين مش كل راع مسئول عن رعيته ، يا ريتني أوصل صوتي للريس علشان يشوف لنا حل يرحمنا من العذاب اللي احنا بنعيشه كل يوم .

فرد عليها رجل تبدو عليه قسمات العذاب ، والله عندك حق يا بنيتي فعندك مثلا أنا مدرس بقى لي عشرين سنة ، وباستحرم أدي دروس خصوصية ، عارفة أنا مرنبي كام ، 400 جنيه ممكن يقلوا ولا يزيدوا ، وكمان أخويا دكتور من 15 سنة ولسة لحد دلوقتي لا اتجوز ولا عنده عيادة ولا شقة يرضي مين ده يا عالم ، وبعدين إيه حكاية رغيف العيش اللي كل شوية يهددونا أنهم ها يرفعوا سعره شلن ، والناس تتلهي وتهلل وتقول لأ حرام عليكو إلا رغيف العيش ، ويلفوا من الناحية التانية يخلوا كيلو اللحمة بـ 40 جنيه ، يا سيدي خليهم يغلوا رغيف العيش شلن ويحافظوا على سعر اللحمة بـ 20 جنيه ، ولا كرباج الدروس الخصوصية اللي بيحرم ملايين الأسر من اللبس والأكل والفسح وانا من بينهم مع إني مدرس .

وفي الآخر تسمع عن مغني الحمار إياه اللي بيلهف 5 آلاف جنيه في الساعة ومطرب العشاق اللي بياخد مثلهم مرتين ولا الراقصة الفلانية اللي بتاخد مش عارف إيه في هزة الوسط ، يا عالم فهمونا إيه اللي بيحصل في بلدنا ده ، وكمان الموظف اللي مرتب سنة كاملة من شغله وإخلاصه وعرق جبينه ما يجيبش سعر يوم في حياة المغني ده ولا الراقصة دي ، وف الآخر عايزين الموظف يكون شريف وملتزم ومتربي وغير مرتشي طب ما البلد كلها تتحول رقاصين وخلاص ، لكن ها نقول إيه ، يا ريت والله فعلا لو حد يوصلنا للريس نشكي له همنا ونسأله ليه إحنا وصلنا للحال ده ، يمكن نلقى عنده حل أو إجابة لسؤالنا .

وتدخلت راكبة أخرى في الحديث الأوتوبيسي هذا قائلة : "وأنا مين يرد لي ابني اللي اتحبس من غير ذنب ومرمي في المعتقل من غير ما نعرف عنه حس ولا خبر ، ورجلي حفيت ان حد يطمني عليه من غير فايدة ، نروح لمين بس ونشكي له ، ما فيش قدامنا غير الريس هو اللي ممكن يحل مشاكلنا دي "

وما هي إلا ثوان معدودة ، إلا وتدخل في الحديث شخص آخر ، صارخا بأعلى صوته ، : "وأيمن نور انتو نسيتوه يا جماعة ، ده بيموت في السجن ولا يجد من ينقذه ، وبعدين هي ايه تهمته ، تزوير توكيلات تأسيس حزب الغد ، يعني ما قتلش حد بمبيدات سامة ولا أورام خبيثة أصابت الملايين ، ولا بعبارة الموت اللي صاحبها هرب بعد ما قتل 1200 مصري ولا نهب 4 مليار جنيه وهرب ، ولا لوث عبوات الدم ولا أمبولات الدواء التي أفقدت المئات بصرهم ولا خرب التعليم ولا أغلق المصانع ولا ولا ولا ، هذا إن صح ارتكابه للجريمة المنسوبة له .

وعلى الفور ارتفع صوت مختنق ، : "وأنا يا خلق هووه طردوني من مصنعي وضحكوا علي بقرشين اتصرفوا في كام شهر ، ولم يعد سوى معاش لا يكفي "العيش الحاف" ، وذلك بسلاح قانون الخصخصة الذي قالوا لنا أنه في صالح الاقتصاد الوطني ولن يضار عامل بسببه ، ولو عايزين دليل على روعة القانون شوفوا المقاهي والأرصفة المليانة بملايين البشر لا يجدون عملا ولا مصدر رزق يعصمهم من ذل التسول والانحراف وفي الآخر يقولوا لنا "لن يضار عامل" ، يا جماعة حد يوصل كلامنا ده للريس .

وقبل أن أمارس عادتي المقيتة في التدخل بشئون الناس وجدت جميع الأصوات تنطلق في حزمة واحدة : "والله ده عين العقل احنا لازم نطلع بالأتوبيس ده على بيت الريس يمكن يكون عنده حل لمصايبنا وأوجاعنا ، احنا متأكدين إنه ما يرضيهوش حالنا ده ، وأكيد السادة المسئولين بيخبوا كل الحقايق دي عنه ، وعشان كدة لازم نقابله بنفسنا ونشكي له ، احنا ولاده وأكيد ما يرضيهوش اللي بيجرى لنا ده .

وهنا صرخت بأعلى صوتي يا جماعة أنا رايح أقابل الريس النهاردة علشان أبارك له على فرح ابنه جمال وهاحكي له على كل اللي سمعته منكم وأكيد لن يرضيه هذا ، وهنا انطلقت زغرودة من النوع الحياني وقال الجميع في نفس واحد ، الف مبروك للريس وابنه واحنا بندعي له يكمل فرحته على خير ، وسماح النوبة دي مش ها نضيع فرحة الريس بهمومنا خليه يفرح زي أي أب ليلة فرح ابنه ، لكننا أكيد ها نقابله في يوم تاني ونحكي له على اللي جوانا .

عندئذ وصلت إلى المحطة المقصودة وعلى بعد أمتار وصلت لبيت الريس وأنا مقرر من داخلي أنني لن أزعجه ، إلى أن وصلت للقصر المحفوظ وطلبت أن أهنئ السيد الرئيس بنفسي وأشكره على الدعوة التي وجهها لي ، وتشرفت بذلك فعلا وصافحته وقلت له ألف مبروك يا ريسنا ، ولينا مع سيادتك لقاء آخر نشرح لك فيه أوجاعنا لكننا سنتركك تفرح اليوم بعرس ابنك ، لكن أدهشتني المفاجأة حين وجدت جميع ركاب الأتوبيس حاضرين الحفل وعلى الفور اسنتتجت أن دعاءهم أجيب وأنهم حرصوا على تهنئة الريس بأنفسهم وطلب لقاء مع سيادته ، ففرحت أيما سعادة لأنني تأكدت أنه ما زال هناك أمل في مصر ، وحين التفتت بجانبي وهممت على مغادرة الحفل العائلي الأغر ، انطلقت مني صرخة طائشة فقد سقطت وأنا أتقلب على أريكتي الصغيرة ، وهنا أدركت أنني كنت أحلم فقلت اللهم اجعله خير ...

* كان هذا مضمون رسالة مواطن مصري يحلم بحضور فرح أشهر عريس في مصر

التوقيع - ۞ عاشقة الفردوس ۞

لا تبحث عن السعادة بعيداً ... إنها فيك .. و في تفكيرك المبدع
إنها في خيالك الجميل .. في إرادتك القوية ..و في قلبك المشرق بالخير
عنـدمـا أحـسـب عمري ربـما أشـتـاق شـيـئا مـن شـذاكم
ربـما أبكـي لأنـي لا أراكـم
إنـمـا فـي العـمر يـوم هـو عـندي كـل عمري
عـنـدمـا أحـسـسـت أنـي عـشـت بـعـض الـعمـر " نـجـمـا " فـي سـماكــم
.. أخـبروني ..
بـعـد هـذا " كـيـف أعـطي الـقلـب يـومـا " لــســواكـم .. !!
أحبكم فى الله
رد مع اقتباس
قديم 04-29-2007, 10:26 PM   #2 (permalink)
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية l-lo0oBy
 






أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 70
l-lo0oBy will become famous soon enough

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى l-lo0oBy إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى l-lo0oBy
l-lo0oBy غير متواجد حالياً


ههههههههه

لا حول ولا قوه الا بالله

طب يحلم بفرح حد عدل زيى مثلا ههههههه

هو عامل بالضبط باللى بيحلم باصلاح حال البلد ودا حلم مستحيل برضه فى ظل النظام الجميل بتاعنا

وكده ولا كده الوصول لريسنا السكره صعب صعب صعب

تسلم ايدك عاشقه الفردوس
التوقيع - l-lo0oBy

مدى ايـدك قربى .. بشويش تعالى واسمعى
نبض قلبى بيناديكى
أيوه روحى دايبه فيكى
سيبى نفســك .. قولى اللى فـ نفسك
مش مهم تفكــــــــرى
رد مع اقتباس
قديم 04-30-2007, 01:39 AM   #3 (permalink)
معلومات العضو
abou-goda
المشرفين
 
الصورة الرمزية abou-goda
 







أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 60
abou-goda will become famous soon enough

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى abou-goda إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى abou-goda إرسال رسالة عبر Skype إلى abou-goda
abou-goda غير متواجد حالياً

ههههههههههههه
اهي الحاجه الوحيده اللي حسيت اني مخدوع فيها
انا والله شكيت في امر الراجل ده في البدايه قلت اكيد تلاقيه صحفي وبيضحك علينا ولا حاجه
وطلع في النهايه قصه
ال ريس ال
صحيح والله شكل الراجل ده قام مفظوع اول ماشاف الريس ادامه علي السرير هههههههههه
اقصد علي الكرسي بتاعه يكشي يتشل وهو قاعد كده وتجيله ساكته قلبيه
يروح الانعاش يلاقوا عنده الايدز
يسفروه بره علشان يتعالج
يلاقوا عنده حمه روماتزميه
يروح للشيخ يقوله روح للكعبه
يلف يلف يلف يلف وفي النهايه يروح الكعبه
يلاقي نفسه في كباريه في شارع محمد علي
ربنا يرزقه بعيل عبيط ماشي بعجله كان هايخبط فيه يفاديه يلاقي عربيه في وشه
يقفز من اماه للطريق يقع في حفره كلها طين ويبقي شكله زباله خالص
المهم بعد ده كله يلاقوا عنده جنون البقر وانف الونزا الطيور
والجدري ربنا يرزقه بدكتور عبيط يعمله عمليه بتر قلبه مايلاقيش قلبه
هايلاقيه راميه في صندوق حديد قديم ومصدي علشان ماحدش يقدر يسسطر عليه بعاوطفه
في النهايه هايتطر انه يسافر بره
الطياره تفرقع في الجو يكون عامله حسابه في براشوت ينزل بيه من حظه التمام اوي انه يقع في صحراء لا يعرف ليها طريق ولا اي حاجه
وفي النهايه يطلع ليه اسد رخم يخليه يموت من الرعب
اللهم امين يارب العالمين
ادعوا معايا وقولوا يارب
التوقيع - abou-goda




I love You For The Sake Of God *****
رد مع اقتباس
قديم 04-30-2007, 02:57 AM   #5 (permalink)
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية buffy
 






أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 50
buffy will become famous soon enough


buffy غير متواجد حالياً

اقتباس:
يعني ما قتلش حد بمبيدات سامة ولا أورام خبيثة أصابت الملايين

فعلا
د اللى كان بيهرب ادويه منتهيه الصلاحيه ويغير ف تاريخ صلاحيتها ويبعها ويموت الناس بيها دفع كفاله 100 الف جنيه مصرى
ونعم الحكومه فعلا
وبعدين الراجل ايه ذنبه د بيحلملنا احنا كمان
الرئيس بتاعنا مش حاسس بحاجه اصلا
هو بيقول وما بينفذش
مش فالح غير انه يروح يتفرج على ماتشات الكوره وسايب البلد تضرب تقلب
وكام فرصه عمل ولا شوفنا حاجه كل واحد عارف انه هيتخرج مصير يا البيت يا اللف ف الشوارع
التوقيع - buffy


اذا أردت أن تعيش سعيدا في العالم فلا تحاول تغيير كل العالم بل اعمل التغيير في نفسك ... ومن ثم حاول تغيير العالم ما استطعت

رد مع اقتباس
قديم 05-03-2007, 01:05 AM   #6 (permalink)
معلومات العضو
۞ عاشقة الفردوس ۞
((المشـتاقة للقـاء الله))
 
الصورة الرمزية ۞ عاشقة الفردوس ۞
 






أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 60
۞ عاشقة الفردوس ۞ will become famous soon enough


۞ عاشقة الفردوس ۞ غير متواجد حالياً

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hooby مشاهدة المشاركة
ههههههههه

لا حول ولا قوه الا بالله

طب يحلم بفرح حد عدل زيى مثلا ههههههه

هو عامل بالضبط باللى بيحلم باصلاح حال البلد ودا حلم مستحيل برضه فى ظل النظام الجميل بتاعنا

وكده ولا كده الوصول لريسنا السكره صعب صعب صعب
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hooby مشاهدة المشاركة

تسلم ايدك عاشقه الفردوس



ولا يهمك يا هوبى الناس اللى زى دى لازم تغير أحلامها

آل يقابل الريس ويشكى له آل هوا يعنى خلاص ريسنا فاضى للكلام الفاضى بتاعنا دا

الله يكون فى عونه بردو بيتعب كتير

واللى ميعترفش بكدا يبقى

ههههههههههه

أسعدنى مرورك الجميل هوبى

دمت بكل خير
التوقيع - ۞ عاشقة الفردوس ۞

لا تبحث عن السعادة بعيداً ... إنها فيك .. و في تفكيرك المبدع
إنها في خيالك الجميل .. في إرادتك القوية ..و في قلبك المشرق بالخير
عنـدمـا أحـسـب عمري ربـما أشـتـاق شـيـئا مـن شـذاكم
ربـما أبكـي لأنـي لا أراكـم
إنـمـا فـي العـمر يـوم هـو عـندي كـل عمري
عـنـدمـا أحـسـسـت أنـي عـشـت بـعـض الـعمـر " نـجـمـا " فـي سـماكــم
.. أخـبروني ..
بـعـد هـذا " كـيـف أعـطي الـقلـب يـومـا " لــســواكـم .. !!
أحبكم فى الله
رد مع اقتباس
قديم 05-03-2007, 01:18 AM   #7 (permalink)
معلومات العضو
۞ عاشقة الفردوس ۞
((المشـتاقة للقـاء الله))
 
الصورة الرمزية ۞ عاشقة الفردوس ۞